إصابة واحدة نتيجة حادث سير في حي البراد قرب صيدا مول رابطة الثانوي الرسمي التقت شهيب وهددت بالإضراب والتصعيد في 25 الجاري إذا لم يصدر مرسوم إلحاق الأساتذة وفد من القوات جزين قدم التهاني للرئاسة العامة للرهبانية المارونية في غزير بشراء منشآت كفرفالوس قيادة الجيش نعت العميد القيم المتقاعد منالوا القاري أسامة سعد يبحث مع وفداً من مخاتير مدينة صيدا في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية - 4 صور بالفيديو.. أسامة سعد: لا ثقة لحكومة كونفدرالية الطوائف أصيب بمرض نفسي.. وشيّد أروع قصور العالم - 16 صورة نادي فوربي الرياضي نظم بطولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالكاراتيه - كيوكوشنكاي - 28 صورة تأجيل محاكمة الأسير الى 30 أيلول نقل دفعة من مرضى مستشفى الفنار الى مستشفى جويا غداً الثلاثاء لم يعلم أحد بفقدانها مدة شهر ونصف الشهر... نجلاء جثة في منزلها سقط في أرض ملعب كرة القدم..."توقّف قلبه فجأة" أمام أصدقائه كيف تكتشف اختراق حسابك على "جيميل"؟ أمل أحيت ذكرى تحرير صيدا والجوار في الزهراني: يوم مجيد في تاريخ لبنان ترقبوا اللقاء الحواري مع النائب الدكتور أسامة سعد على إذاعة صوت الشعب، غداً العاشرة والنصف صباحاً القاضي صوان اتهم جمال سليمان وستة من رفاقه بجرم الإنتماء الى تنظيم إرهابي مسلح والقتل ومحاولة القتل في ​مخيم المية ومية رامي القنبلة على "الجديد" يُسلّم نفسه! مسرح إسطنبولي يطلق مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة - فيديو + صور عرض فيلمين ل " مارون بغدادي" .. " كلنا للوطن " و " أجمل الأمهات" في مركز معروف سعد الثقافي - صورتان الحريري استقبلت سفير جمهورية كوريا - 3 صور

الجنة والنار..!!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 20 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قصة قصيرة للكاتب البرازيلي: باولو كويلو

في قديم الزمان، كان هناك رجل يمتطي حصانه وكلبه يتبعه في رحلة إلى بلاد بعيدة، توقف الرجل تحت شجرة عملاقة ظلها وفير لأخذ قسط من الراحة فذهب الرجل في نوم عميق بسبب الرحلة المتعبة .. في المنام رأى الرجل حلماً غريباً ومثيراً.

رأى نفسه مع حصانه وكلبه يسيرون في طريق طويلة وشاقة والشمس تحرقهم بأشعتها إلى أن وصلوا إلى بوابة عظيمة منهكين من التعب وبحاجة ماسة إلى الماء، كانت البوابة العظيمة مفتوحة فحاول الرجل رؤية ما بداخل البوابة فاندهش عندما رأى نافورة جميلة ذهبية اللون في وسط الساحة تظلها الأشجار من كل الجوانب وماء النافورة صافياً كصفاء السماء في يوم ربيعي جميل.

حاول الرجل أن يدخل ليشرب هو وحصانه وكلبه عندما استوقفه حارس البوابة ودار هذا الحوار:

الرجل: صباح الخير يا سيدي.

الحارس: صباح الخير.

الرجل: ماهذا المكان الجميل الذي بالداخل؟

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: ما أجمل أن تصل الجنة وتقف على أبوابها .. أنا عطشان جداً وأريد أن أشرب من تلك النافورة (مشيراً باصبعه إلى النافورة) هل بإمكاني ذلك يا سيدي؟

الحارس: نعم يمكنك ذلك .. بكل تأكيد.

الرجل: لكني سأصطحب حصاني وكلبي ليشربا أيضاً.

الحارس: أنا اَسف .. الحيوانات ممنوعة من الدخول.

أصيب الرجل بخيبة أمل كبيرة .. حيث أن العطش يكاد أن يقتله لكنه لايستطيع الشرب وحده ويترك حصانه وكلبه عطشى.

شكر الرجل الحارس وواصل طريقه، وبعد وقت ليس بالقصير وصل الرجل وحصانه وكلبه إلى مزرعة خضراء جميلة تسر الناظرين ويخترقها جدول ماء، جاءه حارس المزرعة سائلاً الرجل عن مراده؟!.

الحارس: كيف لي أن أساعدك؟.

الرجل: أرجوك يا سيدي أريد أن أشرب من الجدول أنا وحصاني وكلبي، العطش يكاد أن يقتلنا.

الحارس: اذهبوا واشربوا كيفما شئتم.

ذهب الرجل مهرولاً فشرب وحصانه وكلبه حتى ارتوا تماما فعاد الرجل إلى الحارس.

الرجل: ما إسم هذا المكان يا سيدي؟.

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: حسناً هذا يكفي .. كيف يمكن أن يكون هناك جنتان؟ أنا مندهش حقاً.

الحارس: تلك هي النار.

الرجل: النار!!! (مستغرباً) .. لكن كانت هناك بوابة ضخمة صادفناها في طريقنا إلى هنا وقال لنا حارسها بأن تلك هي بوابة الجنة.

الحارس: (مبتسماً) إن الأمر بسيط .. تلك البوابة لها فائدة كبيرة .. حيث يمكث هناك كل من يتخلى عن أصدقائه.!!. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 893191714
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة