وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إخصائي تغذية يُحذر من جريمة طبية تُرتكب يومياً الإعلان عن مناقصة لتلزيم المرحلة الأولى من مشروع معالجة إنبعاث روائح كريهة من بحيرة صيدا تغريدة شاب تونسي تنال إعجاب نشطاء تويتر والسفارة السعودية تمنحه تأشيرة حج له ولوالدته - 3 صور مطعم يوظف نادلات لتقشير جراد البحر للزبائن + فيديو نامت وهي ترضع طفلها.. فأفاقت عليه جثة هامدة ساعة إيقاف في فيسبوك لحساب المدة الزمنية التي يقضيها المستخدم عليه إرشادات وقائية لفوج الإنقاذ الشعبي للحد من آفة المخدرات سعد يعرض مع وزير البيئة النتائج الخطيرة لمشكلة النفايات وللتدهور البيئي على شاطىء صيدا السعوديات خلف المقود .. مشهد جديد في شوارع المملكة إخماد حريق في ساحة الشهداء في صيدا إصابة سائق دراجة نارية بجروح في حادث سير على طريق عام صيدا صور عطايا: إزالة البوابات عن مداخل عين الحلوة والمية ومية يعزز علاقة حسن الجوار أسامة سعد يتلقى اتصالاً من الشيخ جمال خطاب بإسم القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة لشكره على دوره في إزالة البوابات الإلكترونية القوى الفلسطينية تشكر الجيش على إزالة البوابات على مداخل عين الحلوة والمية ومية تعميم للنائب العام التمييزي حيال قضايا تعاطي المخدرات والتوقيف الإحتياطي للبيع شقة في صيدا - البستان الكبير، مساحة 160 متر مربع، مطلة على البحر والجبل، الطابق الرابع، السعر 175 ألف دولار - 4 صور للإيجار شقة على الأوتوستراد الشرقي قرب سبينس ماذا يعني طول إصبع السبابة عند الأطفال؟ دبابة مجنزرة تسحق سيارة بحادث سير + فيديو المساحيق ضمن قائمة قيود السفر الجديدة إلى أميركا
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
Donnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولاربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200هل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
4B Academy Ballet

«المكابي الأخير» مستشرفاً أوضاع «مملكته»: نتنياهو خائف على مئوية إسرائيل

فلسطينيات - الأربعاء 11 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 228 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قد تكون قصة «العرب سيقذفون بنا في البحر» مجرد «خرافة»، لكن الأكيد أن مسألة مئوية «استقلال إسرائيل» أمر مشكوك فيه. ليس بالنسبة إلى أعداء إسرائيل، بل بالنسبة إلى بنيامين نتنياهو، نفسه. هذا الأخير مرتعب من إمكانية أن يلاقي كيانه مصير «مملكة الحشمونائيم»!

بيروت حمود - الأخبار:

في تصريحات لافتة، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى أنّه قلق على «تمكين إسرائيل من الاحتفال بذكرى تأسيسها، بعد ثلاثين عاماً». فبرأيه «على مدى 80 عاماً نجح الحشمونائيم في الخروج من وضع صعب جداً... علينا أن نتعهد بأن تحتفل إسرائيل بمئويتها». صُعق الضيوف المدعوون إلى ندوة «التناخ« (الكتاب المقدس) في منزل نتنياهو. إذ إن حضورهم كان ضمن ما يفترض أنه «احتفالية» على هامش عيد «العُرش»، ليجدوا رئيس حكومتهم قلقاً من إمكانية أن لا تستمر إسرائيل حتى ثلاثة عقود أخرى!

كلام نتنياهو كشفت عنه صحيفة «هآرتس» أمس فقط، مشيرة إلى أنه قيل قبل نحو أسبوع، أي أنه جاء بُعيد خطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، في ذكرى عاشوراء، وفيه خاطب اليهود في إسرائيل والعالم، قائلاً إن «الحركة الصهيونية استغلت اليهودية واليهود من أجل إقامة مشروع احتلالي في فلسطين والمنطقة خدمة للإنكليز والسياسات الأميركية».
وفيما اكتفى الإعلام العبري ومحللوه بترجمة الخطاب الحرفية، رجح مراقبون أن يكون السبب منطلقاً من توصية استخبارية أصدرتها الرقابة العسكرية لسبب ما، كما رجّح آخرون انشغال الإسرائيليين بعطلة الأعياد اليهودية.
لكن الكلام الصدر عن رئيس الوزراء كان واضحاً: «لا وجود يهودياً من دون التناخ. هذا (التناخ) هو القاعدة الرئيسة والعليا بالنسبة إلينا، وهم يحاولون تحطيمه»، محذراً من أنه «يتعين على (دولة إسرائيل) الاستعداد منذ هذه اللحظة لكل التهديدات التي تشكل خطراً على وجودها، وذلك كي تتمكن من الاحتفال بعيد استقلالها المئة بعد ثلاثة عقود».
ضمن الندوة التي استضافها نتنياهو وعقيلته سارة، شدد على أن «مملكة الحشمونائيم (المكابيين) نجحت في الاستمرار لـ 80 عاماً فقط، وأنه يعمل بجهد من أجل أن تنجح إسرائيل في ذلك، وصولاً إلى مئوية استقلالها».

الندوة المغلقة لم تبق بعيدة عن أعين الإعلام، إذ نقل الحاضرون ما استشفوه من خطاب نتنياهو، قائلين إن «مسألة بقاء إسرائيل تشغل باله (نتنياهو) ومزاجه يعبّر عن ذلك في هذه الأيام». لكن ربط نتنياهو بين إسرائيل ومملكة الحشمونائيم لم يكن عبثاً، فالصهاينة وعموم اليهود ينظرون إلى الحشمونية (الاسم الآخر للمكابية - نسبة إلى يهودا المكابي) على أنها «استطاعت إشعال فتيل الثورة ودب الروح العسكرية بين اليهود إبان حكم الدولة السلوقية». إذ إن الهدف الرئيسي الذي قامت من أجله «ثورة المكابيين في القرن الثاني قبل الميلاد هو الرغبة في عتق اليهود من الضغوط الفكرية، والتأثيرات الثقافية والدينية التي أرختها ظلال الحكم الهيلنستي». لكنهم ما إن انتصروا على ما اعتبر ظلماً بحقهم وخصوصاً في ممارسة الشعائر الدينية (لاحقاً أجازوا القتال في السبت الذي تحرمه التوراة) حتى باتوا مثل أعدائهم يستخدمون الأساليب الترهيبية نفسها، ويحتلون أراضي غيرهم ويطردون كل من هو غير يهودي من مناطق سيطرتهم. ونتيجة لذلك ظهرت جماعة «الفريسيين» التي حاربتها، وهي جماعة تستمد منها حركة ناتوري كارتا (حراس المدينة) جذورها (ترفض قيام دولة لليهود قبل مجيء المسيح). أمّا المملكة اليهودية الثانية (مملكة الحشمونيم) فكانت نهايتها على يد الإمبراطورية الرومانية، بعدما حكمت حوالى 80 عاماً.
وبالعودة إلى المشاركين في الندوة، نقلت «هآرتس» قولهم إن «كلام نتنياهو حظي باهتمام كل من حضر، فقد كان شاذّاً وغير مألوف بالمقارنة مع النقاش الأكاديمي الذي دار بعيد الندوة». إذ قال إن «مسألة (وجودنا) ليست مفهومة ضمناً... ليست بديهية، سأعمل بجهد من أجل حماية الدولة والحفاظ عليها».
وفي خلال الندوة قال نتنياهو، أيضاً، إنه «بإعادتنا لبناء السيادة اليهودية هنا في أرض إسرائيل كان هناك من يرتبط بعبارات النبي عاموس عن تأسيس وإقامة عُرَش ديفيد الساقطة، وحتى اليوم لا تزال المحاولات لإسقاط وإزالة (عريشتنا) جارية، وهي الآن حقيقة أكثر من أي وقت مضى». أمّا المناقشة الأكاديمية التي تلت الندوة، فقد خصصت للحديث عن «دلالات عيد العُرش، وأساليب التعامل مع هشاشة الحياة، والفروقات بين العُرش المؤقتة، والبيت الدائم والمستقر». إذ رأى نتنياهو، ربطاً بذلك، أن «اعتراف السلطة الفلسطينية بيهودية إسرائيل (كبيت دائم لليهود) هو شرط أساسي للسلام... نحن لسنا مهتمين بالمصالحة الوهمية، التي تتصالح فيها الفصائل الفلسطينية مع بعضها البعض على حساب وجودنا». وتابع: «نتوقع أن نرى ثلاثة أمور، وهي: الاعتراف بدولة إسرائيل، تفكيك الجناح العسكري لحماس وقطع العلاقات مع إيران التي تدعو إلى تدميرنا. هذه أمور أساسية، ونحن نقف عليها».
إلى ذلك، رد ديوان رئيس الوزراء على ما كشفته «هآرتس»، قائلاً إن «نتنياهو يكرس معظم وقته للتفرغ للمسائل الأمنية، بهدف ضمان أمن إسرائيل ووجودها... المعضلات الأمنية لم تنتهِ بعد».
وباستضافة الزوجين نتنياهو للندوة الدينية على هامش عيد العرش، والتي عقدت على اسم والد سارة، شموئيل بن أرتسي، يكونان بذلك قد توّجا العام التاسع على إحيائها. إذ كانت قد بدأت مع حكومة ديفيد بن غوريون حتى حكومة مناحيم بيغين، لتتوقف لاحقاً، ثم يعيد الزوجان استضافتها منذ تولي نتنياهو رئاسة الحكومة.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847490612
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي