صفقة كفرفالوس تمّت ومناوشات أسود وأبو زيد مستمرة - 3 صور كلّنا نعاني من الأرق.. "مرض العصر": أسبابه وعلاجاته! توقيف أشخاص لإقدامهم على تعاطي وترويج المخدرات والعملة المزورة الأمن العام اقفل محلا سوريا مخالفا في حي الحاج حافظ في صيدا عناصر اطفائية صيدا أخمدوا حريقا داخل أحد المنازل في شارع غسان حمود الحريري عرضت مع وفد الجبهة الديمقراطية اوضاع اللاجئين والمخيمات - 4 صور الشبكة المدرسية لصيدا والجوار بضيافة جامعة رفيق الحريري .. وإتفاقية تعاون - 3 صور محامي اللّبان: الملف سيرسل للنيابة العامة الاستئنافية في صيدا .. المسؤولية تقع على الوزراء المتعاقبين على وزارة الصحة .. قائد الجيش التقى مفتى صور الشيخ مدرار الحبال الجيغاراندا تزين مدخل صيدا الجنوبي - 7 صور وزير التربية ينبش قانوناً يقمع الموظفين العموميين أندرو إياكوبوتشي يؤدي مقطوعته الفنية في صالة عرض شريف تابت لبنان ينضمّ إلى الحملة العالمية "التمريض الآن" جريح بحادث سير في منطقة الشرحبيل في بقسطا يصطاد المسنيّن قبل أن يدخل الحمّام ويرتكب جرمه! احترق المنزل وقتل 7: عبدالله ورنا وهالة وغلا ومحمد ورولا وأحمد (صور) إصلاح الاعطال في مشروع ري صيدا جزين وعودة التغذية الى المشتركين حاصباني: أنذرنا مستشفى الفنار بتصحيح وضعه والوزير جبق اتّخذ الإجراء الذي كنّا اتبعناه جبق: تفاجأنا بتوقيف مدير العناية الطبية بوزارة الصحة ارتفاع سعر البنزين والمشتقات النفطية

الشهاب في ذكرى مولد الرسول الأعظم!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 20 تشرين ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أيها المسلمون! المولد النبوي مناسبة تستحق أن نقف فيها إكباراً وإجلالاً لأنها أعظم ذكرى لأعظم حركة إنسانية ظهرت في التاريخ كلَّه! فبظهور الدعوة الإسلامية ظهرت القوة الكامنة في النفس الإنسانية! والرحمة العاطفة على الإنسانية! وما كان مبعث محمد عليه السلام إلاَّ رحمة للعالمين! ولا غرور فالإسلام هو الدين الذي جاء بالحق! للذين جاء إليهم، ولم يأت بالقيود التي تقيد الناس بأصحاب مذاهبهم، ولعل أعظم ما قامت به فلسفة أو ديانة منذ ظهور الفلسفات والأديان في العالم (أن تجعل الدين الإسلامي سعادة الإنسان في دنياه وأخراه) متعلقة به دون سواه: (كل امرئ بماكسب رهين)؛ ثم أن تجمع له الدنيا والآخرة في صعيد واحد من العمل الطيب: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).

نعم! لم يقتصر الاسلام على إحترام الكتب السماوية المنزلة من قبل بل جعل تقديسها والإيمان بها شرطاً من شروطه الأساسية لأنه في الواقع لم يكن إلاَّ متمماً لها، ذلك هو الإسلام! وتلك هي رسالته! فإذا ما إجتمعنا اليوم في هذا المولد الشريف فإنما نجتمع لتكريم صفحة خالدة من صفحات التاريخ، حافلة بأسمى المبادئ وأجلَّ الاعمال! وما هذه الصفحة إلا شخصية صاحب تلك الرسالة السامية، النبي العربي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ولا تزال الإنسانية على مرور الحقب والعصور مدينة له بما أتى به من إصلاح وتشريع، ودعوة إلى المحبة والوئام في سبيل الخير العام. و رحم الله (البوصري) لقوله: (فمبلغ العلم فيه أنه بشر! و أنه خير خلق الله كلهم)!

هذا هو محمد! و هذا هو فجر الإسلام! و فجر إكتمال الإنسانية! و قد بعث نبيّاً و رسولا بعد أن إكتملت فيه معاني الإنسانية!..

لقد حمل روحه على راحته، و صبر و صابر، و ضحى و جاهد في سبيل الإنسان،  و أن القرآن الذي قرأ و سنّته التي ترك لناموس انساني فيه ما يعرف الإنسان قدر نفسه و صلته مع أخيه الإنسان و فيه البّر و الرحمة و العدل و المساواة دعامة حضارة الإنسان و وازع اجتماع البشرية!.

نعم أيها المسلمون إذا ما عادت بنا الذكرى في هذه المناسبة الروحية إلى ذلك الماضي المجيد! فإننا لا نعيش فيه مكتفين بالمفاخرة مترنمين بما تركه لنا السلف الصالح من تراث ثمين، وإنما نذكره وقلوبنا مفعمة بالإيمان الصادق لنستمد منه نوراً ساطعاً يهدينا في حياتنا، ونحقق بذلك آمال المستقبل. 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : رشا منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 893292373
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة