صيدا سيتي

Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد... لا دولارات ستأتي إلى لبنان: «خُذوا إعاشة»! مدارس خاصة تتخبّط وأخرى تبخّرت مؤونتها 50% حسومات على رواتب الأساتذة مبادرات "التكافل الاجتماعي" في صيدا... تُبلسم معاناة الفقراء والعائلات الـمتعفّفة معمل سبلين يهدّد برجا: أطرد موظّفيكم غزوة الشتاء: الأسوأ لم يأتِ بعد! «بورصة» صرف الموظّفين: 100 ألف مطلع 2020 الرجاء المساهمة ما أمكن في تغطية تكلفة 30 جلسة علاج بالأشعة للمريضة فاتن موسى دعوة لحضور توقيع رواية مرج البحرين لأبو الغزلان شهيب حدد عطلة المدارس بعيدي الميلاد ورأس السنة من مساء 24 كانون الأول وحتى صباح 2 كانون الثاني توقيف عصابة سرقت خزنة أموال ومجوهرات من منتجع سياحي في أنصارية- صيدا "الاونروا" تواجه صعوبة في توجيه "نداء استغاثة":تحرّك فلسطيني لتخفيف معاناة المخيّمات طلاب "الإنجيلية - صيدا": هذا "لبنان الذي نريد"! أرقام هواتف الطوارىء في صيدا لتلقي طلبات المواطنين في حال تجمع مياه الشتاء حماس قررت إلغاء كافّة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها كل عامٍ في ذكرى انطلاقتها في لبنان لقاء لبناني - فلسطيني في صيدا تضامنا مع الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار

فادي شامية: الجدار العازل في فلسطين

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 26 نيسان 2006 - [ عدد المشاهدة: 1026 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

إعداد: فادي شامية - باحث في مؤسسة القدس الدولية
مقدمة
لم تدخل البشرية القرن الحادي والعشرين، إلا بعد أن هدمت حضارتها آخر جُدُر الفصل في برلين... بغضب المظلوم دكوا مناعته، وبفرح المنتصر حطموا حجارته... رقصوا طويلاً على أنقاضه، وأنشدوا كثيرا للحرية.. وقد ظنوا أن عهد ُجدُر الفصل قد ولى إلى غير رجعة.
اليوم تثبت "إسرائيل" للعالم أن عهد الجُدُر لم ينته بعد، وأن ظن الحضارة الإنسانية لم يكن في محله، فما زال للفصل التعسفي مكان في هذا العالم، وما زال للعنصرية أتباع يبنون لها جداراً في أطهر البلاد ...فلسطين.
دون رحمة بالأرض وأهلها، يرتفع الجدار ويستطيل، يمزق أحشاء الأرض العطرة، ويبقر بطون البساتين الخضرة، وبمساره ترتسم الخرائط الجديدة، لتضم أراضٍ وتعزل أخرى، ولتقطع البلدات، وتقسم الأسر والجماعات، ولتتحول فلسطين إلى "كانتونات" ومعازل تتواضع أمامها معازل السود في جنوب افريقيا أيام نظام الفصل العنصري البغيض.
جرافات الاحتلال ما زالت تعمل، والفلسطينيون مازالوا يبكون أرضهم التي تسلب منهم أمام أعينهم كل يوم، ورغماً عن الشرائع الدولية يكمل هذا الجدار طريقه بقسوة، غير مكترث بالدموع والآلام.
نبذة مختصرة عن: الجدار العازل
تعريفه: سور يفصل المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية عن بعضها، ويجعلها معازل متناثرة.
طوله: يمتد الجدار بطول يتراوح بين 350-360 كم، من قرية سالم قرب جنين أقصى شمال الضفة الغربية حتى بلدة كفر قاسم قرب طولكرم جنوباً.
ارتفاعه: يبلغ ارتفاع الجدار بين 7-8 أمتار.
مكوناته: يبلغ عرض الجدار من 80-100 متر، ويتكون في صورته النموذجية من العناصر التالية: أسلاك شائكة لولبية- خندق يلي الأسلاك بعرض 4 أمتار وعمق 5 أمتار– يليه طريق معبد بعرض 12 متراً لدوريات المراقبة والاستطلاع- يليه شارع مغطى بالتراب والرمل الناعم بعرض 4م لكشف آثار المتسللين، ويمشط هذا المقطع مرتين يومياً صباحاً ومساءً- يليه الجدار وهو بناء إسمنتي ارتفاعه 8 أمتار، ويعلوه سياج معدني إلكتروني بارتفاع أكثر من ثلاثة أمتار، رُكب عليه معدات إنذار إلكترونية وكاميرات وأضواء كاشفة وغيرها من عناصر البنية التحتية الأمنية.
تكلفته: تكلفة الكيلو متر الواحد مليون دولار، وقد يصل في بعض المناطق إلى مليوني دولار.
يستغرق بناؤه: وفق التخطيط الأولي لسلطات الاحتلال يستغرق بناء الجدار أربع سنوات، وهو على عدة مراحل.
فكرته الأولى: تعود الفكرة الأولى للجدار إلى إسحق رابين، رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، الذي أراد من خلال بنائه فصل المناطق المحتلة عام 48 عن المناطق المحتلة عام 67 رداً على تصاعد عمليات المقاومة في العام 1993م، ثم عادت الفكرة للظهور في رئاسة إيهود باراك لحكومة الاحتلال مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م، ثم أخذت حكومة أرئيل شارون قرار إنشائه في نيسان من العام 2002م.
مبررات الاحتلال المعلنة له: تتمحور المبررات المعلنة حول الدوافع الأمنية لحماية الإسرائيليين من الهجمات الفلسطينية.
المبررات الأخرى غير المعلنة: ترسيم الحدود من جانب واحد- ابتلاع المزيد من أراضي الفلسطينيين والضغط عليهم لتركها- تحقيق مشروع القدس الكبرى من خلال القسم المسمى غلاف القدس.
بدء العمل به: بدأ العمل في السادس عشر من حزيران من العام 2002م، بعيد الانتهاء من اجتياح الأراضي الفلسطينية، في إطار العملية التي أطلقت عليها سلطات الاحتلال "عملية السور الواقي".
مساره: الجدار لا يلتزم بالخط الأخضر، وبالتالي فهو يسير داخل الضفة الغربية، مبتلعاً المزيد من أراضي مناطق الـ48.
استكماله سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى:
منطقة أمنية شرقية على طول غور الأردن بمساحة 1237 كيلومتر مربع، أي ما يعادل 21.9% من مساحة أراضي الـ48، وهي تضم 40 مستوطنة إسرائيلية.
منطقة أمنية غربية بمساحة 1328 كيلومتر مربع، أي ما يعادل 23.4% من مساحة أراضي الـ48، هذا يعني أن كلتا المنطقتين ستضمان 45.3 % من مساحة الأراضي المحتلة عام 48.
المنطقة الثالثة والتي تبلغ 54.7% من أراضي الـ48 والتي تضم المدن الفلسطينية الكبرى، فهي ستقسم إلى 8 مناطق و64 معزلاً (غيتو) فلسطيني.
الموقف الدولي منه: أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة بناء الجدار، وأصدرت قراراً في 21 -10-2003 حصل على تأييد 144 صوتاً مقابل رفض 4 أصوات، هي: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وماكرونيزيا، وجزر مارشال، وامتنعت 12 دولة عن التصويت. كما نص قرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية رقم 131 على أن الجدار يتنتاقض مع القانون الدولي، وأن على إسرائيل، كقوة احتلال، إن توقف بناءه وان تهدم ما بني فعلا منه، وأن تصلح الأضرار التي تسبب بها بناء الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل شرقي القدس وما حولها.
آثاره:
* سيؤثر الجدار على حياة 210,000 فلسطيني يسكنون 67 قرية ومدينة بالضفة الغربية.
* أراضي الفلسطينيين التي تصبح خلف الجدار تصادر بحجة "حراسة أموال الغائبين" الإسرائيلية.
* 50 بئراً تنتج 7 ملايين كيلو متر مكعب من المياه العذبة، تشكل 30% من مجموع ما يتم استهلاكه فلسطينياً، ستصبح خلف الجدار، كما سيحرم الجدار الفلسطينيين من شبكات الري الزراعية.
* يعيق الجدار حرية حركة الفلسطينيين وإمكانية التواصل بين المدن والبلدات الفلسطينية، ما سيؤدي إلى خسران آلاف الفلسطينيين لوظائفهم.
* يمنع الجدار وصول الفلسطينيين إلى حقولهم أو الانتقال إلى القرى والمدن الفلسطينية الأخرى لتسويق بضائعهم ومنتجاتهم.
* الجدار يعيق وصول سكان المناطق الفلسطينية الريفية إلى المستشفيات في مدن طولكرم وقلقيلية والقدس.
* نظام التعليم سيتضرر، إذ سيمنع الجدار المدرسين، والتلاميذ من الوصول إلى مدارسهم.
* الجدار في القدس سيخلق واقعاً جديداً للمدينة يزيد من مشروع تهويدها وعزلها.
غلاف القدس
جدار خاص بالقدس يتفرع من الجدار الأساس الذي يمتد في مناطق الضفة الغربية، يطوق شرقي القدس بشكل كامل كأنه غلاف، يبلغ طوله 50 كلم، ويغير شكله وفقاً لمسار الأرض التي يمر فيها، ففي المناطق المفتوحة يكون واسعاً جداً من 50-100 متر، أما في المناطق السكنية فيكون أكثر ضيقاً، وهو يتألف من ثلاثة أقسام، شمالية وشرقية وجنوبية، تخترقها المعابر، التي يأتي على رأسها معبر قلنديا، الذي بات معبراً دولياً، يحتاج من يمر من خلاله إلى تأشيرة خاصة من سلطات الاحتلال، كما لو أنه ينتقل من بلد إلى آخر.
مراحل بناء الجدار
وفق التخطيط الأولي لسلطات الاحتلال يستغرق بناء الجدار أربع سنوات، وهو على عدة مراحل:
المرحلة الأولى (أ):
- تمتد من قرية سالم غرب جنين – أقصى نقطة في الضفة الغربية- وباتجاه الجنوب الغربي وصولاً إلى قرية مسحة القريبة من قلقيلية في محافظة سلفيت.
- طول الجدار في هذه المرحلة 125كلم.
- إنتهى العمل في هذه المرحلة في نهاية تموز/يوليو 2003.
المرحلة الثانية (ب):
تمتد من قرية سالم غرب جنين وباتجاه الشرق، على امتداد شمال الضفة وصولا إلى قرية تياسير على حدود غور الأردن.
طول هذه المرحلة 45كلم.
هذه المرحلة جرى تنفيذها بالكامل.
المرحلة الثالثة (ج):
تمتد هذه المرحلة من مستوطنة الكانا القريبة من قلقيلية وحتى منطقة البحر الميت، على قسمين، الأولى من الكانا وحتى معسكر عوفر في رام الله حيث تتصل بغلاف القدس، والثانية من جنوبي القدس وحتى عراد لتشمل كل حدود الضفة وصولا إلى البحر الميت.
ما يزال العمل جارياً في هذه المرحلة.
غلاف القدس:
يتألف من ثلاثة أقسام جنوب وشمال وشرق المدينة، ويبلغ طوله 50كلم.
بدأ العمل في القسمين الشمالي والجنوبي في حزيران/يونيو 2002، وقد تم الإنتهاء من إقامة هذين القسمين في تموز/يوليو 2003.
في شهر أيلول/ سبتمبر 2003، صادقت حكومة الاحتلال على باقي أقسام غلاف القدس بإستثناء المقطع المحاذي لمستوطنة معاليه أدوميم، وقد انتهى العمل في هذه المناطق خلال العام 2005.
في شهر شباط/ فبراير 2005، وفي أعقاب قرار الحكم الصادر عن المحكمة الإسرائلية العليا، في شهر حزيران 2004، والذي عدّل في مسار الجدار، صادقت حكومة الاحتلال على التغييرات، وأضافت بالمقابل 40كلم حول مستوطنة معاليه أدوميم والمستوطنات المحاذية لها (كفار أدوميم، عنتوت، نوفي برات وكيدار) بحيث يجري إدخالها إلى الحدود الجديدة للقدس، وما يزال العمل جارياً في المناطق التي شملها التغيير والإضافة.
إن المبدأ السائد في تحديد غلاف القدس القدس هو تحقيق التماس بينه بين الحدود الميتروبولونية – التي تتجاوز الحدود البلدية - للقدس.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919446321
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة