وظائف صيدا سيتي
جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Nowالرعاية - اضحى 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
خليل المتبولي: ... فن الممكن! توقيف سارق دراجات آلية في تعلبايا هو من أصحاب السوابق بجرمي سرقة ومخدرات المحامي محي الدين حمود يمثل والده الشيخ ماهر حمود في الاستقبال الذي أقامه حزب الله - 3 صور حزب الله إستقبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - 5 صور للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان الشيخ ماهر حمود يستقبل وفدا من السويداء ووفدا من حماة الديار - 5 صور ادفع ٥٠٪‏ دفعه أولى واسكن فوراً وقسط الباقي على ٣ سنوات - مشروع العباسي ( ريم 1 ) - الفوار / مار الياس - 21 صورة + فيديو Fire erupts in Zahrani junkyard, firefighters struggle to put it out جريحان في حادث إنزلاق دراجة كهربائية عند طلعة الشرحبيل - بقسطا - صورتان أسامة سعد يستقبل نجاح واكيم ويبحث معه الأوضاع في لبنان والمنطقة‎ مشاهد حصرية من مشاركة الدفاع المدني وإطفائية صيدا في إخماد الحريق الهائل في منطقة الغازية - 30 صورة في صيدا.. حريق ضخم يعرقل السير ويتسبب بحادث! بسام حمود يستقبل وفداً طلابياً تركياً وجمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا - 13 صورة مطلوب خياطة ذات خبرة لمصبغة My Washer في الهلالية مبروك للخطيبين الإعلامي سهيل زنتوت والآنسة سنا البابا - 55 صورة هذا ما فعله رجل غاضب بسيارة مركونة بشكل خاطئ + فيديو دعوة لإفتتاح كرنفال ألوان الفرح على الكورنيش البحري اصطياد كائن بحري غامض يمتلك مئات المجسات + فيديو المسافر رقم مليار يعبر مطار دبي بنهاية 2018 إبتكار ملابس تتيح إمكانية التنفس تحت الماء في بريطانيا
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمزرعة وادي الضيعة للأغنام تعلن عن بدء استقبال حجز أضحياتكم لعيد الأضحى المباركمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

عن مؤتمر روما لإنقاذ الأونروا

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 01 آذار 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سينعقد في روما مؤتمر المانحين لسد العجز الذي نتج من القرار الأمريكي خفض مساهمة واشنطن في ميزانية "الأونروا"، في 15 آذار/مارس 2018، وأعلن نائب السفير السويدي في الأمم المتحدة كارل سكاو في 27/2/2018 بأن المؤتمر سينعقد برعاية السويد والأردن ومصر، وسيحضره الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزيرة خارجية الإتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.

أهمية الرعاية "الثلاثية" للمؤتمر وتمثيل الحضور يكمن في أن دولة السويد أحد أعضاء اللجنة الإستشارية للأونروا التي انضمت إليها في العام 2005 وهي من الدول المانحة للوكالة، وأن الأردن يمثل أحد مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة إذ يستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين (2,286,643 لاجئ حسب أحدث إحصاء للوكالة في كانون الثاني/يناير 2017)، وأن مصر هي من يترأس حالياً اللجنة الإستشارية للوكالة التي تضم 27 دولة بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء مراقبين (الإتحاد الأوروبي ودولة فلسطين وجامعة الدول العربية)، أما أهمية حضور الأمين العام للأمم المتحدة، فيعيدنا إلى تاريخ السابع من نيسان/إبريل 2017 والتقرير الذي أصدره غوتيريش ووصفته "الأونروا" بأنه تاريخي - وهو كذلك - بإشادته بدور الوكالة "الذي لا غنى عنه في الشرق الأوسط" وبِحثِّه جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على دعم وكالة "الأونروا" بجعل تمويل الوكالة "مستداماً وقابلاً للتنبؤ وكافياً".

بتاريخ الرابع من شهر آب/أوغسطس 2017 وجه نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الإسرائيلي داني دانون صفعة سياسية ودبلوماسية لرأس الدبلوماسية الأممية عندما شطب البند المتعلق بزيادة ميزانية "الأونروا" - مقترح غوتيريش - من جدول أعمال الجمعية العامة الذي يتحكم فيه وفق صلاحياته، وكان من المتوقع أن يحظى البند بالموافقة والإعتماد من غالبية الدول الأعضاء، مما مهد لاشتباك سياسي دبلوماسي بين الأمانة العامة وغالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مع الكيان الإسرائيلي ومن خلفه الإدارة الأمريكية، خاصة أن شطب دانون للبند جاء بعد مطالبة نتنياهو لسفيرة أمريكا في الأمم المتحدة نيكي هيلي أثناء زيارتها القدس في تموز/يوليو 2017 بالعمل على تفكيك وكالة "الأونروا" ونقل خدماتها إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

تأتي مشاركة الإتحاد الأوروبي في مؤتمر روما كوْن الإتحاد يُعتبر ثاني أكبر مساهم في ميزانية "الأونروا" بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وفي خطوة مهمة ورداً على القرار الأمريكي بتجميد مبلغ 65 مليون دولار كان من المقرر دفعها في بداية العام 2018 للأونروا، عُقد لقاءاً ثنائياً بتاريخ 27/2/2018 بين المفوض العام للأونروا بيير كرينبول والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع يوهانيس هان أكدا فيه على الإلتزام القوي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين وبأن الطرفين يعقدان حواراً إستراتيجياً حول سبل المضي قدماً في شراكتهما وقال هانسن "نحن نشدد على حاجة الأونروا بأن تستمر في تقديم خدماتها. هذه ليست ضرورة إنسانية فقط، لكنه أيضاً أمر حاسم للإستقرار في الشرق الأوسط"، وتوافق الطرفان على البحث في فرص كسب التأييد المشتركة من أجل تسليط الضوء على محنة اللاجئين الفلسطينيين على المستوى العالمي. وفي خطوة عملية بادر الإتحاد كما جاء في البيان المشترك بين الطرفين في 27/2/2018 ونشره موقع "الأونروا" الرسمي على الإنترنت بتسريع صرف تبرعات الإتحاد لموازنة "الأونروا" البرامجية للعام 2018 وأعلن عن إلتزامه بالمحافظة على المستوى الحالي من الدعم حتى عام 2020.  

بات الإتحاد الأوروبي ينظرإلى أن مصالح واشنطن السياسية التي تنسجم مع الرؤية الإسرائيلية بالتخلص من عبء قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة وإلغاء هذا الملف من التداول على طاولة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي يجري التحضير لها في المستقبل  تماشياً مع ما يسمى بـ "صفقة القرن"، وأن إستهداف "الأونروا" هو الخطوة التمهيدية الأولى، أصبح هو الأولوية، ولو أدى الحفاظ على تلك المصالح إلى الفوضى الأمنية في المنطقة وغيرها والتي ستطال مصالح دول الإتحاد الأوروبي نفسه، ولهذا ليس من الغريب أن يظهر على السطح معسكرين متواجهين سياسياً ودبلوماسياً، المعسكر الأول الإتحاد الأوروبي ومعه غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الذي ينظر إلى وكالة "الأونروا" إلى أنها ضرورة إنسانية وعنصر إستقرار في المنطقة، والمعسكر الثاني الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي الذي ينظر إلى "الأونروا" على أنها العقبة أمام مشروع التسوية، لذلك من المتوقع أن تكون هناك محاولات صهيوأمريكية لإفشال المؤتمر.

المطلوب الآن أن يصل صوت اللاجئين الفلسطينيين وتمسكهم بـ "الأونروا" وحق العودة إلى المشاركين في المؤتمر الذي من المفترض أن يعمل على إنقاذ ميزانية الوكالة، ويوجه رسالة إلى الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، وهذا يتحقق بحراك سياسي وشعبي فلسطيني ومعهم المتضامنين على مستوى الدول المضيفة للاجئين وغيرها..، وحراك خاص في روما بالتظاهر السلمي وإقامة إعتصام أمام مقر إنعقاد المؤتمر يشارك فيه مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في إيطاليا ومعهم أصدقاء الشعب الفلسطيني وتوجيه رسائل ومذكرات. 

@ المصدر/ علي هويدي

 

دلالات / المصدر: علي هويدي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 854914616
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي