تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية)
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية) هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين أحمد الحريري يطلع من عنتر على مشاركته في مؤتمر السلام ممثلاً تيار المستقبل - 5 صور دائرة المشاريع في إشراق النور تصدر تقريرا بتقديماتها خلال الثلاثة أشهر الماضية - 12 صورة جمال شبيب: غزوة خيبر ..هل بعيد التاريخ نفسه؟ جريح نتيجة تصادم بين 4 مركبات على المسلك الشرقي من أوتوستراد صيدا السعودي وإتحادات النقل ونقابات عمال الجنوب اتفقو على إرجاء تدشين موقف الفانات - 3 صور الأونروا تتراجع عن قرارها.. وستدفع المساعدات لأصحاب المنازل المتضررة كليا أو جزئيا للبيع شقق قيد الإنشاء في مشروع Tulip في جادة بري - مواصفات عالية الجودة - موقع مطل على صيدا انتراكت صيدا: مسير بيئي رياضي يعود ريعه لدعم الحفاظ على البيئة البحرية على جزيرة صيدا - 7 صور للإيجار محل طابقان مقابل بنك عودة في منطقة عبرا لقاء جماهيري لحماس في المية ومية - إسماعيل رضوان: المقاومة بخير.. والمصالحة خيار ثابت - 3 صور ورشة توعية بالتغذية المتوازنة للطفل - 8 صور وفد من الهيئة الشبابية الفلسطينية للجوء الإنساني - لبنان يلتقي بالدكتور أسامة سعد في صيدا - 4 صور مطلوب آنسة (موظفة إستقبال) لشركة حلويات البابا في صيدا قرارات القيادة السياسية لحركة حماس في الخارج - صورتان منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة هنادي العاكوم البابا: الحلقة الثالثة من: من قتل الربيع؟ محامية فضل شاكر تكشف تفاصيل جديده في قضيته بعد الحكم السفير دبور يقدم التعازي في صيدا بوفاة المربي خالد عزام - صورتان "أنصار الله" تلتقي وفدا من "عصبة الأنصار الاسلامية" في مخيم عين الحلوة دهم مخيّمات النازحين... وتوقيف مخالفين في صيدا قسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمين وفد من حزب الله زار بلدية حارة صيدا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح تؤبنان المربي خالد عزام في قاعة رشيد القطب - 65 صورة للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورة للبيع شقة شبه جديدة في منطقة عبرا، مقابل ميني ماركت سناء
مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديوللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةDonnaPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةSaida Country Club / قياس 100-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينللبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورة
4B Academy Arts

في مواجهة التطبيع: الكلمة الفاصلة لمقاومة الفلسطينيين

فلسطينيات - الخميس 28 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 100 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
علي حيدر

أثارت العملية البطولية التي نفذها الشهيد نمر الجمل، مجموعة من الأسئلة التي فرضت نفسها على المؤسستين السياسية والأمنية في تل أبيب، بدءاً من الرسائل التي تنطوي عليها هذه العملية، ما إن كانت مؤشراً على بداية نمط جديد من العمليات. وفي المقابل، ما هي خيارات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في مواجهة هذا النمط، احتلت العملية القاسية في نتائجها ورسائلها، صدارة اهتمام الوسط الإسرائيلي، بكافة أذرعه الرسمية وغير الرسمية.

وكشفت زيف الأوهام التي حاولت القيادات الإسرائيلية ترويجها حول نجاح المؤسسة العسكرية والأمنية في إخماد الانتفاضة التي انطلقت منذ نحو سنتين نُفِّذ خلالها نحو 400 هجوم، ومحاولة هجوم بمختلف الوسائل. وأكدت العملية للرأي العام مرة أخرى أن فترة الهدوء مهما طالت مدتها لأسباب مفهومة تتصل بالتنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وأجهزة السلطة، إلا أنها سرعان ما ستتبدد مع نجاح مقاوم من الشعب الفلسطيني في تمزيق الأوهام التي يريدون تسويقها في الوسط الفلسطيني. ومما يميز رسالة هذه العملية، أنها كانت مدوية في أصدائها وحضرت بقوة لدى كافة الأطراف الصديقة والمعادية بأن كل محاولات التخدير والاحتواء والقمع لن تحول دون أن يمارس الشعب الفلسطيني حقه وواجبه في مقاومة الاحتلال. وما يرفع من مستوى القلق في تل أبيب أن المنفذ لا ينتمي تنظيمياً إلى أي فصيل من فصائل المقاومة، وهو ما يعني أنه من قرر وخطط ونفذ، ويفسر أيضاً، المفاجأة التي واجهت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي بات عليها أن تشرح لماذا لم يكن لديها انذار موضعي.
والقضية الأخرى التي تحتاج الأجهزة العملانية إلى تفسيرها هي أنه كيف تمكن شخص واحد، مسلح بمسدس ولا خبرة سابقة لديه من قتل ثلاثة جنود وجرح رابع، قبل أن يستشهد. وبحسب صحيفة «هآرتس» إن نتائج العملية «ليست مأسوية فحسب، بل أيضاً لا تطاق». مع ذلك، تجد الإشارة إلى أنه ليس صدفة أن تكون هوية القتلى من الجنود الإسرائيليين، من العرب والإثيوبيين، وسبق أن تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن تل أبيب تتعمد نشر جنود عرب وإثيوبيين في مناطق الاحتكاك مع الفلسطينيين، التي قد يتعرضون فيها للقتل أو الجرح.
ولعل من أهم الرسائل التي تنطوي عليها هذه العملية التي تتصل بالظرف السياسي الحالي، أنها تأتي رداً على الدعوات السعودية لإنهاء الصراع مع إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني، والانتقال إلى مرحلة العلاقات والتحالف العلني مع كيان الاحتلال، من دون تلبية متطلبات الحد الأدنى لحل القضية الفلسطينية حتى بمعايير خيار التسوية السياسية الذي حرم الفلسطينيين 80% من أراضيهم.
في هذه الأجواء، يصبح مفهوماً التحذير الذي أطلقه رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، حول ما إن كانت هذه العملية بداية نمط جديد من العمليات. المؤكد أن مصدر هذا الموقف هو الأجهزة الأمنية التي قد تكون قدمت تقديراتها للمستوى السياسي وأعربت فيه عن مخاوفها. ويستند هذا القلق – من ضمن مجموعة معطيات وتقديرات – إلى تاريخ طويل من التجارب مع الشعب الفلسطيني الذي أثبت قدرته على إبداع أساليب نضالية تتلاءم مع الوقائع التي يفرضها الاحتلال وحلفاؤه في البيئتين الفلسطينية والعربية. وتشكل الانتفاضة الاخيرة التي انطلقت في عام 2015، أحد أهم المصاديق التي تؤكد هذا المفهوم. وما يعزز هذا القلق في الوسطين الأمني والسياسي الإسرائيليين، أن الاستخبارات العسكرية ما زالت تتبنى انذاراً استراتيجياً حول إمكانية حصول انفجارات محتملة في المناطق الفلسطينية المحتلة. وازدادت صدقية هذه الإنذارات في أعقاب المواجهات التي شهدها الشارع الفلسطيني نتيجة تركيب البوابات المغناطيسية في الحرم القدسي الشريف.
مع ذلك، ينبغي القول إن هذا المنسوب من العمليات لا يتلاءم مع حجم التحدي الذي ينتظر الشعب الفلسطيني. وثبت بالتجربة أنه مع هذا المنسوب من العمليات، على أهميته ورسائله التي تدعو إلى التفاؤل، إلا أنّ الاحتلال يستطيع حتى الآن التعايش معه. ولا يحول دون تنفيذ المخطط الذي يجري العمل عليه والذي يهدف إلى إخضاع الشعب الفلسطيني، في ما يعرف بـ«صفقة القرن»، أو الصفقة الإقليمية التي تهدف إلى الالتفاف على القضية الفلسطينية، ونسج تحالف إسرائيلي سعودي – اقليمي، يلغي من القاموس العربي مفردة الاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، تجسّد هذه العملية إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وحقيقة أن كل المحاولات والإجراءات القمعية والتضليلية لن تنجح في ثنيه عن مواصلة درب المقاومة، ولن تتمكن من زرع اليأس في قلوب أبنائه، خاصة أن مسار التطورات يؤكد مرة تلوى أخرى حقيقة أن المقاومة هي الخيار الوحيد المجدي في مواجهة الاحتلال. وهكذا يدرك العدو والجهات التي تعمل على توسيع نطاق التطبيع معه، أن الكلمة الفاصلة تبقى للفلسطينيين، القادرين على قلب الطاولة، وإعادة فرض الاحتلال وممارساته على جدول الاهتمام العربي والدولي.
في كل الأحوال، التحدي الذي فرضته العملية البطولية، وما قبلها وما سيعقبها، أعاد طرح الأسئلة أمام المستوى الأمني الإسرائيلي عن الخيارات المضادة بهدف تقليص الهجمات، وما إن كان ينبغي أن تشمل هذه الخطوات استخدام العقوبة الجماعية ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية؟ ويتبنى جيش الاحتلال تقديراً مفاده أن العقوبة الجماعية ستزيد من دوافع الشعب الفلسطيني للقيام بهجمات ضده، وبالنتيجة لن تكون هناك جدوى من وقف منح تصاريح العمل. ويعتقد الجيش أن استمرار تشغيل الفلسطينيين في إسرائيل والمستوطنات في الضفة المحتلة، سيُسهم في إبعاد العوائل التي تستفيد من العمل داخل إسرائيل، عن التعاطف والمشاركة في العمليات. لكن وزير الأمن الحالي، أفيغدور ليبرمان، يشكك في جدوى هذا المفهوم. ومع ذلك، فقد وافق على موقف الجيش حتى لا يتحمل مسؤولية أي تدهور قد ينتج من ذلك.
بين خياري العقوبات الجماعية، والامتناع عن المبادرة إلى خيار عقوبات من هذا النوع، أعلن نتنياهو ثلاث خطوات: هدم بيت منفذ العملية، محاصرة قريته، ومصادرة أذونات العمل من أفراد عائلته الواسعة. ومع أن الحكومة الحالية قد لا تلغي أذونات العمل بشكل عام، لكن من المرجح أن تتشدد في إجراءات الفحص الأمني التي يتولى مسؤوليتها «الشاباك».

@ الأخبار


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 808182099
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي