وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
أكاديمية غرس القيم تدعوكم لتسجيل أبنائكم في دورتها الصيفية المتجددة الشيخ ماهر حمود ينعي الشيخ مظفر هاشمي رئيس مؤسسة فلسطين ومؤسسة القدس الدولية في باكستان مطلوب Architect مع خبرة لا تقل عن 3 سنوات لشركة أبو عيد للتطوير العقاري هشام حشيشو يتقدم بترشيحه لعضوية المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في الانتخابات المقررة يوم الأحد مطلوب مشرف صالة - سوبرماركت مع خبرة للعمل في شركة مواد غذائية مطلوب آنسة مع خبرة في مجال الخياطة للعمل في عبرا مطلوب موظفين وموظفات مبيعات في صالة مؤسسة تجارية بقسم مفروشات الأطفال والأدوات المكتبية الشيخ ماهر حمود استقبل وفداً من القيادة القطرية لحزب البعث‎ - صورتان 7500 صفيحة معدنية.. سلم كريستو إلى السماء + فيديو سعد استقبل حمدان على رأس وفد من المرابطون ووفد القيادة القطرية لحزب البعث - 10 صور يوغو تعود بالزمن إلى يوغوسلافيا السابقة + فيديو البزري: صيدا تدفع ثمناً سياسياً وإنمائياً باهظاً نتيجة الإهمال الذي يُصيبها وغياب الغطاء السياسي عنصرية تقهر طفلا في لبنان.. حضانة ترفض سودانيا أسامة سعد يبحث مع محافظ الجنوب منصور ضو مشاكل المولدات - 4 صور بهية الحريري: لبنان تجاوز التحديات بالتعاون والمعرفة ووحدة المجتمع سفيرتا سويسرا والنرويج وممثل البعثة الدولية للصليب الأحمر في زيارة خاصة لمركز ألوان في عين الحلوة - 8 صور الصحة العالمية: إدمان ألعاب الفيديو مساوٍ للمخدرات دبور يلتقي رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر وبشور رئيس مجلس شباب طرابلس شادي نشابة مشاركا في مؤتمر البنك الدولي في لبنان رد فعل مذهل لشاب لحظة سقوط زجاجة من يده + فيديو
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارمؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةفرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صوربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

بعد إقرارها بالذنب هل تعتذر بريطانيا عن وعد بلفور..؟!

فلسطينيات - الأربعاء 18 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 298 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

نتوقف في هذه المقالة عند محطة هامة في تاريخ السياسة الخارجية البريطانية عبّر عنها وزير الخارجية الأسبق في الحكومة العمالية البريطانية اليهودي جاك سترو؛ فقد نقل الإعلام البريطاني وغير البريطاني نص المقابلة الصحفية التي أجرتها مجلة نيوستيتسمان (Newstatesman) مع جاك سترو بتاريخ 16/11/2002، جاء فيها بأن "وعد بلفور والضمانات المتناقضة التي مُنحت للفلسطينيين سراً، في الوقت نفسه الذي أعطيت فيه للإسرائيليين، تشكل مرة أخرى حدثاً مهماً بالنسبة إلينا.. لكنه ليس مشرفاً كثيراً" مضيفاً، "لم ننصف الفلسطينيين في وعد بلفور".

وكتبت صحيفة السفير اللبنانية بنفس تاريخ 16/11/2002: "أقرت بريطانيا بذنب، لم تعترف، لم تعتذر، خطوة متقدمة لكنها متأخرة أكثر من نصف قرن، فقد أقر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أخيراً في حديث أثار لغطاً كبيراً في بريطانيا، بأن معظم المشكلات التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط وآسيا ناجمة، عن ماضينا الإستعماري غير المشرِّف". ‏

وبعد مرور 100 عام على الوعد المشؤوم والذي يوافق في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ومرور 15 سنة على تصريحات سترو، متغيرات عالمية مهمة تحصل منذ مطلع العشرية الثانية من القرن الحالي فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً سيكون لها بعد إنقشاع الغبار تأثيرات مباشرة على إعادة رسم وتشكيل خريطة المنطقة على المستوى الديموغرافي والجيوسياسي، لا سيما على مستوى تقرير الشعوب لمصيرها وفقاً للمادة الأولى من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بأن "لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها.. وهي بمقتضى هذا الحق حرة في تقرير مركزها السياسي.. وحرة في السعي لتحقيق نمائها الإقتصادي والإجتماعي والثقافي"، هذا يحتِّم الإقرار البريطاني بعدم شرعية وعد بلفور، وبأن بريطانيا بإنتدابها على فلسطين خالفت أسس ومبادئ القانون الدولي بممارسة دورها وتهيئة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الإنتداب لحق تقرير مصيره وبالتالي المطلوب الإعتذار عن الظلم الذي سببته ولا تزال للشعب الفلسطيني، والتوقف فوراً عن تقديم كافة أشكال الدعم للإحتلال سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً وإقتصادياً..، والإعتذار ليس فقط للفلسطينيين وإنما كذلك للعرب وللمسلمين وللإنسانية جمعاء..

ثورة الإعلام المفتوح والجهد الذي يبذل حول العالم وفي أروقة الأمم المتحدة من قبل منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية الفلسطينية وغير الفلسطينية ساهم وإلى حد كبير ببطلان التفرد بالرواية المزيفة التي ينسجها الكيان الصهيوني وحلفائه حول فلسطين متناولاً التاريخ والجغرافيا والحضارة والثقافة والتراث والأدب..، في محاولة لغسل الأدمغة بأن فلسطين كانت أرضاً بلا شعب إستحقها "شعب" بلا أرض، أو أحقية وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. في المقابل تتزايد المؤشرات بأن دولة الإحتلال في المدى الإستراتيجي إلى المزيد من حالة العزلة الدولية وهي على طريق نزع الشرعية والشواهد كثيرة، وبهذا المعنى يستشعر الكثير من دول العالم بأن لا مستقبل للكيان الإسرائيلي في منطقتنا العربية وهي الشاذة عن السياق الطبيعي للدول فهي على الأقل الدولة المغتصِبة لأرض الغير وتمارس التطهير العرقي بحق سكانها الأصلييين منذ حوالي 7 عقود وطردت 935 ألف فلسطيني تحولوا إلى لاجئين، وتنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني جهاراً نهارا، وهذا ما يُمكن أن يعطي دفعاً سياسياً للحكومة البريطانية للسير في خطى الإعتذار ورد الإعتبار واستعادت الحقوق التي سلبت من الشعب الفلسطيني على مدار قرن من الزمن.

ما قام به السيد سترو من الإقرار بالذنب سبقه خطوة متقدمة قامت بها الحكومة البريطانية كمحاولة للتخلص من الفكر الإستعماري للدول، ففي العام 1963 اعتذرت من قبائل الماو ماو في كينيا في إفريقيا على ما ارتكبته من مجازر، وكان لتلك القبائل حكماً ذاتياً، وفي شباط من العام 2013، زار رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون الهند واعتبر أن المجزرة التي ارتكبها الجنود البريطانيون بالهنود إبان إستعمار بريطانيا للهند في العام 1919 "وصمة عار في جبين بريطانيا"، صحيح أن الرجل لم يعتذر لكنه أقر بالذنب، وهذا مؤشر مهم في السياسة البريطانية، بينما رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تفاخر بدور بلادها في قيام "إسرائيل" موجهة الدعوة لنتنياهو لحضور "إحياء الذكرى" في محاولة بائسة لإرضاء الكيان الاسرائيلي، إذ تعتقد ماي بأن هذا سيساهم في حل مشكلاتها داخل حزبها المحافظين وقلقها من إطاحتها.

لن تعتذر الحكومة البريطانية برضاها، بل عندما تصبح كلفة عدم الإعتذار أكبر بكثير من الإعتذار، لذلك الحملات الشعبية والدبلوماسية والقانونية والحقوقية والسياسية.. التي انطلقت حول العالم وتطالب الحكومة البريطانية بالإعتذار عن الوعد المشؤوم لن تتراجع أو تتوقف فهي غير متربطة برقم يساوي مرور عدد سنوات الوعد على أهميته، بل باتت تلك الحملات تمثل حالة من التغيير المفصلي في تاريخ الإنسانية، وهذا حتماً لن يتوقف. 

@ المصدر/ علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 

دلالات / المصدر: علي هويدي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846674066
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي