وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هذا المفتاح كان قادراً على إنقاذ سفينة التيتانيك - 6 صور واتس آب يتخذ إجراء صارما لوقف موجة الجرائم في الهند! محمد أبو عتيق أفضل لاعب فلسطيني في الدوري اللبناني لموسم 2017-2018 جائزة جمال الخطيب للحذاء الذهبي - 3 صور المكتب الطلابي الحركي في منطقة صيدا يُكرم الطلاب الناجحين في الامتحانات الثانوية الرسمية - 71 صورة عين الحلوة تودع الشيخ عطا في موكب مهيب وفاة طيار لبناني غرقاً في بحر صور وفاة مواطنة في عكار متأثرة بتناول مادة سامة النائب الحريري استقبلت وزيرة الثقافة المصرية وأولمت تكريما لها وعرضت معها التعاون المشترك وتكريم الفنانة الراحلة فايزة أحمد - 26 صورة البزري يستقبل وفد حركة أنصار الله هذه الحيوانات مدينةٌ لآبائها أكثر من أمهاتها - 8 صور روسيا العناية الإلهية تنقذ طفلاً سقط من الطابق الرابع + فيديو إبتكار جديد يعالج البهاق ويخفي أعراضه لسنوات بالصيفية كمان في جمعة بيضاء مع الرعاية ساري الشوبكي الذي تابع قصته الملايين..يعود إلى غزة شهيداً + فيديو الروبوتات دليفري بقالة في الصين + فيديو سقوط أسلاك كهربائية على شاحنة لنقل الوقود على طريق درب السيم تأجيل توقيع كتاب عصر المقاومة .. صناعة النصر في مركز معروف سعد الثقافي كلب شجاع يحاول حماية صاحبته من أسد في حديقة الحيوان + فيديو بريطاني فسخ علاقته بها بعد أن رآها بلا مكياج وكشف ما كانت تخفيه - 3 صور مصر تنفذ معجزة هندسية بدأت دراساتها منذ 18 عاماً + فيديو
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

واشنطن ستتدخّل لإنهاء الأزمة: الفوضى في لبنان ممنوعة!

لبنانيات - الإثنين 13 تشرين ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 224 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

وصلت أزمة الاستقالة إلى الحائط المسدود. الجميع في مأزق: اللبنانيون عاجزون عن رفع سقف المواجهة مع الرياض بلا ضوابط. والسعوديون عاجزون عن استثمار «استقالة» الحريري والانطلاق في مواجهة مفتوحة مع «حزب الله»، لها أثمانها في الخليج وفي الداخل اللبناني. إذاً، مَن سيتكفّل بالتدخّل وإنهاء اللعبة؟
في القصر الجمهوري، يقولون إنّ الرئيس ميشال عون سينتظر بضعة أيام إضافية قبل أن يرفع الصوتَ في مجلس الأمن، وبناءً على المواثيق الدولية: رئيس حكومتنا محتجَز في السعودية! ويعني ذلك، إذا حصل، أن على مجلس الأمن أن يتّخذ قراراً بـ»تحرير» الحريري بأيِّ وسيلة تبيحُها المواثيقُ الدولية.
في الموازاة، يعتقد البعض أنّ السعوديين يمتلكون أوراقاً قوية يمكنهم استخدامُها في لبنان، وقد تزعزع استقراره: إبعاد ربع مليون لبناني يعملون في المملكة، إقفال مؤسسات لبنانية كبرى عاملة هناك، سحب الودائع والاستثمارات السعودية وربما الخليجية من لبنان، وقف المساعدات للمؤسسات العامة والخاصة، والانطلاق في حرب ديبلوماسية لعزل لبنان في الجامعة العربية على غرار عزل سوريا.
إذا بادر أحد الطرفين إلى خطوات، فسيردّ الآخر وتندلع الحرب سياسياً واقتصادياً وربما أمنياً وعسكرياً. ولا لبنان ولا السعودية يرغبان في بلوغ هذا الكابوس، لأن لا قدرة لأحد على معرفة كيف تبدأ المواجهة وكيف تنتهي، وكيف يمكن أن ترتدّ التدابير على أصحابها- في بيروت والرياض- فيندمون. ولذلك، ليس في الأفق أكثر من عضّ أصابع: مَن يَصرخ أولاً؟
ينطلق وليّ العهد السعودي من اقتناع بأنّ المملكة العربية السعودية تمتلك من عناصر القوة في لبنان ما يسمح لها بإقامة توازن رعب مع إيران، وأنّ الخطأ السعودي المتمادي هو أنّ العهودَ السابقة تراخت أمام إيران على مدى عقود وسمحت لها بالسيطرة على القرار في لبنان.
وفي تقدير الأمير محمد أن لا شيء ينقص السعودية لإقامة توازن رعب مع طهران، والمطلوب فقط أن تستخدم طاقاتها في هذا الاتّجاه، ولو تأخّرت. ولبنان هو حلقة أساسية في هذه المواجهة.
في المقابل، تعتبر إيران أنها دفعت غالياً ثمن تحصيل مكتسباتها في الشرق الأوسط، منذ عقود، ولا يمكنها التنازل عنها، وأنّ «حزب الله» خط أحمر استراتيجي، وأنّ التخلّي عن القرار اللبناني الذي وقع في يدها تدريجاً، وتكرّس مع حكومة الحريري، أمر مستحيل. فبيروت هي رأس الجسر لنفوذها الإقليمي.
ولذلك، يرى الخبراء الاستراتيجيون أنّ جرعة التصعيد السعودي المطلوبة لعزل لبنان عن النفوذ الإيراني يجب أن تكون عالية جداً، وإلّا فإنها لن تؤدّي غايتها. وهذه الجرعة تعني أن يقوم السعوديون بمواجهة إيران مباشرة، وعلى مختلف المستويات، فلا يقتصر الأمر على مواجهة جانبية وجزئية في لبنان ومع «حزب الله».
فإذا كانت السعودية تواجه حالَ استنزاف عسكري منذ سنوات في اليمن، على حدودها، وعلى رغم «عاصفة الحزم» التي أطلقتها وكلّفتها المليارات، فكيف ستكون حال المواجهة البعيدة والمعقّدة في لبنان؟
يقول هؤلاء الخبراء: ربما يعتقد البعض بأنّ الحملة السعودية مفتوحة على المجهول. ولكن، في الواقع، يتمتّع أصحاب القرار في الرياض بالحكمة للبحث عن الخيارات الفضلى والأكثر فاعلية للمواجهة مع إيران، بحيث لا تأتي النتائج معاكسة.
ففي لبنان، لم تؤدّ استقالة الحريري إلى تقليص النفوذ الإيراني، بل أظهرت تشقّقات في الوسط السنّي الأقرب إلى المملكة، مقابل تماسك السلطة الشرعية على رفض الاستقالة. وسيؤدّي أيّ تصعيد سعودي ضد لبنان إلى وقوعه في كارثة… لكنه سيبقى تحت القبضة الإيرانية، بل ربما تستفيد طهران من التوتر السعودي- اللبناني لتكريس سيطرتها على القرار.
وفي أيّ حال، إنّ واشنطن والقوى الدولية الكبرى لن توافق على إغراق لبنان في الفوضى، أيّاً كانت المبرّرات. فما يقوم به الأمير محمد في السعودية ينطلق أساساً من الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، والرامية إلى تفكيك مفاصل سيطرتها على دول المنطقة، خصوصاً لما تمثله من تهديد لإسرائيل.
ويقود هذا التوجّه جاريد كوشنير، صهر ترامب وموفده إلى إسرائيل والحامل ملف المفاوضات مع الفلسطينيين. وواضح أنّ واشنطن تدعم الخطوات التي ينفّذها وليّ العهد السعودي في شكل مطلق، سواءٌ في أبعادها المتعلّقة بإصلاح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي أو بمواجهة التمدّد الإيراني.
ويلتقي ترامب والأمير محمد على الاقتناع بأنّ اتّفاق فيينا مع إيران، في عهد الرئيس باراك أوباما، هو الذي سمح لها بالحصول على مئات مليارات الدولارات التي تستخدمها لتمويل السيطرة على الشرق الأوسط. ولكن، هذا لا يعني أنّ الإدارة الأميركية تنسّق مع ولي العهد السعودي حول تفاصيل برنامجه التصعيدي، بما في ذلك خطواته على الساحة اللبنانية.
وعلى هذا الأساس، يعتقد خبراء أنّ أزمة العلاقات السعودية- اللبنانية ستبقى عالقةً عند النقطة الحالية، وأنّ أيّاً من الطرفين لن يبادر إلى خطوات جديدة، لا سلبية ولا إيجابية، في انتظار أن تأتيَ «الكلمةُ السرّ» من واشنطن، وهي قريبة.
واللافت أنّ ترامب، وفيما كان منشغلاً بجولته الآسيوية، تعمَّد إصدارَ بيان يدعو «الدولَ والأحزابَ إلى احترام سيادة لبنان واستقلاله وآلياته الدستورية». وإذ يؤكّد البيان رفض «محاولات الميليشيات أو أيّ قوات أجنبية تهديد استقراره أو استخدامه قاعدة لتهديد الآخرين»، يرسل إشارة مفادها أنّ الحريري «لطالما كان شريكاً جديراً بثقتنا».
إذاً، الطرفُ الثالث الوحيد الذي سيتكفّل بتطوير الأزمة بين لبنان والسعودية هو واشنطن التي ترعى الحملة الكبرى ضد النفوذ الإيراني. ولذلك سيكون الاستحقاق هو: كيف الملاءمة بين خيارَين:
- إستقرار لبنان كخطّ أحمر وعدم ذهابه نحو الفوضى في المواجهة الإقليمية.
- منع إيران من السيطرة على القرار اللبناني، من خلال «حزب الله»، بحيث تهدِّد دولاً عدة، ومنها إسرائيل.
واقعياً، هل يمكن إيجاد الصيغة السحرية الملائمة بين الخيارَين؟ وإذا كان ذلك ممكناً فلماذا تتأخّر؟ وأيُّ دور فيها لكل من لبنان والسعودية والقوى الإقليمية الحليفة لواشنطن، وأيُّ دور للولايات المتحدة؟
@ طوني عيسى - الجمهورية

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 851458460
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي