صيدا سيتي

البزري: بعض الاشخاص يستخفون بالفيروس ويعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون مبادرات الإغاثة.. هل تغني عن حلول جذرية للفقر المستشري في مخيمات الفلسطينيين بلبنان؟ مصلحة الليطاني: قطع طريق عام صيدا صور في العباسية لتأهيل وتوسيع المجرى الشتوي للنهر كركي : تمديد مفعول براءة الذمة لغاية نهاية آذار2021 سهام حنفي محمود علي (زوجة أحمد العجمي) في ذمة الله بلدية صيدا شكرت الصليب الأحمر اللبناني على مبادرته تقديم 4 وحدات تجهيزات خاصة لدفن متوفين بحالات كورونا النائب اسامة سعد عبر التوتير: ‏إغلاق تام و لا دعم للمؤسسات و لا لاصحاب الدخل اليومي... تسطير محاضر ضبط بحق مخالفين في صيدا ومنع التجمعات في سوق بيع السمك تحت طائلة الاقفال العسوس يزور مستشفى حمود ويلتقي الدكتور عميس مطلوب بلاكات دم (ما بتفرق الفئة) شرط تكون من مريض تعافى من وباء كورونا مؤسسات الرعاية تنعي فارس من فرسان العمل الاجتماعي في لبنان الحاج محمد سعيد صالح أوتيل ديو: خطوط ساخنة في خدمة مصابي كورونا والانفلونزا السعودي: المستشفى التركي في صيدا غير مؤهل لإستقبال حالات كورونا ولا توجد خلافات سياسية تحول دون تشغيله الانقسامات تضرب مجدداً صفوف «المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية» لا «بانادول» من دون معجون أسنان! | آخر «إبداعات» مافيا الدواء: سلّة متكاملة... take it or leave كيف تختارون اللابتوب الأنسب لكم للتعلّم عن بعد؟ الحاجة شهناز فريد بجيرمي (أرملة الحاج حرب البحيري) في ذمة الله قرار جديد يغيّر طريقة احتساب الضريبة على القيمة المضافة وعلى أرباح الشركات الفقر في صيدا: مكعّبات "مرقة الماجي" بدلاً من الدجاج أسرار الصحف: تلقى مرجع أمني دعوة لزيارة واشنطن وهي أول دعوة من الإدارة الأميركية بعد تسلّم بايدن

فصام الشخصية

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

إعداد وتقديم د. بدر غزاوي

فصام الشخصية

فصام الشخصية (Schizophrenia) هو اضطراب دماغي يفسر فيه المريض الواقع بشكل غير طبيعي، وقد يؤدي إلى هلاوس وأوهام وتفكير وسلوك مضطربين بشدة، وفصام الشخصية ليس تعدد الشخصيات، ولكن كلمة فصام تعني اختلال التوازن الطبيعي للعواطف والتفكير، وهو حالة مزمنة تتطلب العلاج مدى الحياة.

* أعراض الفصام

عادةً ما تبدأ أعراض الفصام في الظهور لدى الرجال من بداية العشرينيات إلى منتصفها، أما بالنسبة للنساء، فعادة ما تبدأ الأعراض في الظهور في أواخر العشرينيات، ومن غير الشائع أن يُشخص ذلك المرض في الأطفال، ونادرًا ما يظهر على الأشخاص الذين تجاوزوا 45 عامًا، ويتميز الفصام بمشكلات التفكير (الإدراك) أو السلوك أو العواطف، مما يؤدي لضعف القدرة على تأدية الأعمال.

أولا: الأعراض عند البالغين

الأوهام والضلالات Delusions: هي معتقدات خاطئة لا تستند إلى الواقع، كالتوهم أن شخصًا يؤذيك أو يضايقك أو يوجه إليك إشارات أو تعليقات معينة، أو أن لديك قدرة أو شهرة استثنائية.

الهلاوس Hallucinations: رؤية أشياء لا وجود لها أو سماعها.

عدم انتظام التفكير وعدم انتظام الكلام، مما يؤدي لخلل في التواصل، وأجوبة غير متصلة، وأحياناً كلام مختلط.

عدم انتظام السلوك الحركي، حيث يصبح سلوك المريض غير موجه نحو تحقيق هدف محدد.

الافتقار إلى العاطفة مثل عدم إجراء تواصل بصري مع الآخرين، أو عدم تغيير تعبيرات الوجه، أو التحدث بنبرة ثابتة أو رتيبة، وقد تنخفض قدرة المريض على التخطيط أو القيام بالأنشطة، مثل قلة الكلام وإهمال النظافة الشخصية، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، أو الانسحاب الاجتماعي أو الافتقار إلى القدرة على الإحساس بالبهجة.

ثانيا: الأعراض لدى المراهقين

تشبه الأعراض التي يعاني منها البالغون، ولكن التشخيص صعب في هذه المرحلة لتشابه الأعراض المبكرة للفصام مع تغيرات مرحلة المراهقة، ومنها:

الانسحاب عن الأصدقاء والأسرة.

تراجع الأداء الدراسي.

اضطراب النوم.

الهياج أو الاكتئاب.

الافتقار إلى الدافع.

وبالمقارنة مع البالغين؛ يكون المراهقون:

أقل احتمالية للإصابة بالأوهام.

أكثر احتمالية للإصابة بهلاوس بصرية.

* مضاعفات الفصام

الانتحار.

إيذاء النفس.

القلق والمخاوف المرضية.

الاكتئاب.

سوء استخدام الكحوليات أو العقاقير أو الأدوية الموصوفة من الطبيب.

الفقر.

التشرد.

النزاعات الأسرية.

عدم الانتظام في العمل أو الدراسة.

العزلة الاجتماعية.

الأعراض الجانبية لمضادات الذهان.

أن يكون المريض ضحية لسلوك عدواني.

* أسباب الفصام

لا تزال أسباب حدوث فصام الشخصية غير معلومة، ولكن يعتقد الباحثون أن هناك مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية تساهم في الإصابة بهذا الاضطراب، كما قد تسهم التغيرات الكيميائية في الناقلات العصبية، مثل الدوبامين والجلوتامات، في حدوث فصام الشخصية.

* عوامل تزيد من خطورة حدوث الفصام

وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام.

التعرض للفيروسات أو السموم أو سوء التغذية في رحم الأم بخاصة في ثلثي الحمل الأول والثاني.

زيادة نشاط الجهاز المناعي نتيجة الإصابة بالتهابات وأمراض المناعة الذاتية مثلاً.

كبر سن الأب.

تناول أدوية مُغِيرَة لنشاط العقل خلال سنوات المراهقة وبداية فترة الشباب.

* تشخيص الفصام

يجري الطبيب اختبارات طبية ونفسية؛ بما فيها:

الفحوصات: مثل العد الدموي الشامل (CBC)، واختبارات دم أخرى لاستبعاد الحالات المرضية التي تعطي أعراضا مماثلة، وقد يطلب الطبيب تصويرا بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT).

التقييم النفسي: من خلال ملاحظة المظهر والتصرفات والسؤال عن الأفكار والحالة المزاجية والأوهام والهلاوس وإدمان المواد المخدرة واحتمالية الإقدام على العنف أو الانتحار.

* معايير تشخيص الإصابة بالفصام

يجب أن يستوفي المريض المعايير المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)، ومن المهم استبعاد أن الأعراض ناتجة عن تعاطي مواد مخدرة أو أدوية أو حالة طبية أخرى، ويجب أن يظهر على الشخص اثنان على الأقل من الأعراض التالية في معظم الوقت خلال فترة شهر مع وجود مستوى من الاضطراب على مدار ستة أشهر:

الضلالات.

الهلاوس.

عدم انتظام الكلام.

اضطراب سلوكي شديد.

سلوك تخشبي.

انخفاض القدرة أو عدم القدرة على تأدية الأعمال بشكل طبيعي.

ويجب أن تكون الضلالات أو الهلاوس أو عدم انتظام الكلام أحد هذه الأعراض على الأقل، ويُظهر الشخص انخفاضًا ملحوظًا في قدرته على أداء المهام اليومية الطبيعية.

* علاج الفصام

يحتاج الفصام علاجا لمدى الحياة حتى عند تراجع الأعراض، والعلاج يكون بالأدوية وعلاج النفسي، وقد يكون احتجاز المريض في المستشفى ضروريًا لضمان سلامته.

الأدوية

مضادات الذهان اللانمطية: تتضمن ما يلي:

أريبيبرازول (أبيليفاي.

آسينابين (سافريس.

كلوزابين (كلوزاريل.

إلوبيريدون (فانابت.

لوراسيدون (لاتودا.

أولانزابين (زيبريكسا.

باليبيريدون (إنفيجا.

كويتيابين (سيروكويل.

ريسبيريدون (ريسبردال.

زيبراسيدون (جيودن.

مضادات الذهان التقليدية أو النمطية، وتشمل هذا الفئة من الأدوية ما يلي:

كلوربرومازين.

فلوفينازين.

هالوبيريدول (هالدول).

بيرفينازين.

وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع لملاحظة تحسّن الأعراض بعد بدء تناول الأدوية للمرة الأولى.

العلاجات النفسية: بمجرد تراجع الذهان، يمكن بدء العلاج النفسي، ومنها العلاج الفردي، والتدرب على المهارات الاجتماعية، والعلاج الأسري، وإعادة التأهيل المهني، ويحتاج معظم الأشخاص المصابين بالفصام للحصول على أحد أشكال الدعم على المعيشة اليومية.

* الوقاية من الفصام

ليست هناك طريقة أكيدة للوقاية من فصام الشخصية، ومع ذلك، قد يساعد العلاج المبكر في السيطرة على الأعراض قبل أن تحدث مضاعفات خطيرة، وقد يساعد على تحسين الحالة في المستقبل على المدى الطويل، ويمكن أن يساعد الالتزام بخطة العلاج في الوقاية من الانتكاس أو تفاقم أعراض فصام الشخصية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950670231
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة