وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين تعرفوا على حي القناية في صيدا .. أين يقع؟ ولماذا سمي بهذا الإسم؟ العاصفة تشتد في صيدا ودرجات الحرارة تتدنى بشكل لافت عرض جنون عند BiBo SporTive في صيدا - اشتري بـ 100,000و إدفع 50,000 ل.ل. - 11 صورة تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور محطة جديدة للانترنت الآمن في ثانوية الدكتورة حكمت الصباغ الرسمية - 13 صورة كشافة الجراح في صيدا نظمت الحفل الموسيقي السنوي تكريماً للقائد الراحل مصطفى خاسكية وبحضور جماهيري حاشد - 16 صورة دورة تطبيقية في الدعم النفسي الاجتماعي والتخلص من الضغط والتوتر للبيع شقة كبيرة جاهزة للسكن مع حديقة في منطقة الشرحبيل - 32 صورة دعوة لقراءة الفاتحة على ضريح مصطفى سعد في الذكرى 33 لمحاولة اغتياله دوري أكاديميات صيدا 2018 - فوز أكاديمية النجوم على أكاديمية الشباب العربي - 12 صورة 4 جرحى في حادث سير بين شاحنة وسيارة في الرميلة شمال صيدا إرشادات الدفاع المدني للمواطنين عند اشتداد العاضفة حزب الله استقبل لجنة حي الطيرة بمخيم عين الحلوة - صورتان مخاوف فلسطينية من إنهاء عمل وكالة الأونروا.. ومفوضها يطلق حملة تبرعات عالمية قاتل مثل جريمة قتل زوجته في جدرا إنهيار شرفة مبنى في صور جراء الأمطار الغزيرة والأضرار مادية الرئيس السنيورة يزور ضريح الرئيس جمال عبد الناصر في القاهرة - صورتان للبيع شقق في منطقة الهلالية والشرحبيل (مع مطل رائع لا يحجب) - 8 صور للبيع شقة في منطقة سيروب مع سند أخضر وموقف سيارة - 7 صور الصف المقلوب: في مدارس الإيمان - 12 صورة إشراق النور في صيدا تصدر تقريرا بتقديماتها الصحية الشهر الماضي - 3 صور سوسان يلتقي ناصر حمود: لتحصين الساحة الداخلية للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورة المواجهة بين "حزب الله" و"الوطني الحر" أصبحت حتميّة؟! للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية + محل للإيجار - 36 صورة حركة حماس تنظم محاضرة سياسية في مخيم المية ومية بعنوان القدس وصفقة القرن - صورتان
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةDonnaللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةSaida Country Club / قياس 100-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمع كل شقة سيارة مجاناًقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةحملة مناسك الرحمة للحج والعمرة تعلن عن استقبال طلبات الحج حتى 31-01-2018مؤسسة مارس / قياس 210-200حملة السلام للحج والعمرة - بإشراف وإرشاد الشيخ عبد الله البقري والشيخ محمود سمهون - تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج لهذا العامPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورة
4B Academy Tennis

لماذا الالتفاف على قانون سلسلة الرواتب؟

لبنانيات - الأربعاء 10 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأهل والمعلمون يسعون إلى تطبيق القوانين، والدولة والمؤسسة التربوية تمتنعان. ماذا يحصل؟ من المفترض أن تصبح القوانين النافذة ضابط الإيقاع للعقود المبرمة بين أصحاب العلاقة، تحمي تنفيذها السلطات الإجرائية والقضاء ورئاسة الجمهورية كراعٍ لتطبيق الدستور والقوانين.

ومنذ إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب الرقم 46 لتصحيح أجور المعلمين، فُتح النقاش الواسع حول القانون 515/96 المتعلق بموازنة المدارس الخاصة ودور لجان الأهل. وبمبادرة من رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير التربية مروان حمادة تألفت لجنة الطوارئ الخاصة لنقاش تداعيات تأثير القانون على موازنات المدارس وآليات حلها، وليس لنقاش القانون نفسه أو غيره.
لكن، في اجتماعات لجنة الطوارئ، وجد الأهل والمعلمون أنفسهم ينساقون إلى نقاش آخر مختلف تماماً. الطرفان يريدان تطبيق القوانين فيما المؤسسات التربوية تعترض عليها وتعلن «إضراباً» عن تنفيذها وتضع شروطاً: «أطبق هذا البند ولا أطبق الآخر»، «على الدولة أن تساهم...». الوزير، وبنيّة حسنة، يحاول الدخول كوسيط تسوية، فيضع خارطة طريق في الاجتماع الأول للجنة، ويتناساها في الاجتماع الثاني، ويُسقط تطبيقها في الاجتماع الثالث كونها تتطلب دراسة استقصائية للسنوات الخمس السابقة. وقبل ذلك طلب دراسة اقتصادية من خبرائه أظهرت أن تأثير القانون 46 على الموازنة المدرسية لا تتعدى 13%، ولكنه لم يقم بنشر تفاصيلها، واستدعى نقيب خبراء المحاسبة لكنه لم يكلف أي مدقق المباشرة في التدقيق الإستقصائي للموازنات، وتناسى أن وزير التربية السابق الياس بو صعب كان قد انجز هو الآخر دراسة مقارنة بين الأقساط خلُصت إلى أن نسبة الزيادة خلال السنوات الخمس هي 80%. ويعود معالي الوزير، في ظهوره الإعلامي، ليؤكد أن التدقيق المحاسبي جارٍ، ويعيد الدفة الى لجان الأهل في إقرار الموازنات ودرسها. لكنه، في المقابل، لا يفعّل ولا يضغط لتشكيل المجالس التحكيمية ولا لمراقبة انتخابات لجان الأهل، ولا يتابع موظفوه كما يجب القضايا العالقة والتحويلات إلى المحاكم وغيرها.
أخيراً، بدأ الحديث عن حلين. الأول اقترحه رئيس الجمهورية وهو تقسيم الزيادة الطارئة على الرواتب على أربعة اطراف: الأهل والمعلمون والإدارة المدرسية والدولة. هذا الإقتراح يحتاج الى اقرار في مجلس النواب وتوفير موازنة له ولن يحدث قبل سنوات، عدا عن اشكالية كبيرة فيه، ان الزيادة ستقسم شكلاً على أربعة اطراف. لكنها، في الواقع، ستقسم على طرفين إثنين هما الاهل والمعلمون. فالدولة ستدفع حصتها من الخزينة، اي من الضرائب، وبالتالي من المواطنين ومن ضمنهم الأهل والمعلمون، والمدرسة ستدفع حصتها حكماً من موازنة المدرسة التي يدفعها الأهل من خلال الأقساط. فالمدارس الخاصة لا تملك ولا تضع رأسمالاً استثمارياً في موازناتها، بل هو نتاج ما تجنيه من الأقساط المدرسية. وبذلك يدفع الأهل، فعلياً، ما يقارب حصتين، والمعلمون حصة، وأخرى من ضرائب الأهل والمعلمين والمواطنين جميعاً!
الحل الثاني هو طرح الوزير حمادة بتقسيط الزيادة والدرجات الست الاستثنائية على مراحل زمنية، وهو ما يواجه رفضًا من الأهل والمؤسسات التربوية. فهذا الطرح يعني أنّ الأهل سيدفعون الزيادة كاملة ولو بعد حين، من دون مراقبة الموازنات ومن دون حماية قضائية وآليات مراقبة وتدقيق مالي. وهم لا يمارسون، في المقابل، حقهم في درس الموازنة وقطع الحساب... اي عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل إقرار القانون واستيعاب الأهل للعبة المالية في موازنات المدارس، بينما المؤسسات ترفضه لأنها ترفض أصلاً الإقرار بالدرجات الست وتنفيذ القانون 46 كما هو.
لا نفهم ما هي الضغوط التي تمارس للإلتفاف على القوانين، وهل تملك المؤسسات التربوية ومن خلفها الدينية هذه السطوة للإمتناع عن تنفيذ قانون لمجرد رفضه؟ وما الذي يجعل رأس السلطة الدستورية والسلطة التنفيذية يسعى لإيجاد حلول ملتوية ومختلفة عن تطبيق القوانين النافذة؟ هل يًعقل ان يطالب الأهل والمعلمون بتنفيذ القوانين والمؤسسات التربوية تعترض والدولة تلتف على قوانينها؟ الا تجري الأمور بالعكس عادة؟

@ نعمة نعمة - الأخبار

 

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 822725501
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار