وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
299 مأذونة شرعية في المغرب قهوة سوداء أو بالحليب؟ خبراء الصحة يحددون الأفضل لماذا قررت شابات عدم صبغ شعرهن الأبيض؟ - صورتان المكياج الفريد من نوعه بالعالم لبنات ونساء الروهينجا المسلمات في بنغلاديش - 4 صور نجاة 3 عائلات فلسطينية بعد انهيار سقف إسمنتي بمخيم البص في صور مركب يصارع الأمواج في أميركا.. وغرق 9 من عائلة واحدة + فيديو وزيرة خارجية النمسا تتحدث العربية + فيديو صيادو السمك في منطقتي الجناح والرملة البيضا يعتصمون للمطالبة بحقوقهم بريطاني يخترع بذلة طائرة بمحركات نفاثة + فيديو بالفيديو: شقة أو فيلا مع مطل رائع على الساحل في مشروع روم السكني - منطقة روم معرض كولومبي للنباتات آكلة اللحوم + فيديو أول مقبرة تحت سطح البحر قريباً في أستراليا ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام القادمة فلسطين تجمعنا - صيدا إلى الدور نصف النهائي ضمن بطولة القدس الأولى - 4 صور إخماد حريق أخشاب وهشير في تعمير حاره صيدا بالقرب من سوبر ماركت ديما - 7 صور زغرتاوي يخترع آلة صغيرة لرفع "الديجانتور" من بُعد... "تك، ما تك" وفاة شاب اعتقل في مخيم المية ومية في صيدا لقطات مذهلة تكشف حقيقة هالة الشمس! + فيديو هذا المفتاح كان قادراً على إنقاذ سفينة التيتانيك - 6 صور واتس آب يتخذ إجراء صارما لوقف موجة الجرائم في الهند!
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019مؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعار
4B Academy Ballet

«حماس» لن تذهب إلى القاهرة... و«الشعبية» تحمل المطالب

فلسطينيات - الجمعة 13 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هذه المرة، انتبهت «حماس» إلى أن الذهاب إلى القاهرة لن يثمر إلا ضغوطاً متواصلة عليها، وخاصة أن الوسيط المصري لا يمارس ضغطاً مماثلاً على محمود عباس. وبينما يحاول وفد «الجبهة الشعبية» الحصول على وعد بتأجيل عقد «المجلس الوطني»، يتواصل التصعيد الميداني في غزة، وكذلك التدهور المعيشي

غزة | في خطوة فسّرها فلسطينيون على أنها محاولة لامتصاص الموقف المتصاعد على حدود قطاع غزة، قررت السلطات المصرية فتح معبر رفح لثلاثة أيام، وذلك في وقت لم يتجه فيه أي وفد من «حماس» إلى القاهرة، علماً بأنه في المرة الأخيرة لم يخرج وفد آخر كانت مقررة له زيارة أيضاً، فيما سار العمل على المعبر أمس بوتيرة بطيئة، كما تفيد مصادر محلية. وعلمت «الأخبار» أن «حماس» قدمت اعتذاراً إلى السلطات المصرية عن عدم إمكانية خروج وفد قيادي رفيع المستوى منها حالياً، وخاصة في ظل الضغوط المصرية المتواصلة على الحركة لوقف «مسيرات العودة».

في هذا الوقت، توجه وفد من «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» إلى مصر للقاء وفد «اللجنة المركزية لحركة فتح»، وذلك للتباحث في عقد «المجلس الوطني» والمصالحة الفلسطينية، وهو ما أكده القيادي جميل مزهر الذي قال إن «الجبهة ستحاول الضغط على فتح لعقد المجلس في الخارج أو تأجيله إلى وقت آخر، بخلاف ما أقر بشأن إقامته في الشهر الجاري في رام الله، لكي يتسنى لجميع الفصائل المشاركة فيه، وفق ما أقرته اللجنة التحضيرية في بيروت سابقاً»، فيما تشي المؤشرات بأن «حماس» و«الجهاد الإسلامي» لا تزالان على موقف الرفض لعقد «الوطني» بهذه الطريقة.
ووفق المعلومات، يحمل وفد «الشعبية» معلومات تفصيلية من «حماس» التي كانت قد أرسلت مطلع الشهر الجاري رسائل تفصيلية إلى الفصائل كافة، ومنها «القيادة العامة» في سوريا، بشأن التطورات الأخيرة وموقف الحركة منها.
وبجانب العناوين السابقة، كالعقوبات المتواصلة على غزة وأزمة موظفي حكومة «حماس» السابقة، زاد عنوان آخر هو بدء السلطة تهديد تنفيذها بشأن الموظفين التابعين لها في القطاع، في ما يخص قطع الرواتب عنهم، إذ لم تصرف لهم رواتب آذار الماضي أسوة بموظفي الضفة المحتلة. وعلمت «الأخبار» أن أطرافاً عربية وأوروبية عدة مارست ضغوطاً على السلطة لصرف رواتب موظفي غزة على الأقل لثلاثة أشهر مقبلة، وذلك لمنع تدهور الأوضاع في القطاع، وخاصة أن هذه الضغوط تزيد أعداد تفاعل الفلسطينيين مع «مسيرات العودة»، وفق التقويمات الغربية ومصادر مطلعة. هذه المصادر نقلت أن حكومة رامي الحمدالله ستدفع رواتب غزة عن الشهر الماضي والجاري في أوقات متأخرة عن موعدها حتى لا تظهر بصورة أنها ألغت العقوبات، وذلك على أن تتوقف عن الدفع في الشهر الذي يلي ذروة «مسيرات العودة»، أي من منتصف أيار المقبل.
جراء ذلك، احتج العشرات من موظفي السلطة في غزة أمس أمام فروع البنوك وأغلقوا أبواب عدد منها، رغم توضيح وزارة المال في رام الله أن السبب يعود إلى «مشكلات فنية فقط»، وذلك في وقت وُجّهت فيه دعوات إلى المنتمين إلى حركة «فتح» للتظاهر أمام بيت مسؤول الحركة في غزة أحمد حلس «احتجاجاً على سياسة قطع الأرزاق».
وكانت «الجبهة الشعبية» قد استنكرت في بيان قطع الرواتب، قائلة إنها «خطوة تعمق حالة القهر والمعاناة لدى أبناء القطاع... ومحاولة لقطع الطريق على انتفاضة العودة»، داعيةً القيادة الفلسطينية إلى «الارتقاء إلى مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني، وألا تتخذ مزيداً من الإجراءات والسياسات التي من شأنها تأزيم الحالة الاقتصادية بما ينعكس على مجمل أوجه الحياة الأخرى في القطاع المحاصر». في غضون ذلك، التقى الحمدالله، أمس، المنسق الخاص للأمم المتحدة لـ«عملية السلام» في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، وذلك «لبحث آخر التطورات السياسية والمصالحة الوطنية»، مجدداً له تأكيده «رسالة الرئيس محمود عباس بأن على حماس تسليم قطاع غزة دفعة واحدة».
ميدانياً، يواصل جيش العدو الإسرائيلي إجراءاته لتسخين الجبهة الحدودية في غزة، وذلك استباقاً للجمعة الثالثة من «مسيرات العودة الكبرى» ذات الطابع السلمي، في وقت أعلنت فيه «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، أمس، استشهاد أحد عناصرها «خلال تصديه ومجموعة من مقاتليها لطائرات الاحتلال المغيرة على القطاع شرق حي الشجاعية فجر الخميس». ووفق مصدر من المقاومة، تحدث إلى «الأخبار»، فإن «وحدات الدفاع الجوي التابعة للقسام فتحت نيران أسلحتها الثقيلة على طائرة استطلاع إسرائيلية محملة بالصواريخ كانت تحلق على مستويات منخفضة شرق حي الشجاعية، ما أدى إلى انسحابها من دون إصابتها، فيما ردت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق صاروخ على المجموعات التي تصدت للطائرة، ما أدى إلى استشهاد محمد أحمد حجيلة (31 عاماً) وإصابة عنصر آخر بجراح خطيرة».
يأتي ذلك بعد وقت قصير على شن طائرات حربية سلسلة غارات على أكثر من منطقة في القطاع، بادعاء الرد على تفجير عبوة ناسفة استهدفت جرافة عسكرية قرب السياج الشائك مساء أول من أمس، فيما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن طائرة حربية تعرّضت لإطلاق نيران رشاشة عقب تنفيذها الهجوم، «لكن ذلك لم يتسبب في تضررها أو وقوع إصابات». وأدى إطلاق النار الثقيل على الطائرة أمس إلى تشغيل صفارات الإنذار في منطقة «غلاف غزة»، لكن من دون أن تطلق أي صواريخ من «القبة الحديدية» كما حدث سابقاً في مناورة «القسام» منتصف الشهر الماضي. مع ذلك، قال المصدر إن «لدى المقاومة وعياً بمحاولات الاحتلال تسخين جبهة غزة عسكرياً... المقاومة تحاول المحافظة على قواعد الاشتباك مع استعدادها لإمكانية حدوث تصعيد كبير».
وسط ما سبق، يستعد الآلاف من الفلسطينيين للمشاركة في الجمعة الثالثة من «مسيرات العودة» تحت عنوان «جمعة رفع العلم الفلسطيني». وأفادت وزارة الصحة مساء أمس عن استشهاد عبد الله محمد الشحري من خان يونس (جنوب) برصاص قناصة الاحتلال أثناء وجوده بالقرب من «مخيم العودة» شرق خان يونس، وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ بدء فعاليات «مسيرات العودة» إلى 32، بالإضافة إلى نحو 3 آلاف جريح.
إلى ذلك، أعلنت محطة توليد الكهرباء في غزة عصر أمس توقفها عن العمل «بسبب شح الأموال والوقود اللازم لتشغيل المحطة»، الأمر الذي سينعكس على عدد ساعات وصل الكهرباء للغزيين لتتقلص إلى ثلاث ساعات يومياً، وذلك في ظل تعطل خطوط الكهرباء المصرية منذ مدة من دون إصلاحها.

@ هاني ابراهيم - الأخبار

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 851506707
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي