وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
كشافة ناشط - فوج جيل العودة - تختتم مخيمها الكشفي الثاني - 28 صورة شعلة ناشط الشبابي يتابع حملة مكافحة إطلاق النار في المناسبات - 4 صور أعتذر من هتلر! للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 74 صورة South Lebanon sees benefit of summer tourist boom الخلافات الفلسطينية تراوح مكانها يقابلها تحريك ملف المطلوبين في عين الحلوة «براعم» فلسطين تتفتّح في الطيونة بحر صيدا النظيف يجتذب أسماك التونا الكبيرة تفجير جهاز التشويش في مكانه عند شاطئ عدلون هل أيمن شناعة مسؤول عن مهام وملفات ذات طابع أمني في حركة حماس؟ الحريري شاركت بعصرونية أقامتها السيدة زينة الصباغ لمناسبة نجاح ابنها عبد الغني مازن الصباغ في الشهادة الرسمية - 3 صور عائلة الفتى المظلوم سليم هادي تشكر كل من واساها بمصابها الجلل قاهر الأوزان .. 505 كيلو .. ربيع السقا الخداع والإحتيال جديد في صيدا؟ والشهاب آسف؟ بهية الحريري استنكرت قانون القومية اليهودية: يكشف أمام العالم الوجه الحقيقي لإسرائيل وزيف ادعاءاتها بالسلام الجيش يرد على محاولة للتهجم على حاجزه عند مدخل عين الحلوة 299 مأذونة شرعية في المغرب قهوة سوداء أو بالحليب؟ خبراء الصحة يحددون الأفضل لماذا قررت شابات عدم صبغ شعرهن الأبيض؟ - صورتان المكياج الفريد من نوعه بالعالم لبنات ونساء الروهينجا المسلمات في بنغلاديش - 4 صور
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonnaشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
4B Academy Ballet

الضمان الاختياري: معاناة المنتسبين تتمدّد

لبنانيات - الثلاثاء 10 تموز 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يشكو منتسبو صندوق الضمان الاختياري منذ زمن من مماطلة في تسديد مُستحقاتهم المالية. هذه المُماطلة وصلت أخيرا إلى حدّ الذُّلّ، وسط تهميش مُتعمّد لإقرار نظام التغطية الصحية الشامل الذي يقي المواطنين ذُلّ الطبابة في لبنان

تتواصل معاناة المُستفيدين من صندوق الضمان الاجتماعي الاختياري منذ بداية السنة الجارية. في الواقع، معاناة هؤلاء عُمرها من عُمر نشأة الصندوق تقريباً الذي يشهد «شحّاً» دورياً في الأموال، بحجة أن التكاليف الطبية التي يُغطيها للمُنتسبين تفوق اشتراكاتهم المالية الشهرية. إلّا أنّ هذه المعاناة تفاقمت في السنة الماضية، ووصلت إلى حد وقوع إشكالات في مراكز الضمان بين الموظفين ومواطنين كانوا يرغبون في تجنّب الذلّ على أبواب المُستشفيات والمختبرات، فلاذوا بالصندوق ليجدوا أنفسهم ضحايا إذلال الصندوق نفسه.

نحو 14 ألف مُستفيد من الصندوق الاختياري يشهدون حالياً ذُلّاً يومياً في أروقة الضمان الاجتماعي، حيث ينتظر هؤلاء لساعات طويلة «خبراً» عن مصير أموالهم المُستحقّة منذ أشهر طويلة. يقول بعضهم إن الاستفسار عبر الهاتف خدمة غير متوافرة، وإنّ الموظفين في المراكز بالكاد يُجيبون عن أسئلتهم بالتواصل المباشر. لذلك يجدون أنفسهم مُجبرين على القيام بزيارات دورية و«عبثية» للمراكز، متكبّدين تكاليف النقل، فضلاً عن وقت كبير يهدرونه هناك، و«على الفاضي» غالباً. فـ«المحظوظ» من هؤلاء، هو من تُصادف زيارته للمركز موعد وصول الأموال من «المالية» (تُحوَّل الأموال من وزارة المالية بعدما يوقّع وزير المال على تحويل المخصّصات) التي سرعان ما «تتبخّر».
إحدى المُستفيدات من الصندوق روت لـ «الأخبار» كيف انتظرت دورها ست ساعات كي تحصل على أموالها المُستحقّة منذ أكثر من أربعة أشهر، وعندما حان دورها، أُخبرت أن الأموال نفدت. حسنا، ما الحل؟ «إبقي طلطلي وشوفي»، قيل لها! أمّا الشكاوى عن معاملة الموظّفين للمُنتسبين، فحدّث ولا حرج!
يتمتّع صندوق الضمان الاختياري باستقلالية مالية، وبالتالي لا يُعدّ جزءاً من صندوق المرض والأمومة، وتتكوّن إيراداته من الاشتراكات التي يُسدّدها المُنتسبون إليه، المُقدَّرة بـ270 ألف ليرة تُسدَّد كل ثلاثة أشهر، بمعدّل تسعين ألف ليرة شهرياً.
يقول المعنيون في الضمان إن العجز المتكرر الذي يشهده الصندوق سببه تفاقم التكاليف الطبية للمُستفيدين وتجاوزها قيمة مجموع الاشتراكات. وفي كل مرة يشهد فيها الصندوق عجزاً، يُتوقَّف عن دفع المخصصات المالية المُستحقّة للمُستفيدين والعائدة من الفواتير الطبية غير الاستشفائية التي تشمل فواتير الأدوية والصور وغيرها. عند بداية هذا العام مثلاً، توقفت إدارة الصندوق عن دفع المخصصات المالية بحجة نفاد الأموال، ولم تستأنف الدفع إلا بعد نحو خمسة أشهر، وبعد تحويل مبلغ هو أشبه بالمقطوعة مُقدّر بـ 120 مليون ليرة، لم «يستفد» منه إلّا قلّة ممن حالفهم الحظ.
في حديث سابق لـ «الأخبار»، قال المسؤولون في الصندوق إنه يشهد عجزاً منذ عام 2005، أي بعد عامين فقط من نشأته. وهنا يطرح المُستفيدون من الصندوق تساؤلاً مفاده: ما دام الصندوق يشهد عجزاً دورياً، فلماذا لا يُقفَل، خصوصاً أنهم يلتزمون دفع اشتراكاتهم «على الوقت». وبحسب أحدهم: «في حال تخلُّف أحدنا عن الدفع في الوقت المُحدّد يُشطب اسمه فوراً»، مُضيفاً: «نحن نلتزم الدفع، فلماذا لا يعاملوننا بالمثل؟». يرى بعض هؤلاء أن الصندوق الذي يبقى عاجزاً عن توفير المخصصات للمنتسبين إليه عليه أن يُقفل، أو إيجاد آلية بديلة منه، فيما شدّد المدير المالي لصندوق الضمان الاجتماعي شوقي أبو ناصيف سابقاً لـ «الأخبار» على أهمية استمراره لجهة تغطيته معاملات الاستشفاء «نتيجة صبر عدد من المُستشفيات على إدارة الصندوق».
يُذكر أنّ أعداد المُنتسبين إلى الضمان الاختياري انخفض من نحو 30 ألفاً عام 2005 إلى نحو 14 ألفاً عام 2010، بسبب الأزمات المتكررة التي يشهدها.
وتنبّه مصادر مطلعة إلى ضرورة التوصل إلى صيغة ثابتة تُجنّب الصندوق العجز الدوري، لأن مصلحة الدولة تكمن في الإبقاء على هذا الصندوق عبر سدّ العجز الذي يشهده، كي لا يُصبح المستفيدون منه على نفقة وزارة الصحة التي سيكون عليها تكبّد نفقات استشفائهم، فضلاً عن الكلفة الكاملة لفواتيرهم الطبية، «فأن يدفع هؤلاء جزءاً من هذه الفواتير عبر الاشتراكات الشهرية خير من أن لا يدفعوا أبداً».

@ هديل فرفور - الأخبار

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 851603439
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي