بالفيديو: ماهر عفيف الرشيدي (هوم ديزاين) ضيف برنامج حكاية تاجر بالصور.. فقدت السيطرة على سيارتها فاستقرت في أحد المحلات ريم حمزة ابنة بعاصير - الشوف .. رحلت باكراً Kids Day Party On Saturday 23, 2019 @ STAR Venue المكتب الاعلامي لوزير الصحة يوضح سبب موت الطفلين ميلانيا الحاج ومارفن حبيقة ​مطلوب شيف شرقي / غربي مع خبرة لا تقل عن خمس سنوات لمطعم في صور أرملة مسنة ترعى حفيدها اليتيم... هل من كفيل؟ فرص العمل تتبخّر.. تعرّفوا الى معدّل البطالة في لبنان! الإعلامي علي مرتضى في الجامعة اللبنانية الدولية بصيدا: تيك كيير يا بيبي- 24 صورة مطلوب معلم غريل لمطعم في صيدا المحكمة العسكرية استكملت محاكمة المتهم بقتل الرائد عباس جمعة مقتل امرأة سورية صدما على طريق صريفا بسمة الدولية ومركز بلسمة تفتتحان معرض الأطفال واالفن التشكيلي بمشاركة السعودي وسفير تركيا وشخصيات - 11 صورة حزب الشعب الفلسطيني في شمال لبنان يُكرم المناضلات بيوم المرأة العالمي "ألف ليلة وليلة" في وسط بيروت حريق داخل سيارة في الجيه - صورتان تحضيرات ماراثونية لـ" ماراثون صيدا 2019 ": " منركض للبيئة والسلام " في 24 آذار الجاري - 33 صورة عائلة مارفن حبيقة:على وسائل الإعلام توخي الحذر والدقة في نقل الأخبار ولن نقدم أي تصريح مدير الأحوال الشخصية: يحق للمرأة الاجنبية اكتساب الجنسية بعد مرور سنة على تسجيل الزواج مصلحة الليطاني تقدمت بإخبار في شأن تحويل الصرف الصحي للصرفند الى مشروع ري القاسمية

البهاق

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

اعداد وتقديم د بدر غزاوي

البهاق

لبهاق (Vitilligo) هو حالة مرضية يفقد فيها الجلد الميلانين، الصباغ الذي يحدد لون الجلد، ويظهر هذا المرض ببطء مع انتشار وتوسع البقع البيضاء غير المنتظمة على الجلد، وغالباً ما يصيب الجلد الموجود فوق العينين، وعلى الرقبة، والإبطين، والمرفقين، والأعضاء التناسلية، واليدين، والركبتين.
​ويؤثر البهاق على كلا الجنسين، ولكن يؤثر غالبا على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، حيث يبدأ عادة في منطقة صغيرة ثم ينتشر مع مرور الوقت. والبهاق من الأمراض غير المعدية، ولا تعرف الأسباب الدقيقة للمرض.
وهناك عوامل عدة قد تسهم في حدوثه وهذه العوامل هي:

• أمراض الجهاز المناعي: حيث يقوم هذا الجهاز بتدمير الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين في الجلد.
• أسباب وراثية: إذ تكثر حالات الإصابة به في عوائل معينة.
• عوامل نفسية: إذ تزيد هذه العوامل من شدة المرض.
• حروق الشمس: تضرر الجلد بسبب حروق الشمس الشديدة أو التعرض لبعض المواد الكيميائية.
• عدوى فيروسية: إذ تزيد بعض الفيروسات من شدة هذا المرض.

ولا يوجد لحد الآن علاج شاف بصورة كلية من هذا المرض، إذ تتوفر العديد من العلاجات الحديثة والقديمة والتي تساعد البشرة على استرجاع لونها أو الإبطاء من شدة المرض، ويعتمد اختيار أحد هذه الطرق على عدد البقع البيضاء ومدى انتشارها، إضافة إلى نوع العلاج الذي يفضله المريض. 
وتشمل العلاجات المتوفرة ما يلي:
- مجموعة من الأدوية المعروفة باسم معدلات المناعة (immunomodulators) التي تكون ناجحة في بعض المرضى، والأسماء التجارية لهذه الأدوية هي اليديل (Elidel) وبروتوبك (Protopic).
- استخدام العلاج الضوئي، بما في ذلك أشعة الليزر والاكسايمر (excimer)، لعلاج العديد من حالات البهاق بنجاح.
- إزالة اللون من المناطق الأخرى بحيث تتطابق مع البقع البيضاء.
- ترقيع الجلد من أنسجة الشخص نفسه، حيث يأخذ الطبيب قطعة من الجلد من إحدى مناطق جسم المريض ويقوم باستبدال الجلد المتضرر بالبهاق بهذا الجلد، وتستخدم هذه التقنية عند الأشخاص الذين يعانون من بقع صغيرة من البهاق.
- إخفاء المناطق المتضررة بواسطة مواد التجميل أو بطبقة اصطناعية من الجلد يقوم جهاز معين بإنتاجها بعد مسح الجلد الطبيعي للمريض، لمعرفة اللون الذي يجب أن يكون عليه الجلد الاصطناعي ليتناسق مع لون بشرة المريض، ويتم وضعه على المناطق المتضررة ويدوم لمدة أسبوع.
- علاجات تحت الدراسة: ويشمل دواء يتم تناوله عن طريق الفم ويسمى بالتوفاسيتينيب (tofacitinib)، وهو دواء معتمد بالفعل لاستخدامه في مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يقوم بإخماد الاستجابة المناعية للجسم، ومع هذا العلاج يتم استخدام الأشعة فوق البنفسجية B.
- الدعم النفسي.

* ما هو الجديد في علاج البهاق؟ 
تقنية زرع الدقيق للصبغة (Micropigmentation)
وهذا النوع من العلاجات يعتبر الأحدث بين كل العلاجات المتوفرة، ويتضمن زرع جزيئات صغيرة من الصباغ الطبيعي الميلانين (التي تم أخذها من مناطق ثانية من الجلد وتكثيرها مختبرياً) تحت الجلد بعميلة مشابهة لما يحدث عند رسم الوشم. 
ويطلق على هذا الإجراء أحيانًا اسم "مستحضرات التجميل الدائمة"، وأهم ما يميز هذه التقنية أنها تساعد على استرجاع اللون الطبيعي للبشرة المتضررة، إضافة إلى أنها تعمل على جعل الجلد المتضرر أكثر نعومة.
ولتلخيص هذه التقنية..
يقوم الطبيب بزرع حبيبات صبغية (الميلانين) دقيقة تحت البشرة مباشرة لتحسين لون تلك المنطقة من الجلد المتضرر بالبهاق، وعادة ما يحتاج المريض إلى بين 2-4 جلسات علاجية، مدة كل واحدة منها ساعتان. 
ويتم إجراؤها في عيادة الطبيب مع استخدام التخدير الموضعي للجلد، وتتم مشاهدة النتائج بصورة فورية بعد الجلسة العلاجية الأولى، لكن النتائج النهائية لهذا العلاج تظهر بعد ثلاثة أسابيع.

* كيفية الاستعداد لهذا الإجراء
قبل الجلسة العلاجية الأولى، سيقوم طبيب الأمراض الجلدية بمراجعة التاريخ الطبي للمريض وإجراء فحص على مناطق الجلد المتضررة، إضافة إلى مناقشة النتائج المحتملة وكذلك المخاطر التي يمكن حصولها.
ومن الجدير بالذكر أن هذه التقنية هي تقنية جديدة وتختلف مهارات الأطباء فيها، لذلك من الضروري أن يقوم بهذه العملية طبيب له خبرة في هذه التقنية ويمكن معرفة ذلك من النتائج التي حصل عليها المرضى السابقون الذين خضعوا لهذه التقنية على يد هذا الطبيب.
وبعد الجلسة العلاجية يمكن أن نلاحظ:
- تورم المنطقة المعالجة والذي يمكن معالجته باستخدام المراهم أو الثلج.
- تحسن منظر المنطقة التي تم علاجها تدريجيا خلال الأيام المتتالية والذي يستمر حتى الوصول إلى الشفاء الكامل خلال مدة 4-6 أسابيع.
* المخاطر المحتملة
كما هو الحال مع أي علاج، هناك مخاطر يمكن حصولها نتيجة الخضوع لهذه الإجراء، وعلى الرغم من أنه يتم تقليل هذه المخاطر إلى أدنى حد على أيدي أطباء الأمراض الجلدية المؤهلين، لكن لا بد من معرفة هذه المخاطر التي تشمل:
- الإصابة بالعدوى.
- صعوبة إزالة هذه الصبغة فيما بعد.
- ردود فعل تحسسية من الجسم تجاه هذه الصبغة.
- مشاكل تصاحب إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي.
- تكون الندوب.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 895144276
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة