وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين Star Venue لكل العيلة Restaurant - Italiano - Coffee Shop - Events مارس: شفط دهون بلا جراحة - إزالة الشعر - علاج فيزيائي - تجميل - تنحيف مخطط بياني لمواقيت الصلاة في مدينة صيدا على مدى العام مع مراعاة التوقيت الصيفي والشتوي مؤسسة مازن مغربي التجارية Mazen's PC Services / عروضات مستمرة Find SaidaCity on App Store تصفح معنا موقع نبع بحلته الجديدة Find SaidaCity on Google Play شركة حجازي إخوان في صيدا - أحدث الموديلات والتصاميم في عالم السيراميك والبورسلان - 78 صورة موقع الأسعد للسياحة والسفر Hot Offers الرجاء تنزيل المتصفح Chrome لمشاهدة موقع صيدا سيتي بطريقة أفضل وأسرع لإعلاناتكم على موقع صيدا سيتي www.saidacity.net ( إعلانات عقارية + وظائف + مبوب ) الساعة المدهشة أوقات الصلاة في صيدا تاكسي Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان جولة في منطقة جباع مع يوسف خليفة .. جمال الطبيعة وسحر المناظر (فايسبوك فيديو) للإيجار قطعة أرض 500 متر مربع بجانب الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) في صيدا، منطقة مركز لبيب الطبي - صورتان 143 مليون مشاهدة لفيديو الرضيعة المشطورة + فيديو حزب الله نظم احتفالا بذكرى القادة الشهداء في الغازية برعاية أبو زينب - 4 صور شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. قسطها بدون فوائد على 180 شهر لحظة وقوع زلزال المكسيك وسقوط المباني + فيديو للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورة للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية + محل للإيجار - 36 صورة الطقس غدا غائم مع ضباب وارتفاع الحرارة وجليد على الطرقات الجبلية ليلا المستقبل نظم ندوة بعنوان رفيق الحريري والعمال – رؤية واستراتيجية - 13 صورة دبي من فوق السحاب.. كما لم ترها من قبل! - 11 صورة أكثر من 50 عائلة محاصرة جراء السيول في المنية توقيف سارق في الزهراني
للبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةضيافتي للشوكولا والتمور الفاخرة مع تزيين للمناسبات وخدمة التوصيل / 70018779للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةART ZONE صيدا، خلف السبينس ترحب بكم - المتر ابتداء من 5 دولار - طباعة Flex & Vinyl طويلة الأمد وبدقة عالية - 7 صورالعروضات بلشت عند حلويات الحصان .. عم بتشتي ليرات ذهب وعروضات كبيرة - 37 صورة
4B Academy Tennis

أردوغان لواشنطن: أحكم تركيا كما أريد... وبلا إذنكم

متفرقات محلية وعربية ودولية - الأربعاء 11 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 228 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بعد التعليق المتبادل للتأشيرات بين واشنطن وأنقرة، تفاقمت حدّة التصريحات التركية، أمس، في تصاعد ملحوظ للأزمة التي قد تشكّل المدخل الذي سيفجّر التراكمات الناشئة بين الحليفين جراء سلسلة من الخلافات الجوهرية في عدد من الملفات الشرق أوسطية

اتخذ التحالف المشوب بالتوترات بين تركيا والولايات المتحدة منعطفاً خطيراً، أمس، حين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن حكومته رفضت استقبال السفير الأميركي في زيارة وداع قبل مغادرته أنقرة، وذلك لأن الأخيرة «لا تعتبره ممثلاً للحكومة الأميركية في بلادها».

ودعا أردوغان الولايات المتحدة إلى إقالة السفير جون باس إذا «كان قد اتخذ قرار تعليق إصدار تأشيرات الدخول للأتراك من تلقاء نفسه»، مؤكداً خلال زيارة لبلغراد، أن واشنطن هي التي «افتعلت» المشكلة، وبلاده «تعاملت بالمثل مع القرار الأميركي».
وكانت السفارة التركية في واشنطن قد أعلنت، الأحد، تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأميركيين «بشكل فوري»، وذلك عقب إعلان سفارة الولايات المتحدة في أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في مقرها وفي القنصليات الأميركية في تركيا.
وجاء ذلك بعد أيام من صدور حكم قضائي تركي باعتقال وتوقيف موظف يعمل في قنصلية الولايات المتحدة في أنقرة، يُدعى متين طوبوز، بتهمة «التجسّس، والسعي إلى إطاحة الحكومة التركية، والتعامل» مع مجموعة الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل صيف 2016.

وتعليقاً على الاتهامات القضائية الموجهة إلى اثنين من موظفي السفارة الأميركية في بلاده، تساءل أردوغان: «كيف تسلل هؤلاء العملاء إلى السفارة الأميركية؟ ومن المسؤول عنهم؟»، مضيفاً: «لا توجد دولة في العالم تسمح لمثل هؤلاء العملاء بتهديد أمنها». وتابع قائلاً: «الولايات المتحدة هي المسؤولة عن هذه القضية، وأستنكر عدم قيام مسؤوليها الكبار بأي اتصال (حول الموضوع) مع مسؤولينا، ولا سيما وزير خارجيتنا».
وهذه ليست المرة الأولى التي تطاول فيها حملة الاعتقالات الموسعة، التي أطلقتها أنقرة عقب الانقلاب الفاشل، مواطنين أميركيين، وقد تحولوا إلى أوراق مقايضة محتملة ضمن جهود تركيا لإجبار الولايات المتحدة على تسليم غولن. ومثال على ذلك، القس الأميركي أندرو برونسون، المعتقل منذ تشرين الأول الماضي في تركيا، الذي قال أردوغان إن أنقرة ستبذل «جهدها» لإعادته إلى الولايات المتحدة، إذا سلّمت الأخيرة غولن.
من جهته، وصف رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، في خطاب أمام نواب حزب «العدالة والتنمية» الحاكم أمس، تعليق واشنطن منح تأشيرات للمواطنين الأتراك لـ«دواعٍ أمنية» بأنه «تناقض سافر»، داعياً الحكومة الأميركية إلى تبني «مواقف أكثر عقلانية... لا يمكن أن تحكم الدول بالمشاعر».
وكشف رئيس الوزراء التركي أن توقيف طوبوز مرتبط بتحقيقات محاولة الانقلاب في تركيا منتصف تموز عام 2016، مؤكداً أن أنقرة «لن تميز الموظف في السفارة الأميركية عن غيره»، ومتسائلاً: «هل نحتاج لإذن من واشنطن لتسمح لنا بالتحقيق معه؟».
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد أكّد «وجود أدلة خطيرة ضد موظف القنصلية الأميركية»، فيما كشفت وسائل الإعلام التركية أنه «بعد التحقيقات، تبيّن للنيابة العامة ارتباط طوبوز بالمدّعي العام السابق الفار زكريا أوز، ومديري شرطة سابقين، يشتبه في انتمائهم إلى منظمة فتح الله غولن الإرهابية».
وفي معرض ردّه على القرار الأميركي، اتهم يلدريم واشنطن بحماية غولن، منتقداً كذلك اعتقال الولايات المتحدة في آذار الماضي نائب المدير العام لـ«بنك خلق» (البنك الشعبي) المملوك من الدولة التركية، محمد حقان أتيلا، بتهمة «مساعدة إيران على الالتفاف» على العقوبات الأميركية المفروضة عليها.
وقال رئيس الوزراء مخاطباً واشنطن: «هل طلبتم إذناً عندما رميتم نائب الرئيس التنفيذي لمصرفنا الرسمي خلف القضبان؟»، متسائلاً عمّا إذا كان هذا التصرف «بتحالف أم صداقة؟».
واستدعت الخارجية التركية، أول من أمس، مستشار السفارة الأميركية في أنقرة فيليب كوسنت، وأبلغته تطلعها إلى تراجع واشنطن عن قرار التعليق التأشيرات، في وقت حذرت فيه الأخيرة من التداعيات الخطيرة للاعتقال على «العلاقة المستمرة منذ وقت طويل» بين الحليفين في «الناتو». وهذا ما أكّدته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، التي رأت في التطورات الأخيرة دليلاً على «مدى انهيار التحالف القوي»، الذي يرتكز على العلاقات العسكرية والاستخبارية والتجارية، بين تركيا والولايات المتحدة.
وغير واضح المسار الذي ستتخذه العلاقة التركية ــ الأميركية، التي يشوبها التوتر بسبب الخلافات المتصاعدة بين البلدين حول عدد من الملفات المهمة. وعززت محاولة الانقلاب العسكرية التي شهدتها تركيا العام الماضي، انعدام الثقة بين الحليفين، ولا سيما في ظل رفض واشنطن تسليم غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا، أو حتى استدعائه للتحقيق أو فرض الإقامة الجبرية عليه. وبالإضافة إلى ذلك، تنتقد أنقرة الدعم الأميركي للأكراد في سوريا، حيث تشارك القوة الكردية في الحرب الأميركية ضد تنظيم «داعش».
وفي هذا السياق، دعا يلدريم، أمس، الولايات المتحدة إلى «وقف دعم الميليشيات الكردية في سوريا»، متوجهاً إلى الأميركيين بالقول: «عليكم أن تتخلّوا عن حماية تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي. فالتعامل مع أعدائنا لا يليق بالتحالف الذي بيننا». وأكّد رئيس الوزراء التركي أن بلاده «لا يمكنها التغاضي عن التطورات على حدودها الجنوبية مع سوريا والعراق، والاكتفاء بمشاهدة النيران عن بعد»، مكرراً معارضة أنقرة، الشريك التجاري المهم لأربيل، «بشدّة» إنشاء دولة كردية.
أيضاً، الموقف المشترك بين إيران وتركيا من إجراء إقليم كردستان استفتاء الاستقلال عن العراق، ما دفع البلدين إلى تعزيز التعاون والحوار في ما بينهما، «أزعج» وفق الباحث في معهد واشنطن للدراسات سونير جاغباتاي، «الولايات المتحدة، تماماً كما فعل تقارب تركيا في علاقاتها مع روسيا». وكانت واشنطن قد أعربت عن عدم ارتياحها إزاء قرار أنقرة اقتناء منظومات «إس-400» الروسية، في اتفاق روسي ــ تركي أعلنه أردوغان في 12 أيلول الماضي.
وأمس، قال الأمين العام لحلف «الناتو» ينس ستولتنبيرغ إن تركيا لم تطلب دمج منظومات «إس-400» التي اشترتها من روسيا، في أنظمة الدفاع الجوي لـ«الحلف»، داعياً أنقرة إلى «شرح أسباب اقتنائها المنظومات الصاروخية الروسية لسائر الدول الأعضاء».
من جهتها، لفتت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى تزايد المخاوف من إمكانية «تفجّر الخلاف الدبلوماسي الخطير إلى أزمة دبلوماسية شاملة»، على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره التركي، في لقاءٍ على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، أن العلاقات بين البلدين «وثيقة كما كانت دوماً».

@ الأخبار

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 827425658
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي