صيدا سيتي

طلاب "الإنجيلية - صيدا": هذا "لبنان الذي نريد"! أرقام هواتف الطوارىء في صيدا لتلقي طلبات المواطنين في حال تجمع مياه الشتاء حماس قررت إلغاء كافّة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها كل عامٍ في ذكرى انطلاقتها في لبنان لقاء لبناني - فلسطيني في صيدا تضامنا مع الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار صيدا في اليوم الـ 53: "لقمة هنية بتكفي مية"... وفتح أبواب "الكنايات" أسامة سعد يدعو لتشكيل جبهة عريضة للمعارضة الوطنية الشعبية من أجل فرض ميزان قوى سياسي جديد في لبنان السعودي يشكر جمعية محمد زيدان للانماء لإهتمامها بمنتزه الكنايات في صيدا بما يليق بالمدينة وأهلها ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل رفع الزينة وإضاءة شجرة الميلاد وبازليك وبرج العذراء في مغدوشة جريح بحادث سير في شارع الشهيدة ناتاشا سعد في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا حراك صيدا: لن نقطع الطرق غدا وتحركاتنا رهن بنتائج الاستشارات للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم

مصعب حيدر: عون مسيحياً ... هبوط أو صعود؟

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 13 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 951 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مصعب حيدر - الأمان:
يعتد العماد ميشال عون بقاعدته الشعبية المسيحية ويتكل عليها في تسويغ تطلعه للوصول الى سدة الرئاسة الأولى، وهو يحصي سبعين بالمئة من المسيحيين الى جانبه استناداً الى نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في ربيع العام الماضي (2005). ويضيف الجنرال العائد الى لبنان بعد غياب الى السبعين بالمئة من المسيحيين الكثرة الغالبة من الطائفة الشيعية الكريمة وبعض الكلمات المتقاطعة في الطائفتين الدرزية والسنية.
وقد وصل الأمر بالجنرال الى اعتبار كافة القوى المناوئة للسياسة السورية في لبنان والتي انضوت تحت راية 14 آذار طارئة على هذا التاريخ... وأن هذا التاريخ في حقيقته ليس 14 آذار 2005، أي بعد شهر واحد من اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بل انه يعود الى الرابع عشر من آذار لعام 1989 حيث كانت الحرب اللبنانية تبلغ إحدى ذراها من خلال «حرب التحرير» التي أعلنها رئيس الحكومة العسكرية العماد ميشال عون.
واستناداً الى هذا التسويغ العوني في فلسفة معسكر 14 آذار عمد حلفاء الجنرال وما يملكون من وسائل اعلام الى اطلاق تسمية 14 شباط على القوى المناوئة لسوريا في لبنان أو على قوى الأكثرية النيابية والحكومية، وكأن هؤلاء الحلفاء يسلمون مع قائد التيار الوطني الحرّ أن تسمية الرابع عشر من آذار شرف ينبغي حرمان قوى الأكثرية منه.
ولكن النائب سمير فرنجية وبعض أركان الأكثرية النيابية الحالية يميلون الى التشكيك بالمعطيات الحسابية التي يعتمد عليها العماد عون في الساحة المسيحية، وذلك استناداً الى مستجدات حصلت على امتداد السنة الماضية. فما هي طبيعة هذه المستجدات التي يشير اليها ابن حميد فرنجية؟؟
لقد اكتسب الجنرال عون شعبيته من خلال صلابته في مواجهة سوريا والفريق الآخر على امتداد تاريخه المنطلق من جبهة سوق الغرب في نهاية عام 1983، مروراً بحرب التحرير (1989) التي انطلقت من ساحة الأونيسكو، وانتهاء بالحملة الاعلامية والسياسية الواسعة التي صاغها ميشال عون في باريس وواشنطن على امتداد سنوات غيابه عن الوطن والتي توجها بمثوله أمام الكونغرس الأميركي الذي أصدر قانون محاسبة سوريا والذي اعتبر تمهيداً أميركياً للقرار الدولي رقم 1559. وقد حفظ الجمهور المسيحي هذه الصلابة العونية ومنحه تأييده استناداً الى انها تعبّر عن جوهر الحساسية الشعبية المسيحية من دمشق وسياستها اللبنانية على امتداد الأزمة اللبنانية المنطلقة منذ عام 1975.
ولكن الواقع اختلف كثيراً بعد الانتخابات النيابية وحتى من قبل (بعد عودة الجنرال عون من باريس)، حيث حصل تبدل جذري في موقف الرجل من دمشق التي ارسلت اليه اشارات واضحة، واطلقت وفق اعتقاد البعض وعودها بدعمه في الوصول الى سدة الرئاسة الأولى. هذا في الوقت الذي عمد فيه العماد عون الى التحالف مع حزب الله أو مع التكتل النيابي الشيعي ممثلاً بحزب الله وحركة أمل، مما جعله عرضة للاتهام بالتراجع والتخلي عن صلابته المعهودة حيال سوريا وفي مواجهة الفريق اللبناني الآخر. وهذا ما دفع بسمير فرنجية وآخرين الى القول بأن الجماهير المسيحية المحتشدة حول عون لم تعد كذلك.
أما بعض أنصار العماد عون فإنهم يعتقدون بأن الجمهور المسيحي يفهم على عون ويعي عمق خطواته السياسية التي تهدف الى الوصول الى قصر بعبدا أولاً، ومن ثم فإن الجنرال يتكفل بالباقي حيث سيكون قادراً على اعتماد السياسة التي «تليق» بدمشق وحلفائها اللبنانيين، وحيث سيكون قادراً على اعادة «التوازن المفقود» في بنية الدولة التي يجب أن يعود للمسيحيين فيها مجدهم التليد.
فهل تصدق هذه النظرية المتفائلة عونياً، أم أن الجمهور المسيحي سيقول كلمة أخرى ويقف موقفاً آخر يعبّر فيه عن رفضه لما يسمى «بالتقلبات التي تعلي شأن الطموحات السياسية الخاصة على الشعارات والمبادئ والمواقف»؟ فلننتظر.}


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919382724
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة