صيدا سيتي

للبيع شقق سكنية جاهزة للسكن في مشروع ملاك السكني - طريق مغدوشة / مطلة على البحر - 21 صورة اغتيال "أبو الكل" يوتّر عين الحلوة التنظيم الشعبي الناصري يحيي يوم الشهيد باحتفال سياسي وفني - 21 صورة سفير فرنسا في صيدا.. سائحا! - 8 صور مطلوب موظفة باديكير ومانيكير + مطلوب موظفة شعر لصالون في صيدا احتال على شقيق زوجته بشراكة وهميّة والخسارة 700 ألف دولار خرجت من منزلها الزوجي .. ولم تعد بعد خطف البروفسور قطمة في شتورا... مطالبة بفدية مليون دولار وانقطاع أخباره بعد أشهر من وصوله إلى بلجيكا برفقة والدته ... الطفل اللبناني دانيال العلالي جثة - 4 صور "سري للغاية"...أول صورة لوكالة الاستخبارات الأمريكية على حسابها في "إنستغرام" وزير دفاع روسيا يتوعد برد يذعر مختلقي الخطر الروسي "دراسة جهنمية"... إعدام فرصة نجاة مدرعات العدو دعبول في قبضة المعلومات .. بعد سرقة دار السلام في الشرحبيل توارى في مخيم صبرا روسيا تدشن بدء الإنتاج الصناعي لمحركات الجيل الصاعد من الطائرات المقاتلة مدمن يعتدي على طبيب مجلس علماء فلسطين في لبنان يلتقي مدير الاونروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب - صورتان سرقا 24 محلا تجاريا في صيدا وضواحيها فوقعا في قبضة شعبة المعلومات مجلس علماء فلسطين يزور مفتي صيدا رافضا الإساءة لسماحته ولدار الفتوى توقيف رئيس بلدية سبلين وزوجته ونائبه: مواجهة اشتراكية ــ عونية في الجية زينة شريدي ابنة مخيم عين الحلوة تقود فريق في “الأمم المتحدة” الى المرتبة الثالثة

مسميات عابرة للعصور

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 04 أيلول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتب يوسف غيشان  - جريدة الوطن القطرية:

في اللهجات العربية المتداولة شمالي الجزيرة العربية، حيث كان الحكم العثماني في مركز التأثير والتأثر، من مطلع القرن السادس عشر حتى مطلع العشرين، هنا نتداول كلمات عثمانية تتسرب إلى خياشيم لهجاتنا المتداولة، ولا أعرف اذا كانت ذات الكلمات قد انتشرت في بقية الدول الناطقة بالعربية وتعبير الناطقة بالعربية مقصود تماما، لأننا لم نعد دولا عربية عن حق وحقيق.

نرجع لموضوعنا!

من تلك المرحلة من تاريخنا نتداول كلمات مثل: الشلاتي والسرسري، حيث نوصم ونسم بها من نعتقد انه يشذ عن اخلاقيات المجتمع، أو يعتمد على الفهلوة والغش والارتشاء لتحصيل الأموال، ولا يمنع ذلك من ان نستخدمها على سبيل التحبب احيانا (يا لروعة لهجاتنا!).

كلمة «شلاتي» أو «شليتي» ترجع إلى العهد العثماني (كما أسلفنا)، حيث تم استحداث مسمى وظيفي بهذا الاسم، مهمته مراقبة الأسعار والموازين في الأسواق لمنع الغش والاستغلال. هؤلاء المراقبون كانوا يسمون بالشلاتية.

وبعد فترة قصيرة- بالتأكيد- تبين أن معظم هؤلاء تمت رشوتهم من قبل التجار والباعة، حتى يغضوا الطرف عن اساليب النصب والاحتيال على الناس، التي يمارسها التجار والباعة، وقد علمت الدولة السنية بموضوع فساد هؤلاء.

قامت الدولة بالرد بشكل بيروقراطي، لا يخلو من الفساد ايضا، فقد ابتكرت مسمى وظيفيا جديدا هو (سرسري)، ومهمته مراقبة أعمال الشلاتية، لمنعهم من الفساد والارتشاء.

بالطبع فإن التجار والباعة لم يلبثوا الا أن افسدوا ورشوا السرسرية ايضا، فضاع الناس وضاعت حقوقهم بين الشلاتية والسرسرية...... وما زلنا منذ ذلك الزمان ونحن نستخدم كلمة الشلاتي وأخو الشليتة والسرسري، للدلالة على الهامل والمرتشي ومن شابههما.

انتهت دولة العثمانية السنية، عام 1918، ونشأت عنها دولة تركية حديثة ومتطورة، أما نحن فلم نزل نحل مشاكلنا بذات الطرق العثمانية، فتنبثق من حلولنا مشاكل اخرى نحلها بمشاكل اخرى. وما يزال الشلاتية والسرسرية والزعران يتحكمون بالجميع.

بالتأكيد لسنا بحاجة إلى مسمى وظيفي جديد لمراقبة الشلاتية والسرسرية، بل نحن بحاجة إلى منهج جديد في التعامل مع الواقع.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 897644687
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة