وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
جبهة التحرير الفلسطينية توقد شعلة انطلاقتها في مخيم الرشيدية - 12 صورة لماذا تحتفل ملكة بريطانيا بعيد ميلادها مرتين في العام؟ + فيديو الأطفال الحفاة الأكثر نمواً فتور في العلاقات الفلسطينية في لبنان تطير أي لقاء مشترك للقيادة السياسية الموحدة مسجد العثمان - سيروب بطل دورة شباب المساجد للفئات العمرية 2003 ومادون اصنعوا نتائج الإنتخابات .. لا الخيبات محمد طلب من نادي الهبة بطل دورة الشهادة حياة في لعبة كرة الطاولة خذوا درساً من السفير الروسي «هيئة أبناء شهداء نيسان 96» كفلت 89 يتيماً .. الرئيس الشهيد أنشأها.. والنائب الحريري احتضنتهم صيدا - جزين: تعبئة عامة غير معلنة وحسابات سياسية بالجملة من اخترع الـ«آيفون»: «آبل» أم الحكومة؟ اللجان الشعبية بصيدا تُلفتْ نظرالجهات الفلسطينية لأهمية ومكانة ودور المرجعيات الشعبية الشرعية في المخيمات - 3 صور أسامة سعد خلال جولة في حي "الست نفيسة": النضال النيابي والنضال الشعبي متكاملان - 20 صورة الدكتور بسام حمود يزور آل الرواس - 9 صور مدارس المقاصد - صيدا تحتفل بيوم المؤسسين بـ رالي بايبر في المدينة القديمة بمشاركة اكثر من 650 طالباً وطالبة - 35 صورة السعودي شارك في تشييع الحاج سليم إبراهيم الزعتري وتقبل التعازي مع عائلته - 17 صورة رئيسة لجنة مهرجانات صيدا الدولية جالت على مهرجان الربيع ونوهت بالأنشطة المختلفة التي تشهدها المدينة - 7 صور الراية الخضراء وجبتك اليومية جاهزة من الاثنين للسبت مع Maison De Rima في صيدا تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonna
4B Academy Ballet

التدين الشكلي

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 21 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 198 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

 

سَألَ عمرُ بن الخطّاب رضي الله عنه عن رجلٍ ما إذا كان أحدُ الحاضرين يعرفه، فقام رجلٌ وقال: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين.

فقال عمر: لعلّكَ جاره، فالجارُ أعلمُ النّاس بأخلاقِ جيرانه؟

فقال الرّجلُ: لا

فقال عمر: لعلّكَ صاحبته في سَفرٍ، فالأسفار مكشفة للطباع؟

فقال الرّجلُ: لا

فقال عمر: لعلّكَ تاجرتَ معه فعاملته بالدّرهمِ والدّينارِ، فالدّرهمُ والدّينار يكشفان معادن الرّجال؟

فقال الرّجلُ: لا

فقال عمر: لعلّك رأيته في المسجدِ يهزُّ رأسَه قائماً وقاعداً؟

فقال الرّجلُ: أجل

فقال عمر: اجلسْ فإنّكَ لا تعرفه.

كان ابن الخطّابِ يعرِفُ أنّ المرءَ من الممكن أن يخلعَ دينه على عتبةِ المسجد ثم ينتعلَ حذاءَه ويخرجَ للدّنيا مسعوراً يأكلُ مالَ هذا، وينهشُ عرض ذاك !

كان يعرفُ أن اللحى من الممكنِ أن تصبحَ متاريسَ يختبىء خلفها لصوصٌ كُثر، وأنّ العباءة السّوداء ليس بالضرورة تحتها امرأةٌ فاضلة !

كان يعرفُ أن السِّواكَ قد يغدو مِسنّاً نشحذ فيه أسناننا ونأكل لحوم بعضنا .

كان يعرفُ أن الصلاةَ من الممكنِ أن تصبحَ مظهرا أنيقاً لمحتال، وأنّ الحجّ من الممكنِ أن يصبحَ عباءةً اجتماعية مرموقة لوضيعٍ !

كان يؤمنُ أنّ التّديّنَ الذي لا ينعكسُ أثراً في السُّلوكِ هو تديّنٌ أجوف !

أندونيسيا لم يفتحها المحاربُون بسيوفهم وإنما فتحها التُّجارُ المسلمونَ بأخلاقهم وأماناتهم !

فلم يكونوا يبيعون بضائعهم بدينهم، لهذا أُعجبَ النّاسُ بهم وقالوا: يا له من دين !

الايمان الكاذب أسوأ من الكُفر الصّريح. وفي كليهما شرّ !

والتعاملُ مع الآخرين هو محكُّ التّديّنِ الصحيح .

إذا لم يلحظ الناسُ الفرقَ بين التّاجر المتديّنِ والتّاجرِ غير المُتديّن فما فائدة التّدينِ إذاً.

وإذا لم تلحظ الزّوجةُ الفرقَ بين الزّوجِ المُتديّنِ والزّوجِ غير المتديّن، فما قيمة هذا التّديّن .

والعكس بالعكس !

وإذا لم يلحظ الأبوان الفرق بين برِّ الولد المُتدَيّنِ وغير المُتدَيّنِ فلماذا هذا التّديّن ؟!

مصيبةٌ أن لا يكون لنا من حجّنا إلا التّمر، وماء زمزم، وسجاجيد الصلاةِ المصنوعةِ في الصّينِ، ووجباتِ البيك !

مصيبةٌ أن لا يكونَ لنا من صيامنا إلا السمبوسة، والفيمتو، والتمر الهندي، وباب الحارة !

مصيبةٌ أن تكون الصلوات حركاتٍ سُويديّة تستفيدُ منها العضلاتُ والمفاصلُ ولا يستفيدُ القلب !

مظاهرُ التّديّنِ أمرٌ محمود، ونحنُ نعتزُّ بديننا شكلاً ومضموناً.

ولكن العيب أن نتمسّكَ بالشّكلِ ونتركَ المضمون.

فالدّينُ الذي حوّل رعاة الغنمِ إلى قادةٍ للأممِ لم يُغيّر أشكالهم وإنّما غيّر مضامينهم.

أبو جهل كان يلبسُ ذات العباءة والعمامة التي كان يلبسها أبو بكر !

ولحية أُميّة بن خلف كانتْ طويلة كلحية عبد الله بن مسعود !

وسيف عُتبة كان من نفس المعدن الذي كان منه سيف خالد !

تشابهت الأشكالُ واختلفت المضامين،

هل أدركنا ماذا يريد منا ديننا

إنه العبادة بمفهومها الشامل

كل ما يحبه الله ويرضاه من اﻷقوال واﻷفعال الظاهرة والباطنة.

هذا هو الإسلام!

@ المصدر/ بقلم الدكتور علي الصلابي (عضو مجلس امناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837370142
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي