صيدا سيتي

خميس رشيد حلاق في ذمة الله الحاجة شهناز عبد الرحمن عزام (أم العبد) في ذمة الله الحاج علي فضل فاعور في ذمة الله الحاج حسن أحمد العر في ذمة الله أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2020 من يُطفئ لهيب مراكز الإطفاء في صيدا والجنوب... ويؤمّن احتياجاتها؟ Ottoman hammam in Sidon revived through art حاصرته النيران ولم يقوَ أحدٌ على إنقاذه... خسارة المحامي جورج سليمان لا تعوّض الشهاب: صيدا أصلها ثابت! وشهابها قابس!! تأجيل الامتحانات الرسمية للامتياز الفني والمشرف المهني الى 9 تشرين الثاني لجنة التربية تابعت مع مؤسسات دولية كيفية دعم القطاع التربوي في لبنان إقفال المدرسة العمانية النموذجية الرسمية في صيدا لأيام بسبب إصابة موظفة بكورونا " REVIVAL" في حمام الجديد..إحياء لمعلم تراثي..لمدينة ..لوطن يتوق للحياة! البزري يدعو للإسراع في تشكيل حكومة تُرضي طموحات اللبنانيين ومطالب الثورة حسن بحث مع الصمدي في تجهيز 3 أقسام بمستشفى صيدا الحكومي لاستقبال مرضى كورونا اتحاد عمال فلسطين يزور أسامة سعد ويقدم له شهادة عربون وفاء وتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية البزري: وضع الكورونا في صيدا ومحيطها حرج ونحتاج للجنة طوارئ صحية جديدة مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد الجيش أعلن الحاجة لتطويع تلامذة ضباط

الدعم النفسي للأطفال خلال الحجر المنزلي

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

اعداد وتقديم د. بدر غزاوي

الدعم النفسي للأطفال خلال الحجر المنزلي

 

مشاعر القلق

 

بينما شكّل تفشي فيروس كورونا والإجراءات المتعلقة به ضغوطاً كبيرة، اقتصادية واجتماعية ونفسية، على عالم الكبار، يجد الأطفال أنفسهم الحلقة الأضعف نفسياً للتعامل مع هذا الوضع الجديد الذي تغير فيه كل شيء أو كاد. وفي مثل هذه الأوقات يلجأ الأطفال للبالغين لفهم ما يجري حولهم وبث الطمأنينة في نفوسهم الصغيرة.

 

ويؤكد أخصائي الطب النفسي الدكتور محمد جمال أن مشاعر القلق هي أمر طبيعي يمر به الناس كافة، وأنها "نابعة من مشاعر الخوف التي يكون هدفها أصلاً توقع الأخطار، ما هو حقيقي منها وما هو وهمي، لتحفيز الإنسان على حماية نفسه". ليست مشاعر القلق بحد ذاتها إذاً مشكلة، إلا إذا تحولت إلى معيق أمام إتمام الإنسان لمهامه اليومية وعيش حياة طبيعية.

 

وفي ضوء إصابة مجتمعات بأكملها بالقلق في ظل تفشي فيروس كورونا، ينعكس هذا القلق على الأطفال، الذين يختلفون في طرق التعبير عن هذه المشاعر بحسب فئاتهم العمرية وتبعاً للاختلافات الفردية بين طفل وآخر.

 

لكن هناك وجود لمجموعة من الأعراض التي يمكن للآباء والأمهات أن يدركوا من خلالها وقوع أطفالهم تحت وطأة القلق. من بينها:

- أعراض مزاجية كأن يصبح الطفل أكثر عصبية أو أسرع استثارة أو أن يبكي بكاء غير مبرر أو يغلب عليه الحديث عن الخوف.

- نقص الانتباه وضعف التركيز وسهولة التشتت.

- تغيرات سلوكية واضحة كزيادة الحركة أو نقصانها، كثرة الجدال، انخفاض الرغبة في اللعب مع الأقران، وزيادة التعلق بالوالدين أو أحدهما.

- اضطرابات النوم

- سمات عُصابية مثل قضم الأظافر ومص الإبهام وغيرها.

 

الدعم النفسي

 

وتختلف طرق التعامل مع هذا القلق أيضا من طفل إلى آخر، لكن وبشكل عام تقدم منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة- اليونيسف طرقاً يمكن من خلالها للآباء والأمهات دعم أطفالهم للتعامل مع ما يمرون به من مشاعر خلال هذه المرحلة، تشمل مراقبة البالغين لسلوكهم ومحاولة البقاء هادئين قدر المستطاع إضافة إلى تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وطمأنتهم من خلال الحديث إليهم حول الفيروس بهدوء وروية.

 

كما تدعو المنظمة البالغين إلى محاولة صرف نظر الأطفال عن مشاعر القلق والخوف بممارسة أنشطة محببة إليهم، والاستمرار بالحياة الطبيعية قدر الإمكان للتخفيف من حدة التغييرات التي يمر بها الأطفال.

 

عيد في المنزل

 

عندما حلّ أحد الشعانين، الذي احتفلت به الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في 5 أبريل/نيسان هذا العام، لم يكن من الممكن لريما أن تحافظ على التقليد الذي عرفته بناتها الثلاث (رين ولين وناي) منذ أبصرن النور. فالأردن يخضع لإغلاق تام, ما يعني أن الصلاة في الكنيسة وحمل الشموع والزينة الخاصة بهذا العيد التي كانت تملأ قلب طفلاتها فرحاً لم تعد ممكنة.

 

"قمت بعمل الزينة والشموع مما كان متوفراً لدي في البيت، وألبست البنات لباس العيد، واحتفلنا وصلينا في منزلنا"، تقول ريما التي استفادت من خبرتها كمعلمة للفنون في إحدى مدارس مدينة الزرقاء، لملئ وقت فتياتها بأنشطة فنية وحرفية. جزء من هذا الوقت تمضيه الفتيات في مساعدة أمهن على إعداد مقاطع مصورة، تنشرها ريما على صفحة مدرستها على فيسبوك، وتشرح فيها لتلاميذها وأولياء أمورهم طرقاً بسيطة لعمل أشغال يدوية مما يتوفر في المنزل.

 

تعليم عن بعد

 

ومع إغلاق معظم المدارس حول العالم، بسبب انتشار الفيروس، يجد الآباء والأمهات أنفسهم أمام تحدي تقديم الدعم لأبنائهم لإتمام تعليمهم عن بعد. يأخذ هذا التعليم أشكالاً مختلفة، فبينما يكون التعليم عبر الإنترنت متاحاً لأطفال في مناطق عدة، لا تتوفر هذه الرفاهية أمام أطفال آخرين لأسباب عدة.

 

وتقول المرشدة والأخصائية التربوية تمارا نفاع، إن هناك مجموعة من القواعد يمكن، في حال اتباعها، جعل عملية التعليم المنزلي أكثر سلاسة وإمتاعاً للأطفال وذويهم وتشمل هذه الخطوات:

 

-التهيئة النفسية: حيث ينظر الكثير من الأطفال في العالم إلى فترة إغلاق المدارس على أنها إجازة للعب والاستمتاع، لذا تؤكد نفاع على ضرورة تهيئة الأطفال نفسياً بأن الدراسة مستمرة ولو عن بعد عن طريق الالتزام قدر المستطاع بروتين شبيه بذلك الذين كان متبعاً أيام الدوام المدرسي وإن مع تخصيص ساعات أقل للدراسة وجعل العملية ممتعة قدر الإمكان.

 

-التهيئة المادية: إذ لا بد أن يحاول الأهل قدر المستطاع تأمين كل ما يلزم للطفل من كتب وأدوات ساعة جلوسه للدراسة، تؤكد نفاع أن هذا الأمر يمكن الطفل من المحافظة على تركيزه ويقلل من تشتت انتباهه، كما يجعل الحدود بين وقت الجلوس إلى الدرس ووقت اللعب واضحة.

 

-تنظيم وقت الطفل والاهتمام بصحته البدنية والنفسية وبتخصيص وقت للترفيه وقضاء وقت مع العائلة.

 

ترك انتشار فيروس كورونا والإجراءات المتعلقة به كثيراً من الضغوط والأعباء على البالغين والأطفال، لكن الدكتور محمد جمال يقول إن بقاء العائلات في منازلها وتحول كثيرين إلى العمل من المنزل قد يشكل فرصة لقضاء الأهل لوقت أطول مع أبنائهم ودعمهم نفسياً وتعليمياً والترفيه عنهم. كما يشير إلى إمكانية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في البقاء قريبين، ولو افتراضياً، من الأحبة والأصدقاء، إلى أن ينتهي العزل وإجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضها فيروس كورونا على طريقة البشر في التواصل فيما بينهم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942758864
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة