وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إحتفال تأبيني لمناسبة مرور ثلاثة أيام على وفاة الحاجة تمام محمد بدر - 10 صور دعوة من صالون رولى بتكجي الثقافي لمحاضرة يليقها الشيخ الدكتور جمال شبيب‎ محمد حسون: ما حدث لعائلة هادي ليس بقليل .. فهل ينفع الندم دورة الإشراف التربوي لرياض الأطفال الأقصى صيدا - العلي بطل كأس الأسيرة منال الشوبكي وتكريم للسادة خليل العلي وحسن شناعة - 6 صور أجهزة وفلاتر مياه حديثة لتنقية المياه من الرواسب - جهاز Ozone لتعقيم المياه والهواء طب «اللبنانية» تبني جسوراً مع متخرجيها أيتها المحجبات... فلتبتلعكنّ الأرض! «السلطانة» ممنوعة من دخول الجية الفضيحة: مستشفيات وأسرّة وهمية للبيع شقة سكنية مطلة على الجبل والبحر في بقسطا (الشرحبيل) - مشروع Residence 602 المنار تكرم نادين فادي الحاج شحادة في «مجمع الحريري الجامعي» المطلوبون بقضية مقتل الفتى سليم هادي: إثنان سُلما.. وتوجُّه في عين الحلوة لتسليم الباقين للبيع شقتان مع حديقتين في الشرحبيل لقاء تشاوري شبابي في الجية رفضاً لباخرة الكهرباء كعكة طرابلسية صارت بصيدا - البرامية - مقابل مستشفى الجبيلي طرد صحافي فلسطيني أميركي من مؤتمر بوتين- ترمب + فيديو سعد يستقبل سفير دولة فلسطين في البحرين ويبحث معه التطورات التي تشهدها الأراضي المحتلة - صورتان كيف يمكن لنظام تحديد المواقع GPS تتبعك حتى عندما توقف تشغيله! طالبة مصرية تقتل أمها بعد معايرتها بنتيجة الثانوية العامة
Donnaهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019مزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

«حماس» تستكمل «قوس المحوَر»

فلسطينيات - الجمعة 15 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

آخر ما كانت تتوقعه إدارة دونالد ترامب أن يكون الاعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل سبباً لتبلور هذا التناغم والتكامل بين محور المقاومة وقوى المقاومة في فلسطين، وعلى رأسها حركة حماس. ولعل الكابوس الأشدّ الذي يمكن التقدير أنه بات أكثر حضوراً لدى صن~اع القرار في واشنطن وتل أبيب، أن تعود قضية فلسطين لتحتل صدارة المشهد الاقليمي، ومحور الفرز بين المعسكرات في المنطقة.

ويمكن القول إنّ هذا المسار لو تواصل تصاعدياً فسيسهم في إعادة خلط خارطة التحالفات وينقل ثقل المعركة، من جديد، إلى داخل فلسطين، لكن هذه المرة مدعومة من محور استطاع الانتصار في معركة إقليمية امتدت ساحاتها من طهران وصولاً إلى لبنان ومروراً بسوريا والعراق، وما زالت متواصلة في اليمن.
لم يكن خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مجرّد كلمة في مناسبة، بل محطة في سياق تأسيسي لمنازلة يتمّ الإعداد لها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الاميركية مباشرة. وكشفت المفردات والمواقف والخيارات التي أعلنها في خطابه عن الكثير من الأجوبة التي كانت محور تساؤلات بعد كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، التي دعا فيها إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لقوى المقاومة، وأن جهود وإمكانات حزب الله ستكون في خدمة متطلبات انتفاضة فلسطين. وأكمل هنية المشهد الذي رسم ملامحه عندما دعا قبل أيام إلى انتفاضة شعبية في مواجهة قرار ترامب. وحدّد لهذه المواجهة هدفين اثنين: إرغام الإدارة الأميركية على التراجع وإسقاط قرار ترامب، وإسقاط ما يسمى «صفقة القرن».
مما يميّز هذه الأهداف أنه لم يذهب بعيداً في تحديد الأهداف المرحلية، بل حدد ما يمكن أن يشكّل أرضية مشتركة لالتفاف كافة القوى السياسية والمقاومة على الساحة الفلسطينية، بما فيها حركة فتح. والتزم هنية في خطابه أمام جماهير حركة حماس بإسقاط هذا المخطط مهما كلّف من أثمان.
وبعيداً عمّا يمكن أن تؤشر إليه المسارات التي حددها رئيس المكتب السياسي للحركة، لتحقيق هذين الهدفين، من تحوّل في الخطاب والخيار، بالقياس إلى مرحلة «السنين العجاف» الماضية، كان لافتاً جداً تحديده الصريح والمباشر والواضح الذي عكس التزاماً وتمسّكاً بخيار المقاومة، مع كل ما ينطوي عليه من متطلبات تتصل بتحالفات إقليمية، في إشارة الى محور المقاومة، الذي بادر قبل أيام على لسان أمين عام حزب الله والجنرال قاسم سليماني إلى وضع ثقله دعماً للمقاومة الفلسطينية في مواجهة مخطط الإدارة الأميركية الذي يستهدف القدس وفلسطين والمنطقة.
المسار الأول الذي شدّد عليه، هنية، هو الدعوة إلى الوحدة الفلسطينية عبر معالجة التفاصيل المتبقية بسرعة، والاتفاق على استراتيجية نضالية وطنية. أما المسار الثاني، فهو «بناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة، وبناء تحالفات قوية على مستوى الأمة»، مؤكداً أن «معركة القدس ليست معركتنا وحدنا، بل هي معركة جماهير الأمة، كل الأمة». وفي موقف بدا أنه يلاقي بشكل مباشر وواضح مواقف قادة محور المقاومة، رحّب هنية «بكل موقف غيور وأصيل يساند القدس ويناصرها... فلنشكّل غرفاً مشتركة للتفكير الاستراتيجي مع كل القوى، ومع كل مكوّنات هذه الأمة». وهو ما دعا اليه السيد نصرالله في خطابه الأخير.
والمسار الأخير تمثل بالدعوة الى استمرار الانتفاضة، محذّراً من أنهم في الادارة الاميركية والصهاينة يراهنون على «تعبكم، وعلى أن الامة لا تملك النفس الطويل»، ولا تملك استراتيجية متدحرجة متصاعدة، وأن «الكل سيرجع، والواقع سيبقى واقعاً، والقدس ستبقى لنا». لم تكن «حماس» بهذا الوضوح والواقعية منذ سنين. فكلمة هنية أرست قواعد التحرّك الفكرية والسياسية للتنظيم الفلسطيني. القائد «الحمساوي» أكمل «الدائرة» التي كانت قائمة قبل أحداث «الربيع العربي»، فهذا القوس المتشكَّل من طهران إلى بيروت لا يُستكمل من دون الفلسطينيين.

@ إيلي حنا - الأخبار

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 850970529
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي