صيدا سيتي

شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم انهيار النظام المالي اللبناني: "ثورة الجياع" آتية كفوري في قداس "مار نقولا" : سلاحنا وحدتنا الوطنية الامتناع عن دفع القروض والضرائب: هل يبدأ العصيان المدني؟ شناعة: في الذكرى الثانية والثلاثين لإنطلاقة حركة حماس المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير حركة "حماس" تُباشر بحملةٍ إغاثيةٍ لإسناد الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا موسعا مع النائب رعد في حارة صيدا الطيران المعادي يحلق فوق صيدا والجنوب من وجوه الثورة: ابراهيم الأحمد مغنياً "اعطوني فرصة" المطللوب من المواطن أن يعيش بـ 210,000 ليرة شهريًا .. كيف؟؟ ولادة شرارة تشرين (بقلم نبيل السعودي) الترياقي: لحماية المنتفضين وكذلك حماية الانتفاضة من الاختراق السفير دبور يزور مستشفى الشهيد الهمشري في صيدا مطرانية صيدا المارونية: مواقف أحد كهنة أبرشيتنا لا علاقة لبكركي بها أبو مرعي يستقبل النائب بزي إقفال شارع رياض الصلح في صيدا حداد أطلق مشروع " بناء السلام وتعزيز الحوار": لبنان أُسس على قاعدة التسامح‎

فادي شامية: قراءة هادئة في نتائج انتخابات الأنروا في لبنان

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 17 نيسان 2006 - [ عدد المشاهدة: 1290 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


فادي شامية
تعتبر "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" (UNRWA) التي تأسست بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302، في 8 كانون أول 1949، المؤسسة الدولية المعنية بتقديم المساعدات الدولية للاجئين الفلسطينيين في كل من فلسطين والأردن وسوريا ولبنان، وهي تقدم منذ ذلك الحين الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية إلى نحو أربعة ملايين لاجئ فلسطيني، بينهم قرابة 375 ألفاً في لبنان.
بلغ عدد موظفي الوكالة في لبنان ممن يحق له الانتخاب، 4001 موظف موزعين في مجالات التعليم والصحة والنظافة، وبلغ عدد أعضاء اتحاد الموظفين 97 عضواً موزعين وفق التالي: المعلمون (54)، خدمات (26) وعمال (17)، ويقوم هؤلاء بانتخاب رئيس وسكرتير لكل مجلس قطاع ولجنة القطاع وسكرتيرها في 20 نيسان الجاري، على أن يقوم المنتخبون في اليوم التالي بانتخاب المجلس التنفيذي لولاية مدتها ثلاث سنوات إضافة الى انتخاب ممثل للجنة الطعون وممثل للجنة صندوق الادخار.
انتخابات حجمها أكبر
قبل ثلاث سنوات جرت انتخابات اتحاد موظفي الأنروا دون أن تحظى بالاهتمام نفسه الذي حظيت بها انتخابات العام 2006، ذلك أن حركة فتح وفصائل منظمة التحرير كانت اللاعب شبه الوحيد في ذلك الحين، لكن التغيرات التي شهدتها الساحة الفلسطينية مؤخراً جعل هذه الانتخابات ذات طبيعة مختلفة، حيث سعت حركة فتح لإثبات قوتها في الخارج بعد هزائم الداخل، بينما أرادت حماس أن تثبت قوتها في الخارج كما في الداخل، تأكيدا لتغير المشهد الفلسطيني عموما، وهكذا تشكلت لائحتان متنافستان، الأولى هي "لائحة الوفاء والكرامة"، مدعومة من حركة فتح ومنظمة التحرير، والثانية هي "لائحة الإصلاح والتقدم"، مدعومة من حماس والقوى الإسلامية وتحالف القوى الفلسطينية، وكان واضحا منذ البداية حجم "الشغل" الانتخابي لكل من فتح وحماس، باعتبار أن المعركة هي المؤشر الأول للأحجام في لبنان بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة في الداخل، الأمر الذي يظهره بوضوح الإقبال الكثيف على الانتخاب، حيث بلغ في بعض المناطق إلى 97%.
النتائج
في قطاعي العمال والخدمات ( 43 عضواً) حصدت فتح وحدها 23 عضواً، وحلت قوى التحالف المتحالفة مع حماس ثانياً بواقع 9 أعضاء، أما في قطاع المعلمين (54 عضواً) وهو الأهم، فقد حصدت فتح 20 عضواً، بينما حلت حماس ثانياً بواقع 16 عضواً. (أنظر الجدول المرفق).
حركة فتح اعتبرت أن النتائج تمثل انتصاراً عزيزا لها، لذلك ذهب مناصروها في المخيمات يوزعون الحلوى.
القراءة التحليلية الهادئة للنتائج تشير إلى تراجعٍ هائلٍ لفتح التي كانت اللاعب شبه الوحيد في الدورة السابقة، فضلاً عن أنها تحمل مؤشرات غير مريحة لها على صعيد تقدم "قوى التحالف" المتحالفة مع حماس، كما أنها غير مريحة بتاتاً في قطاع المعلمين الذي أحرزت فيه حماس مع "التحالف" 20 مقعداً أي نفس عدد مقاعد فتح، رغم أن حماس تخوض الانتخابات للمرة الأولى بشكل واضح، إذ أن المحسوبين عليها خاضوا الانتخابات في الدورة الماضية كمستقلين، وهي زادت رصيدها في صور، معقل الماكينة الانتخابية لفتح، من فائز مستقل واحد ( محسوب عليها) في الدورة الماضية إلى خمسة فائزين في الدورة الحالية، وعليه فإن رصيد حماس قفز من 1 إلى 11 في الجنوب( مخيمات صيدا وصور) دفعة واحدة.
مؤشرات واستطلاعات
تترجم هذه النتائج حالة الصعود السريع لحركة حماس، فبعد تأكيد حضورها في الداخل، كرّست الحركة نفسها نداً قويا لحركة فتح على الساحة اللبنانية، بل إنها باتت تتفوق عليها في العديد من المناطق، كما بيّن استطلاع «مركز بيروت للأبحاث» الذي أجري بين 20 آذار الماضي و24 منه، ونشر في صحيفة الحياة في الثالث من الشهر الجاري، حيث أظهر تزايداً في شعبية حماس على حساب فتح في المخيمات الفلسطينية كافة، إذ حلت حركة حماس في المرتبة الأولى بنسبة 48.3 %، تلتها فتح بنسبة23.7%، والجبهة الشعبية في المرتبة الثالثة 11.5%، وجاء مؤيدو الفصائل الأخرى في المرتبة الرابعة بنسبة 5%، وقال 11.5 % إنهم لا يؤيدون أحداً، وبدا أن ثمة اكتساحاً كبيراً لحماس في الجنوب بلغ 57.5 % في مقابل 20.42 في المئة لفتح و 7.33%للجبهة الشعبية، وتكرر الأمر نفسه في بيروت مع بعض الاختلاف، إذ حازت حماس على 47.24 % من أصوات المستطلعين في مقابل 28.14% لفتح و9.05 % للشعبية. ولفت أن قوة حماس تتزايد مع الاتجاه جنوباً، فيما يحدث العكس مع الجبهة الشعبية التي تتدرج في القوة من الجنوب الى الشمال حيث تجاوزت فتح شمالاً (36% مقابل 21%) فيما سجلت حماس 34%، كما لفت أيضا – بحسب الاستطلاع- أنه على عكس الشائع، فإن ثقل فتح يتركز في بيروت وليس في الجنوب حيث نالت الحركة 28.14 % في مخيمات العاصمة مقابل 20.42 % في مخيمات الجنوب.
هذه النتائج تكاد تكون متطابقة مع مثيلاتها في الداخل، وكلها تشير إلى تآكل كبير في حضور فتح لصالح حماس، إذ أثبتت حماس حضورها مجدداً على صعيد الطلاب وفازت الكتلة الإسلامية بانتخابات مجلس الطلبة في جامعة الخليل بـ35 مقعداً من 41 بعد انسحاب فتح من المنافسة في الانتخابات التي جرت في الخامس من الشهر الجاري، وشارك فيها 2007 طلاب من أصل 4276 مسجلين، وهو الفوز الأكبر الذي تحققه الكتلة منذ تأسيسها.
الواضح أن متوالية التراجع في حركة فتح تسير أسرع من المتوقع، فيما تمضي مسيرة الصعود لحماس أسرع من المتوقع، وهو ما يشير إلى تغيرات كبيرة آخذة في التشكل في المشهد الفلسطيني الداخلي والخارجي.

صاحب التعليق: الأستاذ فادي عبد الغني شامية راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2006-04-17 / التعليق رقم [1938]:
فيما خص نتائج انتخابات المعلمين في صيدا : أحد الفائزين المنتمين إلى جبهة التحرير الفلسطينية وهو الأستاذ محمود حجير جرى احتسابه في عداد لائحة الإصلاح والتقدم في حين أنه كان مرشحا من قبل لائحة الكرامة.

بعد المراجعة، اقتضى التنويه.

كاتب المقالة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919792131
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة