وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
بهية الحريري بعد «نبش القبور»: جعجع وطني العسكرية تقرر إخلاء سبيله والتمييز تفسخ القرار .. الضابط في العناية المركّزة إسلاميون يدرسون مقاطعة الانتخابات مهرجانات صور في النبطية اليونيفيل تكرّم مجرمي مجزرة قانا أعجوبة السلسلة: الدولة تدفع المفعول الرجعي لمعلمي «الخاص»! اطلاق نار كثيف بمخيم عين الحلوة نتيجة حفل زفاف بهية الحريري في المهرجان الانتخابي الأول لتيار المستقبل في البستان الكبير: صيدا عصية على الإلغاء والإستتباع.. ولن نسمح أن تدمّر جسور صيدا المتينة نحو المستقبل - 20 صورة أسامة سعد يحاور الأطباء في مركز لبيب الطبي - 9 صور خلال إفطارٍ أقامه لإعلامي صيدا البزري: كونوا أقلام الحق ولسان الحقيقة - 33 صورة ثرية بريطانية تقيم حفل زفاف لدميتين في مدينة الأقصر المصرية! ما رأي الروبوت السعودية صوفيا في محمد صلاح + فيديو لا يخون ولا يضرب.. سبب غريب يدفع زوجة لطلب الطلاق .. وضحك هستيري بين الحضور صوت من الجليل .. في مركز معروف سعد الثقافي بهية الحريري التقت وشمس الدين عائلات في صيدا وإقليم الخروب: لن تنجح محاولات إضعاف سعد الحريري ومحاصرة نهج رفيق الحريري - 11 صورة زراف يقتل نفسه في حادث مأساوي + فيديو بري عرض الأوضاع العامة والشأن الإنتخابي مع أسامة سعد مجلس الوزراء أقر دوام العمل في القطاع العام والبطاقة البيومترية لمراكز الخدمات الإجتماعية وزير الأوقاف يسلم رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا أبو كريم فرهود التقرير السنوي الخاص بالانتهاكات الإسرائيلية أشخاص متعافون من السرطان يروون رحلة معاناتهم وانتصارهم على مرضهم + فيديو
أسامة سعد: انتبهوا يا صيادنيلأ .. حننجح
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Ballet

هيثم أبو الغزلان: بين يوم الأرض والعودة إلى الأرض

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 29 آذار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

شكّلت انتفاضة الثلاثين من آذار 1976 انعطافة مهمّة في تاريخ شعبنا الفلسطيني؛ وأصبح هذا اليوم مناسبة وطنية فلسطينية وعربية. ففي الوقت الذي كان يظن فيه الاحتلال الإسرائيلي أنه استطاع تدجين الفلسطيني بالإغراءات تارة وبالقوة تارة أخرى، جاءت انتفاضة "يوم الأرض" ردًا واحتجاجاً على سياسة المصادرة وتهويد الأرض، ولتثبت وبشكل واضح وصريح تشبّث الشعب الفلسطيني بهويته وحقه في أرضه. وما بين "يوم الأرض"، والمسيرات التي تنطلق للعودة إلى الأرض يبقى هاجس الفلسطيني هو التأكيد على الحق في هذه العودة مهما طال الزمن، وأن مقولة رئيسة وزراء الاحتلال "غولدا مائير": "الكبار يموتون، والصغار سينسون" قد سقطت، لأن الأجيال الفلسطينية تمسّكت بحقها في العودة إلى ديارها، وسقوط الشهداء في "مارون الرأس" أثناء "مسيرة العودة" عام 2011، يُعبّر عن الانتماء الحقيقي والتّمسّك الجاد بالهوية، وبهذا الحق. كما تُشكّل مسيرات العودة المعلن عنها ردّا واضحًا على كل صفقات تصفية القضية الفلسطينية وإنهائها التي يجري العمل عليها.

لقد ثبُت أن سياسة مصادرة وتهويد الأرض، وعمليات القتل والإرهاب والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني لم ولن تفلح في جعل الفلسطيني يتخلّى عن أرضه ووطنه مهما كانت النتائج والظروف صعبة.

بدأ الكيان الإسرائيلي منذ العام 1948 بسرقة الأراضي العربية عبر إصدار القوانين المتعددة الأسماء والأشكال لتكون سرقتها "مبررة وشرعية" (!!)، فمن قانون الأراضي البور إلى المناطق المغلقة، إلى قانون أملاك الغائبين إلى مناطق الأمن، إلى استملاك الأراضي. إلى إرغام العرب على رهن أراضيهم، حتى تمكنت من تجريد العرب من حوالى مليون دونم من أخصب وأطيب أراضيهم. ولم يتوقف الكيان عن استصدار  "قوانينه"،  وممارسة سياساته، التي تتماشى ونظريته القائلة: "ما أصبح في يدنا هو لنا،  وما يزال في يد العرب هو المطلوب".

وصادرت السلطات الإسرائيلية خلال الأعوام ما بين 1948-1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 (وهي القرى التي تسمى اليوم مثلث الأرض).

وصادرت السلطات الإسرائيلية آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذي أغلبية سكانية تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع "تطوير الجليل" والذي كان في جوهره الأساسي هو "تهويد الجليل" وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض. فقد صادرت السلطات الإسرائيلية 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين التي احتلت عام 48، وتم تخصيصها للمستوطنات الإسرائيلية في سياق مخطط التهويد.

وسبق إعلان الاضراب الفلسطيني قرارات إسرائيلية، منها: قرار بإغلاق منطقة المل (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ (13-2-1976).

وصدور وثيقة متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية (وثيقة كيننغ) في (1-3-1976)، كاقتراح لتهويد الجليل واتخاذ إجراءات سياسية إزاء معاملة الاقلية العربية في إسرائيل.

وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ (1/2/1976) عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية وفيه تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار (مارس) احتجاجاً على سياسة المصادرة وكالعادة كان الرد الإسرائيلي عسكرياً دموياً إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت باطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي، أي في 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين، هم: الشهيد خضر خلايلة (سخنين)،  الشهيدة خديجة شواهنة (سخنين)، الشهيد رجا أبو ربا (سخنين)، الشهيد محسن طه (كفر كنا)، الشهيد رأفت الزهيري (من عين شمس واستشهد في الطيبة)، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين.

إن معركة شعبنا في الحفاظ على الأرض مستمرة ولم تنته في 30 آذار 1976، بل هي مستمرة حتى يومنا هذا ونستطيع القول والتأكيد إن كل الأيام الفلسطينية هي بمثابة يوم للأرض؛ ففي كل يوم تقوم حكومة الاحتلال العنصرية بمصادرة الأرض وبناء المستوطنات وهدم البيوت وطرد السكان، وفي المقابل يواجهها شعبنا بصلابة وإرادة لا تلين.

إن الأرض كانت ولا تزال تُشكّل مركز الصراع ولب قضية وجودنا ومستقبلنا، فبقاؤنا وتطورنا منوط بالحفاظ عليها، وأن إعادة الاعتبار لخيار الجماهير، التي خرجت في يوم الأرض تُقدم الشهداء وتسكب الدماء من أجل الحفاظ والدفاع عن هذه الأرض وفي مواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني التوسّعي، كما حصل في العام 2011، وكما سيحصل هذا العام، أحد أساليب النضال المجدية في مواجهة نهب الأرض والتهويد المستَمِرَّين..

فالعدو سيرحل عن أيامنا وشهورنا، عن القدس وحيفا وبحر غزة تطاردهم المنايا؛ بسيوفٍ، بقنابل، وبجرحٍ نازف.. وسيبقى شعبنا منغرساً في الأرض كشجر التين والزيتون، يُشرق كما الشمس أن النصرَ حليفنا وأنهم راحلون.. راحلون. 

@ المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان 

 

دلالات / المصدر: هيثم أبو الغزلان
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 836836806
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي