صيدا سيتي

الحاجة إنعام محمود الهبش (زوجة الحاج عبد المعطي حبلي) الحاج سعد الدين نسب في ذمة الله تحرك إحتجاجي عند ساحة إيليا رفضا لتمديد فترة الاغلاق مبادرة "متكاتفون" توزع المرحلة الأولى من المساعدات في مخيم عين الحلوة الجمعية الطبية الاسلامية تستلم وحدة تجهيزات خاصة بدفن موتى جائحة كورونا ميزات مفيدة في الآيفون لا يعلم بها كثيرون السوق عائم على بحر من الدولارات أوقفوا حفلة الجنون... الـivermectin آتٍ وبـ8000 ليرة فقط الدواء مفقود في لبنان وصحّة المواطنين في خطر إنذار خطر في صيدا: "لا أسرّة فارغة لمرضى"كورونا"... والأوكسجين مفقود أسرار الصحف: بات بحكم المؤكد ان فتح ملف التحويلات بملايين الدولارات إلى الخارج، سيتخذ أبعاداً خطيرة في الأسابيع المقبلة البزري: بعض الاشخاص يستخفون بالفيروس ويعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون مبادرات الإغاثة.. هل تغني عن حلول جذرية للفقر المستشري في مخيمات الفلسطينيين بلبنان؟ مصلحة الليطاني: قطع طريق عام صيدا صور في العباسية لتأهيل وتوسيع المجرى الشتوي للنهر كركي : تمديد مفعول براءة الذمة لغاية نهاية آذار2021 مطلوب ناطور لمنزل في شرق صيدا حملة لتأمين ما يستلزم عمليّة التعلّم عن بعد لأبنائنا في صيدا والجوار ببيتك ومن تلفونك تحكم بكل شي: برنامج محاسبة ومستودعات ونقطة بيع مع إمكانية العمل أونلاين كيف يمكن اخذ إذن بالخروج خلال الاقفال عبر رسالة نصية؟ مطلوب موظف شؤون قانونية لشركة مقاولات كبرى في صيدا

التعليم عن بعد في لبنان دونه تحديات كثيرة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يشهد العام الدراسي تحدّياً كبيراً في لبنان للسنة الثانية على التوالي بعد أن قرّرت معظم المؤسّسات التربوية اعتماد نظام التعليم عن بعد، نتيجة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد وإلتزاماً بقرار وزارة التربية والتعليم العالي.

وقرّرت نهى وهي والدة لطفل في الثامنة من عمره عدم تسجيله في المدرسة "لعدم تمكّنه من فهم الدروس عبر الانترنت، ما أتعبه نفسياً وجعله يشعر بأنّه أقلّ ذكاء من أقرانه".

وتقول نهى لـ"مهارات نيوز": "قرّرت عدم تسجيله في المدرسة هذه السنة، إذ لا فائدة من ذلك سوى هدر الوقت والمال، على أن أقوم بتعليمه في المنزل". فيما يقول طفلها إنه يواجه صعوبة في فهم الدروس عن بعد، خصوصاً مادة الرياضيات، ما عرّضه للسخرية من قبل زملائه.

تتفاوت امكانيات العائلات وكذلك المدارس في التأقلم مع نظام التعليم عن بعد.

وتؤكّد اتفاقية حقوق الطفل أنّه "من مصالح الطفل الفضلى تلقيه تعليماً جيداً". وتنصّ على وجوب أن "تراعي جميـع التـدابير والإجراءات، المتعلقة بطفل بعينه أو مجموعة من الأطفال بذاتها، مصالح الطفل أو الأطفال الفضلى في مجال التعليم". وتشدّد على أهمية أن "تراعي أيضاً كون التعليم لـيس اسـتثماراً في المستقبل فحسب، بل فرصة أيضاً لمزاولة أنشطة بهيجة، والحظوة بـالاحترام، والمـشاركة، وتحقيق الطموحات".

إلا أن تفشي وباء كوفيد-19 قلب كل شيء رأساً على عقب. وتكشف مديرة مدرسة المواطن في منطقة برج حمود مهى السباعي لـ"مهارات نيوز" أنّ عدداً من الأهالي امتنعوا عن تسجيل أطفالهم لاعتبارهم أنّ النظام الجديد المُتبّع لا يُجدي نفعاً ومكلف خصوصاً بالنسبة إلى أصحاب الدخل المحدود.

وتتحدّث السباعي عن تفاوت ملحوظ في المستوى المعيشي لبعض الأسر، إذْ أن حوالي ٣٠٪ من العائلات غير قادرة على تغطية نفقات الإنترنت أو حتّى شراء حاسوب لأطفالها لمتابعة الدروس، وسط أزمة الدولار الناتجة عن تردّي الأوضاع الاقتصادية.

وانعكس هذا الواقع سلباً على الأطفال في مدرستها، لا سيّما في الصفوف الأولى حيث يحتاجون الى الكثير من المساعدة والتدريب خلال هذه المرحلة الأساسية. ودفع ذلك إدارة المدرسة إلى إعادة فتح أبوابها مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية لحماية التلامذة وسلامتهم.

ويثير نمط التعليم الجديد تحديات على مستوى جهوزية المدارس إن كان على الصعيد الاقتصادي أو التقني، وقدرة الأطفال على استيعاب الدروس واتمام الواجبات المدرسية عن بعد.

وعلى الرغم من أن معظم الأطفال لا يحبّذون الاستيقاظ باكراً للذهاب إلى المدرسة، إلاّ أنّ وجود الأصدقاء والجو العام الذي تخلقه المدرسة يُشجّعهم على التواجد فيها. وجاءت جائحة كورونا لتبعدهم عن بيئتهم التقليدية فباتوا يتلقّون المعلومات بإستخدام التكنولوجيا التي لا يُحسن معظمهم أو يجهل استعمالها.

ويشدّد المعالج النفسي جوزيف يعقوب على ضرورة "تفهّم تقلبّات الطفل خلال المرحلة الراهنة والعمل على توضيح الأفكار له، كي لا يشعر نفسه مستبعداً بشكل كامل عن العالم الذي اعتاد عليه".

ويشير إلى أهمية دور الأهل في هذا الإطار، عبر إعادة شرح الدروس وتبسيطها، كما طلب المساعدة النفسية أو التربوية إذا تطلّب الأمر.

وتخشى ليال قطايا، وهي أمّ لطفلة في المرحلة الإبتدائية تبلغ من العمر سبع سنوات، من أن ينعكس التعليم عن بعد سلباً على مستوى ابنتها. وتقول لـ"مهارات نيوز": "للتعلّم عن بعد إيجابياته وسلبياته، إذْ لاحظت تطور مهارات طفلتي التقنية، غير أنّ مستواها الأكاديمي تراجع خلال الفترة الأخيرة، مّا جعلني أفكّر بأن تعيد صفّها إلاّ أن ذلك قد يدمّرها نفسياً وهذا أكثر ما أخشاه".

وتقرّ المدرّسة في المرحلة الابتدائية تانيا عساف بأنّ التعليم عن بعد يُعتبر فعّالاً بالنسبة للراشدين، إذ من السهل ضبطهم وفرض النظام في قاعد التدريس، لكنّ الأمر يختلف تماماً بالنسبة للأطفال، خصوصاً من هم في المراحل الأولى، حيث من الصعب جداً ضبطهم وكسب تركيزهم عن بعد.

واضطرها هذا الواقع إلى بذل جهد إضافي خلال السنة الدراسية الماضية لإيصال المعلومة إلى الطفل في حين يبدو وكأنه غير معني بالأمر نتيجة تواجده في المنزل ولمدّة طويلة، الأمر الذي أرهقه نفسياً وانعكس بالتالي على دراسته.

ورغم الصعوبات التي تواجهها، نجحت التلميذة (ج.ج.) وهي في الثانية عشرة من عمرها وتتابع دروسها في مدرسة العناية في منطقة البوشرية، في التأقلم مع نظام التعليم الجديد.

وتقول "ما زلت أجهل كيفية إستعمال الحاسوب بشكل عام، إلاّ أنّني أتلقّى دروسي بشكل جيّد، لكن مشكلة الإنترنت وإنقطاع الكهرباء هما العائق الأساسي". وتتابع "أفضّل الأونلاين على التواجد في المدرسة مع العلم أنّني أشتاق لرفاقي وللمعلمات، ولكن هذا أفضل بكثير، إذ يصعب في الصف ضبط التلاميذ الذين يقومون بالتشويش".

وتختم "على الرغم من رداءة الإنترنت إلاّ أنّني أفهم الدروس بصورة أوضح وعلاماتي جيّدة حتّى اليوم".

@ المصدر/  ايسمار عبد لطيف - مهارات 

https://maharat-news.com/childright4


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950716780
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة