وظائف صيدا سيتي
الرعاية - اضحى 2018جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
ضبط 2 طن من الفستق الحلبي المهرب في صيدا .. وزعت على الجمعيات اكاديمية afara top team في المركز الاول في مهرجان "سبايدرز الرياضي" في برجا أُدخل جريحاً إلى مستشفى صيدا الحكومي .. وخرج موقوفاً قضى غرقاً قبالة شاطئ خيزران صيدا وبحرها وقلعتها تُشارك صيدون التاريخية افتتاح حديقتها المائية - 53 صورة تدشين حديقة صيدون المائية في إحتفال حاشد في قلعة صيدا البحرية برعاية قائد الجيش العماد جوزيف عون - 29 صورة عروض سياحية بحرية مذهلة ترافق افتتاح حديقة صيدون المائية - 10 صور رحلة ترفيهية لمسنين إلى قرى في مرجعيون بالتعاون مع مركز الخدمات الانمائية في صيدا ندوة في غرفة صيدا لدعم تعزيز الحوار الاجتماعي - ممثل كبارة: بدأنا بتغطية المضمونين صحيا بعد بلوغهم سن التقاعد - 15 صورة ​للبيع شقة سوبر دولكس في حي الوسطاني بجانب مدرسة معروف سعد ومطلة على الكورنيش البحري والزيرة - 26 صورة أب بالسعودية يدفن طفله في الرمل ويطعمه التراب .. ومغردون: طريقة شعبية للعلاج! + فيديو عهد التميمي تشارك محمد عساف حفله في رام الله + فيديو حزب الله نظم حفل استقبال في حارة صيدا بذكرى انتصار 2006 - 68 صورة جمعية سنابل البشرى اختتمت دوراتها الصيفية القرآنية - 50 صورة عروس تتحدى الطبيعة وتعقد قرانها بأجواء مستحيلة + فيديو للإيجار شقة فخمة في منطقة جادة نبيه بري مساحة 250 متر مربع أقدم صورة في التاريخ لمناسك الحج.. التقطت قبل 138 عاماً عزز قدراتك الذهنية بتناول هذه الأطعمة الملونة - 4 صور إتلاف مزروعات على ضفاف الليطاني وتحرير ضبط مخالفة بحق من يروي من النهر فوربس الشرق الأوسط يكرم المدير التنفيذي في مستشفى ومركز بلفو الطبي
مزرعة وادي الضيعة للأغنام تعلن عن بدء استقبال حجز أضحياتكم لعيد الأضحى المباركعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200معهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

بحر العيد الجديد في صيدا: تؤامة بين ذكريات الماضي.. والتنظيم الحديث - 8 صور

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 13 حزيران 2018 - [ عدد المشاهدة: 2788 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ما زالت ساحة "بحر العيد" واحدة من الأماكن الصيداوية التي تحفظ ذاكرة المدينة وذكريات أبنائها الجميلة جيلا بعد جيلا، بشيبها، وشبانها، وأطفالها بألعابها وحكاياتها، وهي المفتوحة على البحر وميناء الصيادين ومراكبهم واخبارهم في حلقة يومية لا تنتهي.. بين الامس واليوم ماذا تغير في "بحر العيد"؟

وتغيب أراجيح العيد عن الساحة المحاذية لـ "خان الإفرنج"، قبالة ميناء الصيادين في صيدا والمعروفة بساحة "بحر العيد" إستثنائيا هذا العام بسبب الاشغال الجارية فيها والتي يعمل "مرصد صيدا للأثر الإجتماعي" على تحويلها الى "بحر عيد" بحلة جديدة، في مشروع تموله شركة "ألفا" للإتصالات وبلدية صيدا وبإشرافها وبالتعاون مع"Di-lab "  في الجامعة الأميركية في بيروت، الذي قام اساتذة وطلاب منها بوضع التصميم للمشروع بشكل يجمع بين الحفاظ على المكان والذكريات الجميلة التي ترتبط بذاكرة الصيداويين مع العيد ولا تنسى، ويتناقلها جيل بعد آخر حتى يومنا الحاضر، وبما يشجع الحركة السياحية في المدينة.. هي تؤامة بين ذكريات عيد صيدا والتنظيم الحديث الذي يتماشي مع تطور اليوم.

تحت أشعة الشمس الحارقة، يواصل العمال صب ساحة "بحر العيد" بعد جرفها وتنظيمها، تمتد على مساحة 3500 مترا، يعلو ضجيج الاليات على صمت الناس في شهر رمضان المبارك، يراقب أصحاب المنازل والمحال المجاورة تفاصيل ما يجري، بدأ بالاستغراب ثم تلاشى تدريجيا مع التأييد لهذا المشروع، فيما العابرون على الطريق البحري يميلون بأنظارهم الى المكان، علهم يدركون ما يجري في لحظات معدودة أثناء المرور قربه، بينما السواح الوافدين الى "خان الافرنج" القريب يستوقفهم المشهد ذاته.

ويتولى "مرصد صيدا للأثر الإجتماعي" الذي تأسس برئاسة المهندسة علا الحريري كريمة النائب بهية الحريري، وتحت اشراف البلدية تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي يؤمل أن يكون خطوة ايجابية في اطار الحفاظ على المكان والذاكرة الجماعية، سيما وان مساحته ضاقت مقارنة بما كانت عليه قبل ثلاثة عقود، فمئات الأراجيح و"الشقليبات" و"الدويخات" التي كانت تنتشر في السابق، باتت اليوم لا تتجاوز أصابع اليدين، فتقاوم هتافات مشغليها "ياولاد الكوشي" و"كشوا كشوا هالدبان" ليحافظ المكان على ذاكرة جماعية توارثتها الأجيال.

بحر العيد

نريد لـ "بحر العيد" ان يعود ويشبه نفسه، بعدما اعتقد خطأ الكثير من الصيداويين انه سيتم إزالة الرونق الخاص به، على العكس فان الهدف التنظيم والتجميل دون اي تبديل او تعديل في الجوهر، نريد التخلص من الغبار من ساحته غير المعبدة، حيث تنصب الأراجيح في وسطها وعند اطرافها في الشق الشرقي من الطريق البحري.. فيما يؤكد رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، ان الفكرة انطلقت من كيفية الحفاظ على "بحر العيد" بما يركز له من ذكريات جميلة لكل صيداوي، اي الحفاظ على المكان ذاته قبالة ميناء الصيادين، حيث لم يحُل شق الطريق البحري دون ازالة الساحة، التي بقيت شاهدة على عادة يصعب نسيانها، ولا يزال يقصدها الأطفال من كل الأعمار، ليتمتعوا بألعابها الحديدية القديمة رغم وجود مدينة للملاهي حديثة بألعابها الكهربائية المتطوّرة والذي صمد امام عصر العولمة والنت ولم يتلاشى أو يدخل في غياهب والنسيان مع إفتتاح الملاهي الضخمة والالعاب الالكترونية، والتي باتت تحضر الى المنازل ولا يذهب المرء اليها في الساحات والطرقات كما الحال سابقا، مع إدخال تعديلات لجهة التنظيم والنظافة، ستتحول الساحة الى ما يشبه الحديقة، تظللها خيام كبيرة وتنتصب فيها اراجيح العيد بطريقة منظمة، تتماشى مع ما يطلبه الاولاد، وسيكون هناك آلية جديدة في عيد الاضحى المبارك القادم حيث يتوقع ان تنتهي الاشغال.

بديل واصرار

ومع هذا الغياب، تحضر الاراجيح على الرصيف البحري المقابل لها، على طول ميناء الصيادين، تفترش الارض، تبتعد الواحدة عن الاخرى عدة امتار، بهدف الفرح والسرور الى أبناء المدينة الذين اعتادوا قضاء ايام العيد في هذا المكان، حيث تتلاقى مع نزهة بحرية عبر المراكب السياحية الى "الزيرة" مرورا بالقلعة البحرية والعودة الى الميناء مجددا وقد تفنن أصحابها في جذب الزبائن، عبر وضع كراسٍ وأعلام وأغانٍ وسواها، وركوب الخيل وهم ليسوا من الأطفال فقط، إذ إنها تجذب الشباب أيضا وخصوصاً الصبايا.. وبعض السيّاح الأجانب أيضا.

بين المشهدين، ثمة اصرار لا يقبل الجدل، ان الهدف من كل هذا ان يبقى بحر العيد مساحة فرح وذكريات جميلة وان لا يتحول في يوم من الايام الى اثر بعد عين، وقد روى كبار السن سابقا كيف ان "بحر العيد" الاقدم، كان يمتد سابقا على مساحة واسعة من واجهة المسجد العمري الكبير مرورا بمنطقة الميناء وصولا إلى القلعة البحرية، واستقر اليوم على مجرد ساحة صغيرة لا تتّسع إلّا لبعض المراجيح التي ما زالت حديدية قديمة تصارع البقاء والنسيان. 

@ المصدر/ بقلم محمد دهشة - موقع جريدة البلد 

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 855093311
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي