صيدا سيتي

​دروس خاصة بتلاميذ شهادة الاعلان الغرافيكي وتحضيرية لامتحان الدخول للجامعة 78866288 اختراق خطير... القوات الخاصة الروسية تقتحم مواقع معادية (فيديو) بهية الحريري ووفد من المستقبل - الجنوب عايدوا المطرانين العمار وحداد بالفصح - 15 صورة الشاعر محمد كروم يحيي أمسية شعرية في قاعة "اشبيليا" في صيدا - 25 صورة منها الإرهاق والكآبة.. هذه الأساب تدعو الى ترك العمل الحفل الختامي السادس في مؤسسة تريبول روبوتكس التربوية - 29 صورة برنامج مهرجان قافلة بين سينمائيات / لبنان في مركز معروف سعد الثقافي من 26 لغاية 30 نيسان السعودي رعى في بلدية صيدا حفل توقيع كتاب "الطائفة اليهودية في صيدا تاريخها وحضورها" - 15 صورة البزري يُهنئ بعيد الفصح المجيد - 10 صور دعوة للمشاركة في إحياء يوم شهيد التنظيم الشعبي الناصري خامنئي يعفي اللواء محمد علي جعفري من منصبه كقائد للحرس الثوري الإيراني جائزتان للمخرجة "منار أسامة سعد" في مهرجان القاهرة للفيلم المصري القصير - صورتان خليل المتبولي: "هي وهنّ" - الطلاق نغمة حزينة بين الرجل والمرأة! حفل تخريج الأطفال الثاني في حضانة Leaders Gate Nursery في الشرحبيل - 18 صورة رحيل كشفي للكشاف العربي - 23 صورة قداديس الفصح في صيدا: عيد رجاء وانفتاح - 4 صور التمييز يلاحق التمـُّيز الفلسطيني في لبنان الثلوج في جوار صيدا بدءا من ارتفاع 500 متر- 4 صور وفد من أمل زار مطراني صيدا مهنئا بالفصح للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة

العبودية الإختيارية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 28 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يقول المفكر الفرنسي إتييان دولابواسييه في كتابه "العبودية الإختيارية": عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية، وتتوائم مع الإستبداد، ويظهر ما يمكن أن نسمّيه "المُواطن المُستقر"، وهو يعيش في عالمه الخاص وتنحصر اهتماماته في ثلاثة أشياء: (1) الدين، (2) لقمة العيش، (3) كرة القدم!

عندنا في لبنان:

الدين عند المواطن المُستقر لاعلاقة له بالحق والعدل وإنما هو مجرد أداء للطقوس واستيفاء للشكل لا ينصرف غالبا للسلوك. فالذين يُمارسون بلا حرج الكذب والنفاق والرشوة يحسّون بالذنب فقط إذا فاتتهم إحدى الصلوات. وهو لا يدافع عن دينه إلا إذا تأكد أنه لن يصيبه أذى، فقد يتظاهر عندما تُنشر رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يفتح فمه بكلمة مهما بلغ عدد المُعتقلين ظلماً.

العيش هو الركن الثانى لحياة المواطن المُستقر فهو لا يعبأ اطلاقاً بحقوقه السياسية لكنه يعمل فقط من أجل تربية أطفاله حتى يكبروا فيزوج البنات ويحصل على عقود عمل لأولاده في الخليج.

المواطن المُستقر يجد في كرة القدم أو كرة السلّة تعويضاً له عن أشياء يُحرم منها في حياته اليومية، المباريات تملأ الفراغ وتُنسيه همومه، وتفرّغ غضبه.

الخلاصة: المواطن المُستقر هو العائق الحقيقي، ولن يتحقق التغيير إلا عندما يخرج من عالمه الضيق ... 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب - منقول


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 897327158
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة