صيدا سيتي

ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا ورشة عمل لبنانية فرنسية في صيدا لترميم وتأهيل خان الرز ودير اللاتين تحليق للطيران المعادي في صيدا صيدا تعيش يوما طبيعيا بعد ليل شهد سلسلة من التحركات الاحتجاجية قتيل وجريح باقتحام منزلهما في علي النهري «قوي بسمنة .. وقوي بزيت»! أسامة سعد ورئاسة الحكومة: لا تضيّعوا الوقت على الأوهام ما هو سر الرغوة البيضاء التي ظهرت بالعاصفة؟ صيدا: محتجّون دخلوا سراي المدينة وسعد جال في الأسواق "الحراك" في صيدا يكشف المزيد من المعاناة: ين "قيد الدرس"... و"الجنسية اللبنانية" "معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا محتجون حاولوا نصب خيمة امام مصرف لبنان في صيدا سوسان: لتناول الظروف الراهنة في خطب الجمعة ودعوة الناس الى التكاتف والصدقة ‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران

محمد دهشة: عاطف أبو زينب وحماره في المدينة

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 12 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 1365 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا - محمد دهشة:
يشق عاطف أبو زينب طريقه بصعوبة في صيدا وهو يجر " حماره " الاسود وسط ازدحام السيارات في السوق التجاري في المدينة.
للوهلة الاولى قد يبدو المشهد غريبا" وغير مألوف " حمار في المدينة " ولكن أبو زينب يفاخر انه يملك " الحمار " الوحيد أمام " ثورة " التكنولوجيا والسيارات الفاخرة .
ويقول : كان المشهد غريبا" منذ 13 عاما" وأنا أجول بحماري في المدينة، انقل عليه " العلف " للابقار و المواشي التي أربيها في " حضيرة " صغيرة قرب المنزل الكائن في منطقة البرامية الى الشرق من صيدا.
و يضيف "لم أقتنع يوما" بامتلاك شاحنة صغيرة أو سيارة لاستخدامها في هذا العمل ، فالحمار يوفر علي الكثير من الاموال في هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة ، مصروفه اليومي فقط 1000 ليرة لبنانية ثمن طعامه من العلف وكثيرا" ما أتركه يسرح في الحقول ليأكل العشب الاخضر مجانا".
ويبتسم أبو زينب وهو يسمع ابواق السيارات يومئ سائقوها لافساح الطريق امامهم، يقول: كل يوم أنزل الى المدينة ولو امتلكت شاحنة صغيرة لكانت كلفة وقودها ما لا يقل عن خمسة ألاف ليرة لبنانية، مع "الحمار" أوفر البنزين وأجرة عامل.
و يطلق أبو زينب على حماره اسم " بيار" لان هذا اللقب يناسبه حجما" وشكلا" فهو قصير القامة و لا يتعدى عمره ال15 عاما" و هو يعمل بلا كلل ، كل ما يطلبه 2 كيلو من الشعير و الماء و لا يعرف المرض أو " العطل ".
ويختتم أبو زينب" لقد اعتاد الناس هنا على رؤيته وسط المدينة، لقد بات مشهورا"، ونادرا" ما أنادي عليه لأردعه خوفا" من أن يتوه بطريقه، بالاشارة و لكنه في نهاية المطاف حمارا" و حسب واسمه "حمار".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919515615
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة