صيدا سيتي

مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان استقبل رئيسة كتلة المستقبل النائب بهية الحريري على رأس وفد من الكتلة جمعية اعانة الطفل المعوق توزع مساعدات مالية نقدية مقدمة من متبرع كريم على 200 عائلة من الأكثر حاجة في مدينة صيدا دورة تدريبية لتأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب الخبرة للترويج لآليات التمويل الأصغر السعودي حيا روح نائب صيدا ورئيس بلديتها الشهيد المناضل معروف سعد في الذكرى السنوية الـ 46 لإستشهاده الحاج أحمد إسماعيل الكبش في ذمة الله الشهاب في إفتتاح أسبوع الصحافة اللبنانية! رئيس تيار الفجر التقى وفدا من الشباب القومي العربي: دعوات مشبوهة للتدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية وفد تجمع رجال الاعمال في صيدا عرض مع صليبا اجراءات ضبط الاسواق عند فتحها أسامة سعد: الهوة هائلة بين شعب تطحنه الازمات وحكام تسكنهم الامتيازات باقات من الورود إلى مستشفى حمود الجامعي بهية الحريري توفد ناصر حمود وعلي الشريف لتفقد مركزي التلقيح وفحوص الـPCR" في مستشفى صيدا الحكومي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء المشاعل في صيدا تحية لروح الشهيد معروف سعد‎ وظيفة شاغرة: مطلوب صيدلي ذات خبرة لصيدلية بمنطقة الشرحبيل محمد عوني خضر درويش الحداد في ذمة الله فؤاد محمد الكرجية في ذمة الله فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة الشهيد معروف سعد يتسلم أجهزة تنفس هبة من شركة أماكو بحضور أسامة سعد بيان صادر عن "جمعية تجار صيدا وضواحيها" أسامة سعد على تويتر: وداعاً أنيس نقاش.. البزري: لا يوجد في الخطة الوطنية اولوية للعمل السياسي في موضوع اللقاح Needed: Outdoor Sales Executive

البزري تراجع عن استقالته: ما حصل في مجلس النواب بمثابة دق اسفين في نعش خطتنا والبنك الدولي سجل الخرق ويتجه لاتخاذ إجراءات

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
البزري تراجع عن استقالته: ما حصل في مجلس النواب بمثابة دق اسفين في نعش خطتنا والبنك الدولي سجل الخرق ويتجه لاتخاذ إجراءات

شاهد فيديو اللقاء الصحفي

https://www.facebook.com/BeirutCity/videos/746061689618898

أعلن رئيس اللجنة الوطنية لادارة ملف اللقاح الدكتور عبد الرحمن البزري خلال مؤتمر صحافي، عقده بعد ظهر اليوم، في منزله في مدينة صيدا، تراجعه عن الاستقالة من رئاسة اللجنة، اثر تلقي عدد من النواب اللقاح بطريقة مخالفة لمراحل خطة التلقيح الموضوعة.

وقال: "ما حصل اليوم يستحق الوقوف عنده وكما تعلمون بأن الخطة التي نفتخر فيها، وباعتقادنا هي اهم خطة وضعت وصنعت في لبنان منذ الحرب الاهلية واتفاق الطائف،، وهي بالكامل صناعة لبنانية"، مضيفا: "اي ان البرنامج الذي يستعمل هو لبناني والذين وضعوا الخطة هم لبنانيون والمشرفون والذين يديرونها ايضا لبنانيون، لذلك كان الهدف منها 3 امور: الاولى هي حماية المواطن والثانية هي حماية المجتمع اما الثالثة فهي اعطاء المواطن اللبناني شعورا بأن لبنان حتى في أسوأ الظروف لديه القدرة على فعل شيء استثنائي وان اللبنانيين يعملون دائما، دونما الاحساس بانهم في حاجة للآخرين".

وتابع: "كان هدفنا تمنيع 80 في المئة وما فوق من الناس وحتى 85 منهم، لذلك بنيت الخطة على أساس علمي وشفاف وعادل، وحرية القرار عند المواطن بأخذ اللقاح من عدمه وعدم التمييز بين الجميع ليس فقط بالاستثناء في اللقاح، بل حتى عدم التمييز بإعطاء اللقاح. ولنقل بأن برنامج المكننة الذي حصل في بدايته وللاسف بعض المشاكل، نحن فخورون به لأنه ممكنن ومعد لبنانيا، ويعتبر من أهم البرامج الموجودة والقادرة على المراقبة والمساعدة".

وقال: "رغم كل ما حصل في هذه الفترة لم نلمس من وزارة الصحة الا الرغبة والتعاون الكبير مع اللجنة، التي في بالاساس صلاحيتها من وزارة الصحة، وبالطبع تضم العديد من الخبراء والاختصاصيين بالأمراض الجرثومية. كما أن هناك فريقا في الوزارة يبذلون الكثير من الجهد لاختصار الوقت وهم مشكورون، لأنهم دائما يسيرون وفق أساس علمي وهادف، ولم نشعر مرة واحدة بأي محاولة للضغوط السياسية".

أضاف: "ما حصل حقيقة منذ بدء الخطة وحتى يومنا هذا، فقد لاحظنا بعض الأمور التي كانت أحيانا فردية، على سبيل المثال أن يفتح مركز على حسابه أكثر من مركز وغير ذلك، وكنا نعمل دائما على معالجتها".

وتابع: "إن ما حصل اليوم كان خرقا لا نستطيع السكوت عنه لأنه محاولة تمييز لمجموعة من الناس نحترمها ونقدرها ونقدر دورها، وهنا لا نتكلم بالسياسة، فقد شكرناهم على تشريعهم السريع ولا مشكلة لدينا، انما عندما نطلب من كل المواطنين التوجه إلى مراكز التمنيع لأخذ دور فيفترض أن ذهبوا جميعا دون استثناءات".

وقال: "ان الخطة بدأت بانتصار كبير، وهنا اوجه التحية إلى الرؤساء الثلاثة لأنهم كانوا أول الملتزمين بها ولم يحاولوا التجاوز. لذلك، نستغرب ونستنكر ما حصل، وهذا لا يكفي لأن هذا العمل هو بمثابة دق اسفين في نعش هذه الخطة، التي لا يجوز لأحد أن يتجاوزها مهما كان السبب. نحن مستعدون للذهاب عند أي شخص مريض لا يستطيع الخروج من منزله ويحتاج الى مساعدة، لكننا لا نميز بين مواطن وآخر، وهناك كثير من الشخصيات والمسؤولين توجهوا كأي مواطن عادي الى مراكز التمنيع وفق، لذلك ما حصل غير مقبول ونحن كلجنة أبدينا اعتراضنا عليه".

أضاف: "أمام هذا التجاوز وضعت بموقف محرج، فنحن قلنا أمام كل الناس إننا مصرون على الشفافية والعدالة وعدم التمييز، وفجأة مورس على مرأى منا مشروع تمييزي استثنائي، مع احترامنا وتقديرنا لكل من تلقوا اللقاح، وليس المقصود مهاجمتهم بالشخصي، والرد الفعلي والمنطقي الاول، حقيقة بالنسبة لي كان الاستقالة، إنما اعتبرت أن هناك لجنة علي التواصل معها وبالفعل تكلمت معهم، وخاصة الأطباء منهم والاختصاصيين والمتطوعين تمنوا علي ألا أفعل ذلك وإلا سيستقيلون هم ايضا، وبذلك نكون أسهمنا في إفشال الخطة. كذلك تواصل معي أطباء الأمراض الجرثومية والرئاسات الجامعية الذين اعتبروا أنفسهم من المتصدين الأوائل".

وتابع: "السؤال الأساسي والتحدي الكبير، يكمن في ايهما اكثر فظاعة: أن نرى الخلل ولا نتصدى له، ام السكوت عنه. برأيي الخلل لا يمكن السكوت عنه ويجب التصدي له، وأن يصدر بيان توضيحي يشرح اسباب الخلل وصولا الى الوعد بعدم تكراره".

وفي ما يتعلق بالتواصل مع البنك الدولي، أوضح البزري أن "البنك الدولي ليس وحده يراقب وهو سجل الخرق وهو يتجه لاتخاذ إجراءات تجاه هذا الخلل، كما تمنى البنك الدولي استمرار هذه اللجنة بعملها وان لا يستقيل رئيس اللجنة، وانطلاقا من ذلك نحن بتنا أمام تحد أساسي وكبير، ما حصل كان خارج إرادة اللجنة ولم يتم بالتشاور معها، لا رئيسا ولا اعضاء، وهو خارج التراتبية التي وضعتها اللجنة. وما حصل لا يجب السكوت عنه، وانا دعوت الى عقد اجتماع للجنة عند السادسة من مساء الغد، وسأضعهم في كل التفاصيل التي حدثت، سواء لجهة الأمور التي اعتبر أننا بدأناها بشكل جيد وصولا للتجاوز الذي وقع غير المقبول. واعتقد أن اللجنة مجتمعة لها الحق في التصرف وأخذ القرار".

أضاف: "رغبتي الشخصية والحقيقية كانت في أن اعتذر، لان اليوم لا يمكننا الاستمرار في السير بالضد، ولكن دائما نعمل لمواجهة التحديات والتجاوزات، وفي المقابل علينا مسؤولية وطنية. واعود لاقول لا مشكلة مع وزارة الصحة لأنها أدت جهدها، وخطأ اليوم يجب تبريره، لأنه إذا كان مقنعا يمكننا الاستمرار في عملنا، واذا لم يكن مقنعا ويمكن حدوثه مرة أخرى، فغدا في اجتماع اللجنة سيكون لنا موقف جماعي ومشترك بكامل أعضائها المشاركين طوعيا، وكما شكل وزير الصحة هذه اللجنة واعطاها صلاحية الاشراف وحق وضع خطة، واشكر جميع من وضعوها. نحن وضعنا خطتنا ولم يتم اتباعها، وكانت خطة ممتازة".

وردا على سؤال اجاب البزري: "وضعنا استراتيجية واضحة كيف نحصن الناس، واليوم لا يمكنك الطلب من اشخاص عمرهم 80 و 90 سنة انتظار دورهم، ولا يمكنك القول للمواطن "بكرا بيوصل دورك"، كذلك الطلب من المسن النزول إلى مركز التلقيح، وهناك مراكز تمنيع تليق بالمواطن ، وهناك بعض الناس اعتبروا أنهم يقدرون على تمنيع أنفسهم في مراكز أخرى .وانما وجود خلل يجعل ثقة المواطن بهذه الخطة يتزعزع حيث يصبح باعتقاده ان الشفافية غائبة عنها، وهذا ما لن نحتمله غياب الشفافية عن الخطة".

وقال البزري في رد على عدد النواب الذين تلقحوا: "حقيقة لا اعلم عددهم فانا مثلكم سمعت من الاعلام وهو بالتحديد الذي يعلم الرقم".

وعمن يتحمل المسؤولية عن هذا الخطأ، رد البزري: " انا اتحمل مسؤوليتي امام اللبنانيين وانا كنت عاهدتهم عندما قبلت برئاسة اللجنة، وضع الخطة لتكون عادلة وشفافة ومميزة ويستحقها كل لبناني".

وقال: "حدوث هكذا خلل لا يمكن السكوت عنه لأنه سيستتبعه حدوث اخر، واعتبر أن هذا الخلل له رمزيته والمجلس النيابي والمفترض أنه يمثل الشعب اللبناني ويجب أن يكون الى جانبه في الاصطفاف في عملية التلقيح في دوره مثله كمثل كل المواطنيين، ورأينا شخصيات ونوابا وقفوا بدورهم وشكروا الدولة والالية المعتمدة في التلقيح".

واوضح:" كان من المفترض وضع خلال أيام قليلة يعلن عن تقديمات لقاحية كبيرة لصالح البرنامج الوطني، ولكن بسبب هذا الخلل اعتذر من المواطن اللبناني الذي كنا عملنا على طمأنته بأن لن يتجاوز أحد حقوقك ولكن للاسف حدث ما حدث رغم ذلك نقول له نحن معك وسنكون شفافين وعلنيين وسنتصدى لاي خلل مماثل ممكن أن يقع، وفي حال عجزنا عن التصدي، وانتم تعلمون عندما ابدينا رغبتنا بالاستقالة حتى الآن كان هناك تواصل من الجميع داعمين لموقفي ولكننا دعنا نحارب معا واذا كان هناك من تأجيل حاصل فهو من أجل التصدي.

ومن المسؤول عن حدوث الخلل قال البزري " هو من ارسل اللقاحات التي لا يتم إخراجها الا باذن وكنا كلجنة واعضاء لدينا حتى يوم امس تمني بالا نذهب الى مثل هذه الخطوة لانها تزعزع الاستقرار وثقة المواطن اللبناني بالخطة وهو الذي يحتاج إلى خبر سار تحسسه بأن هناك بلدا ودولة ومؤسسة لنعطيه نموذجا صالحا واذ فجأة قررنا تحويل النموذج الصالح الى نموذج تمييزي وهذا ما رفضناه والذي حصل يعرفه من ارسل اللقاحات ومستلزماتها وعليهم شرح هذا الموضوع ووزارة الصحة هي الجهة المخولة إرسالها".

أضاف " في اللجنة لدينا ثلاث هيئات رقابية للقاح واحدة للاشراف أو المتابعة هي بنك الدولي والصليب الاحمر الدولي والذي قيل أنه لديه خبر وعلم بالموضوع هو اول من سجل الملاحظة بالخليل وارسلها الى البنك الدولي".

ثانيا: كنا بصدد تأليف لجنة من قبل وزير الصحة فيها رئيس اللجنة النيابية ونائبان من الأطباء وانا معهم لنتابع عدم وجود تمييز، والنقطة الثالثة والتي لا يعلمها أحد أن المنصة مراقبة من ديوان المحاسبة وهي موجودة في ديوان فيه أيضا حيث يمكنه معرفة من دخل المنصة ومن لم يدخل وسجل أو لم يسجل".

وتابع "نحن لم تترك هكذا خطة من دون رقابة ونحن مع الشكر للبنك الدولي قادرون أن نراقب ولسنا طالبين أن يكون علينا بما يسمى الاشراف الدولي ولا غيره بل على العكس نريد إعطاء نموذج للعالم أننا قادرون على الإشراف على هذا الموضوع".

وردا على سؤال قال البزري " قبل بدء هذا المؤتمر تلقيت اتصالان من مسؤول البنك الدولي في المنطقة الاول أبلغني بالتجاوز الحاصل للخطة والثاني تواصلنا نحن والسيد ساروج وكان قراره بانه يجب التصدي لكي نعالج الخلل".

وجدد بأننا "لسنا في حالة حرب مع احد وما يحدث هو أمر جيد الا أن ما حصل اليوم غير هذا المناخ الايجابي وميزان المعادلة ونحن نريد لهذه الايجابية مرة أخرى أن تصل إلى اللبناني".

ورأى في رد على سؤال"أن الاعتذار من الشعب اللبناني غير كاف رغم أنني غير مسؤول تعهدت بتحمل المسؤولية ولكن وعدي انني سأتابع من خلال علاقة العمل الممتازة مع وزارة الصحة والبنك الدولي وعلاقة العمل الممتازة مع كل المراكز. ونريد ختاماان نقول ما حصل كان خطأ كبيرا وفادحا ويجب أن لا يتكرر ولن يخسراحد بانتظار دوره على العكس يكبر بقيمة الناس ورجل الدولة الحقيقي الذي يتصرف كما المواطن العادي وهذا ما هو عليه".

@ المصدر/ الوكالة الوطنية للإعلام 

http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/531144/

*****

أكد رئيس اللجنة الوطنية للقاح ​كورونا​ الدكتور ​​عبد الرحمن البزري​، أن "ما حدث اليوم هو خرق غير مقبول ولا نستطيع السكوت عنه، وهو محاولة تمييز عدد من الناس التي نحترمها ونقدر دورها، لكن نحن حين نطلب من كل المواطنين ان يذهبوا لمراكز التمنيع ويأخذوا دورهم، هذا يجب أن يتم من دون استثناءات".

ولفت البزري، خلال ​مؤتمر صحفي​، إلى ان "كان امامي كرئيس لجنة موقف حرج، ورد الفعل المنطقي والأول كان الاستقالة، لكنني تواصلت مع الجنة الذين تمنوا علي عدم الإسنقالة، لذلك يجب أن يكون هناك بيان توضيحي يشرح الخلل وأسبابه وصولا الى التعهد بعدم تكراره، ونحن سنقوم بالاجتماع عند الساعة السادسة من يوم غد، وسنضع اللجنة امام كل التفاصيل، وهي لها الحق ان تتصرف وتأخذ قرارها، فإذا كان التبرير مقنعاً، من الممكن أن نستمر بعملنا، وإذا كان غير مقنع من الممكن انت يكون لدى اللجنة موقفا مشتركا، خاصة الأعضاء المشاركين طوعيا".

وشدد البزري على أن "هناك 3 هيئات رقابية على موضوع التلقيح، فهناك هيئة إشراف ومتابعة تتمثل ب​البنك الدولي​ و​الصليب الأحمر الدولي​ الذي قيل أنه سجل أول ملاحظة حول الخلل وبعثها للبنك الدولي لذلك كان لدى البنك علم قبلنا"، موضحاً أنه تواصل مع المدير الإقليمي لدائرة المشرق في مجموعة ​البنك الدولي​ ساروج كومار، "الذي ابلغني بالخلل، وشدد على ضرورة أن يكون هناك تصدي لمعالجة الخلل".

كما أشار إلى أن "الخطة التي نعمل بها جميعا هي أهم خطة صنعت في لبنان منذ الحرب الاهلية واتفاق الطائق، فهي صناعة لبنانية 100%، لذلك كان الهدف منها حماية المواطن وحماية المجتمع، وإعطاء المواطن اللبناني شعور بأن لبنان حتى في أسوا الظروف كان يمكنه أن بقوم بشيء استثنائي". وقال: "بنينا الخطة على أساس علمي شفاف عادل، وعلى أساس حرية اختيار أخذ اللقاح ام لا، وعدم التمييز بإعطاء اللقاحات".

واعتبر أن "برنامج المكننة الذي شهد بعض المشاكل في البداية، هو اليوم من افضل البرامج الموجودة، ورغم كل ما خدث، لم نر كل ذهه الفترة إلا تعاون والكثير من الرغبة من وزراة الصحة بالتعاون مع اللجنة التي هي بالأساس صلاحيتها من الوزارة رغم أنها تضم الكثير من الخبراء"، موضحاً أنه "منذ بداية الخطة للآن، لاحظنا بعض الأمور الفردية وكنا دائما نحاول معالجتها، ولكن ما حدث اليوم نحن نستغربه ونستنكره، فلا يجوز لأي احد تجازوز الخطة مهما كان السبب".

وأضاف البزري، "أنا تواصلت مع أعضاء اللجنة الذين قالوا أنهم سيتركون إذا أنا تركت، ومن الممكن أن نساهم ذلك بإفشال الخطة، كما أن اطباء الامراض الجرثومية قالوا أنهم اعتبروا أنفسهم متصدين منذ اليوم الأول"، لافتاً إلى أن "البنك الدولي للا يراقب فقط، بل إنه سجل الخرق اليوم وهو باتجاه اتخاذ إجراءات، ولكنه تمنى على اللجنة ان تستمر بعملها وألا يستقيل، في وقت كمان ما حدث خارج إرادتنا ولم بتم التشاور معنا اللجنة ورئيسها به".

كذلك أكد أنه "لا مشكلة مع وزارة الصحة، لكن هذا الخلل سيزعزع ثقة المواطن، ونحن لا نحتمل ان تكون الشفافية غائبة عنها، في وقت عاهدت أنا جميع اللبنانيين عند قبولي بالتواجد في الخطة ان تكون عادلة وشفافة ومميزة". وشدد على أن "الخلل الكبير اليوم هو الذهاب إلى مكان لم نذهب له بعد، فنحن لدينا مراكز تمنيع واضحة ومحددة تم الكشف عنها، ولدينا عيادات نقالة تذهب للمراكز الصحية".

وفي السياق، أفاد البزري بأنه لم يتم وضع "أي أولوية سياسية في الخطة، وهذه الخطة تقدمت للبنك الدولي وعلى أساسها نال لبنان الموافقة من البنك الدولي، والأولويات بالعمل واصحة، لكن لا أولويات بالسياسية، والدلالة أن الرؤساء الثلاثة لم يمارسوا حق الاولوية، لذلك نستغرب انه بعد هذا المفترق الأساسي أن يتم الخلل الكبير غير المبرر والمقبول، ولا يجب ان يتكرر ولم يكن يجب ان يحدث".

وأشار إلى أنه كان قد وعد في السابق بنقل "أخبار ايجابية ولكن خلال أيام قليلة كان من المفترض ان نتلقى تقديمات لقاحية كبيرة للبرنامج الوطني، لكن اليوم نحمل أنباء غير سارة بيسبب هذا الخلل الكبير"، مشدداً على أن "منصة التسجيل للقاح مراقبة من ديوان المحاسبة، وهي موجودة هناك ويمكن أن يعرف من دخل للمنصة ومن خرج منها ومن سجل عليها، فنحن نستطيع المراقبة ولم نطلب من البنك الدولي ان يقوم بذلك".

@ المصدر/ النشرة 

https://www.elnashra.com/news/show/1486048/


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 953134241
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة