وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Nowالرعاية - اضحى 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
منشوراتك على مواقع التواصل الإجتماعى قد تدعم أو تقلص فرصك فى العمل جمعية رعاية اليتيم في صيدا تعلن عن بدء التسجيل في إختصاص التربية المختصة لماذا ورثت الملكة الأم هاري مالاً أكثر من وليام؟ توقيف الرأسين المدبرين لعمليات سرقة دراجات آلية وتهريبها إلى سوريا الطقس الخميس غائم جزئيا وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة إنخفاض سعر البنزين 98 و95 أوكتان والديزل 100 ليرة واستقرار سعر المازوت مفوضية كشافة الإمام المهدي إختتمت النوادي الفنية الإختصاصية ألحان وألوان - 27 صورة جمعية بادري توزع قرطاسية على تلاميذ جمعية مكتبة أطفال صيدا - 15 صورة السفير دبور والحاج ابو العردات واللواء ابو عرب يودعون بعثة الحج الفلسطينية المتوجهة للديار المقدسة لأداء فريضة الحج - 3 صور اللواء أبو عرب يستقبل مدير الأونروا في مكتبه بعين الحلوة - 3 صور محل Aya Foulard يعلن عن وصول تشكيلة العيد .. كل عام وأنتم بخير أسامة سعد يستقبل حنا غريب على رأس وفد من الحزب الشيوعي اللبناني - 3 صور بشرى سارة .. تعلن مزرعة وادي الضيعة عن استقبال حجوزات الأضاحي ابتداءا من 250 دولار المحامي أحمد المجذوب الصباغ: الطبيب والطيب رحمه الله الحريري عرضت مع عازار قضايا تهم منطقتي جزين وصيدا - 4 صور 7 أطعمة تساعد عظامك المكسورة على الإلتئام.. فما هي؟ تونسي شاب ينظف 300 كيلومتر من الشواطئ.. مشياً + فيديو قرد يخطف طفلا من والديه ويهدد من يقترب منه! + فيديو طفل يسقط من الدور الرابع ويقطع ملاءة حاولوا إنقاذه بها + فيديو خير الأيام في مطعم الخير .. حملة إفطار صائم في يوم عرفة
جمعية رعاية اليتيم في صيدا تعلن عن بدء التسجيل في إختصاص التربية المختصة
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام تعلن عن بدء استقبال حجز أضحياتكم لعيد الأضحى المباركجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

خمسة رسائل في مسيرة العودة الكبرى

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 29 آذار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يستمر الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء وفي مختلف أماكن تواجده في إحياء سبعينية النكبة الفلسطينية التي توافق في الخامس عشر من شهر أيار/مايو 2018، وما مسيرة العودة الكبرى التي يجري التحضير لانطلاقتها باتجاه الحدود مع فلسطين المحتلة في الثلاثين من آذار/مارس ذكرى مرور 42 سنة على يوم الأرض إلا أبرز الفعاليات التي ستشكل البداية للوصول ذروة منتصف شهر أيار/مايو تزامناً مع ما أعلنته الإدارة الأمريكة عن موعد لإفتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة.

الأنظار شاخصة باتجاه قطاع غزة المحتل والمحاصر حيث الإلتفاف الوطني الفلسطيني السياسي والشعبي حول المسيرة والإعتصام السلمي للأهالي ونصبهم للخيم التي ترمز الى جريمة اقتلاعهم من فلسطين سنة 1948 ومطالبتهم بالعودة الى أرض الآباء والأجداد بحيث سيبعد الإعتصام السلمي فقط 700 متر من الحدود مع فلسطين المحتلة.

مسيرة العودة الكبرى تحمل في طياتها العديد من الرسائل بالغة الدلالة، سنتوقف عند 5 منها أولها وأهمها للكيان الصهيوني المحتل بأن الشعب الفلسطيني وعلى الرغم من مرور 7 عقود على نكبته إلا أنه لا يزال يحافظ على حيوية قضيته كلاجئين، وبأن اللاجئ لا يزال يتمسك بحق عودته إلى دياره التي طرد منها إبان النكبة في العام 48 وليس إلى أي مكان آخر، وبأنه مستعد لأن يضحي بالغالي والنفيس في سبيل إسترجاع أرضه ومقدساته، وبأن هذا الإحتلال إلى زوال ولو بعد حين، ومعها سقطت مقولة نسيان الصغار بعد موت الكبار، وبأن فلسطين كانت أرضاً بلا شعب استحقها "شعب" بلا أرض.

الرسالة الثانية موجهة إلى المجتمع الدولي الذي فشل بعد مرور هذه العقود الطويلة من أن يُنصف الشعب الفلسطيني، ولا يزال يمارس سياسية المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بالحقوق الفلسطينية، ومنها تطبيق حق اللاجئ الفلسطيني بالعودة إلى فلسطين وفقاً للقرار الأممي 194 الذي أكد على حق العودة والتعويض واستعادة الممتلكات، وبأن المجتمع الدولي يجب أن يبقى ملتزماً تجاه قضية اللاجئين من خلال دعم ومساندة استمرارية عمل "الأونروا" إلى حين العودة، والعمل على أن تكون ميزانيتها ثابتة من الأمم المتحدة، وبأن القانون الدولي يعطي الحق للشعب الفلسطيني بالتعبير عن رفضه ومقاومته للإحتلال بكل الوسائل الممكنة، وإن كان الظرف يحتم أن يكون الإعتصام الحالي على الحدود مع فلسطين المحتلة سلمياً، إلا أن هذا لا يلغي أبداً الحق في المقاومة المسلحة ضد الإحتلال، وبأن على المجتمع الدولي التحرك لتوفير الحماية للمدنيين المشاركين في مسيرة العودة.

الرسالة الثالثة إلى الداخل الفلسطيني بأن حق العودة لا يسقط بتقادم الزمن وبأنه حق فردي وجماعي وبأنه من الحقوق غير القابلة للتصرف أي لا يحق لأي كان التنازل أو التفاوض على هذا الحق وبأن شعبنا الفلسطيني يرفض أي بديل عن العودة إلى فلسطين سواءً بالتوطين أو التهجير، وأن فلسطين بالنسبة إليه هي من البحر إلى النهر، وبأن أي إتفاق سياسي في المستقبل إن لم يعط اللاجئ الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة فلن يساوي الحبر الذي كتب فيه.

الرسالة الرابعة الى القمة العربية التي ستنعقد في الخامس عشر من شهر نيسان/إبريل القادم في الرياض بأن تتحمل الدول العربية مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية لا سيما قضية اللاجئين وحق العودة واستخدام ما لديها من أوراق قوة سياسية ودبلوماسية وشعبية وإمكانات لإنهاء الإحتلال للأراضي الفلسطينية وتوفير كل الدعم لتصعيد الإنتفاضة الشعبية في وجه الإحتلال الصهيوني في الضفة والقدس كواحدة من أهم أوراق القوة لإعادة خلط الأوراق السياسية وتدوير الزوايا ورفع كلفة الإحتلال وتشكيل سد منيع أمام تحقيق أهدافه وصولاً إلى الإنسحاب غير المشروط من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا سينعكس إيجاباً على جميع ملفات القضية الفلسطينية ومنها قضية القدس واللاجئين وبقية الملفات الفلسطينية.

الرسالة الخامسة الى إدارة الرئيس الأمريكي ترامب التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية باستهدافها قضية اللاجئين وحق العودة من خلال استهدافها لوكالة "الأونروا" بقطع مساهمتها المالية وقبلها إستهداف القدس كاستكمال لتكريس مخطط "صفقة القرن" وبأن هذه الصفقة لن تمر.   

يحاول الإحتلال أن يبث الرعب والخوف في نفوس المشاركين في الإعتصام على الحدود بين غزة وفلسطين المحتلة والإعلان عن خطوات إستباقية..، لكن هذا لن يثني الشعب الفلسطيني عن المشاركة وهو الذي لا يزال يتحمل نتائج أربعة حروب في أقل من 10 سنوات في غزة بعد أن تمكنت المقاومة من هزيمة جيش الإحتلال الصهيوني الذي كان يحمل أكذوبة الجيش الذي لا يقهر، فمطلب المسيرة والإعتصام عادل والوسيلة قانونية. 

@ المصدر/ بقلم علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 

دلالات / المصدر: علي هويدي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 855277311
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي