صفحة عقارات صيدا سيتي
بهية سكافي: جذور رفيق الحريري في صيدا... متينة‎
[ 18/04/2018 ]

"كانت قوات قوات العدو الاسرائيلي تحتل مدينة صيدا وتفرض حصارا عليها. رنّ جرس هاتف المنزل عند الساعة الرابعة صباحا. رفع الراحل (سفير لبنان السابق لدى الامم المتحدة) غسان تويني سماعة الهاتف، وقال من المتصل؟

اجاب المتصل: انا رفيق.
قال التويني: رفيق مين؟
اجاب المتصل: انا رفيق الحريري.
قال التويني: اهلا كيف استطيع ان اساعدك؟

اجاب الحريري: اريد مساعدة من الامم المتحدة، صيدا محتلة من العدو الاسرائيلي، وليس هناك "طحين وأرز ...الخ". وهناك 3 بواخر تريد الدخول الى المدينة لمساعدة الاهالي، لكن العدو يرفض بشدة ويشترط ارسالها الى حيفا، لكنني لن ارضى ان يأكل اهالي صيدا من يد الاسرائيلي.

قال التويني: ماذا تريد؟
قال الحريري: اريد "عجيبة". اريد ان تدخل البواخر الثلاث الى المدينة.
قال التويني: سأساعدك ولكنني لا اعدك بعجيبة، اتصل بي بعد خمس ساعات لكي ارى ماذا افعل. وبعد خمس ساعات اتصل الحريري فسأله التويني اين البواخر؟ فأجاب الحريري انها في قبرص. فسأله التويني ان كان يستطيع ان يرسل ضابطا الى القاعدة العسكرية التابعة للامم المتحدة في قبرص فيأخذ ثلاثة اعلام تابعين الى الامم المتحدة ويرفعها على البواخر. فأجابه الحريري بالموافقة. ثم دخلت المعونات الغذائية الى المدينة.

بعد 13 عاما على اغتياله اجهل ومثلي كُثر سرّ المحبة التي تجمع اللبنانيين، عموما والصيداويين خصوصا، بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وشقيقته النائب بهية الحريري ونجله الرئيس سعد الحريري. هذا الثلاثي يمتلك جذوراً عميقة في مسقط رأسه زرعتها المحبة، والاخلاص، والوفاء، والحرص على متابعة هموم الصيداويين وخدمتهم والارادة للانجاز. وبالتالي لم يعد مستغربا تسمية لائحة "تيار المستقبل" المرشّحة في دائرة صيدا - جزين برئاسة النائب الحريري بـ"التكامل والارادة". 

كثيرة هي الابواق التي كانت ولا تزال تحمل على الرئيس الشهيد رفيق الحريري بحجة انه "ترك مدينته الامّ وحيدة وأدار ظهره لها ولأبنائها" وهذا عذر اقبح من ذنب! فكيف لرفيق، صاحب الذاكرة القوية، ان ينسى بساتينها وعبق زهرها وطرقاتها وكل تفصيل فيها؟ لكنه وبعدما كُلف رئاسة مجلس الوزراء اللبناني أصبحت مسوؤلياته بحجم وطن فكلَف شقيقته متابعة احوال المدينة، مترجما مقولة "خير خلف لخير سلف". فالحريري لم تقصّر يوما بحق صيدا وابنائها كانت ولا تزال عين رفيق الساهرة عليها ويده الممدودة الى الجميع. قصة الابواق الحاقدة على الشهيد وشقيقته وإبنه (الرئيس سعد الحريري) في المدينة قديمة - جديدة. همّها الوحيد رصد خطوات آل الحريري هدفها القضاء على مشروعهم بأي طريقة. ابواق اجازت لنفسها ما حرمته على غيرها. تعمل بشدة عند كل استحقاق للتصويب على مسيرة الحريري فتنشط مكرا وحقدا وحملات غير منطقية! 

تكمن المشكلة في ان الذين قاموا، ولا يزالوا، بهذه المحاولات لا يدركون مدى عمق جذور مشروع رفيق الحريري. فيما  تدرك الحريري ان الرهان على صيدا في مكانه. "عنّا بصيدا" الكل يعلم أنه لولا الحريري، لكانت المدينة مقسمة تستبيحها جهات تريد تغيير هويتها وتشويه تاريخها وطيبة اهلها. هذا جزء مما انجزته الحريري التي حجزت لصيدا مكانا مهما على خريطة لبنان. 

@ المصدر/ بقلم بهية سكافي 


دلالات : بهية سكافي
للبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط مريح - 16 صورةمشروع زهور السكني في صيدا - جادة بري / مطل على البحر / شقق 2 و 3 نومتملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مغري وبالتقسيط المريح - 8 صوركادو غملوشجامعة LIU الجامعة اللبنانية الدوليةLa Salle