صيدا سيتي

مسيرة الغضب السادسة في عين الحلوة رفضا لقرار العمل الجائر بحق الفلسطينيين - 21 صورة مبارك عقد قران المخرجة منار أسامة سعد والشاب إيهاب عثمان شمعة - 25 صورة قماطي من الغازية: لمعالجة كل ما يعاني منه الفلسطينيون في لبنان وليس فقط إجازة العمل انقاذ غريق وفقدان آخر في بحر صيدا وعمليات البحث عنه لاتزال مستمرة مصادرة 9 مولدات في عبرا لإمتناع اصحابها عن تركيب عدادات - 5 صور مسيرة ليلية في مخيم عين الحلوة احتجاجا على قرار وزير العمل التسجيل مستمر في حضانة Reborn Kids Academy في صيدا - الهلالية - خلف بنك بيبلوس تحذير جديد من جمعية اصدقاء الزيرة الى رواد السباحة في صيدا الحريري تفقدت الـ" Call Center" لـ"شركة مراد" في مبنى "كهرباء لبنان" في صيدا - 11 صورة اختتام دورة Microsoft for Teachers ـ 9 صور وفد اقتصادي وتجاري هندي زار غرفة صيدا - صورتان "المعلومات" توقف سارق الذهب من سوق صيدا.. وسائق أجرة "مفتاح" الإيقاع به! إلغاء الألقاب .. حليمة وعادتها القديمة! إخبار من بطيش الى النيابة المالية في حق أصحاب محلات الخليوي لتجاوزهم الاسعار المحددة بستاني خلال اطلاق مركز مراد لخدمة المشتركين في صيدا: بعد خفض اشتراكات الكهرباء تقدم اكثر من 20 الف طلب تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 9 صور تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 9 صور خليل رعى منتدى "الموازنة والمالية العامة " في سراي صيدا الحكومي واعلن انجاز واصدار 3400 سند لبيوت التعمير في صيدا - 20 صورة إبتكار جديد للسارقين.. دخول المنازل من أبوابها مؤسسة الاسكان: سندات الملكية لعقارات المصلحة للتعمير في صيدا والمية ومية أنجزت

اكتفى وافراد العائلة بزيارة ضريح معروف سعد في الذكرى الـ30 لاغتياله - سعد انتقد السلطة والمعارضة معاً: لا نريد الفوضى أو الفراغ أو التدويل

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 26 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 799 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

احمد منتش - صيدا - النهار:
وجه رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب اسامة معروف سعد جملة اسئلة وتساؤلات، ومن ضمنها بعض الرسائل والايحاءات الى السلطة والمعارضة في آن واحد، لكنه بدا متريثاً في تحديد موقفه من منح الحكومة الثقة في جلسة الاثنين المقبل.
في مرور 30 عاماً على جريمة اغتيال النائب السابق معروف سعد، ارتأى نجله النائب اسامة ألغاء كل النشاطات المتعلقة باحياء الذكرى لاعتبارات تتعلق بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. واكتفى مع افراد العائلة وعدد من كوادر التنظيم واصدقائه، بالتوجه الى ضريح صاحب الذكرى، لوضع اكاليل وقراءة الفاتحة.
ثم عقد مؤتمراً صحافياً في مقر التنظيم، حضره رئيس البلدية عبد الرحمن البزري وعدد من اعضاء المجلس البلدي وممثلون لـ"اللقاء الوطني الديموقراطي" و"اللقاء الناصري" في بيروت والحزب الشيوعي اللبناني و"الحزب الديموقراطي الشعبي" ومنظمة العمل الشيوعي وحزب الاتحاد وعائلة معروف سعد واحفاده.
وتلا النائب سعد بياناً جاء فيه: "بداية، لا بد ان نعلن استنكارنا لاستشهاد ابن صيدا البار الرئيس الراحل رفيق الحريري الذي ادى دوراً محورياً في التمهيد لاعلان وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، والتي على اساسها دخل لبنان من حالة الحرب والاقتتال آفاق السلم الاهلي. اننا اذ نودع دولة الرئيس الحريري اليوم، فإننا نفقد بغيابه مدماكاً اساسياً من مداميك الوفاق الوطني لكونه شكل في حياته واستشهاده قيمة وطنية جامعة.
وان كان من كلمة تقال في ظل هذا الضجيج من المواقف الصاخبة والمتوترة التي رافقت فاجعة الاستشهاد واعقبتها، فهي في ذلك الموقف الرصين والهادئ الذي عبّر عنه البيان الصادر عن السيدة بهية الحريري والذي يعبر عن موقف وطني صادق من شأنه ان يخفف هياج المواقف ويهدئ النفوس ويعزز التماسك الداخلي، من دون التخلي عن التمسك بمبدأ تعجيل التحقيق والكشف السريع عن القتلة الجناة والجهات التي تقف وراءهم.
ان تعاطي السلطة اللبنانية مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه كان دون مستوى الحدث، الى درجة بدت انها فاقدة المبادرة والدور، في حين كان يقتضي ان يكون حدث على هذا المستوى من الخطورة، محركاًً للسلطة واجهزتها الامنية والقضائية بذل مزيد من الجهد لتعجيل التحقيق بدلاً من حال الارتباك والتردد التي طبعت حركتها. وحسناً فعلت السلطة في هذا السياق عندما طلبت الاستعانة بخبرات دولية وتعاطت ايجاباً مع لجنة التحقيق الدولية.
كما نجدد تأكيد الموقف الوطني الجامع لمدينة صيدا ووحدة ابناء المدينة في المصائب والملمات، مشددين على ان هذه المدينة كانت وستبقى مدينة الوحدة الوطنية والعيش المشترك مدينة المقاومة والتحرير، المدينة المؤمنة بعروبتها والمتمسكة بثوابتها الوطنية والقومية.
ان هذه الاجواء التي تعيشها البلاد اليوم، تتزامن مع الذكرى الثلاثين لاستشهاد القائد الوطني معروف سعد وهي مناسبة نستعيد فيها مواقف هذا القائد العظيم ونستلهم فيها تضحياته ونضالاته، وفرصة للفت الانتباه الى ان اغتيال الشهيد معروف سعد شكل الشرارة الاولى لاندلاع الحرب اللبنانية التي نخشى ان نكون اليوم في اجواء مماثلة لها، تدخل البلاد في دوامة جديدة. من هنا، فإننا نحذر جميع اللبنانيين من مخاطر الانجرار الى اي تصعيد في المواقف السياسية لاننا بذلك نكون قد هيأنا الطريق امام المشاريع الدولية المتحفزة للانقضاض على لبنان والمنطقة تحت عناوين الديموقراطية والسيادة والحرية وغيرها من الشعارات البرّاقة.
اننا بعد ثلاثين عاماً على استشهاد معروف سعد، نشدد على اهمية كشف الحقيقة ونشر نتائج التحقيقات ذات الصلة بالموضوع، ليس لمطلب شخصي انما من اجل تنوير الرأي العام اللبناني الى المخاطر المترتبة على طمس الحقائق. ولهذه الاسباب، نجد انفسنا اليوم اكثر الحالحاً على كشف جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري لئلا تبقى المعطيات المتعلقة بالجريمة طي الكتمان، مما يعاظم حال الاحتقان والتوتر في الشارع اللبناني (...)وسط كل ما يبعثه هذا المشهد من مخاوف ومخاطر، وجدت أنه لا بدّ من الحوار، ومن فرض منطق الحوار والعقل، وقلت فلنتجاوز كل هذا ولنجلس جميعنا معاً، علنا نتوصل الى قواسم مشتركة تجنب البلاد الفراغ او التدويل او الفوضى او اي شر آخر يتربص بالوطن.
لكن يبدو ان الحوار المنشود صعب المنال وسط هذه الاجواء المشحونة، وان مناخاته غير متوافرة اقله حتى هذه اللحظة، وذلك بسبب ضعف السلطة وتركيبتها الذاتية وعجزها عن حمل تركة ثقيلة خلفها بعض هذه المعارضة، وبسبب الضغط الدولي غر المسبوق على لبنان وسوريا ورياح غريبة مؤاتية لشعارات المعارضة، نخاف ان تدفع بها وفقاً لاهوائها ومصالحها، ونخاف ان تضيع المصلحة الوطنية في خضم كل ذلك، فالارادات الخارجية تعطل الحوار، والرهانات على الخارج تعطل الارادة الوطنية للحوار، واداء السطلة لا يبشّر بخير.
إن الجميع سواء في السلطة او في المعارضة يرفعون شعارات عظيمة، لكن المفارقة ان الجميع ايضاً عندهم ارتكابات عظيمة سلطة ومعارضة(...)
لكننا نسأل المعارضة التي هي على علاقة وثيقة بالدوائر الغربية الاميركية والفرنسية، هل ان تفاهمها وتناغمها معها سحب نفسه على مجموعة من العناوين التي تحتاج الى اجوبة من اللبنانيين جميعاً ام انه اقتصر فقط على اخراج السوري من لبنان؟ اننا نشك في أن يكون في ذهن هذه المعارضة او في بال تلك المراجع الدولية اي حرص على ملامسة تلك العناوين بذهنية الحريص على المصلحة الوطنية اللبنانية والتي يأتي في مقدمها خطر استمرار العدوان الصهيوني على لبنان واهله، ومشروع التوطين الاميركي – الاسرائيلي في لبنان، وهل من يضمن ان المصالح الاميركية – الفرنسية والمتقاطعة في الكثير منها مع المصالح الاسرائيلية لن تتقدم على المصلحة الوطنية اللبنانية او العربية؟
وما قلناه حول دور للمعارضة لا نريده لها ولا نحب ان تنجر اليه ولكن قلناه من باب القاء الحجة عليها ولها، ومن باب تجديد الدعوة الى الحوار، انه لا يجوز ان تغلق المعارضة ابواب الحوار بين اللبنانيين وتفتح ابواب الحوار على مصاريعها مع غرب منحاز، اننا نريد حواراً داخل البلد وليس خارجه، نريد استقواء بالوطن وليس استقواء على الوطن من خارجه.
اننا نعتبر الطبقة السياسية بكل اتجاهاتها التي تناوبت على السلطة قبل الطائف وبعده، هي المسؤولة عن الاوضاع التي وصلنا اليها وهي التي شرعت البلاد امام كل الاحتمالات، ان هذه الطبقة السياسية الموزعة بين ما تسمى الموالاة والمعارضة، تحاول اليوم تبرئة نفسها بشعارات براقة، هي طبقة فقدت صدقيتها، اذ انها دوماً كانت تقول ما لا تفعل وما لم تفعل، في وقت انها كانت قادرة على فعل الكثير خلال وجودها في السلطة. ان هذه الطبقة السياسية مطالبة اليوم بأن تقدم الى الناس جردة حساب عن كل المرحلة الماضية، وان تتجرأ على تقديم مراجعة نقدية حول كل ما فعلت وما اقترفت وما انكفأت او تراجعت عن فعله (...)
ان الجماهير مدعوة الى وعي مصالحها ووعي ابعاد المخاطر المحدقة بالوطن وان تزن تحركاتها بميزان الحكمة والعقل وعدم الانجرار وراء شعارات غرائزية تحريضية ضد الآخر أي آخر، لأن هذا الآخر ما هو الا الذات، فنكون كمن يطعن نفسه بنفسه. وقانا الله شر الفتن فالفتنة اشد من القتل، ان اي تطور في الاوضاع الداخلية نحو منزلقات الفتنة لن تكون فيه معارضة رابحة او سلطة خاسرة او معارضة خاسرة وسلطة رابحة، ففي الفتنة المعارضة والسلطة خاسرتان لا محالة، ولعل الخاسر الاكبر هو لبنان وشعبه واستقراره واقتصاده. لذلك فاننا ندعو الى الحيطة والتنبه الى ما يرسم للبنان في الدوائر الغربية من جر البلاد نحو الوقوع في حبائل الفتنة والانقسام، خدمة لاسرائيل ومشروعها في المنطقة، ولعل تجربة السبعة عشر عاماً من الحرب الاهلية كافية لاستخلاص ما يكفي من العبر والدروس".وفي حوار مع الاعلاميين، اوضح انه لم يمحض هذه الحكومة الثقة في المرحلة الماضية، وانه لم يحدد ما سيكون عليه موقفه منها الاثنين المقبل. غير انه اكد "اننا لا نستطيع ان نمنح المعارضة الثقة ولن نمنحها اياها، داعياً الى عدم التفريط بدماء الرجال الكبار "والسير نحو فوضى او فراغ او تدويل لا نريده".وفي شأن الدعوة الى الانسحاب السوري، شدد على التزام الطائف ورفض القرار 1559، محملاً السلطة اللبنانية تبعة عدم السعي الى تنفيذ الاتفاق.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908222481
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة