وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
عين الحلوة تودع الشيخ عطا في موكب مهيب وفاة طيار لبناني غرقاً في بحر صور وفاة مواطنة في عكار متأثرة بتناول مادة سامة النائب الحريري استقبلت وزيرة الثقافة المصرية وأولمت تكريما لها وعرضت معها التعاون المشترك وتكريم الفنانة الراحلة فايزة أحمد - 26 صورة البزري يستقبل وفد حركة أنصار الله هذه الحيوانات مدينةٌ لآبائها أكثر من أمهاتها - 8 صور روسيا العناية الإلهية تنقذ طفلاً سقط من الطابق الرابع + فيديو إبتكار جديد يعالج البهاق ويخفي أعراضه لسنوات بالصيفية كمان في جمعة بيضاء مع الرعاية ساري الشوبكي الذي تابع قصته الملايين..يعود إلى غزة شهيداً + فيديو الروبوتات دليفري بقالة في الصين + فيديو سقوط أسلاك كهربائية على شاحنة لنقل الوقود على طريق درب السيم تأجيل توقيع كتاب عصر المقاومة .. صناعة النصر في مركز معروف سعد الثقافي كلب شجاع يحاول حماية صاحبته من أسد في حديقة الحيوان + فيديو بريطاني فسخ علاقته بها بعد أن رآها بلا مكياج وكشف ما كانت تخفيه - 3 صور مصر تنفذ معجزة هندسية بدأت دراساتها منذ 18 عاماً + فيديو إفتتاح معرض إبداعات لاجئ في بلدية صيدا برعاية منتدى الإعلاميين الفلسطينيين - 79 صورة شبيهة ترامب تظهر في روسيا وتثير الجدل - صورتان جريحان بحادث اصطدام جت سكي قبالة شاطىء صيدا الحوت الأبيض.. تطير بنجاح + فيديو
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019مؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

مقاطعة ماذا ومَن وأين وكيف ومتى!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 26 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أحد الشبّان، وهو يعدّ نفسه منخرطاً في العداء لإسرائيل، كان يُحاجج قبل مدّة في أنّ معنى التطبيع هو في تبادل الطوابع البريديّة ضمن معاملات مع العدو! هذه ليست طرفة. عموماً، بعيداً عن المراهقة، وبعيداً عن إيجاد سلوى تملأ فراغ الوقت، إنّما ما التطبيع؟ ما المقاطعة؟ ما الفرق بينهما؟ ما حكاية ذلك في السياسة والثقافة والفن والرياضة؟ ما هذه الفوضى التي عصفت، أخيراً، بهذه المصطلحات! كثرت المنابر، مَن مع مَن، ومَن ضدّ مَن، وكيف ولماذا وأين ومتى وهكذا! هل هناك جهة واحدة مُعيّنة، ذات اختصاص، تُحدّد المعايير، أمّ أنّ المسألة متروكة لاجتهادات شتّى؟

إن كان هناك مِن جهة واحدة، فمَن هي؟ محليّة أم أقليميّة؟ القوانين اللبنانيّة أم قرارات جامعة الدول العربيّة؟ ماذا لو حصل اختلاف بين الجهتين؟ ماذا لو باعت «الجامعة» القضيّة، وهي باعتها كما نألف مِن زمن بعيد، ثم ماذا لو عدّلت غداً، أو نسخت، أو ربّما لحست، قراراتها السابقة؟ هذا يحصل. أمّا إن كان العمل بالاجتهادات المفتوحة، فهذا يعني، بالضرورة البشريّة، اختلافات شتّى أيضاً، وبالتالي سيكون مِن الصعب على أحد أن يلوم أحداً. القانون؟ نجده لدى مكتب مقاطعة إسرائيل، التابع لوزارة الاقتصاد والتجارة، ويصل في نصّه إلى الآتي: «حظر التعامل مع الشركات والمؤسسات الأجنبيّة وفروعها والأشخاص الطبيعيين، إذا كان لتلك الشركات والمؤسسات شركة أو مصنع فرعي أو رئيسي أو مصنع للتجميع في إسرائيل، وكذلك امتلاك أو مساهمة في مؤسسات أو أعمال إسرائيليّة داخل إسرائيل أو خارجها، وأيضاً تقديم أيّ خدمة استشاريّة أو مساعدة فنيّة إلى أيّ مؤسسة أو أعمال إسرائيليّة». مجرّد استشارة! باختصار، هذا يعني، اليوم، مقاطعة العالم برمته تقريباً وعلى كلّ صعيد.

هل هذا ما يُراد؟ لا بأس، إنّما هذا هو القانون. أساساً هو غير معمول به الآن، بل، وبعودة إلى منتصف القرن الماضي، يُمكن الجزم أنّه لم يُطبّق حرفيّاً. دائماً، كانت مساحة التطبيق في مدّ وجزر بحسب «الوضع السياسي الراهن». يُحكى عن المقدرة، عن الاستطاعة، وهذا مبدأ واقعي، إنّما يبقى السؤال: مَن يُحدّد هذه الاستطاعة؟ ماذا لو أن استطاعة فلان تتفاوت مع استطاعة علان؟ هذا يُمكنه الاستغناء عن الهاتف الذكي، مثلاً، بينما لا يُمكنه أن يُقاوم رغبته في تناول «الحليب المكثّف المُحلّى»... فيما آخر تتعاكس استطاعته القائمة على التعارض في الرغبة. سيخرج مَن يقول لنقاطع سروال «الجينز» ذاك، فيما هو، أصلاً، مِن محبي ارتداء الكتّان، وبالتالي المسألة سهلة عنده، لكنه هو نفسه لن يُقاطع الأفلام السينمائيّة إيّاها، نظراً إلى كونه «مدمناً» عليها. سيقول إنّها تعني حياته. لا يعود مهماً تصنيفه بالأهبل أو الحكيم. إنّه الآن يقول ذلك وحسب. ما المعيار؟ المزاجيّة أم الرغبة الذاتيّة عند المتصدّي؟ ما التأويل الذي سيسود، وكيف؟ هل تكون المقاطعة بخلفيّة اقتصاديّة فقط، أم أنّها شاملة؟ لن يرغب أحد في التورّط بإقناع هذا أو ذاك، وكذلك لن ينفع الإرشاد إلى «الصواب»... وخاصّة أنّنا في بلاد اتفق الجميع فيها على التعايش مع «صواباتها» المتعدّدة. ورطة! نحن في منطقة مِن العالم لا تُنتِج اليوم البدائل، فما العمل؟ لحظة، القانون يحظر التعامل مع بواخر وناقلات رست مرّة في ميناء على الأراضي الفلسطينيّة (المحتّلة، كلّها). هل واضح معنى هذا؟ هذا هو القانون. الجُزء المحتل عندنا هو ليس كذلك عند أكثر العالم. الإيجابيّة الأساسيّة في هذا النقاش الدائر، هذه الأيّام، هي إعادة الحديث عن أصل المشكلة في هذه المنطقة. أجيال كبرت ولم تعرف أنّ هنالك مشكلة، بهذا العمق، وها هي تعرف اليوم. أقلّه هنالك فرصة. مسألة القدس العاصمة زادت أخيراً في التزخيم. إنّما تبقى آفة الفوضى التي، بغير ورشة ناضجة ومع مرور الوقت، تنقلب سُخفاً. هذا المسار مألوف لدينا.

@ محمد نزال - الأخبار

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 851443181
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي