وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
تاكسي Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان للإيجار قطعة أرض 500 متر مربع بجانب الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) في صيدا، منطقة مركز لبيب الطبي - صورتان الحريري استقبلت المرشح أمين رزق وواصلت وشمس الدين لقاءاتهما مع العائلات - 27 صورة توقيف مطلوب في محلة الجية لاقدامه على سرقة سيارة طلاب مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا يودعون المدرسة متماسكين - 16 صورة النائب بهية الحريري التقت هالي وعائلات موقوفي ومحكومي أحداث عبرا - 5 صور Block-Chains & Cryptocurrencies / A look into the Future صيدا تحاصر جزين أو العكس؟ مرشحو التيار في صيدا - جزين: منافسات خطيرة كيف تمتلك سر النجاح والتطور المهني ومدخل إلى نشأة وتطور الموارد البشرية خفض الغرامات على رسوم السير 90% وتمديد العمل بالإفادات الصادرة عن "فال" Apprentice Business competition المقاومة الإسلامية تنعي بلال أحمد حسن في بلدة حارة صيدا إطلاق حملة جمع تبرعات لتجهيز المطعم الخيري الأول في مدينة صيدا - صورتان المشنوق يصدر 4 تعاميم عن المندوبين واقتراع الموظفين وحاملي بطاقة الهوية واحتساب اوراق الاقتراع ندوة بمناسبة يوم الأسير في مقر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم بعلبك - 5 صور أسامة سعد يلتقي قوات الفجر ويتناول الملفات الوطنية والقضايا الصيداوية - 4 صور آخر مدينة ظلت تتكلم العربية الفصحى.. وقصتها مع الضيوف - 4 صور حفل تتويج دوري صيدا للأكاديميات ٢٠١٨ وإطلاق نادي النجوم الرياضي - 60 صورة حديقة من البلاستيك بالدنمارك للحفاظ على البيئة + فيديو
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonna
4B Academy Ballet

الشهاب في (يوم التربية العالمي)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

 

          الأسس التي ننشئ عليها مناهج التعليم والثقافة المشتركة يجب أن تثمر جيلاً جديداً، قوياً في إيمانه، عظيماً في خلقه، بصيراً بواجبه؛ يعمل متحد الجهود، متحد الغاية...

          هذا؛ وقد خلت هذه المناهج اليوم من عنصرين أساسيين لا يثمر التعليم بدونهما وهما: (الروح الدينية) التي تسيطر على الوجدان فتسيطر على حياة الفرد وتوجهه وجهة الخير وتبعث فيه على الدوام روح الثقة؛ و(الروح العملية) التي تربي في النشئ النظرة الواقعية إلى الحياة، وافتقار الشباب العاطل إلى هذين العنصرين هو الذي يضاعف الآثار السيئة للبطالة.

لقد بلغ من هوان الدين على النفوس في المدارس أن جعلت العلوم الدينية على قلتها في المناهج، كمالية؟ لا تعادل في سوق الإمتحان بعض ما تعادله مادة الرسم أو الخط من الأهمية، وبلغ تحلل الشباب الذين درجوا على هذه المناهج ضعفاً في العادات الكريمة الموروثة... وبلغ بُعد الثقافة المدرسية عن الوفاء نقصاً بمطالب الحياة الواقعية بحيث ترى الألوف من أرباب الشهادات يحفظون كل شيء من المعارف النظرية التي لا تتجاوز فائدتها إلاّ ما له مساس مباشر بالحياة العملية كفرائض ومبادئ الدستور والقانون الذي يعرفهم حقوقهم وواجباتهم. وإنك لترى هذه الألوف من الشباب الذي قضى العمر في أقفاص المدارس، يسبحون في دنيا الخيال، وهم في سبيل التماس عمل يعيشون به (كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه، وما هو ببالغه)! فمن الخلاصة الموجزة يسهل أن نتبين مصدر النقص في مناهج التعليم الحاضرة، وهي النقائص التي أفضت إلى ما نلمس آثاره في ثقافتنا العامة، وفي حياتنا الإجتماعية من ضعف.

          هذه المناهج تحصر فائدة التعليم والثقافة في أضيق الحدود من الذيوع والانتشار.. هذه المناهج بطبيعة الحال تسبك عشرات الألوف من النشئ في قالب واحد يوجه طموحهم نحو هدف واحد هو في الوقت الحاضر (التوظف) أو ما يشبه التوظف مما يكفل مورداً منتظماً لصاجه.. وبنتيجة هذا خروج عدد عظيم من الشباب يحملون شهادات لا يمكن أن تعتبر مقياساً صحيحاً لمؤهلاتهم في ميدان الحياة.. هذه المناهج بتشعب فروعها الكثيره مع ما فيها من تفاصيل ممله، ترهق التلميذ، وتلبس عليه ميوله الفطرية، فلا يتصرف سبيل الاتجاه الصحيح، وكثيراً ما يلحق الضرر به.

          وجملة القول أنه بينما كان طالب العلم في العهد القديم يتلقى من العلم ما يحتاج إليه في دينه ودنياه، وما يميل إليه بطبعه وفطرته، عاملاً بالحديث المأثور (أطلب العلم من المهد الى اللحد) يرحل في سبيله إلى أبعد الآفاق.. أصبح الشاب المسلم اليوم يدرس عشرة أعوام أو يزيد دراسة لا تؤهله لعمل نافع في الحياة، وبقدر امتلأ رأسه بالمبادئ النظرية تلمس فراغاً ونقصاً ظاهراً في الشؤون العملية والمعارف الحيوية؛ فأقرب وصف لأسلوب التعليم القديم أنه كان حقلاً تنمو فيه نفوسنا على فطرتها وتؤتي فيه أكلها في أوانها يزيدها غيث العلم خصباً ونماء! وأقرب وصف للأُسلوب الحديث أنه مطبعة تخرج ألوفاً من النسخ المتشابهة في سوق الحياة الكاسد؟ ونصيب الكثرة: البوار أومضض الإنتظار..

          فمناهج التعليم الحاضرة تحتاج إلى شيء غير قليل من روح الدين!

          وعلى ضؤ هذه المقارنة السريعة في يوم التربية العالمي الذي تحتفل فيه (المغرب)في التاسع والعشرون من اذار هذا العام وتجتمع له مجالس العلم في العالم أجمع وتحقيقاً لهذا الموضوع يتقدم الشهاب من قدوة المعلمين الراسخين في العلم لبحث التربية الدينية  التي يجب إدخالها (مادة اساسية) في المناهج المدرسية وذلك لتغذية الشبكة المدرسية المشتركة بروح العمل والحرية...

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا

 

دلالات / المصدر: منح شهاب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837649527
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي