وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
تفجير جهاز التشويش في مكانه عند شاطئ عدلون هل أيمن شناعة مسؤول عن مهام وملفات ذات طابع أمني في حركة حماس؟ الحريري شاركت بعصرونية أقامتها السيدة زينة الصباغ لمناسبة نجاح ابنها عبد الغني مازن الصباغ في الشهادة الرسمية - 3 صور عائلة الفتى المظلوم سليم هادي تشكر كل من واساها بمصابها الجلل قاهر الأوزان .. 505 كيلو .. ربيع السقا الخداع والإحتيال جديد في صيدا؟ والشهاب آسف؟ بهية الحريري استنكرت قانون القومية اليهودية: يكشف أمام العالم الوجه الحقيقي لإسرائيل وزيف ادعاءاتها بالسلام الجيش يرد على محاولة للتهجم على حاجزه عند مدخل عين الحلوة 299 مأذونة شرعية في المغرب قهوة سوداء أو بالحليب؟ خبراء الصحة يحددون الأفضل لماذا قررت شابات عدم صبغ شعرهن الأبيض؟ - صورتان المكياج الفريد من نوعه بالعالم لبنات ونساء الروهينجا المسلمات في بنغلاديش - 4 صور نجاة 3 عائلات فلسطينية بعد انهيار سقف إسمنتي بمخيم البص في صور مركب يصارع الأمواج في أميركا.. وغرق 9 من عائلة واحدة + فيديو وزيرة خارجية النمسا تتحدث العربية + فيديو صيادو السمك في منطقتي الجناح والرملة البيضا يعتصمون للمطالبة بحقوقهم بريطاني يخترع بذلة طائرة بمحركات نفاثة + فيديو بالفيديو: شقة أو فيلا مع مطل رائع على الساحل في مشروع روم السكني - منطقة روم معرض كولومبي للنباتات آكلة اللحوم + فيديو أول مقبرة تحت سطح البحر قريباً في أستراليا
Donnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولاربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارمؤسسة مارس / قياس 210-200هل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
4B Academy Ballet

مشد صيدا ـ جزين بعد 6 ايار: واقع سياسي ونيابي بأوزان واحجام مختلفة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 16 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يبدو ان بعض التيارات السياسية والقوى الحزبية والعائلية، المنخرط في انتخابات الدائرة الاولى في الجنوب التي تضم مدينة صيدا ومنطقة جزين، «ينام ع حرير»، لقناعة مبالغ فيها في كثير من الاحيان،  انه يخوض المعركة ـ المنازلة وهو مطمئِن الى النتائج التي ستخرج من صناديق الاقتراع، لكنه يمارس سياسة «جلد النفس»، ليظهر امام جمهورها على انه الضحية التي يستهدفها الجميع... عزلا ومحاصرة، فيما الهدف الاسمى في موسم الانتخابات، تحفيز الناخب ورفع وتيرة التجييش الانتخابي الذي غاب تسع سنوات عن المشهد السياسي العام.
ومع الاقتراب اكثر من يوم السادس من ايار، تتصاعد الحملات الانتخابية بخطابات تارة ساخنة، وتارة اخرى تحاكي الواقع الاجتماعي الصيداوي بتلاوينه السياسية والعقائدية والحزبية المتعددة، الذي لا يعيش عداء سياسيا حادا بين اقطابه السياسيين، كما هو حاصل في غير مدن بوزن مدينة صيدا السياسي والسكاني، فيما الساحة الانتخابية في جزين تعيش تسخينا مبرمجا، واجواء محمومة ظهرت بمنسوب عال بجملة من الاعمال الاستفزازية سجلت بين انصار مرشحين داخل المدينة. 
واللافت ان القوى الحزبية والتيارات السياسية والعائلية المنخرطة في انتخابات الدائرة الاولى في الجنوب، والتي توزعت على اربع لوائح، ثلاث منها ذات وزن سياسي وانتخابي، انها دخلت جديا  في مرحلة الخطاب الساخن، ترى فيه اوساط متابعة، مؤشرا الى ان الانتخابات ستجري في اجواء من الاستنفار السياسي والانتخابي الحاد، فالجميع يشعر انه يخوض منازلة سياسية بقالب انتخابي، لكن المؤكد،ان مرحلة ما بعد الانتخابات ستُدخل الجميع في حلبة سياسية متوترة، تؤسس للصورة التي سترسو عليها العلاقات السياسية، بخاصة بين حلفاء ما قبل الانتخابات... وما بعدها، وبالتالي، فان السخونة الانتخابية الحاضرة بين القوى المتنافسة، لن يمحوها اعلان النتائج، بل استكون فاتحة لشكل جديد من العلاقات والتحالفات والخصومة التي ستُرسم في المشهد العام.
ووفق المتابعين، فان «التيار الوطني الحر» الذي يخوض معركة الحفاظ على تمثيله النيابي الحالي في جزين، والمتمثل بثلاثة نواب، و«تيار المستقبل» الذي ارتأى للخروج من الانتخابات بـ«لا خسارة»، ان مصلحته الانتخابية تقتضي الابتعاد عن المكونات الحزبية، وبخاصة «اصدقاؤه» في مدينة صيدا، وتشكيل لائحة ضمت مرشحيه مع مرشحين «متواضعين» لجهة القوة التجييرية بمرشحين «مستقلين» متواضعين لناحية قدرتهم على تجيير اصوات اللائحة، يتصدران، بخطابيهما الانتخابيين مشهد التسخين السياسي، بعد ظهور منافسة شديدة بينهما على المقاعد الجزينية الثلاثة من خلال تقديم كل من التيارين ثلاثة ترشيحات عنها، وان كانت رئيسة لائحة «المستقبل» النائبة بهية الحريري اول من افتتح «نظرية الحصار» الذي يمارسه حليفا «الوطني الحر» مرشح الجماعة الاسلامية الدكتور بسام حمود والدكتور عبد الرحمن البزري، انسجاما مع ما قالته في مجلس خاص «ان انتخابات اليوم لا تشبه اي انتخابات مرَّت علينا».
السخونة بين التيارين، يربطها المتابعون، بالخيار الانتخابي القائم على المبالغة في حساب الربح... واهمال حسابات الخسارة، فـ«المستقبل» رأى ان اقفال ابواب التحالف على قوى حزبية وسياسية، من شأنه ان يحقق مكاسب انتخابية اكبر من تلك التي كان يمكن ان يحققها، فيما لو تقاسم اللائحة مع «الوطني الحر»، او مع مرشح «الجماعة الاسلامية» الدكتور بسام حمود  والدكتور عبد الرحمن البزري ليكونا «الشريك المضارب» له، سيما ان هناك استحالة في التحالف مع امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد المرشح عن احد المقعدين السنيين، لاعتبارات عديدة اهمها الخلافات السياسية العميقة بين الطرفين، وما فعله «المستقبل» في صيدا، فعله سعد الذي ابتعد في تحالفاته الانتخابية عن حلفاء صيداويين، واتجه جزينيا مع شريكه في اللائحة المحامي ابراهيم عازار المرشح عن احد المقعدين المارونيين، ليخوضا معركة غلب عليها طابع «معركة المقعد الواحد»... السني في صيدا والماروني في جزين.
ويتوقف متابعون للحركة الانتخابية في صيدا، عند معطيات مؤشرات توحي بأن ماكينات «تيار المستقبل» برئاسة النائبة بهية الحريري التي تسعى الى جذب الناخب الصيداوي غير المبالي، اضافة الى جمهور ذي التباسات في ولائه السياسي او العائلي، تنشط لـتأمين مشاركة مناصرين مغتربين، لرفع الحاصل الانتخابي الذي يمكِّن «التيار» من رفع حظوظه في الفوز بمقعد سني في صيدا، وآخر كاثوليكي او ماروني في جزين، وفق ما تُرجح معطيات انتخابية تستند الى ارقام اولية لمختلف اللوائح، وبالارتكاز على التقديرات الموضوعة حول القوة التجييرية لاطراف اللوائح التي تخوض الانتخابات، فيما «الوطني الحر» الذي وجد في حليفيه الصيداويين حمود (الجماعة الاسلامية) والبزري ضالته في رفع الحاصل الانتخابي لمرشحيه الجزينيين الثلاثة، بعد ان حال الطموح الجزيني لـ«المستقبل» دون التحالف معه، لتأتي حسابات التيارين بما يفوق بكثير التوقعات او التمنيات التي يعاسكها الواقع الانتخابي والسياسي الحقيقي، مع قانون النسبية ونظام اللوائح والصوت التفضيلي، وهو قانون شكل ارباكا لجميع القوى الحزبية والتيارات السياسية، لانه يطيح كل حسابات ومعايير الانتصارات الانتخابية التي حققها التياران في انتخابات العام 2009، حين فاز «الوطني الحر» بالمقاعد الجزينية الثلاثة، وفاز «المستقبل» بمقعدَي صيدا.
يخلص مراقبون يقفون في موقع «الحياد الانتخابي»، الى ان معركة صيدا ـ جزين، لن تكون الا انعكاسا للصراع السياسي الدائرة على مختلف الجبهات والمعسكرات السياسية التي ستكون امام مشهد سياسي ونيابي، بأوزان وباحجام مختلفة ما كانت عليه قبل السادس من ايار.
@ المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار 

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 851561004
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي