وظائف صيدا سيتي
ملحمة ومشاوي BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين إعتصام تضامني مع القدس في كلية تدريب سبلين - 10 صور حزب الله ينظم وقفة تضامنية نصرة للقدس في الغازية - 17 صورة حركة فتح تُشارك في مسيرةٍ شبابيةٍ نصرةً للقدس في صيدا - 4 صور صيدا والشهاب ورسالة إلى الجامعة العربية! وفد من متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يلتقي مع رئيس بلدية صيدا والمفتي سوسان - 3 صور جمعية الجميلة شاركت في معرض غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا - 20 صورة 1st Place in the Inter-Universities Poster Competition Congratulation هبة يابانية وأوروبية لمتضرري "عين الحلوة" بلدية صيدا إستضافت إطلاق مشروع الخطة الإستراتيجية لإتحاد بلديات صيدا الزهراني - 28 صورة حمود يستقبل وفد عراقي ووفد من أنصار الله وهاشم منقارة ووفد من الهلال الأحمر الفلسطيني - 8 صور عبد الرحمن البزري: يبدو أن النأي بالنفس لا يشمل الصفقات أسامة سعد يستقبل البطلين "مصطفى السقا" و"حسني توتنجي" ويبارك لهما رفع اسم لبنان في بيلاروسيا ضمن دورة الألعاب القتالية العالمية في لعبة قوة الرمي - 4 صور أسامة سعد يستقبل نادي أشمون الرياضي - 4 صور وفد من الشاطبي يزور جمعيات ومؤسسات القرآن الكريم في دولة ماليزيا - 14 صورة حزب الله نظم ورشة للتوعية من مخاطر المخدرات في صيدا - 9 صور الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا بأساتذتها وطلابها وأنديتها في وقفة تضامنية إستنكاراً لما تتعرض له فلسطين الحبيبة وعاصمتها القدس العربية - 20 صورة العلامة النابلسي في خطبة الجمعة: نحن أمام تحولات جدية في المنطقة الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة: بركة القدس بدعوة من الكشاف العربي .. الجمعيات الطبية والمسعفون ينفذون وقفة مع القدس وفلسطين - 39 صورة مدير عام الأونروا زار مدينة صيدا والتقى اللجان الفلسطينية شتاء من نوع آخر ... - 8 صور حلويات ومأكولات صباحية وحملة للتبرع بالدم في الجامعة اللبنانية الدولية بصيدا - 33 صورة بالفيديو تعرفوا على حي الكشك في صيدا ... أين يقع؟ ولماذا سمي بهذا الإسم؟ إطلاق جائزة البحث العلمي القرآني حول السلام الاقتصادي في القرآن - التسجيل في دائرة أوقاف صيدا إطلاق جائزة عزم طرابلس لحفظ القرآن الكريم - التسجيل في دائرة أوقاف صيدا
Saida Country Club / قياس 100-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورة
4B Academy Tennis

سهى أحمد خيزران: قصة قصيرة، ( انا هلىء مرتاحة )...

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 02 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

 بهذه العبارة بدأت تخبرني قصتها، تلك السيدة التي لم تتجاوز الخامسة والثلاثون من العمر، بيضاء البشرة، ممشوقة القوام ، تمتاز بابتسامة جميلة تُزين محياها..  هربت من ويلات الحرب في سوريا ولجأت الى ربوع لبنان، حاملةً معها اطفالها الثلاثة.

كان لا بد لي ان اسالها عن سبب ارتياحها، وسعادتها، رغم معرفتي بظروفها المادية الصعبة التي فرضت عليها العمل في مطبخ تديره جمعية لبنانية، تعمل فيه على اعداد الطبخات  المشهورة، في بلدها الام .

جاوبت على سؤالي بكل صراحة، فكانت تحكي وعيونها تضحك، وانا انظر اليها نظرة استغراب وتعجب، كانت تعبر عما تريد قوله بعيونها واشارات يديها وحركات وجهها وجسدها التي لا تهدأ، تقف، تجلس، تتحرك يمنةً ويسرة،، لدرجة انني شعرت وكأنها فراشة تطير من حولي، لا تدري اين تحط، او كمثل سجين كان محكوم عليه بالاعدام وفجأة دون محاكمة ابلغ بأن سوف يخلى سبيله..

فروت لي كيف انها كانت تعيش مع زوجها واطفالها الثلاثة، ( بنت وصبيين )، في ريف دمشق، حياة تعتبر تقليدية. تزوجت وهي في عمر الورود، حيث وجدت نفسها مع رجل يكبرها بعشر سنوات وتعيش معه في مكانٍ، يطلق عليه اسم القفض الذهبي. أنجبت منه ثلاثة اطفال، جعلوا من حياتها مليئة بالمسؤولية العائلية، لدرجة ان وقتها لم يعد يسمح لها بمتابعة دراستها رغم تفوقها المدرسي، ونسيت في خضم مشاغل البيت والاولاد بعضاً من هواياتها المحببة الى قلبها.

أمضت السنوات القليلة من فترة مراهقتها بالاستماع الى الموسيقى الاجنبية التي تعتبرها جزءاً من احساسها، ولكنها حين دخلت القفص الذهبي، اجبرها زوجها او سجانها على التخلي عن هواياتها وايضاً على الانصياع لكافة رغباته، بما فيها تحديد ذوقها الموسيقي، بما يتناسب وبيئته وثقافته المحدودة . وصل به الامر ان يأتي خلسة الى البيت، خارج اوقات دوامه ليسترق السمع، وليتاكد من انصياعها لاوامره، في تغيير طبيعة ذوقها. التزامه الديني الشكلي بل الوهمي خنقها واطاح بصوابها، خاصةً بعد  ان علمت بعلاقاته  النسائية المتعددة.

واجهته وصارحته بالامر اكثر من مرة، وطلبت منه التوقف عن ملاحقة النساء، لما يتسبب لها من إحراجٍ وجرحٍ في نفسها لا يلتئم، ومن اساءة لكبريائها وعزة نفسها، ولكنه كان يجيبها بكل بساطة، الرجل في مجتمعنا حرّ .

عندها فاجأتني بجوابها، حين قالت: (فقدت ثقتي بالدين والمتدينين)، بسبب عدم مصداقية زوجي والتزامه الديني  الكاذب .كل معاناتها مع زوجها لم تمنعها من  التزامها بحجابها ومواظبتها على تأدية فرائض الصلاة.

 واضافت لقد كان من ضمن مسؤولياتي، كما ذكرت هي في سياق روايتها، "ان اشتري مستلزمات المنزل، الى جانب العناية بشؤون المنزل، وأن اساعد أطفالي في واجباتهم المدرسية، وعندما يحين المساء اكون الزوجة المطيعة، واستعد في أبهى زينتي لاقدم نفسي للسلطان او بالاحرى للسجّان"...

أخبرتني انه كان يردد على مسامعها عبارة ( شو ناقصك ؟؟ اكلك موجود وحاجياتك متوفرة ).

بعد ان شرحت كل هذا، سكتت وهدأت قليلاً، ثم ضحكت والدمع يترقرق في عيونها، وقالت: الا يعلم هذا الرجل ان المرأة المخلصة الوفية والتي تحب بصدق، طعامها ليس الا كلمة حب، واحتياجاتها لا تتجاوز حنان وامان حبيبها الذي هو زوجها!!!!

وللعلم فهي وصلت الى لبنان مع أطفالها وامها واخويها وزوجتيهما، بعد ان اختفى زوجها في احد السجون منذ ستة سنوات ولا احد يعلم عنه شيئا .

وهي حاليا  تعمل وتهتم بتربية اطفالها بالطريقة التي تجدها مناسبة لها ولهم ولطفولتهم، تعطيهم من حنانها، وتعيش معهم لحظات فرحهم ولعبهم، وتحاول ايضا ان تسترجع الى جانبهم بعضاً من مراهقتها التي حُرمت منها.

وهي كما ذكرت لي تقطن حالياً مع اطفالها في غرفة من منزلٍ تتشارك فيه مع امها واخويها وعائلتيهما، لكنها مع ذلك كما اشارت تشعر بالسعادة والراحة.

كنت في حيرةٍ مما سمعت منها، وادركت من كلامها حجم معاناة المرأة بشكل عام و المرأة في مجتمعنا الشرقي بشكل خاص . فهي تتحمل اعباء البيت و الاولاد والعمل اذا كانت تعمل ، بعد كل هذا يأتي الرجل و ينظر اليها نظرة دونية، فهو يعتبرها من ضمن ممتلكاته و عليها الانصياع لرغباته و اهوائه .

تركتني في حيرتي و ذهبت لاتمام عملها في المطبخ كما انها ختمت قصتها كما بدأتها قائلةً لي: ( عرفتي ليش انا مرتاحة هلىء؟؟؟؟)

@ المصدر/ بقلم سهى أحمد خيزران 


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 817609475
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار