مبارك افتتاح BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مبارك افتتاح BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين مواقف أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عبر التويتر - 3 صور محاضرة للإعلامية هنادي الشيخ نجيب: بطل حياتي حياتنا ما بين السعادة والتعاسة - 3 صور إطلاق حملة صرخة طرابلسية من أمام مبنى بلدية طرابلس‎ للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورة دعوة للمشاركة في الحفل التراثي يوم الأحد الساعة الواحدة ظهرا بأسواق صيدا _ بجانب الألدورادو‎ A female hostess is needed for sushi bento Saida-Abra غلّة الصيادين في صيدا.. شٍباك مثقلة بالنفايات للنساء أيضاً ابتكاراتهن في السرقة .. إغواء .. فسرقة بالفيديو بهية الحريري.. الجندي المجهول أسامة سعد على تويتر: بالوطنية الجامعة والعروبة التقدمية قادرون على محاصرة الفكر الظلامي الإرهابي أسامة سعد: على الجهات المسؤولة ملاحقة المتسببين بإتلاف شباك الصيادين بالفيديو والصور- "تنين البحر" يظهر قبالة شاطىء صيدا! أحمد الحريري: الأزمة التي مرت في البلاد جاءت من أجل إنهاء سعد الحريري المجلس البلدي في صيدا برئاسة السعودي هنأ بذكرى المولد النبوي الشريف وفرق البلدية ترفع الزينة واللافتات بالمناسبة - 3 صور جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر المتوسط "أسكامي" كرمت السيد محمد الزعتري تقديرا لدوره في تأسيس الجمعية ودعم العلاقات الاقتصادية بين دول المتوسط - 6 صور النائب عسيران: "الأوطان لا تُحفظ ولا تحمى إلا بالوحدة الوطنية والفكر المقاوم" الحريري التقت العلامة الأمين ووفودا من "فتح" و"المعهد الجامعي للتكنولوجيا" و"نادي أشمون" - 13 صورة قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية جمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا: النفايات التي علقت بشباك صيادي الأسماك مصدرها خارج المدينة - 9 صور الكشاف العربي يختتم احتفالاته بعيد الاستقلال باحتفال فني وطني - 62 صورة طلاب جامعة بيروت العربية يقيمون نشاطاً لأبناء الرعاية - 27 صورة استلم شقتك بعد 12 شهر في مشروع غاردينيا / الشرحبيل - أقساط على 60 شهر
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةDonnaقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينSaida Country Club / قياس 100-200مبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Arts

لخرق في جدار الذاكرة.. يحفظ الوحدة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 11 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 293 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم يكن جدار الصوت وحده هو ما خرقه تحليق الطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض فوق مدينة صيدا، فثمة جدار آخر، خرقه هذا الدوي الهائل وهو جدار الذاكرة الذي كان قد ارتفع وكاد ينسينا ان هناك خطراً داهماً ودائماً لا زال يتربص ببلدنا وامننا واستقرارنا ويتحين لحظة اختلافنا او انقسامنا لينقض علينا. هو الخطر الاسرائيلي.
بالأمس القريب حقق جيشنا الوطني انتصاراً في الجرود واستقبلنا جثامين الشهداء العسكريين الذين هم ورفاقهم من ابطال الجيش اللبناني اصحاب هذا النصر الحقيقيين، وبدلاً من ان نعتز بانتصارنا ونرتفع بحزننا على شهدائنا العسكريين الى مستوى رقي ألم وحسرة وفخر عائلاتهم ومؤسستهم العسكرية بهم ونترك للمؤسسات المعنية مهمة الإتيان بحقهم، رحنا نختلف على «جنس الملائكة»، ونتقاذف الاتهامات والمسؤوليات، حتى كدنا نفقد هذا الانتصار وهجه، وكدنا نضيع تضحيات الشهداء في مهب خلافاتنا، ونضيع معها انتصارنا بجيشنا القوي الموحد. وكدنا ننسى او نتناسى اننا وان انتصرنا على خطر الارهاب والعدو التكفيري، فإنه لا يزال هناك عدو اول ودائم لوطننا هو العدو الاسرائيلي الذي لا يزال يشكل مصدر تهديد وخطر عبر الحدود الجنوبية كما من الجو حتى من البحر، ومعركتنا النفطية معه لم تبدأ بعد، واننا لكي نستطيع مواجهته والتصدي له، ليس امامنا الا سلاح واحد هو «وحدتنا» والتفافنا حول وخلف جيشنا الوطني ودولتنا وكل اسباب قوتنا، هذه الوحدة التي مكنتنا في الماضي من الانتصار على العدو الاسرائيلي ودحره عن القسم الأكبر من ارضنا، ومكنتنا اخيرا من الانتصار على العدو التكفيري ودحره عن حدودنا الشرقية.
نعم، ربما كنا بحاجة لهزة بحجم الدوي الذي احدثه خرق جدار الصوت في اجوائنا كي نستعيد بعضا من ذاكرتنا ونحفظ جدار وحدتنا من أي خرق ولو كان صوتياً. 
بين الواجبات والانجازات والانتصارات التي تتراوح بين الأرض السماء، تبقى عين الجيش وحدها الساهرة على الحدود البحرية حيث من هناك تتسلّل أوهام العدو التي تصل إلى حد الاعتقاد بأن لبنان لقمة سائغة أو دولة ضعيفة لا قدرة لجيشها على المواجهة ولا لأهلها حمل على الصمود، فيما يغيب عن بال هذا العدو، أن لبنان وبحدوده كافة، مزروع برجال ما زالت أصداء إنتصاراتهم تتردد في الأجواء ولعلها قد وصلت إلى مسامع المتحكمين بطائرات العدو الحربية التي تصر على خرق الأجواء اللبنانية بين الحين والآخر.
على مدى الأيام القليلة الماضية، وبعد الإنجازات العظيمة التي سطّرها جيش لبنان في مواجهة الإرهاب، لم تتوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الحدود البحرية والجوية اللبنانية، وبشكل متواصل مما استدعى الجيش إلى تقديم شكوى لـ»اليونيفيل» في ظل الاستعدادات الدائمة التي يتخذها ضمن المناطق المعنية، بالإضافة إلى الاستنفار العسكري تحسباً لأي أمر طارئ. وهنا تؤكد مصادر عسكرية لـ «المستقبل»، أن «الجيش المعني الأول والأساس بحماية الحدود اللبنانية، هو في حالة استنفار دائم تحسباً لأي اعتداء قد يقوم به العدو الإسرائيلي، وهذا الاستنفار ليس وليد ساعته أو معطوفاً على الإنتصارات التي حققها الجيش في الجرود اللبنانية، إنما هو حالة دائمة خصوصاً في ظل وجود دولة عدوة عند حدودنا لها أطماع دائمة بأرضنا». وللتذكير، إن الاختراقات الإسرائيلية للمياه والأجواء اللبنانية تُعتبر انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي صدر في 11 آب 2006 لوقف القتال بين إسرائيل ولبنان.
عين الجيش الساهرة واليقظة الدائمة التي ينطلق منها من اجل افشال أي مُخطط عدائي سواء من الحدود الشرقية أو الجنوبية، تمثّلت منذ يومين بضبط دورية من مديرية المخابرات في خراج بلدة كفرشوبا شمال موقع رويسات العلم، جهاز تجسس عائداً للعدو الإسرائيلي، كناية عن كاميرا حرارية داخل علبة مصنوعة من «الفيبر غلاس»، وموصولة بلغمين أرضيين ضد الأشخاص، وقد عمل فريق متخصص من فوج الهندسة على تفكيكه وإجراء ما تقتضيه العملية الأمنية.
إنجازات الجيش في حربه العسكرية والأمنية التي يخوضها ضد البؤر الارهابية في كافة المناطق اللبنانية ومنها التعديات الاسرائيلية المتواصلة، باتت كثيرة أو امراً شبه يومي، إذ بالكاد يمر يوم من دون ان تُنقل فيه أخبار عن عمليات نوعية يُنفذها الجيش، سواء ضد مجموعات أو أفراد. واليوم يُمكن القول، أن الجيش ومن خلال ما يقوم به على أكثر من صعيد وفي أكثر من مكان، عاد ليرسم بنفسه، خطوط سير أولوياته، وذلك من خلال الدعم السياسي والشعبي الذي يتلقاه، وليقول من خلالهما للأقربين والأبعدين، إن زمن استباحة لبنان وأراضيه والاعتداء على شعبه وجعله ملاذاً آمناً للإرهابيين، لم يعد كذلك اليوم، ولا يُمكن تطبيقه على أرض يطوقها الجيش بنيران مدفعيته وثبات عناصره خصوصاً مع تفعيل أجهزته الأمنية.
وتؤكد المصادر أن لبنان قطع شوطاً كبيراً في عملية تثبيت الاستقرار بعد معركة الجرود وطرد الارهابيين منه، وهذا ما انعكس بشكل ايجابي على الداخل وأرخى حالة من الاستقرار والأمان بين اللبنانيين. لكن هذا الأمر لا يعني أننا أصبحنا بمنأىً عن الارهاب اذ أن هناك بعض البؤر التي يجب التخلص منها»، موضحة أن «الجيش خلق شبكة أمان أمنية وعسكرية منعاً لدخول إرهابيين أو تسللهم اليها وتنفيذ مخططات إجرامية أو حتّى إيجاد أرضية يُمكن أن تُشكّل عامل أمان لهم. والأمر نفسه ينطبق على الحدود الجنوبية، إذ أن الجيش لا يُمكن أن يتهاون أو يتساهل مع أي اعتداء اسرائيلي وهو جاهز لأي احتمال في هذا الخصوص. ويُمكن التأكد أنه ومن خلال العمليات الوقائية والأمنية التي يقوم بها بالإضافة إلى الاستعدادات الدائمة لأي تطور مُفاجئ، فان الجيش هو المعني الاول والأخير في الدفاع عن البلد وتثبيت دعائم الاستقرار والسلم الأهلي.
في خرق اسرائيلي هو الأول من نوعه لأجواء مدينة صيدا («المستقبل») منذ نحو عقدين من الزمن، دوّى قرابة الحادية عشرة والنصف قبل ظهر أمس، صوت انفجار قوي اهتزت له الأبنية في أرجاء مدينة صيدا وضواحيها وتلاه دويّ اقل قوة، وتحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض فوق صيدا ومنطقتها، فسادت للوهلة الأولى حالة من الهلع في صفوف المواطنين لاعتقادهم ان صوت الانفجارين ربما كان ناجماً عن غارة اسرائيلية على احد المواقع في المنطقة، قبل ان يتبيّن لاحقاً انه لم يكن سوى دوي ناجم عن خرق الطيران الحربي المعادي لجدار الصوت على علو منخفض وعلى دفعتين فوق صيدا والمحيط. 
وكانت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه أعلنت في بيان أمس، أن «طائرتين حربيتين تابعتين للعدو الإسرائيلي خرقت بتاريخه الساعة 11.00، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة عيترون». ولفتت في بيان ثانٍ إلى أن «طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي خرقت بتاريخه عند الساعة 6.40، الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 10.30 من فوق البلدة المذكورة، وعند الساعة 10.10، خرقت طائرة مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا». ولاحقاً، أصدرت بياناً آخر، أشارت فيه إلى أن «زورقاً حربياً تابعاً للعدو الإسرائيلي أقدم عند الساعة 18.40 من يوم أمس، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة».

@ المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 814733193
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي