صيدا سيتي

انتخاب الهيئة القانونية الجديدة للراهبات المخلصيات في جون جريحة بحادث سير على اوتوستراد صيدا صور جبق جال في النبطية وزار رعد وصادق: لا تقشف في الصحة ومستشفيات الجنوب والنبطية لا ترد مريضا البزري: زيارة وزيرة الطاقة تزامنت مع الإنقطاع المستمر للكهرباء عن صيدا الوزيرة البستاني رعت افتتاح "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" - 19 صورة أسباب الجز على الأسنان (فيديو) المريضة فادية محمد لافي بحاجة إلى المساعدة لإجراء عملية جراحية (مرفق تقرير طبي) الوزيرة البستاني استهلت زيارتها لصيدا بجولة برفقة الحريري على معالم المدينة التراثية - 13 صورة الاضراب الشامل يعم مخيم عين الحلوة لليوم الخامس على التوالي الوزير فنيش إفتتاح بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي: اللبس حول عمل الفلسطينيين تم تصحيحه فلا داعي لحالة الإعتراض - 20 صورة الفلسطينيون: هكذا نخرج من الشارع... "القوات": لا تراجُع إسرائيل تتجسّس على أكبر المواقع «الاجتماعية» موازنة 2019 تكشف المحميّات... المتقاعدون أبرز الخاسرين وحزب الله يوافق على الموازنة لاول مرة في تاريخه! البنزين معفى... وضريبة على أصحاب المولدات معجوق؟ مطووش؟ مش ملحق؟ ولا عبالك!! لا فصل بين فلسطين والفلسطينيين «جمعة الغضب» دعماً للفلسطينيين: بوادر حلّ حكوميّ لأزمة العمال مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب السعودي: ما يحصل في صيدا ضربة كبيرة للمدينة .. الفلسطينيون في قلبنا وهم أهل البلد واسياد المدينة

نص القرار الإتهامي لقاضي التحقيق العسكري الأول في لبنان بحق35 شخصا من شبكتي أحمد المقياتي وإسماعيل الخطيب بتهمة التخطيط لتفجير السفارتين الإيطالية والأوكرانية في لبنان

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 04 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 3058 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - صيدونيا نيوز:
أصدر قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر، امس، قراره الاتهامي في حق المتهمين بمحاولة تفجير السفارة الايطالية في بيروت ومؤسسات حكومية، البالغ عددهم وفقا للقرار 35 شخصا من جنسيات: لبنانية، سعودية، سورية وفلسطينية، من بينهم 9 موقوفين وجاهيا و15 غيابيا·
وطلب القرار عقوبة الاعدام لاثنين وعشرين مدعى عليه، وظن بهم وبآخرين، وسطر مذكرة تحرٍّ دائم توصلا الى معرفة كامل هوية سبعة اشخاص وشركة سعودية، ومنع المحاكمة عن احد المدعى عليهم· وأحال المتهمين امام المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة·
وجاء في القرار، وفقا وخلافا لمطالعة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية:
. وهنا نص القرار: "نحن رشيد مزهر قاضي التحقيق الاول لدى المحكمة العسكرية، بعد الاطلاع على ورقة الطلب رقم 15128/2004 تاريخ 1/10/2004، بعد الاطلاع على مطالعة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، وعلى اوراق هذه الدعوى كافة: تبين انه اسند الى كل من المدعى عليهم: - احمد سليم الميقاتي، والدته اعزاز، لبناني، من مواليد 1968، أوقف وجاهيا بتاريخ 6/10/2004 ولا يزال موقوفا. - شفيق سمير البنا، والدته فاطمة، لبناني من مواليد 1969، اوقف وجاهيا بتاريخ 6/10/2004 ولا يزال موقوفا. - احمد عصام الصانع، والدته توكال، لبناني، من مواليد 1973، أوقف وجاهيا بتاريخ 6/10/2004 ولا يزال موقوفا. - خالد علي قموع، والدته ناديا، لبناني، من مواليد 1961، اوقف وجاهيا بتاريخ 6/10/2004 ولا يزال موقوفا. - نبيل عبد الغني جلول، والدته شئيمة، لبناني، من مواليد 1974، اوقف وجاهيا بتاريخ 8/10/2004 ولا يزال موقوفا. - ابراهيم صبحي عدي، والدته فاطمة، من مواليد 1970 لبناني، اوقف وجاهيا بتاريخ 8/10/2004 ولا يزال موقوفا. - محمود حسين عبد الخالق، والدته عيشة، من مواليد 1975 لبناني، اوقف وجاهيا بتاريخ 8/10/2004 ولا يزال موقوفا. - جمال قاسم عبد الواحد، والدته إبتهاج، لبناني، من مواليد 1963، اوقف وجاهيا بتاريخ 8/10/2004 ولا يزال موقوفا. - بلال سعد الله خزعل، والدته يسرى من مواليد 1970 لبناني، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - هيثم عبد الكريم السعدي، والدته كفيفة، فلسطيني من مواليد 1964، ملقب ابو طارق السعدي، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - ابو محمد مصطفى رمضان، والده درويش، والدته اسوم، لبناني من مواليد 1965، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - محمد مصطفى رمضان، والدته دينا، لبناني، من مواليد 1989، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - حسن جندول – سعودي. - ابو فادي – سعودي. - ابو قسورة – سوري. - ممدوج – سوري. - وليد – سوري. - شركة الصفدية – سعودية، ممثلة بأبي فادي. - علي موسى المصري، والدته فطوم، فلسطيني، من مواليد 1978، معروف بأبي معاوية. اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - ماهر حسين السعدي، والدته خاتوم، فلسطيني، من مواليد 1977، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - حسين علي طليس، والدته لطيفة، لبناني، من مواليد 1963 معروف بحسين دعاس. اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - انعام عبد الغني جلول، والدتها شئيمة، لبنانية من مواليد 1973، تركت لقاء سند اقامة بتاريخ 30/10/2004. - خالد زهير المصفي، والدته ملك، لبناني، من مواليد 1964، اوقف وجاهيا بتاريخ 8/10/2004 ولا يزال موقوفا. - محمود محمد ياسين، والدته حورية، من مواليد 1970 لبناني ملقب ابو حذيفة. اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - منير حسين الخطيب، والدته صافية، لبناني، من مواليد 1972، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - جهاد اسعد ضاهر، والدته مريم، لبناني، من مواليد 1982 ملقب ابو الدحداح. اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - علي ابراهيم بيضون، والدته بديعة من مواليد 1979، لبناني اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - احمد ابراهيم التويجري، والدته لؤلؤة، سعودي، من مواليد 1979 ملقب ابو جعفر. اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - اسماعيل محمد خليل (فلسطيني). - وسام – مجهول باقي الهوية، معروف باسم عبد الله. - غاندي سعيد السحمراني، والدته اسماء من مواليد 1964 ملقب ابو رامز. اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - عبد القادر – مجهول باقي الهوية. - معين حسين عبد الرحمن، والدته لطيفة، فلسطيني من مواليد 1975، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - علي محمد قاسم حاتم، والدته مريم، من مواليد 1965 ملقب ابو بكر عقيدة، اوقف غيابيا بتاريخ 26/10/2004. - لطيفة محمد الخطيب، والدتها فوزية، من مواليد 1964، تركت لقاء سند اقامة بتاريخ 20/10/2004. - كل من يظهره التحقيق، بأنه في الاراضي اللبنانية وخارجها، وبتاريخ لم يمر عليه الزمن، اقدم الثلاثون الأول على تأليف عصابة نتيجة اتفاق شفهي بينهم بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية. كما اقدموا على اقتناء وحيازة اسلحة ومواد متفجرة وملتهبة بقصد القيام بأعمال ارهابية من شأنها ان تؤدي الى تخريب الاملاك الخاصة والعامة والى نشر الذعر بين المواطنين، وذلك باستهداف بعض المصالح الاجنبية والمراكز الامنية، منها السفارة الايطالية في بيروت والقنصلية الاوكرانية ومكتب مكافحة الارهاب ومجمع قوى الامن الداخلي، عن طريق محاولة تفجيرها سواء بواسطة سيارة مفخخة او بواسطة استعمال متفجرات من انواع مختلفة شديدة الانفجار تم ضبطها. كما اقدم المدعى عليهما علي المصري وماهر السعدي على التدخل في هذه الجرائم، وأقدم المدعى عليه حسين طليس على الاتجار بالاسلحة الحربية والذخائر والمتفجرات، واقدمت المدعى عليهما انعام عبد الغني جلول ولطيفة محمد الخطيب على حيازة اسلحة حربية ومتفجرات وذخائر وتخبئتها ونقلها. كما اقدم المدعى عليهما وسام مجهول باقي الهوية وماهر السعدي على ارتكاب التزوير في شهادة اخراج قيد، واقدم المدعى عليه احمد الميقاتي على استعمال مزور وانتحال هوية. اولا – في الوقائع: تبين ان المدعى عليهم الثلاثين الاول على اختلاف جنسياتهم، قد شكلوا في ما بينهم مجموعة ارهابية اتخذت من مدينة بيروت مسرحا لها لتنفيذ عملياتها الارهابية بضرب وتفجير سفارات الدول الاجنبية المشاركة قواتها في احتلال العراق، اضافة الى بعض ثكنات عسكرية عائدة لقوى الامن الداخلي. وقد توزعت ادوارهم بين مخطط لهذه العمليات وممول بالمال لها وبالسلاح والرجال، ومستطلع لهذه الاهداف ومتابع لتنفيذها، لكن توقيف احد افراد هذه الشبكة من قبل القوى الامنية حال دون اتمام العملية بعد كشف خيوطها وتوقيف آخرين من عناصرها. وعليه، فقد تبين من التحقيق ان المدعى عليه احمد الميقاتي، وعلى اثر احداث الضنية وما رافقها من اعتداءات على الجيش اللبناني، وبداعي انتمائه الى التنظيم المسؤول عن هذه الاعتداءات الذي ادى الى اتهامه القيام بأعمال ارهابية، ادت الى صدور مذكرات عدلية بحقه، توارى عن الانظار ولجأ في اوائل العام 2000 الى مخيم عين الحلوة بقصد الاختباء بداخله، وقد تعرف اثناء ذلك الى المدعى عليه اسماعيل خليل من الجنسية الفلسطينية، الذي عرض عليه ايواءه في منزله في بلدة عرمون بعد ان اطلع على وضعه، وتسهيلا لخروجه من المخيم استحصل له على اخراج قيد مزور باسم بديع المصري بواسطة المدعى عليه ماهر السعدي، وأجرى تعديلات على ملامح هذا الاخير الخارجية من حلق لحية ووضع نظارات شمسية وقبعة على رأسه، مما مكّنه خلال الشهر العاشر من العام 2002 من مغادرة المخيم سيرا على الاقدام ليصل الى قلعة صيدا حيث كان بانتظاره المدعى عليه علي المصري بسيارته الخاصة التي اقله بواسطتها الى بلدة عرمون ليحل ضيفا على المدعى عليه اسماعيل خليل الذي عرفه لاحقا على المدعى عليهما شفيق البنا، وهو صهره ويقيم في نفس المبنى، واحمد الصانع اللذان ما ان علما بوضعه حتى قدما له المساعدة فخبأه الصانع في منزله لمدة اسبوع لينتقل بعدها الى بلدة مجدل عنجر في البقاع، بعد ان أمن له مسكنا فيها المدعى عليه البنا عن طريق المغدور اسماعيل علي الخطيب بعد ان وضعه بحقيقة وضع المدعى عليه الميقاتي، فأقام في منزل المدعو خالد يوسف ولكنه وبسبب انتشار القوى الامنية في تلك البلدة، وخوفا من افتضاح امره اعاد المغدور اسماعيل الخطيب الميقاتي الى بلدة عرمون، وبالتحديد الى منزل اسماعيل خليل وقد تبادلا ارقام الهاتف وابلغه الخطيب بأن شخصا يدعى وسام سيتصل به ويؤمن له حاجاته، الا ان ارتياب قاطني المبنى بوضع الميقاتي دفعه خلال اوائل العام 2003 الى الانتقال الى مدينة طرابلس والاقامة في غرفة مهجورة قرب البحر كان يستخدمها والده لفترة وجيزة لينتقل بعدها الى منزله العائلي، حيث بقي على اتصال بجميع المدعى عليهم الذين تعرف اليهم واستمروا بامداده بالمال. وتبين انه خلال العام المذكور، وقع الاحتلال الاميركي لدولة العراق على اثره توالت لقاءات واجتماعات المدعى عليهم: احمد الصانع وشفيق البنا ومصطفى رمضان درويش وخالد قموع ونبيل جلول ومحمود عبد الخالق، الشيخ محمود ياسين، وجمال عبد الواحد وخالد المصفي ومنير الخطيب وجهاد ضاهر وعلي بيضون والمغدور اسماعيل الخطيب، وقد جمعهم نهج واحد لحث الشبان على الجهاد في سبيل تحرير العراق حيث كان سبقهم اليها المدعى عليه مصطفى رمضان مع عدد من الشبان ومن بينهم ولده المدعى عليه محمد مصطفى رمضان، فقتلوا جميعهم باستثناء مصطفى الذي جدد اتصالاته الهاتفية مع المدعى عليهم المذكورين اعلاه، وقد انتقل بناء على طلبه المدعى عليهما شفيق البنا واسماعيل الخطيب الى دمشق حيث كان بانتظارهما، ومنها الى مدينة حلب حيث عقدوا اجتماعا في منزل ابو قسورة ابلغهم خلاله مصطفى رمضان انه بدأ العمل مع مجموعة عراقية، وانه وضع خطة عمل جديدة بعد فشل الاولى لاستكمال مشروع الجهاد الذي يتطلب تأمين الشبان والمال، وان صلة الوصل بينهم ستكون عبر المدعى عليه ممدوح من التابعية السورية الذي سيتولى التنسيق معهم. وبعودة البنا والمغدور اسماعيل الخطيب الى لبنان انصرفا بالتعاون مع المدعى عليه احمد الصانع الى جمع المال الذي كان يتم ارساله الى العراق حيث يتواجد المدعى عليه مصطفى رمضان بواسطة المدعى عليه ممدوح بعد ان يتسلم المال في دمشق من المغدور الخطيب، كما كان يقوم أيضا المدعى عليه وليد من التابعية السورية بنقل المال الى العراق. وقد استمرت الحال على هذا المنوال حتى حوالى السادس من العام 2004 اذ اتصل المدعى عليه مصطفى رمضان بالمغدور الخطيب طالبا منه المباشرة بشراء الاسلحة والذخائر والمتفجرات، وأن يكون مستعدا لنقل الجهاد الى الساحة اللبنانية عن طريق تفجير السفارتين الايطالية والاوكرانية لمشاركة دولتيهما باحتلال العراق، اضافة الى بعض المراكز الامنية اللبنانية كمكتب مكافحة الارهاب في قوى الامن الداخلي ومجمع قوى الامن الداخلي، واوفد اليه لاحقا المدعى عليه احمد التويجري ملقب بأبي جعفر من التابعية السعودية، الذي التقاه مرة في فندق خاطر في جديتا، واطلعه على وضعية المجاهدين في العراق، فشدد من عزيمته ووعده بتقديم المال له. وعلى اثر ذلك اتصل المغدور الخطيب بالمدعى عليه وسام الذي حضر اليه مع آلة تصوير فيديو وقاما معا بتصوير واستطلاع الاهداف المنوي ضربها، وقام وسام باطلاع المدعى عليه احمد ميقاتي على المخطط المنوي تنفيذه واستطلع معه مجددا الاهداف مستفيدا من خبرته الميدانية في هذا الحقل خاصة لجهة تقدير كمية المتفجرات التي تحتاجها كل سفارة لتأمين تفجيرها. وبعدها اتصل المدعى عليه وسام بالمدعى عليه ميقاتي الذي حضر من طرابلس فتوجها سوية مجددا الى الوسط التجاري حيث تقع السفارة الايطالية ودخلها وسام بحجة الحصول على تأشيرة بينما دار حولها الميقاتي مستطلعا وخرجا بنتيجة استحالة تفجيرها بواسطة سيارة مفخخة لوجودها في مكان محظر فيه دخول السيارات، وللتواجد الكبير من العناصر الامنية، وبالتالي انه لا يمكن تفجيرها الا عن طريق عملية استشهادية. كما توجها بعدها الى محلة الحازمية حيث استطلعا القنصلية الاوكرانية فتبين لهما سهولة اقتحامها وقتل من بداخلها اضافة الى القنصل الاوكراني خلال فترة دخوله او خروجه منها، وقد ابلغا المغدور الخطيب نتيجة استطلاعهما كما ابلغه وسام استعداد وجهوزية الميقاتي للتنفيذ. تبين انه خلال تلك الفترة، كان المدعى عليهما البنا والصانع يتابعان جمع المال الذي بلغت قيمته الاجمالية ثلاثين الف دولار، قسم منه تبرع به المدعى عليهما حسن جنهول وفادي من الجنسية السعودية عن طريق تحويله الى بنك الاعتماد، باسم المدعى عليها شركة العقدية ممثلة بأبي فادي. وقام البنا والصانع بتسليم هذه الاموال الى المغدور الخطيب الذي كلف قريبه المدعى عليه منير حسين الخطيب شراء المتفجرات والذخائر نظرا لخبرته في هذا المجال فأجرى اتصالا لهذه الغاية بالمدعى عليه حسين علي طليس، الذي باعه على مراحل صواريخ 107 ملم مع مئات الألواح من مادة "تي. ان. تي" وقذائف "آر. بي. جي" وعشرات الرمانات اليدوية ومائة وعشرين صاعقا كهربائيا وقنبلتين عنقوديتين ضد الآليات وذخار مختلفة واسلحة فردية وصواريخ "لاو" ضد الآليات، بلغت قيمتها حوالى السبعة عشر الف دولار اميركي. كما ارسل مبلغ عشرة الاف دولار الى المدعى عليه مصطفى رمضان. وتبين انه تم نقل هذه المتفجرات والذخائر والاسلحة بعد توضيبها الى منزل المغدور حسن صوان، الذي استشهد في العراق وذلك بعلم ارملته المدعى عليها انعام عبد الغني جلول استلمتها من شقيقها المدعى عليه نبيل جلول الذي خبأها في حديقة المنزل، وفي منزل المدعى عليه خالد زهير المصفي الذي خبأ هذه المتفجرات وتوابعها في سقوفية المنزل بمعاونة زوجته المدعى عليها لطيفة محمد الخطيب، شقيقة المغدور اسماعيل الخطيب. اثناء ذلك كان المدعى عليه احمد الميقاتي يجري اتصالات بالمدعى عليه غاندي السحمراني، المقيم في داخل مخيم عين الحلوة طالبا اليه تأمين كمية من المتفجرات والذخائر بعد ان اطلعه عن سبب حاجته لهذه المتفجرات، فأبدى هذا الاخير استعداده لتنفيذ طلبه، كما ومده بالرجال وقد اوفد لهذه الغاية المدعى عليه عبد القادر الذي اصطحب المدعى عليه وسام الى داخل المخيم ، حيث جرى اجتماع للاتفاق على طريقة اخراج هذه الاسلحة. وتبين انه بعد تأمين هذه المتفجرات على انواعها توالت الاجتماعات بين المدعى عليهم الذين كانوا جميعا على علم بما يخطط له المغدور الخطيب، بدليل طلبه من المدعى عليه خالد قموع تأمين مكشف كهربائي لتقوية الركائز الكهربائية وجهازا من مادة البلاستيك معروف ب " Rely" لاستعماله كجهاز تفجير. وكان يلجأ المجتمعون الى التخاطب بالألغاز حول هذه المواضيع بحضور غرباء عنهم ،ورغم ذلك حاول المدعى عليه محمود عبد الخالق الذي تربطه علاقة بالمغدور اسماعيل الخطيب اقناع هذا الاخير بعدم نقل مشروع الجهاد الى لبنان لكن دون جدوى، اذ تابع المغدور شراء الاسلحة وقد اشترى كمية منه من المدعى عليهما جهاد واسعد ضاهر وعلي ابراهيم بيضون، العائد من ساحة القتال في العراق. وتبين انه بتاريخ 17/9/2004 توجه المدعى عليه احمد الميقاتي الى محلة قصقص – حرج الصنوبر لملاقاة المدعى عليه وسام بناء على موعد سابق، فألقي القبض عليه من قبل عناصر امنية توفرت لديها معلومات عن هذا اللقاء وغايته ودوافعه، بناء على اشارة النيابة العامة التمييزية. وبتفتيش المدعى عليه عثر بحوزته على اخراجي قيد مزورين، احدهما باسم بديع المصري وآخر باسم جان فتوش وبالتحقيق معه اعترف بهذه الوقائع والتفاصيل المذكورة آنفا. وعلى اثر ذلك وما ان بلغ المغدور اسماعيل الخطيب نبأ اعتقال الميقاتي حتى انتقل في اليوم التالي الى منزل ذوي المدعى عليه شفيق البنا في بلدة صوفر، حيث التقاه وتباحثا في قضية التوقيف واجرى اتصالا هاتفيا بالمدعى عليه احمد الصانع قائلا له: "بديع بالمستشفى دير بالك من حالك". بعدها عاد الى بلدته وبرفقته المدعى عليه خالد قموع. كما انه بتاريخ 19/9/2004 اوقف كل من المدعى عليهما المغدور الخطيب وجمال عبد الواحد في محلة بر الياس. وانه استنادا للتحقيقات التي اجريت مع الخطيب، داهمت قوى من الاجهزة الامنية منزل المدعى عليها انعام جلول واوقفتها مع شقيقها نبيل وصادرت كمية كبيرة من الصواريخ والمتفجرات والذخائر والاسلحة من حديقة منزلها، كما داهمت منزل المدعى عليه خالد المصفي الذي افاد باقدامه على نقل المتفجرات والاسلحة التي كانت مخبأة في منزله الى منزل عديله المدعى عليه ابراهيم عدي بمعاونة زوجته ودون علم عديله الذي ما ان حضر الى المنزل، وعلم بالامراستشاط غيظا وحاول ابلاغ القوى الامنية لكن حضور هذه القوى كان اسرع منه. وتبين انه تم تباعا توقيف باقي المدعى عليهم ومداهمة منازلهم ومصادرة عدد من اجهزة الكومبيوتر والخلوي والسيارات المستعملة وخرائط عسكرية وكتبا تحتوي على دراسات امنية وذخائر تحتوي على دروس في الطوبوغرافيا، واقراصا تتضمن معلومات عسكرية، اضافة الى معلومات مأخوذة عن مواقع من شبكة الانترنت حول تنظيم القاعدة وذبح الرهائن في العراق. وتبين ان كلا من المدعى عليهم معين عبد الرحمن وعلي محمد قاسم حاتم وبلال خزعل وهيثم السعدي، كانوا يمولون هذه الشبكة بالتعاون مع بعض عناصر الضنية الفارين من وجه العدالة بهدف تنفيذ مخططاتهم. وتبين ان التحقيق لم يتوصل لمعرفة كامل هوية كل من المدعى عليهم : وسام الملقب بعبد الله وحسن جندول وابو فادي من التابعية السعودية وابو قسورة وممدوح ووليد من التابعية السورية، وشركة العقدية السعودية وعبد القادر من التابعية الفلسطينية واسماعيل خليل. وتبين انه بتاريخ 27/9/2004 اسقطت النيابة العامة العسكرية دعوى الحق العام عن المدعى عليه اسماعيل الخطيب بسبب الوفاة الناجمة عن تعرضه لنوبة قلبية حادة بعد نقله الى مستشفى ضهر الباشق. تأيدت هذه الوقائع: - بالتحقيقات الاولية والابتدائية. - باعترافات المدعى عليهم ومدلول اقوالهم. - بقرينة فرار باقي المدعى عليهم. - بالاسلحة والذخائر والمتفجرات والصواريخ والخرائط العسكرية والكتب الامنية المصادرة. ثانيا – في القانون: بما ان اقدام كل من المدعى عليهم احمد الميقاتي وشفيق البنا واحمد الصانع وخالد قموع ونبيل جلول ومحمود عبد الخالق وجمال عبد الواحد وخالد المصفي ومحمود ياسين ومنير الخطيب وجهاد ضاهر وعلي بيضون واحمد التويجري وغاندي السحمراني ومعين عبد الرحمن وعلي محمد حاتم وبلال خزعل وهيثم السعدي ومصطفى رمضان ومحمد رمضان، على تأليف جمعية ارهابية نتيجة اتفاق شفهي فيما بينهم بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية يشكل الجرم المنصوص عنه والمعاقب عليه بمقتضى احكام المادة 335 من قانون العقوبات. بما ان اقدام المدعى عليهم على محاولة القيام باعمال ارهابية كتفجير السفارة الايطالية والقنصلية الاوكرانية ومراكز امن عسكرية لبنانية بواسطة سيارة مفخخة او متفجرات عادية شديدة الانفجار، واقدامهم على شراء اسلحة ومواد تفجير وحيازتها حال دون تحقيقها، لسبب خارج عن ارادتهم يشكل الجرم المنصوص والمعاقب عليه بمقتضى احكام المواد 3 و4 و5 و6 من قانون الارهاب تاريخ 11/1/1958 والمادتين 72 و78/24 من قانون الاسلحة والذخائر. بما ان اقدام المدعى عليهما علي موسى المصري وماهر حسين السعدي، على التدخل بالجرائم المنسوبة اعلاه للمدعى عليهم بمعاونتهم على تحقيق الافعال التي هيأت الجرائم يشكل الجرم المنصوص والمعاقب عليه بمقتضى احكام المواد 335/219 من قانون العقوبات والمواد 3 و4 و5 و6 من قانون الارهاب 11/1/58 معطوفة على المادة 219 من قانون العقوبات. بما ان اقدام المدعى عليه حسين علي طليس، على الاتجار بالاسلحة الحربية يشكل الجرم المنصوص عنه والمعاقب عليه بمقتضى احكام المادة 72 من قانون الاسلحة. بما ان اقدام المدعى عليهم ابراهيم عدي وانعام عبد الغني جلول ولطيفة محمد الخطيب على حيازة ونقل اسلحة حربية وذخائر دون ترخيص، يشكل الجرم المنصوص والمعاقب عليه بمقتضى احكام المادتين 72 و78/24 من قانون الاسلحة. بما ان اقدام المدعى عليه ماهر السعدي على تزوير اخراج قيد لصالح المدعى عليه الميقاتي باسم بديع المصري واستعمال هذا الاخير له، مع علمه بالامر يشكل الجرم المنصوص والمعاقب عليه بمقتضى احكام المادة 463 من قانون العقوبات والمادة 463/454 بالنسبة للمدعى عليه الميقاتي. بما ان اقدام المدعى عليهما شفيق البنا واحمد عصام الصانع على اخفاء المدعى عليه الميقاتي مع علمهما المسبق بأنه مطلوب للعدالة، يشكل الجرم المنصوص والمعاقب عليه بمقتضى احكام المادة 222 من قانون العقوبات. بما ان التحقيق لم يتوصل الى معرفة كامل هوية كل من المدعى عليهم: - اسماعيل محمد خليل من التابعية الفلسطينية. - وسام معروف باسم عبد الله. - عبد القادر مقيم في مخيم عين الحلوة. - حسن جندول وابو فادي من التابعية السعودية. - ابو قسورة وممدوح ووليد من التابعية السورية. - شركة العقدية. فيقتضي والحال ما ذكر تسطير مذكرة تحرٍ دائم توصلا لمعرفتها. بما انه لم يظهرالدليل الكافي حول اقدام المدعى عليه ابراهيم صبحي عدي على الاشتراك مع باقي المدعى عليهم بالجرائم المنسوبة اليهم ،فيقتضي والحال ما ذكر منع المحاكمة عنه لهذه الجهة، اي في ما يتعلق باحكام المواد 335 من قانون العقوبات والمواد 3 و4 و5 و6 من قانون الارهاب. لهذه الاسباب، نقرر ووفقا للمطالعة وخلافا لها: - اتهام كل من المدعى عليهم: احمد سليم الميقاتي، شفيق سمير البنا، احمد عصام الصالح، خالد علي قموع، نبيل عبد الغني جلول، محمود حسين عبد الخالق، جمال قاسم عبد الواحد، خالد زهير المصفي، محمود محمد ياسين، منير حسين الخطيب، جهاد اسعد ضاهر، علي ابراهيم بيضون، احمد ابراهيم التويجري، غاندي اسعد السحمراني معين حسين عبد الرحمن، علي قاسم حاتم، بلال سعد الله خزعل، هيثم عبد الكريم السعدي، مصطفى درويش رمضان، محمد مصطفى رمضان، بالجنايات المنصوص والمعاقب عليها بمقتضى احكام المواد 335 من قانون العقوبات 3 و4 و5 و6 من قانون الارهاب تاريخ 11/1/58: - الظن بهم بالجنحتين المنصوص والمعاقب عليهما بمقتضى احكام المادتين 72 و78/24 من قانون الاسلحة والذخائر. - اصدار مذكرة القاء قبض بحق كل منهم: - اتهام المدعى عليهما علي موسى المصري وماهر حسين السعدي بالجنايات المنصوص والمعاقب عليها بمقتضى احكام المواد 335/219 من قانون العقوبات، و3 و4 و5 و6 من قانون الارهاب معطوفة على المادة 219 من قانون العقوبات. - اصدار مذكرة القاء قبض بحق كل منهما. - الظن بالمدعى عليه حسين علي طليس بالجنحة المنصوص والمعاقب عليها بمقتضى احكام المادة 72 من قانون الاسلحة. - الظن بكل من المدعى عليهم ابراهيم صبحي عدي وانغام عبد الغني جلول ولطيفة محمد الخطيب بالجنحتين المنصوص والمعاقب عليهما بمقتضى احكام المادتين 72 و78/24 من قانون الاسلحة. - الظن بالمدعى عليه ماهر السعدي بالجنحة المنصوص والمعاقب عليها بمقتضى احكام المادة 463 من قانون العقوبات. - الظن بالمدعى عليه احمد الميقاتي بالجنحة المنصوص والمعاقب عليها بمقتضى احكام المادة 463/454 من قانون العقوبات. - الظن بكل من المدعى عليهما شفيق البنا واحمد الصانع بالجنحة المنصوص والمعاقب عليها بمقتضى احكام المادة 222 من قانون العقوبات. - ايجاب محاكمتهم امام المحكمة العسكرية النافذة في قضايا الجنايات، على ان تنظر بالجنح لعلة التلازم. - تدريكهم النفقات كافة. - تسطير مذكرة تحر دائم بحق كل من المدعى عليهم :اسماعيل محمد خليل، وسام المعروف باسم عبد الله، عبد القادر حسن جندول، وابو فادي، ابو قسورة وممدوح ووليد وشركة العقدية السعودية لمعرفة كامل هوياتهم. - منع المحاكمة عن المدعى عليه ابراهيم عدي لجهة اشتراكه او تدخله بتأليف جمعية بقصد القيام باعمال ارهابية لعدم كفاية الدليل.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905065294
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة