صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها منتدى صيدا الثقافي الاجتماعي يدعوكم لحضور الاحتفال الديني إحياء لذكرى مولد سيد المرسلين أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين الهيئة 302: 170 دولة تُسقط مشروع نتنياهو ترامب لشطب "الأونروا" شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون شهادات ومستشفيات جمعتْهما "الثورة الشعبية" بعد 30 عاماً... وصورة نسرين وجانيت تُشبه صيدا سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين

تمام قطيش: عزّي فيك بيبقى...!؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 25 أيلول 2012 - [ عدد المشاهدة: 1782 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم تمام محمد قطيش - عمان:
لم أكن أعلم أنّ زيارتي للوطن مرّة أخرى ستطول إلى هذا الحدّ، وأنّ الرجوع إليه لا يعادله أيّ شيء في هذه الدنيا.. وطن لطالما تمنيت أن أبقى في أحضانه، أفرح وأبكي في رُباه، أتنفس هواءه وأرتوي من مياهه، وطن أحبه بحلوه ومرّه.. لم تكن زيارة الوطن في هذه المرّة تشبه أيّة زيارة سابقة، لقد اختلفت في القرار الذي خالطه التردد الكبير والتحضير السريع والزمان والمدّة، واختلفت في كيفيّة الوصول إليه .. لقد اختلفت واختلفتُ أنا أيضا... هذه الرحلة كانت متميّزة عن سابقاتها تقريبا في كل شيء إلا الإقامة في منزل والدي، لم تكن رحلة شاقة جدا كما اعتدنا أن تكون، فقد كانت في السابق تصل إلى سبع أو ثمان ساعات وأحيانا عشر ساعات بحسب إنهاء معاملات الخروج والدخول على النقاط الحدودية.. وعلى الرغم من ذلك إلا أنّه كان لهذه المشقّة نكهة ومتعة خاصّة وأنا التي أكره وبشدّة ساعات السفر الطويل إلا تلك التي تكون وجهتي فيها إلى الوطن، هذه العودة لم تمنحني ركعتين صلاة على ثرى بلادي أسقط بها بعضا من أوزاري عندما ألج حدوده، هذه العودة لم تروني من عطش الأيام التي غبتها وأنا التي اعتدت على شرب ماء من نبعة لا أدري عن عمرها الذي يبدو كبيرا في ضيعة من ضيع الشوف بين أبناء وطني الجبليّين، مياه تتدفق رقراقة عذبة أطفيء بها نيران أشواقي... نبعة إن نسيتها أنا ذكّرني بها أولادي حيث كانوا يفرغون زجاجات الماء التي يحملونها في الطريق كي يملأونها منها.. هذه المرّة شعوري كان مختلفا، لا أعرف لما تفرّقت القلوب وتخاصمت المدن أمامي فيما بينها وانتقلت العدوى إلى الأحياء والبنايات ليس هذا فحسب بل أصابت البيت الواحد فأنهكته... حسرة تسكن الأفئدة والقلوب عندما تحلّ الفرقة والاختلاف والجهل والحماقة مع ادعاء الفهم والذكاء.. حرقة تشعل القلب لوعة وأسى عندما يراهن الشعب الذي وصف بالمقاوم والصامد على نفسه.. حسرة على قلوب أثقلها التحمّل وأوجعها الحمل الطويل الأمد!! حاولت جاهدة في أكثر من مرّة أن أتمالك نفسي أثناء النقاشات التي تلاحقني وتصادفني في الشوارع والمحلات وحتى المنازل، تلك النقاشات التي عادة ما تفصح عن قناعات متضاربة. في بلدي نسي الشعب الكثير من الأمور التي تتمتع بها شعوب أخرى والتهى وأشبع نفسه لدرجة أنّه أصيب بالتخمة جرّاء التناحرات الطائفيّة والمذهبيّة، هذه النبتة الخبيثة التي أوجدتها الأجيال السابقة وتفنن جيلنا في توسعتها و"تنميتها وتغذيتها".
متناقضات عجيبة يعيشها الوطن ومن أعجبها تلك الدروس التي تشرّبناها صغارا في المدارس حول الطاقة الكهربائيّة التي يتمّ توليدها من مشاريع تبعث على الأنهار، فإذا بالأنهار متتابعة نهر يمسك نهرا، وإذا بالكهرباء شحيحة بخيلة تجود علينا بالتقسيط هذا إن ظفرنا بسويعات إنارة في اليوم نكون من المحظوظين، وحتى المياه التي غصّت بها الأنهار الكثيرة تبدو في قطيعة مع حنفياتنا وإن جادت فبالتقطير. شعب ينتظر الماء للشرب والاغتسال، وينتظر الكهرباء من أجل الغسيل والتلفاز والإنترنت وشحن الهواتف وكي الملابس وضخّ المياه للخزانات... شعب ينتظر أخبار الأسعار وينتظر المزاج الطائفي والمليشيّات والأحزاب وأحوال الجبهات... ينتظر البيانات والمستجدات... ينتظر الحرب أو اللاحرب.. شعب حياته معلّقة على علاقة الانتظار.
في هذه الزيارة، أشياء كثيرة اختلفت لا تكاد تعدّ ولا تحصى، أمور كنت أحسبها ثابتة لا تتغير، ولربما كنت جزء من المشكلة فالأرض والبحر والنهار والجماد لا تتغير ومادات لبنان تغيّرت فقد غيّروها اللبنانيّون وأنا لبنانيّة لا شكّ أنّه عليّ بعض من وزره... لكنّني رغما عنهم ورغما عنّي وعن كل شيء أقول عزّي فيك بيبقى يا لبنان.
عمّان أيلول 2012


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917748320
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة