وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور تعرف على علاماته.. مرض قاتل لكثيري الأسفار اعتصام لموظفي شركة فانتازيا بعد طردهم تعسفيا أمام الشركة في الشويفات انتشال جثة الشاب الذي غرق أمس على شاطىء جبيل غوغل يتنبأ بموعد الوفاة بدقة 95% النائب سليم خوري خلال ندوة زراعية في لبعا: لن نرضى بعد اليوم ان ترمى محاصيلنا بسبب غياب التصريف تجار صيدا ينفذون إضراباً إحتجاجياً.. والسبب! - 4 صور موجة جرفت سائحاً إلى عمق البحر... وقضت عليه + فيديو رسالة من الرئيس عون إلى طلاب الإنجيلية في صيدا في حفل تخرجهم 137 لسنة 2018 توقيف مطلوب يخبئ المخدرات داخل كيس للمكسرات بطريقة مبتكرة ويروجها تجار صيدا يحتجون على تحميلهم أعباء معدلات التضخم السنوي وضرائب إضافية اعتصام لتجار مدينة صيدا وأصحاب المحال التجارية الجماعة الإسلامية تفرض معركة مقاصدية في صيدا؟ - 5 صور سجل الآن في أكاديمية صيدا للناشئين مع المدرب ولاعب منتخب لبنان الكابتن علي الحمصي كاليفورنيا طبيبة تجردت من الإنسانية... سخرت من مريض في الطوارئ وشتمته + فيديو تفكيك عصابة لتجارة وتهريب المخدرات جنبلاط: نكبة جديدة تنتظر الفلسطينيين في الشرق نجاح تلاميذ مدرسة الصم في جمعية رعاية اليتيم - صورتان أصغر ملياردير عصامي في العالم يكشف سر نجاحه - صورتان العلامة الشيخ عفيف النابلسي يتعافى من عملية جراحية حرجة وعاجلة تكللت بالنجاح في مستشفى الرسول الأعظم
هل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

هيثم أبو الغزلان: التصعيد في غزة الكلمة الأخيرة للمقاومة

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 30 أيار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يُقال إن ارتفاع حدة الصوت يشير إلى المهزوم، وبالفعل فإن المتابع لحجم التصريحات النارية لقادة الكيان الإسرائيلي مع جولة التصعيد وقصف المقاومة لأهداف إسرائيلية، فقد وصفها المراسلون العسكريون الإسرائيليون بأنها "الهجمة الأكبر في غزة منذ عملية "الجرف الصامد" في عام 2014. وبعد التوصل لتفاهم يقضي بالعودة إلى اتفاق التهدئة السابق، يلحظ المرء مدى ارتفاع حدة التصريحات النارية الإسرائيلية، فهذه وزيرة القضاء، "إيليت شاكيد"، من حزب (البيت اليهوديّ)، الدينيّ- اليهوديّ المتشدد طالبت بإعادة احتلال غزّة، والقضاء على حكم "حماس" فيها.

الخطاب الإسرائيلي مرتفع الحدّة، والذي تساوق مع التصعيد الكلامي، أراد التعبير عن مكنونات نفسية إسرائيلية في حسم الصراع مع غزة ومقاومتها. وهذا ما عبّر عنه وزير الجيش، "أفيغيدور ليبرمان"، الذي قال لصحيفة (يديعوت أحرونوت): سنقوم بتجنيد كلّ الجيش ونذهب بكلّ قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إنّ هناك ثمنًا باهظًا لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحربٍ جديدةٍ، على حدّ تعبيره.

الكلام الناري لليبرمان لم يتوافق مع التقديرات الإسرائيلية الأمنية التي كانت تشير "إلى عدم رغبة في التصعيد"، ووجود ضبط ميداني في جولة الصراع كانت التقديرات حولها تشير إلى أن المقاومة، وخصوصًا سرايا القدس، لا ترغب بتوسيع دائرة القصف وصولُا إلى حرب، مع الاستعداد لخوضها إذا أراد العدو ذلك. ولهذا نلاحظ أن الضربات المتبادلة كانت بحسب وصف المُحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، بأنها "ضربات مؤلمة وقاسية"، إلا أن الجيش "الإسرائيليّ"، بحسب برنياع "امتنع عن سبق الإصرار والترصّد من قتل أيّ فلسطينيّ"، وأنّ حماس والجهاد أيضًا، لم يُوقعا إصاباتٍ تُذكر في صفوف الإسرائيليين، ما يشير إلى وجود رغبة بعدم الوصول إلى حرب شاملة.

ورغم أن كلمة الميدان كانت للمقاومة فيها اليد الطولى، فهي قادت المعركة "بقوة واقتدار"، بحسب بيان مشترك لكتائب القسام وسرايا القدس، لكن قادة الاحتلال الإسرائيلي حاولوا الإيحاء للجمهور الإسرائيلي بالقدرة على التحكم في مسار جولة الصراع وبأن "الكلمة الأخيرة في هذا التصعيد الأخير ستكون فقط لإسرائيل"، بحسب ما نقل الصحافي، أليكس فيشمان، عن مصادر أمنيّةٍ وعسكريّةٍ رفيعة المُستوى.

ولم تتوقف التمنيات الإسرائيلية عند حد أن تكون لها الكلمة الأخيرة في هذه الجولة من التصعيد، ولكنها وسّعت بيكار أهدافها في جعل التصعيد "فرصة ذهبيّة" لإنهاء مسيرات العودة على تخوم قطاع غزة، والتي "تحوّلت في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى روتينٍ خطيرٍ جدًا"، بحسب ما نقل فيشمان عن مصادر في تل أبيب. وهنا أشير إلى أنه ورغم التصعيد، إلا أن هيئة كسر الحصار سيّرت مراكبها البحرية في خطوة رمزية للفت انتباه العالم إلى وجود شعب محاصر منذ أحد عشر عامًا.

إن إسرائيل التي سعت إلى فرض قواعد جديدة للاشتباك تُظهر من خلالها أنها الطرف الأقوى والأقدر على التحلل منها ساعة تشاء، وأنها هي التي تختار التوقيت المناسب لها لتُظهر أيضاً تحكُّمها بقواعد اللعبة، إلا أن سرايا القدس وكتائب القسام وكل الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية أفشلوا هدف إسرائيل بفرض "قواعد اشتباك جديدة"، بل مارست المقاومة حقها في الدفاع عن شعبها وخياراتها بكل حكمة واقتدار، فكان لها الكلمة الأخيرة في الميدان. 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 

 

دلالات / المصدر: هيثم أبو الغزلان
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847069321
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي