وظائف صيدا سيتي
مبارك افتتاح محل عطارة الملكة في وادي الزينة بإدارة الشيخ عبد الكريم هاني علوه - 33 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مشروع زهور السكني في صيدا - جادة بري / مطل على البحر / شقق 2 و 3 نوم إصابة لبناني يعمل في تنظيف الألغام بانفجار لغم في خراج رميش أميركيات يؤدين العرضة السعودية + فيديو حزب الله زار عدد من الفعياليات والفصائل مهنئا بعيد الفطر - صورتان مأساة.. إندونيسي راح ليشيع والدته فسُحق تحت تابوتها مصور الطفلة الباكية على حدود المكسيك يروي قصة صورته ووحشية ترامب كيف أصبح مطار قبرص الشهير بعد هجره - 7 صور جدة أمريكية تتغلب على قط بري بيديها العاريتين قبعة نابليون بـ 350 ألف يورو توقيف شخص لاقدامه تزوير وكالة بيع عقارية شرب الشاي بعد الأكل خطر على الصحة مقتل طفل في البرج الشمالي برصاصة انطلقت بالخطأ من مسدس والده توقيف إحدى أخطر عصابات سرقة السيارات وتهريبها أروع الصدف بالتاريخ.. هكذا اخترع زجاج السيارة - 5 صور توقيف مطلوب أقدم على سرقة سيارة في محلة بر الياس طقس اليوم غائم جزئياً مع إستقرار درجات الحرارة على الساحل الدكتور روجر داغر يجول على فاعليات مدينة صيدا مهنئا بعيد الفطر السعيد - صورتان مزحة العودة الطوعية !! حمود يستقبل الوفود المهنئة بعيد الفطر المبارك - 16 صورة تبغ الجنوب في العناية الفائقة.. لتبدل أحوال الطقس
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةفرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صورمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

أسئلة القاهرة لـ«حماس» تكثُر: «تشاركون في حرب متعددة الجبهات»؟

فلسطينيات - الجمعة 16 شباط 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

رغم التحسن المفترض للعلاقة بين «حماس» والقاهرة، لا يزال التعاطي المصري مع الحركة خصوصاً، وغزة عموماً، تعاطياً من أعلى إلى أسفل. وبينما تتقدم الحاجات المصرية، والأميركية والإسرائيلية، على المشكلات الفلسطينية، يجد الوفد الحمساوي «المستضاف» في «المحروسة» نفسه أمام مروحة ضغوط متتالية، بعدما بات التقارب مع «جارة غزة» سبباً في إبعاد أصدقاء «حماس» عنها، كما يبني المصريون تقويماتهم

غزة، القاهرة ــ الأخبار
مرّ أسبوع على وجود وفد حركة «حماس»، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، في القاهرة، من دون أن يسمح له بجولة خارجية، ومن دون أن يلتحق أي من قيادات الخارج به، وخاصة موسى أبو مرزوق الذي أعادته القاهرة إلى الدوحة، بحجة أنه لم ينسق قبل وصوله، فيما قالت مصادر سياسية إن السبب هو لوم أبو مرزوق المصريين على ضغطهم الأحادي على «حماس» من دون «فتح» التي استقبل وفدها قبل ذلك بحفاوة رسمية كبيرة، ويضاف إلى ذلك تقييد حركة أعضاء الوفد الحمساوي واتصالاتهم.

هذا على صعيد الشكل، وهو مع ما له من دلالات ليس أهم من المضمون، إذ إن التركيبة الجديدة لجهاز «المخابرات العامة» بعد إزاحة «عرّاب المصالحة» خالد فوزي، وإحلال كل من عباس كامل قائماً بالأعمال (من «المخابرات الحربية») ومعه في الظل، محمود عبد الفتاح السيسي، يعني تغير المقاربة المصرية، وخاصة أن رجال «الحربية» أقرب إلى وجهة النظر الإسرائيلية، وهم أعداء لدودون لكل مشروع «الإخوان المسلمون». أكثر ما أظهر هذا التضارب هو قرار المخابرات استدعاء الوفد الحمساوي يوم الجمعة الماضي، في الوقت الذي أطلق فيه الجيش عمليته الواسعة في سيناء، وهو ما أحال، وفق مصادر في القاهرة، إلى خلاف كبير بين المخابرات الحربية والعامة، وقيادة الجيش الميداني الثالث التي اضطرت أصلاً إلى تأجيل العمليات ليوم ونصف يوم بسبب فتح معبر رفح مؤقتاً.

أياً يكن، وصل الوفد بسلام، وبينما كان يعدّ أوراقه للحديث في جانبين: الوضع المتردي في غزة، والمصالحة، كان المصريون يعدّون أسئلة من نوع آخر، أوسع في المدى السياسي والجغرافي. قالت المصادر المقربة من الوفد إن المخابرات طرحت عدداً من التساؤلات حول علاقات «حماس» الخارجية، وتحديداً بـ«محور المقاومة»، والسؤال رسمياً عن نيتها المشاركة في حرب متعددة الجبهات ضد إسرائيل، وخاصة أن تعهداً شفهياً سابقاً أبدته «حماس» من باب المناورة تعارض مع إعلان ذراعها العسكرية، «كتائب القسام»، الاستنفار العام، بالتزامن مع إسقاط الدفاعات الجوية للجيش العربي السوري طائرة إسرائيلية مقاتلة. تقول المصادر إن «حماس» ردت على المخابرات المصرية بأنه لا يوجد اتفاق بينها وبين محور المقاومة على الدفاع المشترك أو الحرب المتعددة الجبهات، وأن الاستنفار كان مرده الخشية من «حماقة إسرائيلية جديدة ضد المقاومة، في ظل معطيات تدل على ذلك، وتحسباً للوضع الحدودي في ظل المناورة العسكرية التي كانت جارية».
أكثر من ذلك، يسعى المصريون بالضغط على «حماس» إلى الحصول على تعهد مكتوب بهدنة لمدة خمس سنوات في رزمة كاملة تشمل الاتفاق على صفقة تبادل للأسرى، بما يسهل على الأميركيين الذين رفضوا انفتاح فوزي على «حماس» إمرار رؤيتهم للمنطقة. ومن محاسن المصادفات إشارة المصريين إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لا يزال يعارض الصيغة التي يطرحها الأميركيون بشأن «صفقة القرن» وخاصة لجهة القدس، وأنهم يقدرون أنه بدءاً من 15 آذار المقبل ستقود واشنطن «حملة لمحاصرة عباس وقطع التمويل عن السلطة... ولذلك على حماس أن تسرع في إنجاز المصالحة قبل هذا التاريخ».
الشق الآخر الذي تريد القاهرة تحصيله من الحركة يتعلق بالوضع الأمني في سيناء، إذ طُلب «المزيد من التعاون وتشديد الحماية على الحدود وتضييق الخناق على العناصر الإرهابية»، وهو الأمر الذي أكدته «حماس»، مشيرة إلى أنها عززت حضورها الأمني وأن قواتها مستنفرة على مدار الساعة حتى انتهاء العمليات المصرية، كما طلب منها أن تستمر بالحفاظ على التهدئة القائمة مع إسرائيل.
بشأن المصالحة، كان لافتاً استمرار الإدارة الجديدة لـ«المخابرات العامة» في الطلب من «حماس» إبقاء ملف الأمن في غزة معها، وأن تسلم ما عداه لرام الله، وهو ما قابلته القاهرة بوعد باستيعاب موظفي الحركة المدنيين (عددهم 20 ألفاً، فيما يوجد 20 ألف عسكري)، الأمر الذي أصلاً وافقت عليه السلطة أخيراً. لكن المخابرات قرنت ذلك بتسليم «حماس» الجباية المالية الداخلية في غزة لحكومة «الوفاق الوطني»، الأمر الذي وافقت عليه الحركة في المبدأ، مشترطة تنفيذه بتقديم ضمانات مصرية في قضية دمج الموظفين ودفع سلف مالية لهم.
أما في قضية اللقاء بين وفد «حماس» وتيار القيادي المفصول من «فتح» محمد دحلان، فأكدت المصادر نفسها أن اللقاء جاء بطلب مصري وانحصر في «تقديم تسهيلات إضافية لعمل التيار وجمعياته ومكاتبه في غزة»، على أن يتبع ذلك بزيارة وفد مصري للقطاع.
رغم كل هذا «التنازل» الحمساوي، رفضت السلطات المصرية طلب الحركة السماح لها بالذهاب في جولة خارجية إلى عدد من الدول من دون إبداء الأسباب، لكنها تلقت وعداً بأن تساهم مصر مباشرة في تحسين الأوضاع المعيشية في غزة عبر تسهيل دخول البضائع وتفعيل عمل شركات مصرية هناك، وأن يتبع ذلك بعودة العمل الطبيعي على معبر رفح مع انتهاء العمليات العسكرية في سيناء في بداية أيار المقبل، لكن «وفق القواعد المعمول بها».
يشار إلى أن مجلس الأمن كان قد ناقش أول من أمس، في جلسة دعت إليها بوليفيا والكويت، تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، وذلك عقب تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال انهيار الخدمات الإنسانية وحدوث كارثة إنسانية في غزة بسبب أزمة الطاقة، وخاصة أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع أعلنت أمس توقفها عن العمل كلياً بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها.
من جهة أخرى، قالت «حماس» في بيان أمس، إنها «ترفض جملة وتفصيلاً إقرار مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات على الحركة بدعوى استخدامها المدنيين دروعاً بشرية»، مضيفة أن هذا القرار «يستهدف حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه... واستكمالاً لخطة ترامب التصفوية للقضية». وبجانب العقوبات، يحث القرار الرئيس دونالد ترامب على توجيه البعثة الأميركية في الأمم المتحدة للعمل على «اتخاذ مشروع قرار أممي من أجل فرض عقوبات دولية على حماس»، لكن يحتاج تشريع القانون إلى إقرار مجلس الشيوخ وتوقيع ترامب من أجل أن يصبح قانوناً.
 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846401339
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي