اجتماع موسع لمتطوعي ماراثون صيدا الدولي " منركض للبيئة والسلام " - 20 صورة امن الدولة تداهم مكتبا للسمسرة في الدكوانة وتوقف 3 اشخاص وتضبط اوراقا ومستندات مذكرات بتوقيف 7 اشخاص في ملف تزوير شهادات علمية وجامعية تيار الفجر: الشهيد عمر أبو ليلى سلاحنا الإستراتيجي مؤتمر لطرح مسودة مشروع تعديل المرسوم 7993 حول تنظيم النقابات مؤسسة الدكتور نزيه البزري الاجتماعية تقيم إحتفالاً بمناسبة عيدي الأم والطفل لطلاب المدرسة الرسمية في صيدا القديمة - 8 صور شاركنا صورتك بصيدا تتربح معنا للبيع شقة طابق ثالث على طريق عام الشرحبيل بعد الظريف ماركت "فنتصميم" FANTASMEEM- يدعم فن التصميم الإبداعي في لبنان - صورتان الرعاية احتفلت بيوم الأم في مطعم ذوات - 43 صورة اللبنانية الأولى عايدت أمهات ومسني دار السلام والـ"سانت إيلي" صيدا - 5 صور الإعلامي المتميز طوني خليفة في حرم الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا يوم الأربعاء 27 آذار 2019 ​اجتماع في سراي صيدا بين الحريري وضو والسعودي وشمس الدين وحمود بحث اوضاع صيدا والتحضيرات للماراثون - 8 صور تشييع المحامية هدى مخزومي والدة الصيدلي رمزي مرجان في صيدا الجامعة اللبنانية الدولية في صيدا تستضيف نائب مسؤول قسم حقوق الإنسان في قوى الأمن الداخلي النقيب كريم مراد - 19 صورة كلية إدارة الأعمال - برنامج القيادات الشابة (YLP) - ورش عمل تدريبية في حرم صيدا الجامعي - 43 صورة الهيئة الإدارية تجتمع بقيادة الإتحاد في منطقة بيروت - 6 صور بلدية بيروت ازالت المخالفات والتعديات على الملك العام في منطقة المصيطبة شارع حي اللجا - 24 صورة الجامعة اللبنانية.. بطلة الجامعات في الشطرنج - صورتان تشييع الحاجة منيرة الخطيب والدة وليد صفدية في صيدا - 15 صورة

الحزام الناري Herpes zoster

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

اعداد وتقديم د بدر غزاوي

الحزام الناري

Herpes zoster

الحزام الناري: عبارة عن التهاب فيروسي شديد يُصيب الجلد، يأخذ شكل الحويصلات في مسار العصب الحسي، يشعر الشخص المصاب بهذا المرض بألم شديد، ومن هنا جاء اسم (الحزام الناري)؛ وذلك لأنه يأخذ جزء معين من الجسم حسب العصب المُصاب، وكأنه حزام ممتد أحمر اللون مختلف عن باقي الجسم.

الحزام الناري عبارة عن طفح جلدي، يشعر الشخص من خلاله بحساسية شديدة وألم، ويعتبر الأشخاص الذين يعانون من مرض جدري الماء (أو العنقز) أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالحزام الناري. هذا المرض يزداد شَدة إذا كان الشخص المصاب يعاني من نقص في المناعة. ويعتبر هذا المرض شديد العدوى، ينتقل من جسم الشخص المصاب إلى آخر، ويعتبر الأنف والفم هم مصدر العدوى، وكذلك الجلد المصاب.

 عوامل الإصابة بالحزام الناري= فيروس هذا المرض هو نفس فيروس جدري الماء، لذلك يُعتبر المصابين بجري الماء هم أكثر من غيرهم معرضين للحزام الناري؛ لأن الشخص المصاب للمرة الأولى بجدري الماء، يبقى الفايروس كامناً في الخلايا العصبية لأشهر أولعدة سنوات، وعندما يستعيد الفيروس نشاطه فإنّه يضرب أعصاب الجلد آخذاً شكل الحزام.

 أعراض الحزام الناري :=تبدأ أعراض الحزام الناري بالظهور، حيث يشعر الشخص بألم في اتجاه واحد من الجسم، في المناطق الجلدية التي يصيبها الفيروس، فتستمر هذه الآلام لعدة أيام، قبل أن يبدأ الطفح الجلدي بالظهور، ويتراوح هذا الألم ما بين يوم إلى يومين، ويكون الألم في منطقة الرقبة والوجه، ولكن آلام الصدر والبطن وغير ذلك من أماكن يقبع الألم فيها من ثلاث إلى أربع أيام، فيشعر الشخص بحرقان شديد في الجلد المصاب أشبه بالنار، وقد تكون هذه الألآم مصحوبة بارتفاع طفيف لدرجة حرارة الجسم، ويصاحب ذلك –أيضاً- ضعف وصداع عام. وهذا الألم من أول الأعراض ظهوراً عند الكبار، وبالنسبة للصغار فإنّ ظهور الطفح الجلدي يعتبر من أول الأعراض في أغلب الحالات، وهذه الآلام قد تستمر مع وجد الطفح الجلدي، ومن الممكن أن يشفى الجلد تماماً، ولكن قد تبقى الآلام التي يشعر بها الشخص لعدة شهور بعد شفاء المرض، وبالأخص عند المرضى من كبار السن والذين يعانون من أمراض أخرى كالسكري، وضعف المناعة، لكن هناك حالات كثير ينتهي بها الألم مع اختفاء الطفح الجلدي من الجسم بشكل كامل.

المضاعفات= الالتهابات البكتيرية في الجلد المصاب. قد يفقد الشخص المصاب بالحزام الناري حاسة التذوق. من الممكن أن يتأثر حواسه الأخرى، من بصر وسمع. حدوث تشنجات في الوجه.

علاج مرض الحزام الناري إذا أصيب الشخص بالحزام الناري فعليه مراجعة الطبيب، فكلما تم تشخيص هذا المرض بشكل فوري كلما زادت سرعة شفاء الشخص المصاب. ويجب أن يتجنب المريض تناول أي أدوية من غير استشارة الطبيب، ولكن إذا استمر الألم بالرغم من تناول الأدوية المسكنة والمتعالجة، فهنا يجب مراجعة طبيب الأعصاب لمعالجة هذا الألم وآثاره.

علاج الحزام الناري بالأدوية: هناك مجموعة من الأدوية الفعالة في علاج الحزام الناري، ومن هذه الأدوية:الأسكيلوفير، فاميسكيلوفير.

لقاح الحزام الناري: هناك الكثير من المجامع الطبية التي تشيد بالعلاج اللقاحي المسمى بالحزام الناري -الهيبرسي العصبي- والذي يعتبر آمن بشكل عام، ويمكن للمرض تحمله. هذا اللقاح الذي أشاد به الكثير من العلماء والخبراء، لفاعليته، وقلة أعراضه. تم قبول لقاح الحزام الناري في عام 2006م للأشخاص البالغين وخاصة كبار السن.

زيت النعنع في معالجة الحزام الناري: استعرض الباحثون في الكثير من التقارير أن هناك الكثير من الحالات التي تحسنت بسبب زيت النعناع، فاستعرضوا حالة سيدة تبلغ السادسة والسبعين من العمر، كانت تعاني السيدة من الحزام الناري لمدة تزيد عن الثلاث سنوات، وأثَّر ذلك في ثديها الأيمن، والجزء العلوي من ذراعها، هذه السيدة تلقت الكثير من العلاجات من مسكنات الألم وطريقة الوخز بالإبر والجلسات الطبية، وغير ذلك، وكان تأثير هذه العلاجات غير مُرضٍ. إنّ استخدام زيت النعنع يكون بوضع نقطتين إلى ثلاث نقاط على أماكن الألم، لعدة مرات في اليوم الواحد. وضح الباحثون أن استخدام هذا الزيت بوضعه على مناطق الألم، يسبب الشعور باللسع والذي يستمر لمدة دقيقتين، ليختفي هذا الألم وبشكل تام لمدة الست ساعات، وباستخدام هذا الزيت -بشكل متكرّر- يستطيع الشخص تجنب الشعور بأي ألم، كما حدث مع السيدة السابقة، لكن الاستخدام المستمر لهذا الزيت يؤدي إلى تكون منطقة حمراء، ولهذا يرى الخبراء والباحثون ضرورة إجراء الكثير من الدراسات والبحوث حول هذا الزيت، وعمل التجارب اللازمة عليه للتوصل إلى أفضل حل والخروج بنتائج جيدة، ويشير الأطباء إلى أهمية زيت النعنع؛ لأنه يقضي على الآلام، والأعراض معاً.

دراسات حول الحزام الناري= هناك الكثير من الدراسات الطبية التي تبين أن هذا المرض يزداد بشكل واضح بين كبار السن، لذلك هناك بعض العلماء الذين يشدّدون على ضرورة إجراء برامج التطعيم لهؤلاء الفئة من الناس، وتبيّن هذه لدراسات مدى انتشار هذا المرض والتفافه حول البالغين، هذا المرض الذي يصيبهم وبكل ما يحمله من تداعيات لا يعتبر من الأمراض الطفيفة، إذ من الممكن أن يسبب الوفاة لعدد من الأشخاص المصابين به، وخاصة الذين يعانون من هشاشة الجهاز المناعي الجسدي، كمرضى السكر، مرضى الكلى، وأمراض السرطان.

 تُبيّن المجامع الطبية العالمية أنّ نسب الإصابة بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية فقط مليون حالة بشكل سنوي!، والكثير من العلماء والخبراء يتوقعون زيادة هذه النسبة في السنوات المقبلة وبشكل لم يسبق له مثيل، وذلك تبعاً للعديد من الأسباب، أهمها: عدد المعمرين حول سكان العالم يزدادون بشكل كبير.

إن المصابين بهذا المرض من كبار السن، تظهر عندهم أعرض خاصة، مثل: ظهور القروح المؤلمة في مناطق الجلد المتعرضة لفيروس الحزام الناري، وهناك بعض المصابين من كبار السن التي يظهر الطفح الجلدي عندهم حول العين، والأذن، وبعضاً منهم يعاني من آلام مبرحة تستمر لمدة سنة، لذلك يزداد اهتمام الأطباء حول العالم بفيروس (فارسيلا زوستر)، حيث تعقد المؤتمرات والندوات التي تناقش طرق وسبل الحد من انتشار هذا المرض، وأساليب المكافحة لهذا المرض، وهناك بعض الدراسات التي سببت (بلبلة) طبية، والتي تؤكّد على أن هذا المرض يزداد انتشاراً وبشكل كبير، بالرغم من تصدّي العلاج الطبي المتطور لهذا المرض.

أخيراً، يوضح الأطباء ضرورة الكشف عن هذا المرض بشكل مبكر، وذلك لعلاج هذا المرض والحصول على أفضل نتائج؛ لأن نسبة نجاح العلاج تزداد بشكل كبير عندما يتم الكشف عليه مبكراً، ويهدف العلاج المبكر بالأدوية المضادة للفيروس إلى التالي: منع انتشار هذا المرض في الجلد، وإذا ظهر فقد يتم تحجيمه وتقليصه، ومن ثمّ التخلص منه. تجنب حدوث أي مضاعفات، لأنّ العلاج المبكر يعمل على منع ظهور أي مضاعفات. منع الآلام المصحبة لهذا المرض، وإذا وجدت الآلام فإنّ العلاج يتخلص منها بسهولة. تجنب الآلام التي قد تظهر بعد التخلص بعد الشفاء من مرض الحزام الناري. لهذا فإنّ النتائج العلاجية السريعة ترتبط وبشكل كبير مع الكشف المُبكر لهذا المرض.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895232738
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة