وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
لقاء طارىء في نادي خريجي المقاصد يصدر نداءً لوقف التدهور البيئي في صيدا ولا سيما على الشاطىء الجنوبي - 23 صورة صينية حصلت على فيراري وحطمتها في ثوان + فيديو عقد قران لآل عقل في عين الحلوة بحضور لبناني تأكيدا على العلاقة الأخوية - 11 صورة العلم يحدد: أفضل أطعمة تصون رئتيك اعتصام للناجحين في مجلس الخدمة لصالح المديرية العامة للطيران المدني على طريق القصر الجمهوري قس يصفع رضيعاً رفض التوقف عن البكاء أثناء تعميده يثير الجدل + فيديو اعتصام أمام سرايا الهرمل للمطالبة بالأمن في المنطقة لحظة تسليم محمد صلاح أرفع وسام في الشيشان + فيديو بدء عملية الإقتراع لانتخاب نقيب و3 أعضاء في نقابة الممرضين والممرضات مخلوق محير يظهر بالصدفة أثناء تصوير بحيرة في الصين + فيديو تسليم شخصين إلى مخابرات الجيش بعد مصالحة عشائرية في اكروم أفراد من الشرطة يمارسون اليوغا في جبال الهيمالايا - 4 صور توقيف 6 أشخاص في عكار على خلفية إطلاق الرصاص ابتهاجا توقيف شخصين في صور بتهمة الترويج للمخدرات في المدينة يابانية تشهر إسلامها وتتزوج في مصر - 7 صور 4 جرحى بحادث سير قرب تقاطع سبينيس في صيدا فوائد البطيخ الصحية المذهلة وأضرار الإفراط في تناوله ضابط مسلم أنقذ رجلا حاول قتل نفسه بعد اليأس من حياته + فيديو للبيع أو للإيجار شقة كبيرة مفروشة مع تراس في صيدا - مقابل مدرسة البهاء - 6 صور شاب ينقذ دجاجته من بين فكي ثعلب حاول التهامها + فيديو
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

مركز الزيتونة للدراسات أعلن نتائج تقريره الإستراتيجي الفلسطيني لسنتي 2016 - 2017 والتوقعات المستقبلية

فلسطينيات - الثلاثاء 09 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أطلق "مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات"، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في فندق "كراون بلازا"- بيروت، نتائج التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لسنتي 2016-2017 والتوقعات المستقبلية للسنتين المقبلتين. وحضر مسؤول "الجبهة الشعبية" في لبنان مروان عبد العال، عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، الأمين العام السابق ل"الجماعة الاسلامية" في لبنان ابراهيم المصري، المدير العام ل"مؤسسة القدس الدولية" ياسين حمود، مدير مؤسسة "شاهد" لحقوق الانسان محمود الحنفي، المدير العام لمؤسسة الدراسات الفلسطينية محمود سويد، المؤرخ الدكتور ماهر الشريف، مدير "إذاعة الفجر" في بيروت أيمن المصري، المدير العام ل"تلفزيون فلسطين اليوم" الدكتور أنور أبو طه، ونخبة من الأكاديميين والاعلاميين من مؤسسات لبنانية وفلسطينية.
تقديم من الباحث في المركز وائل سعد، ثم عرض رئيس المركز الدكتور محسن صالح أبرز ما جاء في التقرير، فقال: "إنه المجلد العاشر للتقرير، وهو تقرير شامل علمي موثق، من نحو 400 صفحة، شارك في إعداده 14 خبيرا وباحثا متخصصا في الشأن الفلسطيني، وهو يتناول بالشرح والتحليل والاستقراء الأوضاع الداخلية الفلسطينية، والمؤشرات السكانية والاقتصادية الفلسطينية، والأرض والمقدسات، ويناقش المشهد الإسرائيلي الداخلي، وأوضاعه السكانية والاقتصادية والعسكرية، ويسلط الضوء على عمليات المقاومة ومسار التسوية السلمية، كما يناقش المواقف العربية والإسلامية والدولية من الشأن الفلسطيني".
وعن مسار التسوية قال: "التقرير يشير إلى أن هذا المسار وصل إلى حائط مسدود، وهو في طريقه إلى الانهيار، بعدما أثبتت منظومة اتفاقيات أوسلو عجزها عن حمله باتجاه حلول سياسية حقيقية، وأنه ما دامت شروط اللعبة هي نفسها، فإن حل الدولتين وفق المنظور الفلسطيني سيسقط عمليا، وليس ثمة أفق لتحول السلطة الفلسطينية إلى دولة فلسطينية كاملة السيادة على الأرض المحتلة سنة 1967، وبالتالي لا بد من مراجعة جذرية لمسار التسوية وبنية السلطة الفلسطينية بما يتوافق مع المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وأضاف: "إن مسار المصالحة الفلسطينية لم ينجح في تحقيق إنجاز حقيقي طوال السنتين الماضيتين، بالرغم من تعدد الاجتماعات، وليس من المتوقع أن تتحقق المصالحة الفلسطينية إذا ما ظلت تدار بالطريقة نفسها، وثمة فرصة مستقبلية أفضل لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في ضوء فشل مسار التسوية السلمية. ويوضح التقرير أن التقديرات تشير إلى أن مجموع الشعب الفلسطيني بلغ نحو 13 مليونا مع بداية سنة 2018، أكثر من نصفهم بقليل (6 ملايين و590 ألفا أي 50.6%) يقيمون داخل فلسطين والباقي في خارجها، مع ملاحظة أن نحو ثلاثة أرباع فلسطينيي الخارج يقيمون في الأردن وبقية دول الطوق"، لافتا إلى أن "اللاجئين الفلسطينيين ما زالوا يمثلون أكبر نسبة في العالم لعدد اللاجئين قياسا بعدد الشعب، وهي نسبة تصل إلى 67%، مع الإشارة إلى أن هناك مليونين و160 ألف لاجئ من أبناء فلسطين المحتلة سنة 1948 يقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وتوقع التقرير أن تتجاوز أعداد الفلسطينيين أعداد اليهود في فلسطين التاريخية هذا العام، ومن المتوقع أن يزيد عدد الفلسطينيين عن اليهود سنة 2022 بنحو 300 ألف نسمة، منبها الى "أن قلق السلطات الإسرائيلية من ذلك، قد يدفعها الى اتخاذ مزيد من الإجراءات العدوانية والعنصرية، وهو ما يستدعي بذل كل الجهود لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه".
وتحدث عن استمرار معاناة الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الاحتلال والحصار الإسرائيلي، بسبب استحقاقات اتفاقات أوسلو وبروتوكول باريس، ملاحظا "استمرار الهيمنة الإسرائيلية على صادرات السلطة ووارداتها (61.9% من حجم التبادل التجاري للسلطة) وبما يمثل 83.2% من صادرات السلطة، و58.2% من وارداتها"، كما لاحظ أن الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي هو أكثر بـ 24 ضعفا من نظيره الفلسطيني، وأن متوسط دخل الفرد الفلسطيني هو حوالي ثلاثة آلاف دولار مقابل 40 ألف دولار للفرد الإسرائيلي في سنة 2017، وأن الميزانية الفلسطينية معتمدة إلى حد كبير على الدعم الخارجي، وعلى إيرادات الضرائب التي يجبيها الاحتلال الإسرائيلي والتي يمثل مجموعهما أكثر من 71% من مجمل الإيرادات، "وهو ما يجعل السلطة رهينة للاحتلال وللاشتراطات الخارجية".
وغطى التقرير بالتفصيل العدوان والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، كما غطى المقاومة والانتفاضة الفلسطينية، مشيرا إلى تسجيل الشاباك الإسرائيلي 1,415 عملية مقاومة خلال سنة 2016، و1,267 عملية خلال الأشهر الـ 11 الأولى من سنة 2017.
وأوضح أن 134 فلسطينيا استشهدوا سنة 2016، كما استشهد 94 فلسطينيا سنة 2017، بينما لا يزال في الأسر في السجون الإسرائيلية نحو 6,200 أسير بينهم 311 طفلا، و453 معتقلا إداريا.
وتحدث التقرير بالتفصيل عن معاناة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية تحت الاحتلال الإسرائيلي، منبها إلى زيادة برامج الاستيطان والتهويد، واتساع الحفريات تحت المسجد الأقصى وحوله، وتزايد أعداد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى، وحدوث نحو 900 اعتداء على المسجد الأقصى والمصلين سنة 2017. كما أشاد التقرير بصمود أهل القدس وثباتهم وانتفاضتهم طوال الفترة الماضية، وخصوصا في هبة باب الأسباط.
وسلط التقرير الضوء على مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية ومصادرة الأراضي وبناء الوحدات الاستيطانية، مشيرا إلى حدوث عمليات توسع في حوالي 90 مستعمرة يهودية، وأن أعداد المستوطنين تجاوزت 800 ألف مستوطن في الضفة سنة 2017، وأن هناك 196 مستعمرة وأكثر من 230 بؤرة استيطانية في الضفة. كما تحدث التقرير عن تطورات جدار الفصل العنصري المحيط بالضفة الغربية، وعن عمليات هدم المنازل التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. محذرا من أن المشروع الصهيوني سيحاول تحقيق أكبر قدر من المكاسب وبناء الحقائق على الأرض، في بيئة عربية وإسلامية ضعيفة ومفككة، لكنه توقع أن تستمر المقاومة الفلسطينية، وأن تزداد فرصها في التصاعد مع حالة اليأس من مسار التسوية.
وأفرد التقرير فصلا عن المشهد الإسرائيلي الداخلي والسكاني والاقتصادي والعسكري، منبها إلى أن "المجتمع الصهيوني يتجه نحو مزيد من التطرف اليميني والديني، وإلى تراجع كبير للتيارات اليسارية الصهيونية، وأن الحكومة الإسرائيلية ترعى ما يسمى "الهوية اليهودية" بشكل عنصري على خلفيات دينية أو قومية أو تراثية، وأنها تشرع القوانين على هذا الأساس". ولاحظ أن "يهود إسرائيل البالغ عددهم مطلع 2018، ما مجموعه 6 ملايين و560 ألفا، أصبحوا يشكلون 45.5% من يهود العالم، الذين يبلغ عددهم 14 مليونا و410 آلاف، وأن معدلات الهجرة استقرت على أعداد محدودة (نحو 25 ألف سنويا) وهي مقاربة لأعداد الهجرة العكسية من إسرائيل".
ولفت إلى أنه "بالرغم من حالة التقدم الاقتصادي وارتفاع الناتج الإجمالي المحلي، وزيادة دخل الفرد الاسرائيلي أي بما يوازي نظيره في بلدان أوروبية، وبالرغم من القوة العسكرية الضخمة والنوعية الإسرائيلية، وبالرغم من حالة الضعف الرسمي العربي والإسلامي، إلا أن إسرائيل ستظل تواجه أزمات حقيقية في ظل صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته على أرضه، وفي ظل بيئة عربية شعبية واسعة رافضة للتعامل معها، وفي ظل بيئة استراتيجية محيطة غير مستقرة، ويتنامى فيها الوجود المقاوم المعادي لإسرائيل".
وتوقع التقرير أن تحافظ الدول العربية، المرتبطة بعلاقات رسمية مع إسرائيل، وتحديدا مصر والأردن، على هذه العلاقات، "وقد تحاول إسرائيل إحداث اختراقات في علاقاتها مع بعض دول الخليج، على قاعدة التحالف ضد إيران ومكافحة الإرهاب، غير أن هذا الاختراق لن يكون سهلا. وقد تفضل أطراف عربية عمل العلاقات "تحت الطاولة" بسبب المعارضة الشعبية الواسعة للتطبيع مع إسرائيل".
من جهة أخرى، ليس من المتوقع، بحسب التقرير، "أن تحسن منظمة التعاون الإسلامي من أدائها الضعيف والباهت تجاه فلسطين. وستتابع تركيا تحت قيادة أردوغان أداءها السياسي النشط الداعم لفلسطين، في الوقت الذي ستحافظ فيه على علاقتها السياسية الباردة والتجارية النشطة مع الجانب الإسرائيلي. كما ستتابع إيران حالة دعمها السياسي والعسكري للمقاومة الفلسطينية، وعداءها المكشوف ضد إسرائيل".
وقد أفرد التقرير فصلا للوضع الدولي وقضية فلسطين، ونبه إلى أن "البيئة الدولية تبدي تعاطفا ودعما بأغلبية كبيرة (بمعدل 140 دولة) لقضية فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وعدد من المؤسسات الدولية. غير أن الولايات المتحدة ومنظومة القوى الكبرى التي تسيطر على مجلس الأمن الدولي، والتي تهيمن على السياسة الدولية، لن تسمح بأي قرارات أو إجراءات تجبر الجانب الإسرائيلي على اتخاذ خطوات يرفضها". كما أوضح التقرير أن الولايات المتحدة فقدت عمليا دورها كراع للتسوية السلمية، "خصوصا بعد قرارها نقل سفارتها للقدس، وإفراغها عملية التسوية من مضمونها".
من جهة أخرى، ذكر التقرير أن هناك زيادة ولو بطيئة في العداء أو النظرة السلبية الشعبية العالمية تجاه إسرائيل، وأن هناك توقعات باتساعها، كما أن ثمة فرصة لتعزيز نجاحات حركات مقاطعة إسرائيل BDS على المستوى العالمي، وهو ما يتسبب بتصاعد القلق الإسرائيلي.
وختم صالح بأن المركز سيوفر على موقعه ملخصا وافيا للتقرير، كما أنه من المنتظر أن يصدر التقرير بحجمه الكامل قريبا.  

@ المصدر/ الوكالة الوطنية للإعلام 

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847279306
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي