وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Nowالرعاية - اضحى 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
حريق بالقرب من خزانات الفيول في معمل الجية الرعاية تهنئ اللبنانيين بعيد الأضحى المبارك 2018 أسامة سعد يجول في سوق صيدا التجاري عشية عيد الاضحى - 9 صور مشاهد من حجاج حملة الإسراء في جبل عرفات - 26 صورة مسابقة نوم في دبي... الفائز سينال هذه الجائزة - صورتان خطأ خطير يرتكبه كثيرون أثناء النوم سقوط مضحك ومهين لوزير الرياضة في الكونغو + فيديو للبيع محل مع متخت مساحة 66 متر مربع في صيدا - 9 صور فيلم وثائقي يعرض كيف كان الحج قبل 100 عام عرضته ناشيونال جيوغرافيك + فيديو وفاة طفل إثر حريق في منزل في الهرمل وإصابة شخصين بإغماء آدم الحاج الوحيد من دولة ساوتامي وبرينسيبي.. وهكذا كان مسار الرحلة للوصول إلى مكة + فيديو ماذا يحدث إن جرى طلاق دونالد وميلانيا ترامب؟ حركة المرور كثيفة على الكورنيش البحري والأوتوستراد الشرقي وضمن الطرقات الداخلية صيدا المفتي سوسان استقبل وفدا من قضاة المحكمة الشرعية السنية في صيدا - صورتان توقيف شخص بتهمة ترويج المخدرات في محلة الرملة البيضاء لقاء تضامني في صيدا استنكارا لاعتقال الإحتلال الإسرائيلي صحافيين فلسطينيين ميدالية فضية للبطل محمد الجليلاتي في بطولة العالم في رفع الأثقال - 6 صور غطسة الموت.. صيحة رياضية نرويجية + فيديو تهنئة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بمناسبة عيد الأضحى المبارك‎ أبطال النادي الأهلي - صيدا يتألقون في دورة كرة الطاولة في الصرفند - 14 صورة
أسعار خاصة ومميزة في مسبح Voile Sur Mer للسيدات في الرميلة ابتداء من أول أيلول
Donnaمزرعة وادي الضيعة للأغنام تعلن عن بدء استقبال حجز أضحياتكم لعيد الأضحى المباركعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019جمعية رعاية اليتيم في صيدا تعلن عن بدء التسجيل في إختصاص التربية المختصةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019
4B Academy Ballet

الشهاب في (يوم التربية العالمي)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

          الأسس التي ننشئ عليها مناهج التعليم والثقافة المشتركة يجب أن تثمر جيلاً جديداً، قوياً في إيمانه، عظيماً في خلقه، بصيراً بواجبه؛ يعمل متحد الجهود، متحد الغاية...

          هذا؛ وقد خلت هذه المناهج اليوم من عنصرين أساسيين لا يثمر التعليم بدونهما وهما: (الروح الدينية) التي تسيطر على الوجدان فتسيطر على حياة الفرد وتوجهه وجهة الخير وتبعث فيه على الدوام روح الثقة؛ و(الروح العملية) التي تربي في النشئ النظرة الواقعية إلى الحياة، وافتقار الشباب العاطل إلى هذين العنصرين هو الذي يضاعف الآثار السيئة للبطالة.

لقد بلغ من هوان الدين على النفوس في المدارس أن جعلت العلوم الدينية على قلتها في المناهج، كمالية؟ لا تعادل في سوق الإمتحان بعض ما تعادله مادة الرسم أو الخط من الأهمية، وبلغ تحلل الشباب الذين درجوا على هذه المناهج ضعفاً في العادات الكريمة الموروثة... وبلغ بُعد الثقافة المدرسية عن الوفاء نقصاً بمطالب الحياة الواقعية بحيث ترى الألوف من أرباب الشهادات يحفظون كل شيء من المعارف النظرية التي لا تتجاوز فائدتها إلاّ ما له مساس مباشر بالحياة العملية كفرائض ومبادئ الدستور والقانون الذي يعرفهم حقوقهم وواجباتهم. وإنك لترى هذه الألوف من الشباب الذي قضى العمر في أقفاص المدارس، يسبحون في دنيا الخيال، وهم في سبيل التماس عمل يعيشون به (كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه، وما هو ببالغه)! فمن الخلاصة الموجزة يسهل أن نتبين مصدر النقص في مناهج التعليم الحاضرة، وهي النقائص التي أفضت إلى ما نلمس آثاره في ثقافتنا العامة، وفي حياتنا الإجتماعية من ضعف.

          هذه المناهج تحصر فائدة التعليم والثقافة في أضيق الحدود من الذيوع والانتشار.. هذه المناهج بطبيعة الحال تسبك عشرات الألوف من النشئ في قالب واحد يوجه طموحهم نحو هدف واحد هو في الوقت الحاضر (التوظف) أو ما يشبه التوظف مما يكفل مورداً منتظماً لصاجه.. وبنتيجة هذا خروج عدد عظيم من الشباب يحملون شهادات لا يمكن أن تعتبر مقياساً صحيحاً لمؤهلاتهم في ميدان الحياة.. هذه المناهج بتشعب فروعها الكثيره مع ما فيها من تفاصيل ممله، ترهق التلميذ، وتلبس عليه ميوله الفطرية، فلا يتصرف سبيل الاتجاه الصحيح، وكثيراً ما يلحق الضرر به.

          وجملة القول أنه بينما كان طالب العلم في العهد القديم يتلقى من العلم ما يحتاج إليه في دينه ودنياه، وما يميل إليه بطبعه وفطرته، عاملاً بالحديث المأثور (أطلب العلم من المهد الى اللحد) يرحل في سبيله إلى أبعد الآفاق.. أصبح الشاب المسلم اليوم يدرس عشرة أعوام أو يزيد دراسة لا تؤهله لعمل نافع في الحياة، وبقدر امتلأ رأسه بالمبادئ النظرية تلمس فراغاً ونقصاً ظاهراً في الشؤون العملية والمعارف الحيوية؛ فأقرب وصف لأسلوب التعليم القديم أنه كان حقلاً تنمو فيه نفوسنا على فطرتها وتؤتي فيه أكلها في أوانها يزيدها غيث العلم خصباً ونماء! وأقرب وصف للأُسلوب الحديث أنه مطبعة تخرج ألوفاً من النسخ المتشابهة في سوق الحياة الكاسد؟ ونصيب الكثرة: البوار أومضض الإنتظار..

          فمناهج التعليم الحاضرة تحتاج إلى شيء غير قليل من روح الدين!

          وعلى ضؤ هذه المقارنة السريعة في يوم التربية العالمي الذي تحتفل فيه (المغرب)في التاسع والعشرون من اذار هذا العام وتجتمع له مجالس العلم في العالم أجمع وتحقيقاً لهذا الموضوع يتقدم الشهاب من قدوة المعلمين الراسخين في العلم لبحث التربية الدينية  التي يجب إدخالها (مادة اساسية) في المناهج المدرسية وذلك لتغذية الشبكة المدرسية المشتركة بروح العمل والحرية...

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا

 

دلالات / المصدر: منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 855894554
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي