صيدا سيتي

أسامة سعد يتابع لقاءاته مع فروع التنظيم الشعبي الناصري ولجانه وهيئاته الحاجة بدرية عبد البديع ناجيا في ذمة الله الهيئة النسائية الشعبية تطلق مشروع توزيع ملابس على العائلات المتعففة عشية اعادة فتح المحال التجارية في صيدا: فحوص PCR للعاملين بالقطاع تحت اشراف جمعية التجار الأستاذ المحامي أحمد حسني الصباغ في ذمة الله "المقاصد - صيدا" تنعي المربية صبيحة مراد: تخرج تحت إدارتها أجيال نهلوا من معين المقاصد علماً وقيماً انسانية ووطنية قوى الأمن: توقيف شخصين يروجان المخدرات في صيدا القديمة والرميلة غرفة إتحاد بلديات صيدا الزهراني تصدر تقريرها الأسبوعي .. ماذا عن المستشفى التركي؟ ماذا دار في الاجتماع التنسيقي حول "كورونا صيدا والجوار"؟ .. إليكم التفاصيل مطلوب موظفات ذوات خبرة في الشعر والأظافر لصالون ezees في صيدا دورة تدريبية لتأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب الخبرة للترويج لآليات التمويل الأصغر وظيفة شاغرة: مطلوب صيدلي ذات خبرة لصيدلية بمنطقة الشرحبيل Needed: Outdoor Sales Executive مطلوب حدادين وسائقين ومعلمين وعمال واختصاصيين وعاملة مكتب لشركة مقاولات في الجنوب مطلوب مهندس مدني للعمل في سيراليون / أفريقيا فرن مناقيش السلطان في عبرا - الطريق العام - بيتزا ومعجنات ... معنا أنتم السلطان حسنات الخيرية للتنمية البشرية في صيدا تعلن عن إطلاق مشروع الشتاء الدافىء 2021 سيارات صيدا سيتي مطلوب موظفين إعلانات متفرقة

خليل المتبولي : ثقافة جمال عبد الناصر

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
خليل المتبولي : ثقافة جمال عبد الناصر

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي

ولد جمال عبد الناصر يوم 15 يناير/كانون الثاني  1918 ، لأسرة من عامة الشعب تعود جذورها إلى بلدة بني مر بمحافظة أسيوط  . نشأ عبد الناصر وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، والتحق بالكلية الحربية عام 1937، وشهدت سنوات دراسته المبكرة علاقة تنافر ومواجهة مع مدرسيه البريطانيين . تخرج جمال عبد الناصر ضابطا عام 1938 وعيّن في سلاح المشاة في أسيوط والإسكندرية، وعمل في السودان قبل تعيينه مدرسا في كلية الأركان . آمن عبد الناصر بالقومية العربية وعمل على ترويج مبادئ الوحدة العربية . أصبح رئيسًا لجمهورية مصر العربية بعد ثورة الضباط الأحرار والإنقلاب على حكم الملك.

في ذكرى ميلاده المئة والثلاثة ، نرى أن مقولاته وأفكاره ما زالت ترتفع في الميادين والساحات ، وكأنه الملهم الأول والقائد الأوحد للثورات ، كان عبد الناصر يرى الثقافة من منظور راق ،لقد كان يعطيها اهتمامًا حقيقيًا، كان مثقفًا من الطراز الأول ، وثقافته هذه لعبت دورًا في تكوين زعامته ، وشكّلت روحه وعقله ومنهجه في التفكير ، رغم عسكريته الصارمة فإنه كان يتابع بدقة المشهد السياسي العالمي ، وكان ذا معرفة طيبة بالأدب والثقافة والفن ، وهذه الثقافة هي التي وجّهت خطى عبد الناصر وخطابه السياسي والفكري.

كان يكتب المقالات العديدة في مجلة (التحرير ) التي صدرت في منتصف أيلول من العام 1952 ، والمقالات كانت بعنوان " كيف دبّرنا الإنقلاب " ومن بعدها جاءت مقالات عدّة ثبّتت وجوده وكيانه الثقافي ، وفي سنة 1954 أصدر كتاب " فلسفة الثورة "  وهو ليس تاريخًا للثورة ، بقدر ما هو تأمّل عميق في المسارات السياسية والفكرية والاجتماعية التي من أجلها تقوم الثورات ، وتطرق أيضًا فيه إلى أمور خاصة بتكوين حركة الضباط الأحرار  ، والحوارات التي كانت تدور بينهم ، والمؤثرات الكثيرة التي ساعدت على نقل رؤيته السياسية والثقافية.

في فترة صعود عبد الناصر وفي سنواته الأولى اختار إلى جانبه أناسًا قادوا العمل الثقافي باحتراف ومسؤولية لتثبيت مكانته الثقافية ، لقد أُصدر العديد من المجلات الثقافية التي كانت على مستوى عال من الإتقان والحرفية ، وعلى رأس هذه المجلات مجلة "الرسالة الجديدة" التي كان يرأس تحريرها يوسف السباعي ، وكتب فيها شباب وشيوخ مثل محمود أمين ، محمد مندور ، توفيق الحكيم ، أنيس منصور ، نجيب سرور أحمد عبد المعطي حجازي ، عبد الرحمان الشرقاوي ، أحمد حسن الزيات ، محمد حسين هيكل ، صبري موسى وغيرهم . ثم كانت هناك مجلات مستقلة ، ودور نشر خاصة مثل دار الفكر ودار النديم ، ودار الديمقراطية ودار إيزيس ، وكانت جريدة الجمهورية التي صدرت في عهد الثورة تعطي مساحة واهتمامًا بالغًا بالثقافة ، وكانت تصدر ملحقًا منفصلًا للثقافة يكتب فيه أعلام ، وعل رأسهم الكاتب الكبير الدكتور طه حسين ، ثم في العام 1956 صدرت جريدة "المساء" برئاسة تحرير خالد محي الدين ، ومجلة "صباح الخير" التي رأس تحريرها الكاتب الشاب أحمد بهاء الدين ، وفي هذين الإصدارين شهدت مصر حراكًا ثقافيًا لم تعرف له مثيل من قبل ، وممكن حتى من بعد أيضًا.

في ظل المرحلة الناصرية تنفّست اقلام كثيرة ، ونشأت مؤسسات ثقافية كبرى ، وارتقت الحركة المسرحية بشكل كبير ، وكان هناك كتّاب كبار مثل نعمان عاشور وألفريد فرج ، وسعد الدين وهبة ، وميخائيل رومان وصلاح عبد الصبور وغيرهم . وأنجبت هذه المرحلة الجيل الذي أعطى وصاغ حركة إبداعية في الشعر والقصة والرواية والنقد امثال بهاء طاهر ، جمال الغيطاني ، يوسف القعيد ، عبد الحكيم قاسم ،محمد روميش صنع الله ابراهيم ، أمل دنقل ومحمد عفيفي مطر ، والقائمة تطول وتتنوع.

رغم هذا الإنفتاح الثقافي إلا أنه كان هناك تضيّق نوعًا ما على بعض الكتاب والمثقفين ، وكان يحصل من غير علم جمال عبد الناصر ، ولم يكن له دخل بذلك ، لأنه الذي يتتبع تاريخ عبد الناصر في تكوينه الفكري والثقافي ، ويتعرف على علاقته بالثقافة والمثقفين ، يدرك أنه كان يعتمد طوال الوقت على مستشارين ، وهناك شهادات كثيرة كتبها كتّاب ومفكرون ونقاد وساسة على درجات رفيعة من الاحترام تشهد على البُعد الديمقراطي الذي كان يتمتع به عبد الناصر ، وعن علاقته بالثقافة وأحلامه في ثقافة راقية ومتحضرة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 953478107
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة