وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مساعٍ فلسطينية لردم خلافاتهم وعين الحلوة يتجاوز قطوعا أمنيا من جديد الجيش: إزالة البوابات الإلكترونية على مداخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية عين الحلوة.. الجيش يزيل البوابات الإلكترونية خليل المتبولي: مَن يراقب ؟! معهد مشمش الفني احتفل بتخريج طلابه للعام الدراسي 2017 - 2018 - صورتان عبد العال: في يوم الشهيد الشيوعي: الحرية تنتزع، لا تعرض بالمزاد و غير صالحة للبيع - 23 صورة جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في مهرجان يوم الشهيد - 5 صور نتائج إنتخابات نقابة الممرضات والممرضين في لبنان - صورتان دعوة لمهرجان رياضي بعنوان نركض لأجل القدس الموت يخطف "ماريا" طالبة الحقوق ويكسر قلب عائلتها كوشنر يحرض الفلسطينيين على عباس:صفقة القرن قريبة ما بعد زيارة ميركل: هذا ما سيحصل للاجئين السوريين مساعٍ فلسطينية لردم خلافاتهم وعين الحلوة يتجاوز قطوعا أمنيا من جديد لماذا السائق اللبناني دائماً «معصّب»؟ كلب شارد يهاجم إمرأة سورية وطفلها في النبطية «جنسيتي كرامتي» ضد مرسوم التجنيس "عين الحلوة".. الجيش يزيل البوابات الالكترونية "سارق صيدا" بقبضة المعلومات! ​فن الموزاييك وبصمات إبداع نهى الشامي في صيدا - 22 صورة اصابة فتى بطلق ناري عن طريق الخطأ في مخيم عين الحلوة
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةDonnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Ballet

هل ينتفض الفلسطينيون ضد الاجراءات الأمنية؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 12 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تتأفف السيدة الأربعينية الجالسة في سيارة المرسيدس المتهالكة، منتظرة دورها في المرور على حاجز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي لمخيم عين الحلوة المعروف بمدخل الحسبة. تقول: "والله لا نستحق معاناة إضافية". ثم تلفت نظر شبان يرسمون جدارية للقدس على الجدار العازل، الذي يلف المخيم، باعتماد لون قاتم "كحياتنا". منذ أيام لم تنجح الاتصالات في تخفيف وتيرة الاجراءات الأمنية المشددة التي اتخذها أخيراً الجيش اللبناني عند حواجزه على مداخل المخيم. فضاق الفلسطينيون ذرعاً، وقرروا التحرك.
ووفق معلومات خاصة بـ"المدن"، فإن القيادة السياسية الفلسطينية ستعقد الجمعة، في 12 كانون الثاني 2018، اجتماعاً في عين الحلوة لدرس خيارات اللجوء إلى خطوات تصعيدية في مواجهة الاجراءات المتخذة. ويؤكد مسؤول فلسطيني رفيع أن من بين الخيارات المطروحة إعلان الاضراب العام، أو تعطيل مناحي الحياة الاقتصادية والحياتية طيلة 72 ساعة والامتناع عن استيراد وتصدير الخضار والفاكهة والمواد الغذائية والاستهلاكية، وما شابه من خطوات تؤثر سلباً على المخيم وأهله وعلى سوق صيدا الذي يعد المخيم عصباً محركاً له.
نوايا التصعيد وصلت إلى مسامع قيادات سياسية وحزبية لبنانية. ووفق المعلومات، بادر قيادي في حزب الله إلى الاتصال، الخميس في 11 كانون الثاني، بمسؤولين فلسطينيين وشيوخ في عين الحلوة، متمنياً عليهم عدم اللجوء إلى التصعيد والتريث نظراً لحساسية الوضع اللبناني، وأن الحزب سيسعى جاهداً مع جهات أمنية للتخفيف من الاجراءات المشددة. كما أن فعالية سياسية صيداوية أجرت اتصالات مع قيادات في المخيم. ومساءً، لاحظ مسؤول فلسطيني تخفيف الاجراءات عند حاجز درب السيم، بينما لفت فلسطينيون إلى أن الاجراءات المشددة انتقلت إلى أحد مخيمات مدينة صور. فهل يفضي اجتماع القيادات الفلسطينية إلى التصعيد أم أنه جرى احتواء الموقف وستخفف الاجراءات التي لم توفر حتى مسؤولين فلسطينيين وموظفين في الأونروا؟
وكانت حركة حماس أعلنت قبل أيام أن وفداً منها التقى قيادات عسكرية لبنانية في ثكنة الجيش في صيدا، باحثاً تخفيف الاجراءات الأمنية على حواجز الجيش حول مخيمي عين الحلوة والمية والمية، بما يتيح للجيش القيام بواجبه عبر اجراءات أمنية مدروسة، ويتيح حرية الحركة لسكان المخيمات، ويمكنهم من مزاولة أعمالهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
ورغم أن مطلوبين بارزين غادروا المخيم، وآخرون سلموا أنفسهم، ومر المخيم في أيام استقرار غير مسبوقة، إلا أن تأويلات عديدة تطرح بشأن هذه التدابير المشددة. ومن جملة التفسيرات أن الاجراءات قد تكون مقدمة لضبط الوضع أكثر مع استحقاقات اقتصادية مقبلة، مثل التنقيب عن النفط وحماية الشركات المتعهدة، بينما يذهب آخرون إلى اعتبارها مرتبطة باستحقاقات داخلية لبنانية وخلافات أطراف السلطة. فلا يستبعد مسؤول فلسطيني تسليط الضوء مجدداً على المخيمات بعد الإعلان عن نتائج احصاء أعداد الفلسطينيين المقيمين في لبنان، وما تعتقده جهات لبنانية أن العدد قلص خدمة لأهداف مبيتة، مثل منح اللاجئين حقوقاً مدنية وإنسانية أو حتى توطينهم في لبنان. بينما يعتبر آخرون أنها استباق لأي تداعيات قد تحصل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

@ المصدر/ خالد الغربي - موقع المدن

 

دلالات / المصدر: موقع المدن
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847387818
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي