صيدا سيتي

صيدا تعيش يوما طبيعيا بعد ليل شهد سلسلة من التحركات الاحتجاجية قتيل وجريح باقتحام منزلهما في علي النهري «قوي بسمنة .. وقوي بزيت»! أسامة سعد ورئاسة الحكومة: لا تضيّعوا الوقت على الأوهام ما هو سر الرغوة البيضاء التي ظهرت بالعاصفة؟ صيدا: محتجّون دخلوا سراي المدينة وسعد جال في الأسواق "الحراك" في صيدا يكشف المزيد من المعاناة: ين "قيد الدرس"... و"الجنسية اللبنانية" "معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا محتجون حاولوا نصب خيمة امام مصرف لبنان في صيدا سوسان: لتناول الظروف الراهنة في خطب الجمعة ودعوة الناس الى التكاتف والصدقة ‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد...

مصعب حيدر: ما قبل العاصفة

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 21 نيسان 2006 - [ عدد المشاهدة: 956 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مصعب حيدر - الأمان:
يتابع الهجوم المعاكس الذي تشنه قوى الثامن من آذار حركته التصاعدية مما يؤدي الى تمييع الجهود التي بذلت من أجل اسقاط رئيس الجمهورية اميل لحود والى تهاوي بعض مما أفرزه تقرير الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس، فيصبح أحمد جبريل الذي ورد اسم تنظيمه كمتورط في جريمة اغتيال الرئيس الحريري زائراً في قريطم ولساعات طويلة.
ويعود إيلي الفرزلي الى احتلال شاشات التلفزيون اللبناني بقنواته المتعددة بعد أن قام مما وقع فيه قبل عام من الزمن ويطالب بإعادة الانتخابات النيابية وفق قانون انتخابي جديد علَّ ذلك يفسح في المجال بعودته الى الندوة النيابية التي حل محله فيها النائب الحالي انطوان سعد. وتنتعش ديوانية الرئيس عمر كرامي فتستقبل الساسة المناهضين لقوى الرابع عشر من آذار وتنطلق المواقف السياسية المنتقدة لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة وحلفائه من ضمن «دينامية مميزة» توحي أن «الأفندي» ما يزال قادراً على تأسيس جبهة معارضة بعد تجاوز الحساسيات السابقة مع الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي!!
ويتمكن في ظل هذه الأجواء الرئيس اميل لحود من إعادة الحكومة «الناشزة» الى بيت الطاعة فتنطلق ورشة الورقة الاصلاحية بجد ونشاط بالاضافة الى البت بقضايا الضمان الاجتماعي وخصخصة بعض القطاعات المرشحة للخصخصة. هذا في الوقت الذي ما تزال فيه دمشق وأبوابها مقفلة على الرئيس فؤاد السنيورة حيث ما زال يأمل بالمساعي العربية الهادفة الى تذليل العقبات القائمة في طريق استئناف العلاقات اللبنانية - السورية.
وهذا ما يطرح جملة من الأسئلة أهمها:
- هل يستمر تقدم حلفاء سوريا وقوى الثامن من آذار؟؟
- وهل يصدُقُ وعد عضو المجلس الوطني للإعلام غالب قنديل بأن شقيقه النائب السابق ناصر قنديل «قريباً على الشاشة»؟؟
- وهل يأتي حديث النائب وليد جنبلاط عن «صمود» معسكر الرابع عشر من آذار كعلامة فارقة في سجل الانتكاسات الأخيرة التي أصابت هذا المعسكر؟؟
وهل يستمر انكفاء السفيرين الأميركي والفرنسي عن الساحة الإعلامية انسجاماً مع التقدم الذي أحرزه فريق الثامن من آذار؟؟
ثمة انتظار حقيقي في أوساط معسكر الرابع عشر من آذار يطال رئيس لجنة التحقيق الدولية برامرتس، وتقريره القادم، ومعطياته الجديدة والحاسمة التي قيل إنها توافرت في الأشهر القليلة الماضية، حيث ما زال يؤمل أن يحمل هذا التقرير مفاجآت تعزز الوجهة التي تم اعتمادها حيال «الحقيقة» منذ عام من الزمن. وهناك أحاديث عن لجوء الأكثرية النيابية والحكومية الى إلغاء بعض الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسوريا وفي طليعتها «معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق» في حال نفاد كافة الأساليب والوسائل المتاحة لحل المعضلة الرئاسية اللبنانية.
بعض المراقبين يعتقدون أن كل ما سلف ما هو إلاّ تفاصيل ومفردات متفرقة لا تشكل العنصر الرئيسي في ميزان القوى السياسي القائم، وهو ميزان تأرجح في الآونة الأخيرة لمصلحة الأقلية النيابية والحكومية تبعاً لثلاثة عوامل:
1- التماسك الحاصل بين أركان هذه الأقلية والممثلة بالتيار الوطني الحر، وحزب الله، وحركة أمل.
2- دخول القوة المعنوية والسياسية للمقاومة كعنصر حاسم في الصراع السياسي القائم وذلك في الساحتين اللبنانية والعربية.
3- تراجع التوتر في العلاقات السورية - الأميركية الى حدوده الدنيا منذ صدور القرار 1559 في أيلول 2004.
فهل ما نشهده اليوم بداية تحول في ميزان القوى السياسية في لبنان لصالح قوى الأقلية النيابية، أم أن ذلك هو هدوء ما قبل العاصفة التي ستهب قريباً جداً على لبنان والمنطقة؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919507513
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة