بالفيديو.. بطل المصارعة " أبو علي الدادا " : الهزيمة صارت انتصار عندي "FASCO" أول وأضخم مركز متخصص بمواد البناء في صيدا والجنوب - 10 آلاف متر مربع من صالات عرض ومكاتب للإيجار ومقاه ومرافق خدمات وفد من القوى الإسلامية بعين الحلوة يلتقي مسؤول الملف الفلسطيني بحزب الله يتعاطونها في منازل للدعارة... المخدرات من البقاع وعين الحلوة الى الطلاب بالصور: حزب الله إستقبل لجنة حي الطيرة بمخيم عين الحلوة اجتماع في كفرجرة بعد إشكال الامس بين شاب وعنصر شرطة بلدية جزين وتوافق على اعتبار الحادث فردياً دعوة لحضور افتتاح المعرض الفردي الأول للفنان الخطاط رياض جبري هدى فارس تحصد جائزة في "مؤتمر براغ" للإلكترونيات.. وتتابع الدكتوراه بين اللبنانية وجامعة جنوى الإيطالية‎ الشيخ ماهر حمود يستقبل وفداً من حماس فوز أنصار- عين الحلوة في مباراة كرة قدم أقيمت لمناسبة الذكرى 34 لتحرير صيدا - 35 صورة أسامة سعد يبحث مع كريستيان عودة وأنطوان صاصي في تنمية الحركة السياحية في صيدا - 5 صور شهيب يؤكد حق المتمرنين في التثبيت وينفي أي تدابير بحق التلامذة الفلسطينيين افتتاح دورة تدريبية لعناصر القوة المشتركة الفلسطينية بعين الحلوة اعتصام للجنة الطيرة واصحاب المحلات التجارية المتضررة في مخيم عين الحلوة رمضان ادعى على مالكتي مستشفى الفنار ومدير العناية الطبية بوزارة الصحة أهلاً وسهلاً بكم في محل SMART LINE في الهلالية للموبايلات ولوازمها + تصوير وطباعة - 13 صورة يزوران إيصالات بلدية ويتقاضانها رابطة التعليم الثانوي حددت مواعيد انتخابات أعضاء مكاتب الفروع وتوزيع المهام نشر لوائح الشطب لانتخاب مفتي المناطق وأعضاء المجلس الشرعي أعمال حفريات في مدينة صيدا يوم الجمعة باتجاه جامع الزعتري

حب متأخر

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 09 كانون أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

من حيث المبدأ.. نحن متساوون في الحقوق والواجبات، بل في ساعات المكوث في البيت أيضاَ.. فمهنتي ككاتب لا تتطلب مني الخروج اليومي إلى العمل، ولا الذهاب إلى الصحيفة، ولا الالتزام بالجلوس خلف المكتب من الثامنة إلى الثالثة كالموظف المعتاد، فغالباً أقضي نهاراتي في البيت، الزوجة تفكر في طبخة العيال، وأنا أفكّر في طبخة المقال.. هذا الجلوس الطويل كشف لي عن أهمية «ظل الراجل» في البيت، فعندما يحضر الأولاد من المدرسة ينحنون نحو اليسار إلى المطبخ بحثاً عن أمهم، ولا ينحنون إلى اليمين حيث مكتبي بحثاً عنّي، رغم أن مكتبي مقابل للمطبخ تماماً، لا أتوقّف كثيراً حول هذا «التطنيش»، أحياناً أسمع أمهم تقول لهم: «سلمتوا على أبوكم؟.. روحوا سلموا».. بين هذا الطلب وتنفيذه يستغرق الأمر من ربع إلى نصف ساعة، ولا أتوقف كثيراً حول هذا «التطنيش» أيضاً.. فالدنيا زحمة، والطرق المؤدية من المطبخ إلى غرفتي تشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً، بسبب «حلة المدارس»، وقد يستغرق منهم الوصول إليّ وقتاً أطول.. في نهاية المطاف يصلون نحوي فرادى وبقبلٍ باردة ممزوجة بطعم الشيبس الحار وعلكة الفراولة، بعد أن يكونوا قد أكلوا ما أحضروه من مدارسهم.

الخميس الماضي، وفور وصول أكبر الأبناء، خرجت بالصدفة من مكتبي لأرتدي سترة من غرفة النوم فوجدته يقف في المطبخ يهمّ بمناولة «الست الوالدة» شيئاً ما، وعندما رآني تراجع وأخفاه خلف ظهره، فأكملت طريقي دون انتباه وعند العودة ضبطته وهو يضع قربها «إصبع شوكولاتة» فاخراً قد اشتراه لها من مصروفه، وعندما رآني خجل مني ولم يعرف كيف يتدارك الموقف، ثم بعد ثوانٍ حاول أن يخرج من جيب بنطاله «الجينز» حلوة على «ليمون» كانت ملتصقة في قعر الجيب بالكاد أخرجها، وعليها بعض قطع المحارم محاولاً إهدائي إياها شكرته وأعدتها إلى جيبه.. أنا لا أتوقف كثيراً حول هذا «التمييز العنصري»، صحيح أن الشوكولاتة التي اشتراها لأمه لذيذة جداً، ونفسي فيها إلى هذه اللحظة، لكنني لا أنزعج من ميلهم كل الميل نحو أمهم، فقد كنا مثلهم وأكثر، رغم كدّ الأب وسفر الأب وتعب الأب وحنان الأب، إلا أن الجنوح يكون نحو الأم، وهذه طبيعة فطرية لا نتحكّم فيها!

الغريب أن الأولاد لا يكتشفون حبّهم الجارف لآبائهم إلا متأخراً، إما بعد الرحيل، وإما بعد المرض وفقدان الشهية للحياة.. وهذا حب متأخر كثيراً حسب توقيت الأبوة.. الآن كلما تهت في قرار، أو ضاق عليّ طوق الحياة، أو ترددت في حسم مسألة.. تنهّدت وقلت: «وينك يابا».. لو أعرف أن العمر قصير إلى هذا الحد، لكنت أكثر قرباً منك!. 

@ المصدر/ بقلم  أحمد حسن الزعبي - كاتب اردني وكاتب مسرحي ساخر


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 893341809
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة