وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين حزب التحرير ينعي رحيل رجل من رعيله الأول الحاج أبو أحمد محمد عبد الرحمن وهبي نصرالله: تفجير صيدا «بداية خطيرة على المستوى الأمني اللبناني» جعجع يلتقي وفد من مغدوشة غرق مركب وتوقف حركة الملاحة والصيد وسقوط لوحات إعلانية وتكسر اشجار في صيدا UNRWA employees strike over US cuts, agency response اعتصامات العاملين في الأونروا: تصعيد لوقف التخفيضات Ski slopes to open after furious storms تعديل مكان تقديم طلبات مرشحين لأمن الدولة في صيدا من صيدا إلى عميد التربية (علي مصطفى كالو)! حركة حماس تتقبل التهاني والتبريكات باستشهاد المقاوم أحمد إسماعيل جرار - 5 صور حزب الله يستقبل وفدا من فوج الإنقاذ الشعبي - 7 صور الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة: حسن الظن بالله .. كثير من الايجابيات تظهر تباعاً قوس قزح يلون سماء شرق صيدا - 4 صور وفد تيار النهضة الوحدوي عرض الاوضاع مع مسؤول أمل في صيدا مدير عام الأحوال الشخصية يمنع التداول بعبارة "مولود غير شرعي" دعوى قضائية في صيدا لمنع الاستيلاء على الأملاك البحرية - صورتان الاعفاء من المعاينة الميكانيكية للسيارات الناجحة في 2016 شعبة المعلومات كشفت منفذي تفجير صيدا الذي استهدف قياديا في حماس بالفيديو.. بأقل من خمس دقائق طارت السيارة ومعها 7 ملايين ليرة! صيدا إستوعبت تداعيات العاصفة وفرق البلدية إستنفرت بتوجيهات من السعودي - صورتان الجماعة الإسلامية تستقبل الدكتور عبد الرحمن البزري - 8 صور Overnight storm brings floods across Lebanon اضراب واعتصام للموظفين والعاملين في الأنروا في صيدا - صورتان النابلسي: الدولة مسؤولة عن ابن الريف والقرية تماماً كمسؤوليتها عن ابن المدينة جزين تستقبل الأبيض للمرة الأولى لهذا الموسم - صورتان ثانوية القلعة تعلن عن بدء استقبال طلبات مرحلة الروضات للعام 2018 - 2019
DonnaSaida Country Club / قياس 100-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمؤسسة مارس / قياس 210-200Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمع كل شقة سيارة مجاناًللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةحملة مناسك الرحمة للحج والعمرة تعلن عن استقبال طلبات الحج حتى 31-01-2018حملة السلام للحج والعمرة - بإشراف وإرشاد الشيخ عبد الله البقري والشيخ محمود سمهون - تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج لهذا العامجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Tennis
ثانوية القلعة تعلن عن بدء استقبال طلبات مرحلة الروضات للعام 2018 - 2019

ترامب يتباهى: أسقطنا القدس عن طاولة المفاوضات

فلسطينيات - الخميس 04 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بعد أقل من شهر على إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، كشف ترامب، عبر تغريدة في «تويتر»، عن جانب من حقيقة أهداف هذا الإعلان، الذي كان واضحاً منذ البداية، وهو إزالة «موضوع القدس عن الطاولة، الذي كان أصعب قضية في المفاوضات». ويدحض هذا الموقف من ترامب بعض محاولات الإيحاء بأن قراره كان يقصد غربي القدس، كونه ترك الباب مفتوحاً حول حدود «العاصمة الإسرائيلية»، وهكذا يكون الرئيس الأميركي قد أكمل إعلانه في السادس من كانون الأول الماضي، عبر توضيح لا يقبل التأويل، وهو أنه كان يقصد شرقي القدس أيضاً، التي كانت قبل إعلان ترامب من القضايا العالقة منذ اتفاق أوسلو، على أن يحسم أمرها على طاولة المفاوضات.

يستند هذا الموقف الأميركي، بإسقاط القدس عن طاولة المفاوضات، إلى تقدير ساهم المسؤولون الإسرائيليون في الترويج له خلال السنوات الماضية، وفيه أنه ما دام هناك موقف أميركي ضبابي بخصوص قضية ما، وتحديداً القدس، فإن ذلك يغري السلطة الفلسطينية للتشدد في مواقفها عبر تعزيز الرهان لديها إزاء إمكانية تحقيق إنجاز ما عبر الضغط الأميركي على الطرف الإسرائيلي. ويضيف هذا التقدير، الذي تبناه ترامب، أن حسم الموقف من القدس يبدد رهانات السلطة ويدفعها إلى التخلي عن هذه «الأوهام». واستكمالاً لهذا المفهوم، يرون في تل أبيب أن الطرف الفلسطيني التسووي، مهما علا صراخه، سيتعامل في النهاية بواقعية ويسلم بالأمر الواقع الذي فرضته، بدعم من واشنطن.
في ضوء هذه الرؤية، يصبح مفهوماً تلويح ترامب بالعقاب المالي، في حال «لا يظهر الفلسطينيون استعداداً لإجراء محادثات سلام» بعد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. ويهدف هذا الموقف إلى الضغط على السلطة للتسليم بالسقف الجديد للتسوية، الذي فرضه. ويعني ذلك أن الإدارة الأميركية تتعامل مع إعلان القدس الأخير كنقطة انطلاق جديدة في عملية التسوية على المسار الفلسطيني. وعلى هذه الخلفية، توالت الخطوات الإسرائيلية ــ الأميركية التي تدفع باتجاه تحويل هذا الواقع المفروض إلى معطى ثابت غير قابل للتعديل، ومن هنا ليس مصادفة التزامن بين هذا الموقف الأميركي، ومصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون «القدس الموحدة»، وأيضاً قرار مركز حزب «الليكود» ضم مستوطنات الضفة إلى إسرائيل.
واللافت أن ترامب تعامل بوقاحة مع السلطة عندما اعتبر أن الولايات المتحدة تقدم سنوياً مئات ملايين الدولارات إليها، فيما «لا نحظى بأي احترام أو تقدير. بل إنهم لا يريدون التفاوض على اتفاق السلام الذي كان يجب أن يتم منذ زمن مع إسرائيل». وهكذا، يتحول الطرف الفلسطيني، وفق منطق إدارة ترامب، إلى معرقل للعملية السياسية، في مقابل إصرار إسرائيلي على مواصلة المفاوضات السياسية!

في ضوء هذا المشهد السياسي، لم ينقص سوى إعلان أميركي صريح ومباشر بأن على السلطة بلورة سقف وشعار جديد للتسوية التي تحمل رايتها، بدلاً من «دولة فلسطينية على حدود العام 67 عاصمتها القدس الشرقية»، واستبدال ذلك بصياغة جديدة تقر بأن لا دولة فلسطينية ــ يرفضها «الليكود» ــ وربطها ترامب بموافقة إسرائيل، ولا قدس شرقية عاصمة، بعدما أسقطها ترامب عن طاولة المفاوضات، ولا عودة للاجئين، إذ دعت السفيرة الأميركية نيكي هالي إلى إغلاق وكالة «الأونروا» بزعم أنها تسمح للدول العربية بالامتناع عن استيعاب وتأهيل اللاجئين الفلسطينيين وأحفادهم، ولا إخلاء للمستوطنات التي دعا مركز «الليكود» إلى ضمها إلى إسرائيل.
استناداً إلى هذه المعطيات، بات بالإمكان التقدير أن المطلوب أميركياً من السلطة هو إعلان كون الحكم الذاتي السقف الأقصى الممكن. أما عن تسمية هذا الكيان السياسي، فلن يكون هناك مشكلة، وسبق أن وافق رئيس الوزراء الأسبق، أرييل شارون، قبل موته، على تسميته الإمبراطورية.
انتقال إدارة ترامب من جديد إلى مرحلة المبادرة والضغط على الطرف الفلسطيني، بعد إعلان السادس من كانون الأول الماضي، يكشف عن تقدير للوضع أجرته هذه الإدارة حول مفاعيل هذا إعلان القدس «عاصمة لإسرائيل»، وتحديداًَ ما يتعلق بخيارات السلطة التي تملك في هذه المرحلة القدرة على ضبط حركة الشارع الفلسطيني في الضفة، في ظل أن كيان الاحتلال يتخوف من تحركات شعبية واسعة تهدد أمن جنوده ومستوطنيه.
وبالتزامن مع هذه المواقف السياسية، كان لافتاً إعلان أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية استهداف عناصر «حركة الجهاد الإسلامي» وكوادرها في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه، يأتي وصف رئيس أركان الجيش، غادي ايزنكوت، الدعوات إلى الرد بأقصى قوة، بأنها «غير مسؤولة»، إذ أكد أن الجيش يبذل جهوداً علنية وخفية لوقف استمرار إطلاق الصواريخ.

@ علي حيدر - الأخبار

 

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 822910677
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار