صيدا سيتي

هكذا اغتيل "أبو الكل".. وتحذيرات سابقة تلقاها "إذا دخل حطين" - 3 صور للبيع شقق سكنية جاهزة للسكن في مشروع ملاك السكني - طريق مغدوشة / مطلة على البحر - 21 صورة اغتيال "أبو الكل" يوتّر عين الحلوة التنظيم الشعبي الناصري يحيي يوم الشهيد باحتفال سياسي وفني - 21 صورة سفير فرنسا في صيدا.. سائحا! - 8 صور مطلوب موظفة باديكير ومانيكير + مطلوب موظفة شعر لصالون في صيدا احتال على شقيق زوجته بشراكة وهميّة والخسارة 700 ألف دولار خرجت من منزلها الزوجي .. ولم تعد بعد خطف البروفسور قطمة في شتورا... مطالبة بفدية مليون دولار وانقطاع أخباره بعد أشهر من وصوله إلى بلجيكا برفقة والدته ... الطفل اللبناني دانيال العلالي جثة - 4 صور "سري للغاية"...أول صورة لوكالة الاستخبارات الأمريكية على حسابها في "إنستغرام" وزير دفاع روسيا يتوعد برد يذعر مختلقي الخطر الروسي "دراسة جهنمية"... إعدام فرصة نجاة مدرعات العدو دعبول في قبضة المعلومات .. بعد سرقة دار السلام في الشرحبيل توارى في مخيم صبرا روسيا تدشن بدء الإنتاج الصناعي لمحركات الجيل الصاعد من الطائرات المقاتلة مدمن يعتدي على طبيب مجلس علماء فلسطين في لبنان يلتقي مدير الاونروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب - صورتان سرقا 24 محلا تجاريا في صيدا وضواحيها فوقعا في قبضة شعبة المعلومات مجلس علماء فلسطين يزور مفتي صيدا رافضا الإساءة لسماحته ولدار الفتوى توقيف رئيس بلدية سبلين وزوجته ونائبه: مواجهة اشتراكية ــ عونية في الجية

الجنة والنار..!!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 20 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قصة قصيرة للكاتب البرازيلي: باولو كويلو

في قديم الزمان، كان هناك رجل يمتطي حصانه وكلبه يتبعه في رحلة إلى بلاد بعيدة، توقف الرجل تحت شجرة عملاقة ظلها وفير لأخذ قسط من الراحة فذهب الرجل في نوم عميق بسبب الرحلة المتعبة .. في المنام رأى الرجل حلماً غريباً ومثيراً.

رأى نفسه مع حصانه وكلبه يسيرون في طريق طويلة وشاقة والشمس تحرقهم بأشعتها إلى أن وصلوا إلى بوابة عظيمة منهكين من التعب وبحاجة ماسة إلى الماء، كانت البوابة العظيمة مفتوحة فحاول الرجل رؤية ما بداخل البوابة فاندهش عندما رأى نافورة جميلة ذهبية اللون في وسط الساحة تظلها الأشجار من كل الجوانب وماء النافورة صافياً كصفاء السماء في يوم ربيعي جميل.

حاول الرجل أن يدخل ليشرب هو وحصانه وكلبه عندما استوقفه حارس البوابة ودار هذا الحوار:

الرجل: صباح الخير يا سيدي.

الحارس: صباح الخير.

الرجل: ماهذا المكان الجميل الذي بالداخل؟

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: ما أجمل أن تصل الجنة وتقف على أبوابها .. أنا عطشان جداً وأريد أن أشرب من تلك النافورة (مشيراً باصبعه إلى النافورة) هل بإمكاني ذلك يا سيدي؟

الحارس: نعم يمكنك ذلك .. بكل تأكيد.

الرجل: لكني سأصطحب حصاني وكلبي ليشربا أيضاً.

الحارس: أنا اَسف .. الحيوانات ممنوعة من الدخول.

أصيب الرجل بخيبة أمل كبيرة .. حيث أن العطش يكاد أن يقتله لكنه لايستطيع الشرب وحده ويترك حصانه وكلبه عطشى.

شكر الرجل الحارس وواصل طريقه، وبعد وقت ليس بالقصير وصل الرجل وحصانه وكلبه إلى مزرعة خضراء جميلة تسر الناظرين ويخترقها جدول ماء، جاءه حارس المزرعة سائلاً الرجل عن مراده؟!.

الحارس: كيف لي أن أساعدك؟.

الرجل: أرجوك يا سيدي أريد أن أشرب من الجدول أنا وحصاني وكلبي، العطش يكاد أن يقتلنا.

الحارس: اذهبوا واشربوا كيفما شئتم.

ذهب الرجل مهرولاً فشرب وحصانه وكلبه حتى ارتوا تماما فعاد الرجل إلى الحارس.

الرجل: ما إسم هذا المكان يا سيدي؟.

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: حسناً هذا يكفي .. كيف يمكن أن يكون هناك جنتان؟ أنا مندهش حقاً.

الحارس: تلك هي النار.

الرجل: النار!!! (مستغرباً) .. لكن كانت هناك بوابة ضخمة صادفناها في طريقنا إلى هنا وقال لنا حارسها بأن تلك هي بوابة الجنة.

الحارس: (مبتسماً) إن الأمر بسيط .. تلك البوابة لها فائدة كبيرة .. حيث يمكث هناك كل من يتخلى عن أصدقائه.!!. 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 897646149
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة