وظائف صيدا سيتي
مهرجان صيدا للمأكولات Saida Food Festival
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
أسامة سعد يستقبل وفداَ من قوى التحالف الوطني الفلسطيني ووفداً من حركة أنصار الله - 4 صور مفوضية منطقة صيدا في كشافة الإمام المهدي افتتحت النوادي الفنية التخصصية - 14 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من هيئة أبناء العرقوب ووفدأً من صيادي الأسماك - 5 صور قرار جديد بشأن اشتراك المولدات: صفقة عدادات أم حل جدي؟ سيارة تجتاح الحاجز الوسطي للاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا ابتهاج في «عين الحلوة» يتحول مأتماً في حارة صيدا مهرجان عين المير السنوي.. ملتقى العيش المشترك واجهة صيدا البحرية: «بحر العيد» اختفى والتعويضات معلّقة هل يسمح «الشورى» بملاحقة القاضي «المستقيل»؟ إجراءات فصل في «الجماعة» ومراجعة مستمرة رابطة علماء فلسطين في لبنان تشارك في احتفال السفارة التركية في بيروت بمناسبة انتصار ثورة ١٥ تموز تاكسي VIP BOB TAXI - نقل طلاب - تاكسي إلى المطار - تاكسي إلى جميع المناطق اللبنانية 24 / 7 عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار وPEUGEOT ابتداء من 11,900 دولار المريضة نسرين تستعد للعلاج في اليومين القادمين بجهود فاعلي الخير بسبب عطل.. لا مياه في هذه المناطق في صيدا والجوار ولمدّة 4 أيام تخرج الدكتور أحمد مرعي أبو مرعي بدرجة شرف من لندن - 5 صور تشييع الشهيد سليم هادي في صيدا..استياء عارم من رصاص السلاح العشوائي - 9 صور تعرف على أجمل الفنادق الخفية في العالم - 4 صور مودريتش وراكيتيتش ومانزوكيتش.. لماذا تنتهي أسماء لاعبي كرواتيا بـ يتش؟ لجنة عرب أبو شوشة تزور اللجنة الشعبية وتسمي مندوبها - 6 صور
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
4B Academy Ballet

"قضية 23"... وجهة نظر

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 02 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 230 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يُعرَض حالياً في الصالات فيلمٌ للمخرج اللبناني الفرنسي زياد دويري بعنوان "قضية 23". ويستحضر الفيلم ‏الحرب اللبنانية الأهلية عام 1975،  من خلال خلافٍ بين الفلسطيني ياسر، وهو مهندس مدني يقوم ‏بالإشراف على تنفيذ مشروع ترميم لشارع فسّوح في الأشرفية بتكليفٍ من شركة مقاولات هندسية، ‏ولبناني مسيحي من سُكّان الشارع، حول مزراب مكسور لبيت المسيحي يصبُّ مياهه الملوثة على ‏الشارع، ومن ثُمَّ يتطوَّر الخلاف ويحتد ليصبح خلافاً حادًّا بين الفلسطينيين والمسيحيين في لبنان. ثُمَّ ‏يتحوَّل هذا الخلاف إلى قضية تحمل رقم 23، لتحكم فيها محكمة عدلية يتصارع فيها الطرفان من خلال ‏مكتب محاماة تبنَّى وجهة نظر المسيحي، ومحاميةٍ تتبنَّى الدفاع عن وجهة نظر الفلسطيني، وبعد استعراض ‏تسلسل الحرب الأهلية اللبنانية ودور الفلسطينيين فيها، يصدُرُ الحكم في نهاية الفيلم بأنَّ الفلسطيني غير ‏مُذنب.‏
يبقى السؤال المطروح: لماذا في هذا الزمان يستحضر المخرج والكاتب أحداثًا مضى عليها ‏أكثر من ثلاثين عاماً لتُعيد لذاكرة اللبنانيين والفلسطينيين مآسي ومجازر كادت أن تكون في طي النسيان، ‏وفي الوقت الذي تصالحت القضية الفلسطينية مع كلِّ الأطراف التي شاركت في الحرب، وربما أصبحت ‏قضية عادلة وجامعة بين الكل؟ ولماذا إعادة استعراض هذه الحرب وما تحتويها من أحداث مؤلمة للجميع ‏لتعمل على تحريض الشباب الذين وُلِدُوا بعد الحرب من خلال زرع أفكار عدائية بين الطرفين تزرع ‏الحقد والكراهية بين اللبنانيين والفلسطينيين؟ مع العِلم أنَّ أحداث الفيلم لم تكن منصفةً في المسؤولية عن ‏الحرب، أي أنَّ المساحة لاستعراض وجهة النظر المسيحية وتأثيرات الحرب الأهلية عليهم كانت أكبر ‏بكثير من المساحة التي أُعطيَت للفلسطينيين للدفاع عن وجهة نظرهم، وأكثر من ذلك نسأل: ما هو ‏الهدف من خلال استحضار المعارك في الأردن بين الفدائيين والجيش الأردني في الوقت الذي أصبحت ‏الأردن هي البوابة الوحيدة لفلسطين، وفي الوقت الذي أصبح فيه الشعبان الأردني والفلسطيني شعبًا واحدًا؟! ‏لقد كان من الممكن أن يكون سياق الفيلم متوازناً بالمسؤولية عن الحرب لو لم ينتهِ الفيلم بعرض صُوَر وأحداث ‏معركة الدامور التي أطلقَ عليها الكاتب والمخرج اسم "مجزرة الدامور"، والتي تُظهِر في نهاية الفيلم بأنَّ الحقد ‏المسيحي على الفلسطينيين كان نتيجةً لمعركة الدامور. ولم يذكر الكاتب والمخرج ولو جملة واحدة عن مجازر المسلخ والكرنتينا والنبعة وبرج حمود وصولا الى تل الزعتر.‏
كأن الكاتب عاد ليذكرنا بمرحلة سودا نتمنى ان لا نبني عليها الا المحبة والسلام.
نضعُ كلَّ هذه الأسئلة في ذمّة الكاتب والمخرج، والهدف من استحضار هذه الحرب في هذا الوقت، مع العِلم أنَّ الفلسطينيين في لبنان في هذه المرحلة ليس لديهم سوى مشروع واحد ونهائي وهو العودة.

@ المصدر/ مجلة القدس العدد 341 ايلول 2017 - بقلم: محمد الشولي

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 850719111
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي