وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هذه الحيوانات مدينةٌ لآبائها أكثر من أمهاتها - 8 صور روسيا العناية الإلهية تنقذ طفلاً سقط من الطابق الرابع + فيديو إبتكار جديد يعالج البهاق ويخفي أعراضه لسنوات بالصيفية كمان في جمعة بيضاء مع الرعاية ساري الشوبكي الذي تابع قصته الملايين..يعود إلى غزة شهيداً + فيديو الروبوتات دليفري بقالة في الصين + فيديو سقوط أسلاك كهربائية على شاحنة لنقل الوقود على طريق درب السيم تأجيل توقيع كتاب عصر المقاومة .. صناعة النصر في مركز معروف سعد الثقافي كلب شجاع يحاول حماية صاحبته من أسد في حديقة الحيوان + فيديو بريطاني فسخ علاقته بها بعد أن رآها بلا مكياج وكشف ما كانت تخفيه - 3 صور مصر تنفذ معجزة هندسية بدأت دراساتها منذ 18 عاماً + فيديو إفتتاح معرض إبداعات لاجئ في بلدية صيدا برعاية منتدى الإعلاميين الفلسطينيين - 79 صورة شبيهة ترامب تظهر في روسيا وتثير الجدل - صورتان جريحان بحادث اصطدام جت سكي قبالة شاطىء صيدا الحوت الأبيض.. تطير بنجاح + فيديو أحصنة بريفالسكي إلى الحرية في سهوب منغوليا أرض أجدادها + فيديو أنثى فيل كفيفة ترقص وتتمايل على أنغام معزوفة كلاسيكية! + فيديو زيارة ضريح القائد الوطني مصطفى معروف سعد في الذكرى 16 لغيابه روسية تتعرض لصاعقة كهربائية خطيرة بسبب صورة سيلفي + فيديو طيار يوثق مشهداً مذهلاً لمكة المكرمة من ارتفاع 37 ألف قدم + فيديو
مؤسسة مارس / قياس 210-200عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019مزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةDonna
4B Academy Ballet

إسرائيل تصفع معسكر التسوية: القدس لنا... والضفة أيضاً

فلسطينيات - الأربعاء 03 كانون ثاني 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

شهدت الساحة الإسرائيلية داخلياً خلال الأيام الماضية تطورين يشكل كل منهما تحدياً إضافياً لخيار التسوية وأنصاره، وللموقف الدولي الذي عارض موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال تصويت الأمم المتحدة الأخير، وأيضاً لمعسكر «الاعتدال» العربي الذي لا يزال يتمسك بأذيال التسوية حتى بعد إعلان ترامب. تمثل هذا التحدي في تصويت مركز حزب «الليكود» على فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات كافة المقامة على أراضي الضفة المحتلة، وفي تصديق الكنيست (البرلمان) بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون «القدس الموحدة»، الذي يحظر نقل أجزاء من القدس المحتلة في أي تسوية مستقبلية إلا بموافقة 80 عضو كنيست.

ينبغي ألّا تكون هذه الخطوات مفاجئة لأحد، فهي أتت في توقيت داخلي وتسووي ينطوي على أكثر من رسالة. وفي توقيت إقليمي يكشف عن رهانات وتقديرات ترى في البيئة الإقليمية والمرحلة التي تلت إعلان ترامب دافعاً وأرضية ملائمة للدفع بهذا المسار.
مع التنبيه إلى أن ما حدث هو تصويت داخل حزب «الليكود» وليس في الكنيست، تؤكد هذه الخطوة مرة أخرى مدى تمسك اليمين و«الليكود» بالضفة، والمكانة المتقدمة التي تحتلها في الفكر الصهيوني. في المقابل، رأت صحيفة «هآرتس» أن التصويت على ضم مستوطنات الضفة يشكل مؤشراً على بدء الاستعدادات في «الليكود» لمرحلة ما بعد بنيامين نتنياهو.

وبدا ذلك من حماسة وزراء الحزب للتصويت بما يخالف خطاب بار إيلان الذي أعلن فيه نتنياهو موافقته على مبدأ الدولة الفلسطينية بشروطه المعروفة، كما برز في دور الوزير السابق غدعون ساعر، ورئيس بلدية القدس، نير بركات، المرشحين لخلافة نتنياهو. في المقابل، يشكل القرار فرصة لـ«الليكود» من أجل تعزيز مكانته وسط المستوطنين مقابل منافسيه من معسكر اليمين، وعلى رأسهم «البيت اليهودي» الذي يقدم نفسه على أنه ممثل المستوطنين.
على المستوى الحزبي، يعتبر قرار مركز «الليكود» ملزماً لجميع ممثلي الحزب في الكنيست والحكومة، بالعمل من أجل دفع الاقتراح لسنّه كقانون. مع ذلك، تسود تقديرات بألا يتصرف نتنياهو وفق قرار المركز كجزء من تكتيكه السياسي وانسجاماً مع الرغبة الأميركية التي تفضل «كبح جماح البناء الاستيطاني» بعد إعلان ترامب القدس «عاصمة لإسرائيل».
ويرى العديد من الإعلاميين الإسرائيليين أن أصل موافقة نتنياهو على طرح القرار على جدول الأعمال يشكل رسالة مشجعة للناشطين في «الليكود» للاندفاع في هذا المسار، وخاصة أن هذا القرار لا يتعارض مع توجهاته بمنع إخلاء المستوطنات في أي تسوية سياسية مع السلطة الفلسطينية.
بات من نافلة القول إن حزب «الليكود» يرفض رسمياً أي تسوية تؤدي إلى إقامة أي صيغة من صيغ الدولة الفلسطينية. وهو ما يعني مباشرة أن اتفاق أوسلو الذي كان يفترض أن يكون اتفاقاً مرحلياً لم يكن في الواقع من منظور إسرائيلي إلا صيغة تجسد الحد الأقصى الذي يمكن أن «تقدمه» إسرائيل إلى أنصار خيار التسوية.
الرسالة الأخرى في تصويت «الليكود»، وقانون القدس الموحدة الذي قدمه حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، تتصل بالتنافس داخل المعسكر اليميني على الرأي العام. ويصح القول إن هذه الخطوات تشكل ذخراً لكل من الأطراف اليمينية يمكنها صرفه في أي انتخابات قريبة، وتحديداً بعد الضربات التي تلقاها «الليكود» في أعقاب اتهامات الفساد الموجهة إلى نتنياهو. وهكذا يصح القول إن الحزب قدم نفسه أمام جمهوره على أنه حزب مبدئي، والأمر نفسه ينسحب على «البيت اليهودي» الذي يحاول زعيمه نفتالي بينِت أن يقدم نفسه كزعيم بديل من نتنياهو، في معسكر اليمين.
رغم الخلفيات الأيديولوجية لقرار «الليكود»، مثل الكثير من المواقف، يبقى التفسير ناقصاً في حال مقاربته بمعزل عن السياقات السياسية القائمة. من هنا، من الصعب فصل هذه الخطوة، ومعها قانون القدس عن إعلان ترامب، إذ إنه يشكل امتداداً طبيعياً له، واستكمالاً لمخطط قطع الطريق على قيام الدولة الفلسطينية، حتى وفق سقف (رهانات) أوسلو.
وينبغي القول إن ما شجع «الليكود» على المبادرة إلى هذه الخطوة تقديراتهم التي استندوا فيها إلى ما رأوه من حراك مضاد ــ حتى الآن ــ في مواجهة إعلان ترامب، بغض النظر عما سيجري لاحقاً. وكما الحال مع إعلان ترامب، يستند تصديق الكنيست على قانون «القدس الموحدة»، ومعه تصويت «الليكود»، إلى تقديرات ورهانات بأن هذا الموقف لن يترتب عليه أي تداعيات سياسية سلبية تتصل بمستقبل التحالفات الإقليمية التي ينسجونها مع معسكر الاعتدال العربي، والعامل الأكثر حضوراً في خلفية هذه الخطوات خلاصة التجارب التاريخية التي ظهر فيها حجم الانبطاح العربي عبر التسليم بالوقائع التي نجح الصهاينة في فرضها.
الرسالة الأبرز في هذه المواقف الإسرائيلية غير المبالية بردود الفعل العربية تكمن في أنها تؤكد مرة أخرى غياب جدوى الرهان على فعالية المؤسسات الدولية (في أقل التعابير) لمواجهة العدوان الإسرائيلي، وخاصة أن هذه الخطوات أتت بعد تصويت الأمم المتحدة، التي عارضت فيها 128 دولة قرار ترامب، وعلى رأسها الدول الأوروبية وروسيا والصين. ويبدو أن إسرائيل أرادت أن توجه رسالة تحدٍّ مضادة، وهو ما يضع السلطة من جديد أمام تحدي الخيار البديل من فشل التسوية.

@ علي حيدر - الأخبار

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 851388942
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي