وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
Sidon traders protest increased rent إخماد حريق هشير ونفايات خلف نادي الضباط وبالقرب من مدرسة ناتاشا سعد - 7 صور بلاستيك اوديسي مركب يجوب البحر بوقود من نفايات البلاستيك + فيديو اختتام برنامج Image Consultant خبير المظهر - 52 صورة الأسرار الفنية الأثرية المخفية في غابة الأمازون.. تتكشف + فيديو اللواء إبراهيم سيكافئ مفتشة في الأمن العام لمساعدتها بخدمة إمرأة مسنة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية يُنعي والدة الأخت المناضلة آمنة سليمان (جبريل) الراحلة فاطمة محمد مسلم القهوة عوضا عن حقن الإنسولين لعلاج داء السكري! لهذا السبب تجنب وضع المسدس في البنطال + فيديو هذا هو أطول طفل في العالم... لن تصدقوا كم يبلغ طوله في الـ12 من عمره + فيديو العمل على توقيف كل من أطلق النار بعد صدور نتائج البروفيه بعد محاكاة علمية 100 ألف مرة.. هذا هو بطل المونديال رئيسة وزراء نيوزيلندا تنجب مولودتها الأولى بدءاً من سن العشرين.. بشرتك تحتاج إلى هذا الإنزيم اللجان التربوية للجان الشعبية والأهلية تضع خطة تصعيدية بمواجهة تقليصات الأونروا إشراق النور توزع طرودا غذائية لثلاثمائة أسرة فقيرة في صيدا - 6 صور شرطيات بسراويل قصيرة يثرن جدلاً في بلدة لبنانية + فيديو فتاة تحول حافلة قديمة لمنزل فخم! - 8 صور شرطي يكسر زجاج سيارة لانقاذ دب عالق فيها + فيديو المصروفون من جريدة البلد واصلوا اعتصامهم أمام مطابع السفير
هل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

إجراءاتٌ للجيش على حدود شبعا... فهل مِن خرقٍ محتمل؟

لبنانيات - الأربعاء 15 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 216 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم يمرّ تنفيذُ عنصرٍ من «جبهة النصرة» هجوماً إنتحارياً في عربة مفخّخة على أطراف بلدة حضر السورية منذ نحو 10 أيام والدعم الإسرائيلي لهذا الإعتداء، مرورَ الكرام، إذ إنّه أعاد إحياءَ المخاوف من محاولة إسرائيل قلب واقع سقوط الخطوط الحمر الإقليمية نتيجة الضربات على الحدود الشرقية، من خلال السماح للمجموعات الإرهابية أو لجزءٍ منها بالمرور من ضمن شريطٍ معيَّن والإلتفاف في اتّجاه الأراضي اللبنانية، والدخول إليها من جهة شبعا.
تحت ذريعة عدم السماح بالمَسّ بالطائفة الدرزية المتمركزة في بلدة حضر، حذّرت إسرائيل في العلن «جبهة النصرة» من احتلال البلدة، إلّا أنّ المعلومات كانت قد أفادت أنّ إسرائيل «تحت الطاولة» متّفقة مع الجبهة على هذا التكتيك، حيث تمكّنت «النصرة» من الإلتفاف على هذه البلدة المحاصَرة لفتح طريق مع الشريط الحدودي الإسرائيلي في الجولان باتّجاه بيت جن وفك حصار النظام السوري عنها بمساعدة الإسرائيليين، ويُقال إنّ «النصرة» مرّت من الحدود الإسرائيلية ودخلت الى الحضر وفتحت الطريق «الثغرة» الى بيت جن.
«فجوة» على الحدود
سمحت عملية «فجر الجرود» بتحرير الأراضي اللبنانية تقريباً بالكامل، على الحدود وفي الداخل، من الوجود العسكري للمجموعات الإرهابية، رغم استمرار وجودها «الأمني» أو خلاياها النائمة في الداخل، وباتت الحدود اللبنانية نظيفة بالكامل لا سيما تلك الشرقية والشمالية، حيث لم يعد هناك وجود لـ«داعش» و«النصرة».
لكن بقيَت هناك ثغرة في المنطقة المتاخمة لمنطقة شبعا والحدود الإسرائيلية والسورية لجهة الجولان في الأراضي السورية مقابل الأراضي اللبنانية، واسم المنطقة بيت جن.
إتّخذت هذه «الثغرة الحدودية» في الماضي أهمية كبيرة، وبُنيت عليها نظريات عدة، كالقول إنها كانت محاولة للتضييق على «حزب الله» أو خلق مشكل له وإنها موجودة بتسهيلٍ إسرائيلي للسماح للمجموعات المعارِضة بالنزول من منطقة بيت جن الى العرقوب وصولاً الى شبعا في اتّجاه المناطق الجنوبية، خصوصاً أنّ هذه المجموعات كانت تحصل على مساعدات إسرائيلية أكان من خلال نقل جرحاها الى المستشفيات الإسرائيلية أو تمرير السلاح، خصوصاً بعدما انسحبت من المنطقة السورية القوات الدولية من الخط الفاصل بينها وبين السوريين، وحُكي عن أنّ وظيفة هذه المجموعات تشكيل شريط حدودي بعمق معيّن بين إسرائيل والداخل السوري.
مفاوضات
لعبت في الفترة الماضية الأجهزة الأمنية اللبنانية دوراً في التفاوض مع هذه المجموعات المعارِضة لإقناعها بتسليم سلاحها وتوقيع مصالحة مع النظام السوري، إلّا أنّ هذه المساعي فشلت لسببين: تمثّل الأول في تناحرها بين بعضها وقيامها بعمليات إغتيال لقيادات بعضها نتيجة الخلاف حول موضوع المصالحة، والثاني في لعب الإسرائيليّين دوراً سلبياً في هذه العملية لجهة دعم قسم من هذه المجموعات ليتشبّث بمواقفه مقابل المساعدات، لتصبح النتيجة فشل المفاوضات وبقاء المجموعات.
في المبدأ، تتبع هذه المجموعات الى «الجيش السوري الحر»، لكن كما بات معروفاً، فإنّ مجموعات «الجيش الحر» كلما انعزلت في بعض المناطق، بايع عناصرُها إما «النصرة» أو «داعش»، لكنّ المنطقة المتاخمة لإسرائيل من الجهة السورية تتمركز فيها «النصرة» أكثر من «داعش»، غير أنّ دخول هذه المجموعات لبنان صعب إذ إنّ المسافة تتعدى الـ4 كلم، وجغرافيّتها صعبة ومعقّدة.
الجيشُ ينتشر
في الفترة الماضية، كان ضغطُ المجتمع الغربي يشكّل رادعاً لإسرائيل عن التعاون مع الإرهابيين والذهاب في مواجهة مع التحالف الدولي ضدهم، وفتح طريق لهذه المجموعات عبر الأراضي الإسرائيلية باتّجاه لبنان كونها الطريق الوحيد للإلتفاف نحو شبعا، رغم أنّ الحدود مضبوطة، لكننا نتحدّث هنا عن سيناريو يمكن حدوثُه بعد تطوّرات بلدة حضر وفي ظلّ الأجواء الإقليمية المعقّدة على خلفية الصراع السعودي- الإيراني وما تشهده الساحة السياسية اللبنانية أخيراً، علماً أنّ الجيش اللبناني كان قد أرسل تعزيزاتٍ كبيرة في الفترة الماضية إلى هذه المنطقة لحمايتها من أيّ عمليات تسلّل.
@ ربى منذر - الجمهورية

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847108902
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي