وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مصور هندي يعرض نفسه للخطر لتصوير عروسين.. وهكذا ظهرت الصورة - 3 صور + فيديو معلم يحمل طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة ويصعد به الدرج لإيصاله إلى فصله + فيديو وفد من علماء صيدا زار الرئيس بري وأشاد بمواقفه الوطنية - صورتان بهية الحريري: لن نسمح بأن تكون صيدا ساحة للنزاعات ولا بإعادة عقارب الزمن إلى الوراء وسنحمي إنجازات المدينة - 4 صور الملياردير مارك كوبان: هذا التخصص سيتجاوز البرمجة من حيث الأهمية خلال 10 سنوات صورة مؤثرة أبكت الجزائريين الجهاد الإسلامي تنظم وقفة تضامنية مع جمعة الشهداء والأسرى في عين الحلوة - 4 صور السعودية.. اكتشاف آيات قرآنية نحتت على صخرة اختناق سمكة جشعة حاولت أكل فريستها بالكامل + فيديو هذا ما فعله الكلب بسبب غيرته + فيديو تعذيب وحشي لسمكة قرش يحرك القضاء الأمريكي + فيديو الهند ثعبان الراصود يرفض التخلي عن قطعة أثرية! + فيديو توقيف شخصين من أفراد عصابة سرقة سيارات بالجرم المشهود بجونية طقس اليوم قليل الغيوم إلى غائم جزئيّاً مع استقرار بدرجات الحرارة سفينة الملكة إليزابيث 2.. فندق عائم في دبي + فيديو طريقتان لقياس سرعة الإنترنت رقائق الشوفان...غذاء خارق مسن يتجول مع ناقة داخل مجمع اتصالات بالرياض + فيديو دراسة: عادات النوم وعلاقتها بالوفاة المبكرة ورشة عمل لتجمع أسر الشهداء في منطقة بعلبك - 5 صور
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولاربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

ديب بلع منجل

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 04 نيسان 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
 

منذ سنوات ونحن نحلّل ونفسّر ونستفسر،

نستنفر الطاقات ونستفز العصبيات،

ندافع بالكلام عن الناس ونهجم بالعقل على قوت الناس،

نعقد المؤتمرات لحل المشكلات بالقول ونحيك المؤامرات لتزداد المشكلات بالفعل،

والناس كما في الرّمال المتحركة ... تغرق.

منذ سنوات ونحن نأكل لحم المواطن والمواطن أصبح يبحث عن آكله،

ولم يعد يعي أنه مأكول في الأحوال كلّها، همّه ضبط الآكل ونسي أنه هو المأكول.

يخرج المحللون الاقتصاديون بتفاسير ودواوين وشرح وتشريح وفصاحة لغوية وأرقام مركبة، والمواطن مشدوه ينتقل بعينيه وأذنيه من تلفزيون زيد إلى شاشة عمرو بحثاً عن حق أو حقيقة أو معرفة.

وإذا به ينتقل من حالة الهبل إلى حالة (السطلنة)،

وإذا ما استيقظ وإقترب من حالة الوعي ضغط على عصبيته الطائفية،

فنسي حاله وركض باحثاً عن وجود الله بين أعمدة الكنائس ومآذن الجوامع.

ماذا يجري؟

ثرثرةٌ اقتصادية على ضفاف الحقيقة،

والحقيقة كالشمس في كبد السماء ...

(مركب مثقوب) يديره منذ انتهاء الحرب الاهلية مجموعة مؤمنة بالعجائب، هبطت علينا بفانوسها السحري لتحل تراكم انحلال وتفتت واقتتال.

جاؤوا بفانوسهم السحري ولا غرو إذ آمن بهم المنهكون،

زبائن(فاطمة البصارة) كلهم منهكون يبحثون عند التبصير بالفنجان عن من:

يستحضر الكهرباء قبل بناء ناطحات السحاب،

ويفرح الأولاد قبل زيادة الاقساط،

ويعيد الهاربين من الحرب إلى ديارهم،

ويزيد عدد العمال العاملين،

ويكثر حجم المستثمرين الشرفاء،

ويخف ضجيج الأجراس والمآذن، بدل التناطح بلين الجرس والمئذنة للوصول الى السماء

وتقوم البنوك بالتعاون مع أهل البلد،

وينتخب الناخب من يراه مناسباً،

ويقل الكلام المطنطن على التلفزيون،

ويكثر العمل الدؤوب،

وتخف الصحافة التصويرية،

ويكثر الكلام الرصين.

فرَكت المجموعة المؤمنة بالعجائب فانوسها السحري

فاذا بالكهرباء لا تزال منقطعة وبواخرها في البحر منتظرة،

وبدل أن نرى أولاداً فرحين، نرى أمهات عابسات،

وبدل أن يعود الهاربون من الحرب، ازداد الهاربون من البطالة،

وبدل ازدياد العمال العاملين، كثر عدد العمال العاطلين،

عاد قسم من المهجرين الى ديارهم، وبقي اكثرهم حيث هم،

وبدل أن تتعاون المصارف مع الناس، أصبحت المصارف مموّلة للدولة كي تدفع المعاشات والفوائد،

وبدل أن ينتخب الناخب من يريد، انتظر من يدفع له أكثر،

وبدل صحافة رصينة، كثر عدد المصورين في المآدب الفولكلورية.

هذا والسلسلة تخنق عنق الدولة والمأجورين

والضمان يبحث على من يضمنه

وحنفية الماء جافة

والدواليب المعدة للحرق ازداد سعرها

كنت مع بعض الدراويش في مقهى عتيق، فأنصتّ إلى كهلين يدردشان بحسرة بعد ان حرما من نعمة التدخين على الهم:

سأل أحدهم ما رأيك بحجم الدّين المتراكم على الدولة

فقال له الآخر: ما تتدين لتتزين، على قد بساطك مد اجريك، ألم تسمع بهذه القصة، قال له ماهي؟

أجابه:

أتى ولد إلى والده مذعوراً وقال له: يا والدي رأيت ديباً يبلع (منجلاً) فأجابه أبوه: (يا ابني بتسمع عويله بالليل)! 

@ المصدر/ بقلم أحمد طبارة

 

دلالات / المصدر: عبد الفتاح خطاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837219408
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي