وظائف صيدا سيتي
مبارك افتتاح محل عطارة الملكة في وادي الزينة بإدارة الشيخ عبد الكريم هاني علوه - 33 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
31 عاما بعد مقتل طفلة بفرنسا.. شجار يكشف تورط الوالدين - صورتان برسم البيع INFRARED OZONE SAUNA SPA CAPSULE من أهم أجهزة تهدئة الأعصاب وتنظيم الدورة الدموية ونتائجه مذهلة - 12 صورة تفاصيل تحدي محمد بن راشد لاستيطان الفضاء وزارة التربية: يمكن الإطلاع على نتائج الإمتحانات الرسمية عبر تطبيق MEHE Needed: Restaurant operation manager with experience ثلج الكربون لمكافحة الجرذان في نيويورك + فيديو سفيرتا النرويج وسويسرا تفقدتا مخيم عين الحلوة ليبي يحول منزله إلى ملجأ لقطط الشوارع الجريحة + فيديو اعتصام فلسطيني في صور استنكارا لإغلاق مدرسة الطنطورة في المعشوق توقيف شخص في سوق بعلبك بجرم إطلاق نار أطفال مصريون يدخنون الشيشة في مقهى + فيديو غواص يعثر على هاتف آي فون في قاع النهر ويعيده لصاحبته + فيديو بريطانيا زوج يخير زوجته بعد 25 عاماً بينه وبين الكلاب... فمن اختارت؟ فيتنام مسرح الدمى المائية يكافح الغرق + فيديو طفل أميركي يُكلف أمه بدفع 132 ألف دولار جراء تحطيمه قطعة فنية ثمينة + فيديو مشروع زهور السكني في صيدا - جادة بري / مطل على البحر / شقق 2 و 3 نوم إصابة لبناني يعمل في تنظيف الألغام بانفجار لغم في خراج رميش أميركيات يؤدين العرضة السعودية + فيديو حزب الله زار عدد من الفعياليات والفصائل مهنئا بعيد الفطر - صورتان مأساة.. إندونيسي راح ليشيع والدته فسُحق تحت تابوتها
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة مارس / قياس 210-200بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةفرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صورشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

البابا فرنسيس في ميانمار دفاعاً عن «الروهينغا»

متفرقات محلية وعربية ودولية - الثلاثاء 28 تشرين ثاني 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تشكّل قضية «احترام الأقليات» أبرز عناوين زيارة البابا فرنسيس إلى ميانمار التي تقول الأمم المتحدة إن «الأقلية المسلمة» فيها تعرضت لـ«تطهير عرقي»، فيما تثير مسألة استخدامه لتعبير «روهينغا»، في الإشارة إلى المسلمين، جدلاً في البلاد

بدأ البابا فرنسيس، أمس، زيارة غير مسبوقة إلى ميانمار تستمرّ لثلاثة أيام، وتطغى عليها الظروف السيئة التي شهدتها البلاد لجهة الصراع المتعلق بتهجير أكثر من 600 ألف من الروهينغا المسلمين، والتي تعدّ مسألة إشكالية في البلاد، فيما يستتبع البابا زيارته ميانمار بزيارة إلى بنغلادش التي استقبلت الفارين من هذه «الأقليّة»، تنتهي في 2 كانون الأول.

وعند وصوله إلى المطار في يانغون، كان أعضاء في جماعات تمثل أقليات عرقية يرتدون الأزياء التقليدية في استقباله، مع الإشارة إلى أنه في ميانمار يعيش نحو 700 ألف فقط من الكاثوليك من إجمالي عدد السكان البالغ 52 مليوناً، كما أن 88 في المئة من سكان البلاد هم بوذيون، فيما 6.2 في المئة من سكانها مسيحيون، ينتمون إلى 135 أقليّة إثنية مختلفة ومعترف بها قانونياً.
وقابل البابا قائد جيش ميانمار، الجنرال مين أونغ هلينغ، في كاتدرائية سانت ماري في قلب يانغون، أكبر مدن البلاد، أمس، و«ناقشا المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق السلطات في البلاد في هذه الفترة الانتقالية»، وفق المتحدث باسم الفاتيكان، غريغ بيرك. بدوره، أعلن الجنرال مين اونغ هلينغ أنه أكد للبابا فرنسيس خلال لقائهما «عدم وجود تمييز ديني» في بلاده، و«كذلك الأمر بالنسبة لجيشنا... فهو يسعى من أجل سلام البلاد واستقرارها»، مضيفاً أنه لا يوجد كذلك «تمييز بين المجموعات الإثنية» في البلاد.
وجاءت زيارة البابا وسط ترقب من القوميين البوذيين لتصريحاته، لا سيما أنهم يرفضون استخدام تسمية الروهينغا للإشارة إلى الأقلية المسلمة، ويفضّلون تسمية أعضائها بـ«البنغاليين»، للتأكيد على أنهم مهاجرون من بنغلادش وليسوا مواطنين بورميين (ميانمار). وبشكل عام، فإن استخدام كلمة «روهينغا» يعدّ أمراً غير مرحّب به. فقد طلب مطران رانغون، تشارلز بو، من البابا فرنسيس عدم استخدام التعبير للدلالة على الأقلية المسلمة.

أمّا سبب ذلك فهو أن للتعبير دلالة إثنية تضع المسلمين في ميانمار في إطار أقلية عرقية، فيما لا يصنّفهم القانون كذلك، وبالتالي فإن قول «روهينغا» قد يثير حساسية بين الدولة والجيش والأقلية المسيحية في ميانمار التي تحاول إبعاد نفسها عن الصراع. ويتجه البعض نحو استخدام عبارة «مسلمي ولاية راخين» وليس «روهينغا». وبالنسبة إلى الكاثوليك في ميانمار، أكثر المعنيين بزيارة البابا فرنسيس، فهم منقسمون بشأن مسألة الروهينغا، فيما بعضهم متعاطف معهم، لكنهم يخشون التعبير عن ذلك خوفاً من إغضاب الدولة.
كذلك، لا يوجد إجماع داخلي على تعرض الروهينغا للفظاعات التي ذكرتها منظمات دولية، وفق المحلل السياسي في ميانمار ريتشارد هورسي، «فالغالبية في ميانمار لا يصدّقون الروايات الدولية حول تعرض الروهينغا لفظاعات وهرب مئات الآلاف إلى بنغلادش»، مضيفاً أنه «إذا أصرّ البابا على التطرق إلى المسألة، فسيؤجّج ذلك التوتر».
مع ذلك، لم يتردد البابا مراراً، في الأشهر الماضية، في إدانة المعاملة التي يتلقّاها من وصفهم بأنهم «إخوتي الروهينغا»، رغم استياء بوذيي البلاد من مثل هذه التصريحات. ومن المقرر أيضاً أن يعقد البابا لقاءات رسمية سيجري بحث قضية الروهينغا خلالها، وأن يترأس قداساً كبيراً في الملعب الرياضي في رانغون غداً. وسيلتقي كذلك الحاكمة الفعلية للبلاد والحائزة جائزة نوبل للسلام، أونغ سان سو تشي، التي تلومها الأمم المتحدة بسبب عدم تحركها في قضية الروهينغا.

@ الأخبار

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846424560
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي